السعودية .......... ومقاطعة البضائع الأمريكية

الكاتب : علان   المشاهدات : 415   الردود : 0    ‏2006-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-05
  1. علان

    علان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    محمد جمال عرفة/ الرياض - أحمد المصري/ جدة - أحمد العمودي - إسلام أون لاين.نت

    برغم وجهة النظر السعودية الرسمية المنتقدة لحزب الله، يشهد المجتمع السعودي حاليًّا حملة رسائل عبر الهواتف الجوالة وشبكة الإنترنت تدعو إلى مؤازرة المقاومة بتفعيل سلاح مقاطعة البضائع الأمريكية بدءًا من العاشر من شهر رجب، على خلفية دعم واشنطن السافر لإسرائيل، إضافة إلى قراءة سورة الفتح والدعاء بنصرة المقاومة.
    وأفاد مراسل "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 31-7-2006 بأنه من بين الرسائل التي يتداولها السعوديون: "كل ريال تشتري به بضائع أمريكية.. رصاصة في قلب لبناني أو فلسطيني"، و"بعد تخاذل الحكومات، المقاطعة سلاحنا.. فلا تكونوا أمواتًا".
    وتقول رسالة أخرى: "قاطعوا البضائع الأمريكية من 10 رجب. (الجمعة المقبل). قاطع وجاهد بالنشر". وحول اختيار العاشر من رجب لبدء المقاطعة، أكد خالد سليمان، الناشط في مجال نشر الرسائل عبر الهواتف الجوالة، أن السبب في ذلك ليس التاريخ لذاته.
    وأوضح سليمان: "إن السبب في تحديد يوم لبدء المقاطعة هو محاولة لضمان حشد شعبي واسع؛ ليكون هذا اليوم بمثابة قمة شعبية بديلة عن القمة العربية التي فشل الحكام العرب في الاتفاق على عقدها".
    وأشار الناشط السعودي إلى أن هذه الحملة ستكون تحت شعار "من أجل فلسطين ولبنان.. مقاطعة غير"، أي مقاطعة مختلفة عن الحملات السابقة، موضحًا أنه: "كلما يحدث اعتداء على الشعبين الفلسطيني أو العراقي تعلو الأصوات المطالبة بالمقاطعة، لكنها تختفي بمرور الزمن".
    واستطرد سليمان: "هذه المرة نستهدف الوصول إلى عدد من المقاطعين الدائمين حتى تكون هناك خسارة اقتصادية ملموسة للمنتجات الأمريكية على الدوام".
    وكانت السعودية قد انتقدت بصورة غير مباشرة "تصرفات" حزب الله، واصفة إياها بأنها "مغامرات غير محسوبة" بعد أسره جنديين إسرائيليين، محملة جماعة المقاومة مسئولية الوضع الأمني الحالي في لبنان.
    من ناحية أخرى احتوى عدد من الرسائل على فتاوى لعلماء وشيوخ سعوديين، مثل: محسن العواجي وسلمان العودة وعائض القرني، تجيز وتدعو لمؤازرة حزب الله رغم كونه شيعيًّا.
    وكان الشيخ السعودي عبد الله بن جبرين قد أفتى بتحريم تأييد حزب الله في حربه مع إسرائيل والدعاء له.
    سلاح فعّال
    من جهته اعتبر صالح الربيعان، أستاذ الصحافة بكلية الدعوة والإعلام بجامعة الملك سعود، أن حملة المقاطعة تلك هي بمثابة قرار شعبي داعم للمقاومة يرد على عجز الحكومات العربية والمجتمع الدولي عن وقف المجازر الإسرائيلية.
    كما قال الربيعان في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن المقاطعة سلاح فعّال يجبر الدول على أن تأخذ اتجاهات الدول الإسلامية في الحسبان".
    وضرب الخبير الإعلامي على ذلك مثالاً بالمقاطعة الشعبية الواسعة لمنتجات دولة الدانمارك إبان أزمة نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في صحيفة دانماركية؛ وهو ما أجبر الشركات المتضررة حينها على الاعتذار عن نشر الرسوم وخطب ود المسلمين.
    ونوّه "الربيعان" كذلك بأن المقاطعة تدرب المواطنين كذلك على تشجيع استخدام منتجاتهم الوطنية، وهو ما يعود بالنفع على اقتصاد البلاد.
    ودعا الأستاذ الجامعي كل السعوديين والمقيمين في المملكة إلى إحياء المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وتفعيل جميع أشكال المقاطعة.
    القراءة والدعاء
    وبالتوازي مع تداول الرسائل الداعية إلى المقاطعة، بدأ العامة تناقل رسائل عبر أجهزة الجوال تدعو لقراءة سورة "الفتح" مساء اليوم الإثنين 31-7-2006 لإعانة حزب الله.
    واستقبلت الجوالات الخاصة بالعامة من السعوديين رسالة تقول: "السيد حسن نصر الله يدعو كل مسلم أن يقرأ الليلة سورة الفتح طالبًا من الله أن يعينهم في الحرب وله الأجر في الجهاد بإذن الله.. انشرها تؤجر".
    وبرغم عدم وجود تأكيد على أن الرسالة مبعوثة من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فإن مراقبين رأوا أنها تصب في خانة الدعاوى المتنامية لمؤازرة المقاومة اللبنانية.
    تبرعات شعبية
    وتأتي هذه الدعوات فيما تتواصل الحملة الشعبية لجمع التبرعات النقدية والعينية لصالح لبنان والتي بدأت الأربعاء 26-7-2006، وشهدت حتى الآن جمع أكثر من 120 مليون ريال.
    وتم تخصيص رقم حساب موحّد للتبرعات النقدية (567) لدى البنك الأهلي التجاري، فيما تم تشكيل لجان لاستقبال التبرعات النقدية والعينية كالذهب والمجوهرات والشيكات والأسهم والأراضي.
    وشهدت الحملة منذ انطلاقها تبرعات من كافة أطياف السعوديين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة، حيث تبرعت السعوديات بالحلي والمجوهرات.
    وكان المشهد الأبرز الذي أثار انتباه الجميع، هو إقدام شاب سعودي معاق على التبرع بكرسيه المتحرك، وخروجه زاحفًا من مكان التبرعات، إضافة إلى قيام رجل بدوي بالتبرع بـ100 ناقة.
    وفي السياق نفسه، دشنت منظمة "نداء الخير" الخيرية غير الحكومية حملة إغاثة عاجلة لصالح لبنان، حيث أرسلت حتى الآن ما يزيد على 124 ألف ريال سعودي في شكل مساعدات غذائية وعلاجية للشعب اللبناني.
    وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أكد حجاج بن عبد الله العريني، المشرف العام على "نداء الخير"، أن المنظمة تعتزم إرسال المزيد من المساعدات خلال الأيام القليلة المقبلة، بالرغم من إشارته إلى وجود مشاكل في تحويل الأموال بسبب الأزمة الأمنية هناك.
    وبدأت إسرائيل عدوانها على لبنان بعد ساعات من أسر مقاتلي حزب الله لجنديين إسرائيليين، وقتل 8 آخرين يوم 12 يوليو الجاري في غارة عبر الحدود.
    وأسفر العدوان إلى الآن عن استشهاد حوالي 750 في لبنان، غالبيتهم العظمى من المدنيين، وإصابة أكثر من 1800، ونزوح ما يزيد عن 650 ألفًا، بالإضافة إلى تدمير بنية تحتية تتجاوز قيمتها ملياري دولار.
    كما قتل حزب الله 51 إسرائيليًّا، منهم 32 عسكريًّا على الأقل، كما نزح نحو 330 ألف إسرائيلي من شمال إسرائيل هربًا من صواريخ حزب الله.
    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-07/31/10.shtml
    وذكرت مصادر إخباريه ان الحمله سوف تمتد فورا الى دول الخليج العربي وجميع الدول العربيه والإسلاميه تضامنا مع الإخوه في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان وغيرهم الذين يعانون ويكابدون الأمرين من الظلم والجبروت الأمريكي اما مباشره كما في العراق وافغانستان او غير مباشر كما في فلسطين ولبنان عبر المسانده والدعم العلني اللامحدود .


    --------------------------------------------------------------------------------
     

مشاركة هذه الصفحة