مكانة علماء الامة

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 617   الردود : 0    ‏2002-06-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-24
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(و إن العالم ليستغفر له من في السماوات و من في الأرض و الحيتان في جوف الماء،وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب،و إن العلماء ورثة الأنبياء و إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً و لا درهماً و لكن ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر).
    و قال الله عز وجل:(يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات)،و قال :(أمَّن هو قانتٌ آناء الليل ساجداً و قائماً يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه،قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون،إنما يتذكرُ أولوا الألباب).
    قال أحمد بن حنبل –رحمه الله في مقدمة رده على الجهمية و الزنادقة:(الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصـبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من تائه ضال قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثـر النـاس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهّال الناس بما يشبهون عليهم من فتن المضلين)أهـ.
    ) والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: (وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها إلاّ العالمون ، (إنّ في ذلك لآيات للعالمين)، (إنّما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ)،(يرفع الله الّذين آمنوا منكم والّذين أوتوا العلم درجات).
    فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلابات؟. وقد جاء في "صحيح البخاري" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل: متى السّاعة؟ فقال: ((إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة)).رئيس حزب وهو جاهل.)أهـ.
    عن طاوس بن كيسان قال :(من السنة أن يوقر أربعة:العالم،وذو الشيبة و السلطان و الوالد).
    قال علي بن أبي طالب:(محبة العلماء دينٌ يدان الله به).
    و في موطأ الإمام مالك: عن مالك انه بلغه ان لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال:(يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الله الأرض الميتة بوابل السماء).
    و عن الشعبي قال:(صلى زيد بن ثابت على جنازة،ثم قربت له بغلة ليركبها،فجاء ابن عباس فأخذ بركابه،فقال له زيد:خلَّ عنه يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال ابن عباس:هكذا يفعل بالعلماء و الكبراء).
    وعن عبدالله قال:(أغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك فإن لم تفعل فأحب العلماء ولا تبغضهم)رواه الطبراني في الكبير.
    قال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 28:(أن لحوم العلماء مسمومة،و عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة،لأن الوقيعة فيهم بما هم براء أمره عظيم،و التناول لأعراضهم بالزور و الافتراء مرتعٌ وخيم،و الاختلاف على من اختاره الله منهم لنشر العلم خلقٌ ذميم)أهـ.
    و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(قال الله تعالى من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب

    قال الأوزاعي:(عليك بآثار من سلف و إن رفضك الناس،و إياك و آراء الرجال و إن زخرفوه لك بالقول،فإن الأمر ينجلي و أنت منه على صراطٍ مستقيم).
    و قال أيضاً:(فاصبر نفسك على السنة،وقف حيث وقف القوم،و قل فيما قالوا،و كف عما كفوا عنه،و اسلك سبيل سلفك الصالح،فإنه يسعك ما وسعهم)أهـ.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة