هــذا عطــاء 28 عــاماً .. فهــــل ما زلتـــم بحاجـــة لإستمـــــراره !!!

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 3,159   الردود : 96    ‏2006-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-05
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    خــاص : مأرب بــرس


    28 عاماً من العطاء .. لكم تزلف المتزلفون خلالها .. ونظّر عباقرة العطاء إياه .. وتفلسف المتفلسفون .. ونهب الناهبون .. وتبجح الفاسدون عن العطاء الذي لم تتسع له أرض اليمن .. وعن الخير الذي أنهال علينا فجأة وطال كل بقعة في أرضنا الحبيب .. لكم استمروا في إيهام الناس زيفاً بعطاء زائف ظل 28 عاماً .. لكنه بعد هذا العمر المديد .. والكذب العتيد .. وبعد أن بات العطاء الزاخر زيفاً مكشوفاً .. حتى صار الناس ينظرون إلى العطاء بعين السخرية والإشمئزاز .. صاروا يكرهون كلمة ( عطاء ) لما صار إليه حالهم ولما آل إليه الوضع تحت هذا الشعار الفارغ من معناه .
    ولمن يتجاهل عطاء الـ 28 عاماً عنوة أو غياب وعي كامل لديه عليه أن يتأمل الآتي :
    * حينما بدأ العطاء في العام 1978م كان سعر الدولار أقل من أربعة ريالات وهاهو اليوم بعد العطاء الزائد أصبح قيمته قرابة 200 ريال بينما سعره ثابتاً نسبياً في دول الخليج .
    * كانت تحويلات المغتربين عند استلام العطاء للسلطة بمئات الملايين من الدولارات واستمرت حتى بداية إنهيار العملة وعلى الرغم من إستمراريتها فقد تحولت إلى جيوب وبطون وقصور وبنوك اللصوص ورواد العطاء الوهمي .
    * كان إستهلاك اليمن من القمح والدقيق – عند إشراق العام الأول من أعوام العطاء – لا تتجاوز الـ 40 % - حسب تقارير إقتصادية – بينما اليوم 100 % وهذا يعني بمفهوم العلم والإنتاج وتحليلات الخبراء أن الشعب اليمني قد مات سريرياً وأصبح عاجزاً عن الإنتاج وتوجه نحو القات في ظل الدولة الرشيده والحديثة التي يتغنوا بها .
    * الديون حدث ولا حرج كانت تقارب من الصفر واليوم صارت بمليارات الدولارات وما زالت في مزيد يوماً بعد يوم ورغم ذلك فإن المواطن اليمني لم يلمس لهذه القروض والديون أي حقيقة تذكر لذلك رغم أنها قروض فقد صارت فوق الدين ديناً أخر عندما نهبها الناهبون ولم تعرف مصيرها ، وليس الأمر حكراً على ذلك فقد من الله علينا بفضلة بظهور النفظ والثروة السمكية وتوسعت الموانئ ، وجاءت تحويلات المغتربين فضلاً عن عائدات الزكاة والضرائب والجمارك وكل ذلك لم نجد له أي حقيقة بل حولت إلى جيوب الفاسدين دون إعتذار للشعب اليمني .. ولو كلمة آسف يا سيدي وعيني .. هذا المرة وبس !!!
    * الفقر .. صارت البلاد إلى مستوى لا يعقل بل خرافي ولا تجد لنسبة الفقر في بلادنا مثيل إلا في البلدان التي طحنتها الحروب المستديمة وحلت عليها المجاعات .. وصل عدد الشحاتين والمستولين إلى أرقام فلكية .. بل أن الشعب في الرمق الأخير ليتحول إلى شحات ومستول بكامل قواه العقلية والبدنية .. وهذه هي سنوات العطاء !!!
    صار المسجد الواحد يعج بعشرات المستولين في كل فرض .. وأصبح قيام المستولين بعد كل صلاة سنة يمنية فرضتها سنوات العطاء عوضاُ عن ركعتي السنة .
    الأرصفة والشوارع أكتضت بعمالة الأطفال من كل حدب وصوب وصارت الحراجات أكواماً من البشر مصيرهم مجهول وعيونهم تنظر في اللاشيء من حولهم .
    كل ذلك ليس إلا شيء يسيراً مما آلت إليه البلاد والأوضاع ولنا أن نتساءل من أوصلنا إلى هذا المستنقع الوخيم .. من فرض على هذا الشعب سياسة القمع والإسبتداد وصادر حقوقه
    هل نعاني من شحة موارد ؟
    كلا .. إن ستة مليارات إعتماد إضافي تم إقراره كان بإمكانه إن يقضي على البطالة في البلاد .. بل أنه لو كانت هناك دولة رشيده لجعلت من عائدات الزكاة وأسعار النقط الباهضة حلاً للقضاء على الفقر في البلاد !!
    هل تعتقدون أن حكومة رشيدة كانت ستسمح بإهدار 15 مليون ساعة يومياً من الفراغ يقضيها الشعب دون أن توظفها نحو البناء والتنمية للقضاء على البطالة التي تعيشها البلاد والعباد !!!
    أليس من الأولى كان إستغلال ملايين الدولارات المخصصة سنوياً على تذاكر السفر والعلاج الكاذب والسيارات الفارهة التي تصرف للفاسدين حتى غدا حوش أصغر فاسد معرض سيارات ضخم بينما الملايين من المواطنين لا يجدون قوتهم اليومي .
    ألم يكن الأولى بتلك المبالغ أن تحل مشكلة الكهرباء وتزيل عن هذا الشعب ( المدوخ ) ظلم الفاسد وظلام الليل .. بل كان الأولى بهاحل مشكلة المياة و توفير مياه الشرب لمئات القرى التي تشرب عنوة مياه لا تصلح للإستخدام الآدمي .

    بعد هذه المعاناة التي تكبدها الشعب طوال 28 عاماً .. صبر أكثر من اللازم وتحمل وتعقل سنوات عديدة دون أن يحرك ساكن تجاه هذا الظلم الجارف نحوه .. هل آن الآوان لنفض غبار الظلم والمعاناة .. وهل آن الآوان لننشد حياة كريمة طال إنتظارها .. هل آن الآوان للعيش بسلام وأمن .. هل آن الآوان لوطن خال من الفساد .. وطن خال من الجرع .. خال من الإستبداد والقمع .. من الفقر .. من البطالة .. من ومن .. أمراض عديدة فتكت بجسد الوطن وصار موبوءاً بها .

    أسئلة باتت حائرة ستجيب عنها الأيام القليلة القادمة التي ستكون حاسمة لا محالة إلا أنني أثق أنه قد حان وقت التغيير ..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-05
  3. dearborn

    dearborn عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-22
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    لسنا بحاجه لبقائه بل نحتاج رحيله فلم نعرف منه الا ان بلادنا تتجه نحو ذيل القائمه في كل شيء
    شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-06
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0


    شكراً مرورك أخي الكريم

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-06
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي ياسر العرامي
    28 عاما من جلوس الرئيس "صالح" على كرسي الرئاسة
    كفاية وزيادة
    وحتى لو أجرى أنهارا من سمن وعسل في أرض اليمن
    وصار العالم كله يحسد اليمنيين على المعجزات والمنجزات التي حققها
    فلابد من التغيير وإلا اصابه واصابنا الملل والتعفن
    أما وعطاؤه خلال هذه الأعوام الطويلة كما ذكرت
    فواجب علينا وطنيا وشرعيا وديموقراطيا أن نعجل برحيله
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-06
  9. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    ابدعت عرامي ونتفق معك جملة وتفصيلا ولك التحية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-06
  11. عاشق الديره

    عاشق الديره عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-11
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    المستقبل أشد ضبابيه ان قلت لك خلال السنوات القليله القادمه سيتضاعف عدد الناس وفي المقابل سيتناقض مخزون النفط معادله خطيره تنذر بالخطر .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-06
  13. المتوكل بالله

    المتوكل بالله عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-29
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    المشكلة ليست في شخص الرئيس علي عبدالله ولكنها فيكم اية الخونة والمزايدين على الوطن
    والله لو تركتم عمالتكم واتجهنا سوياُ لبناء اليمن بقيادة الرئيس لكان فية النصر للامة العربية والاسلامية
    اذا اراد الرئيس ان يعمر ويبني الاقتصاد قمتم باعمال ترد اليمن 20سنة الى الوراء

    والله المستعان
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-06
  15. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    الغالي ياسر

    28 عاما أهلكت الحرث والنسل وأوصلتنا إلى مرحلة خطيره نراها أمامنا في كل مكان
    و نســأل الله أن يحفظ البلاد والعبـــاد من عواقبهـــا !

    لكني أتســـاءل معك أيضا ....هل من عاقل لازال يرى أن الوطن بحاجه لإستمرار النظام ؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-06
  17. SUNSHINE

    SUNSHINE عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    1,908
    الإعجاب :
    0
    الانجازات اعظم من الوصف

    سلمت يدك اخي اليمن في وضع سياسي واداري سئ جدا ادي لاذلال الشعب واللعب في مقدراته من قبل مجموعة من الغوغائيين والبلطجية تحت مظلة الحامي الاكبر للمفسدين في البلد هو كبيرهم الذي علمهم السحر لو كان له ذرة من حب للوطن والعمل من اجله لما تجراوا علي الشعب يمتصون دماء المساكين
    وانه لمن شديد الاسف ان تبقي فئة مكابرة تعول خيرا علي هذا النظام الخرب الذي يحيط نفسه باشباح سلط عليها اقاربه وابنائه لتخويف الناس والاستمرار في اذلالهم ولا ادري حتي لو فازت المعارضة ما الذي يمكن ان تفعله مع هذا الاخطبوط الذي لن يفلت اي فرصة للترصد به وعرقلة مسيرتها...الامل واجب ولكني اجده بعيدا جدا الا برحمة يرحمنا الله بها من عنده:D
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-06
  19. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    ماذا نقول غير دوله فاشله ..
     

مشاركة هذه الصفحة