هل يخاف الشعب من نفسه

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 649   الردود : 6    ‏2001-03-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-03-15
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    يقولون غاب الأمن اذا غبت عنهمو ؟
    فما خطبهم ياليت شعري ومن همو
    أشعب يخاف الشعب ؟ فليهبطوا اذاً
    جهنم أو تهبط عليهــم جهنم
    الا يستطيع السير الا مقيداً ؟
    الا يستطيب العيش الا منوم ؟
    الا يمنح الناس الامان بأرضنا
    الأبية الا السجن والصلب والدم
    الا تنشق الانفاس الا خياشمُُ
    بقبضة سجان تجر وتحزمُ ؟
    أيأبى فراق الذل شعب ؟؟ فهللوا
    اذاً ياطغــاة وأبطشوا وتحكموا
    ...............................................
    يقولون :هذا الشعب عبدُُ تلذُه
    الســـــياط و يعطيـه الهناءة علقم
    فإن كنتَه ياشعب فافرح بعهدك
    الذي أنت فيه مستضام ومرغم
    وطب بالكرى عيناً فإنك موثـقٌٌ
    وعش صامتاً واهنأ فإنك مُلـــــــجم
    ولا تخش من زلزال شعر أصوغه
    فإنك _ قد قالوا أصم و أبكم
    ولا تتحرك لو تكلم أعجــــــم
    ولا تتخوف من أشعة أنجــــــم
    فليس لأعمى في السماوات أنجم
    ولا ترتقب فجراً فحولك ظلمـــــةٌٌ
    تغوص بها كل النجوم وتظلــــــــــم
    وكن آمناً من لسـعة النحل إنــــــــه
    سيحميك ذئبٌٌ أو يداويك أرقــم
    ............................................
    هراء يقول الــــــــكافرون بشعبهم
    فسحقاً لمـا فاهوا به وتكلــــــموا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-03-16
  3. desert rose

    desert rose عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0
    رائعة رائعة رائعة

    وعش صامتاً واهنأ فإنك مُلـــــــجم
    ولا تخش من زلزال شعر أصوغه
    فإنك _ قد قالوا أصم و أبكم
    **
    اشكر لك جزيل الشكر امتاعنا بها
    ولكن
    لمن هذه الرائعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اعجبتني كثيييييييييرا
    ***
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-03-16
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الزبــــــــــــــيري .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-03-17
  7. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    1
    رائعــة جدا .....

    انضم إلى مكتبتي عضو جديد ...... شكرا لك 0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-03-22
  9. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    صح لسانك بن ذي يزن

    ورحم الله الزبيري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-03-23
  11. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    شهد ، المتمرد .

    تحياتي .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-03-24
  13. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    كان أصوليا!!!

    :)شكرا لك بن ذي يزن على حسن اختيارك ..فالزبيري كان متدينا..وأراد بالشعب خيرا..ولكن صوت الحق دائما كان محارب..
    ماذا دهى قحطان ؟ في لحظاتهم
    ..........................بؤس وفي كلماتهــــم آلام
    جهـل وأمراض وظلـم فــاح
    ......................... ومخافة ومجاعـة و " إمـام"
    كان لابد للزبيري أن يسعى لإنقاذ شعبه مما هو فيه ، فسعى إلى إقناع الحكام بالسماح لهذا الشعب المسكين أن ينطلق من قيوده ، وقد بذل كل ما في وسعه لتحقيق الخير لبني وطنه ، فمدح الأئمة وأبناءهم ، وصانعهم ولاينهم ، ولكن بلا جدوى، فقد تمكنت قي نفوسهم عقيدة راسخة بأن هذا الشعب لا يحكم إلا بالحديد والنار. ولما يئس من استجابة الحكام لدعوته للإصلاح ، ترك المصانعة وأعلنها عليهم حربا ضروسا ، سلاحه فيها شعره المتفجر الملتهب ، فقد كان يعتقد بأن للقلم في مقاومة الطغيان فعل الحديد والنار، وقد عبر عن هذا الاعتقاد نثراً وشعرا فمن ذلك قوله :
    " كنت أحس إحساسا أسطوريا بأني قادر بالأدب وحده على أن أقوض ألف عام من الفساد والظلم والطغيان " وفي نفس المعنى يقول شعرا :
    كانت بأقطابها مشدودة الطنب
    ........................قوضت بالقلم الجبار مملكة
    وفي نفس العام الذي عاد فيه من القاهرة استقبلته سجون صنعاء والأهنوم وتعز ولما استطاع محبوه أن يخرجوه من السجن لم يطق البقاء في اليمن - السجن الكبير كما دعاه - فارتحل إلى عدن سنة 1944 م لعله يستطيع أن ينطلق منها لتحقيق الحرية لقومه ، فعمل على بث روح التضحية والثورة في الشعب اليمنى عن طريق صحيفته التي أصدرها في عدن سنة 1946 م باسم " صوت اليمن " واختاره اليمنيون المقيمون هناك رئيسا للاتحاد اليمني ، وأسلموا له راية الجهاد . . تابع جهاده في عدن رغم مضايقات الإنجليز إلى أن قامت الثورة الأولى بقيادة عبد الله بن أحمد الوزير سنة 1948 م ، قتل فيها الإمام يحي حميد الدين وعدد من أولاده ، فهرع إلى اليمن وعين وزيرا للمعارف ، ولكن هذه الثورة لم تدم أكثر من شهر ، وعادت أسرة حميد الدين للحكم فى شخص الإمام أحمد ابن الإمام المقتول . وفر الزبيري ثانية ، ولكنه وجد الأبواب أمامه موصدة إلا باب الدولة الإسلامية الناشئة في باكستان فالتجأ إليها ، ولقي من شعبها المسلم كل تكريم فقابل هذا التكريم بمثله فتغنى بهذا الشعب الأبي ، وأنشد أجمل قصائده فيه وأذاع روائع شعره من إذاعة الدولة الناشئة . وفي عام 1952 م هرع إلى مصر عندما علم بقيام الثورة فيها ، واستبشر الزبيري خيراً بهذه الثورة عندما لاحت على بداياتها السمات الإسلامية(الاخوان المسلمون) ، فأمل في مساعدة قادتها لليمن ، وما كان يعلم آنذاك ما خبأته الأقدار لليمن على أيدي رجالات هذه الثورة
    قام أحمد يحيى الثلايا بثورته الإصلاحية قي سنة1955 م والزبيري بمصر ولكن الثورة فشلت قبل أن يسهم فيها بشيء ، وعاد حكام اليمن اكثر قسوة وأشد تصميما على منهجهم في الحكم ، واستمر الزبيري في مصر يدعو لإنصاف شعب اليمن عن طريق المقالات التي ينشرها في صحيفة " صوت اليمن " التي أعاد إصدارها في سنة1955 م وأخذ يشارك في جميع القضايا العربية والإسلامية بجهده وشعره .
    ويأس بعض رفاقه قي الكفاح ، وظل الأمل يحدوه ، وقامت ثورة 1962 م بقيادة عبد الله السلال الذي استدعى الزبيري من القاهرة وسلمه وزارة التربية والتعليم ، ثم عين عضوا في أول مجلس لرئاسة الجمهورية ولكن الرياح لم تجر كما شاء لها شاعرنا وقدَّر فانتكست الثورة بحرب أهلية مريرة لم يشهد تاريخ العرب لها مثيلا ، فترك الزبيري الوزارة وأفرغ جهده في إصلاح ما أفسده المفسدون فزار القبائل وعرض نفسه للقتل ، ودعا إلى الوفاق والصلح وحقن الدماء ، وحضر جميع المؤتمرات التي عقدت للصلح ، وكان رئيسا لمؤتمر عمران الذي أصدر قرارات الصلح والوفاق ولكن هذه القرارات جوبهت بالمماطلة في التطبيق . . . وتوالت المؤتمرات في أركويت في السودان وفي خمر في اليمن . .. وكان الزبيري فيها جميعا داعية الوفاق والإصلاح .
    لقد أدرك ـ رحمه الله ـ ، بعد كل ما بذل من جهد أن الدعوة الفردية لا تجدي ، وأنه لا بد من تنظيم يتبنى نظاما مقبولاً لدى الشعب اليمني بأسره يكون بديلا لكل هذه الدعوات التي أغرقته في بحار من الدماء ، ولم يكن الزبيري ليعدل بالإسلام نظاما ، فقد عاش حياته مؤمناً أن لا حياة للمسلمين إلا بالإسلام فسارع إلى إنشاء حزبه باسم " حزب الله " ، فالتف حوله خيرة الرجال في اليمن ، وانطلقت دعوته تجوب آفاق اليمن فتلقى المجيبين والملبين ، وبدأ حملة واسعة قي أرجاء اليمن يخطب الجماهير داعيا إلى ما آمن به ، وانتهى به المطاف إلى جبال " برط " وبينما كان يلقي خطابه انطلقت رصاصات غادرة تخترق قلبه المؤمن ، فسقط شهيدا على تراب اليمن التي وهبها حياته كلها ، وقي هذا اليوم أول نيسان 1965 م صمت الصوت الذي هز اليمن ، هز المخلصين فسارعوا إليه يلبون نداءه ، وهز الحاقدين والمنتفعين والمستعمرين فسارعوا إلى إفراغ حقدهم برصاصات استقرت في القلب الكبير ..
     

مشاركة هذه الصفحة