المجاهدون يتكلمون (3) (الرافضة وسبهم للصحابة وامهات المؤمنين ) !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 463   الردود : 9    ‏2006-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-05
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين صلى اله عليه وسلم

    وبعد

    ان الامة الاسلامية اليوم تمر ببلاء عظيم وامتحان قوى للعقيدة والاتباع لرسولنا الكريم وهدى السلف الصالح 0000

    وللذين يجهلون طبيعة هذا الدين (فان الله عز وجل بين الحين والاخريبتلى هذه الامة بالبلاء والامتحان ليميز الله الخبيث من الطيب وليختبر الله عز وجل ايماننا )
    (الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) العنكبوت اية 1-2

    نعم فلقد ابتلى الله عز وجل الامة من قبل فى حادثة (الاسراء والمعراج ) وكانت بمثابة الغربلة والتصفية للامة فهناك كثيرون كذبوها وثبت الله المؤمنين واولهم كان الصديق رضى الله عنه

    ثم تحويل القبلة كذلك وحادثة الافك وغيرها من الاختبارات الربانية التى امتحن الله بها الامة

    فلا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم0000 وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شرا لكم

    ان الابتلاء تمحيص واختبار وتصفية للصف الاسلامى (وهو علامة من علامات قرب النصر ان شاء الله تعالى )

    ان بلائنا اليوم فى تلبيس ابليس على الامة فى خداع الرافضة الذين ضللوا الامة الاسلامية وللاسف الشديد لقد سمعت بالامس لاحد العلماء الكباروهو يدعوا الى التحالف مع الروافض ويقول الخلاف بيننا وبينهم مش كبير واخر يقول ليس بيننا وبينهم اى خلاف !!

    اليست هذه فتنة وطامة كبرى000يوم ان يصبح الرافضى مجاهد مسلم ويصير المجاهد السنى متطرف ارهابى مطارد حلال الدم !!
    اليست فتنة يوم ان نبكى ونتباكى على قتلى الروافض0 واهل السنة ونسائهم واطفالهم يقتلون صباح مساء فى كل ارض ولا بواكى لهم !!
    اليست فتنة ان يتكلم الرويبضة ويسكت العلماء ويعتقلون ويطاردون000
    اليست فتنة يوم ان جمعت الاموال وارسلت الى الروافض والمجاهدون تتحفظ الحكومات على املاكهم (لو كان لهم املاك ومال )

    ( فلا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم )
    ومن هذا المنطلق وايماننا منا بالحق الذى انزل على محمد ورغم قلة السالكين على هذا الطريق فاننا نسير فيه ونكمله حتى ولو لم يسمع لنا احد ولو لم يؤمن بنا احد (جعلنا الله واياكم من الغرباء )

    ويشرفنا المجاهدون يتكلمون ان نكمل الحديث عن اعداء الاسلام الخبثاء الرافضة ونكمل فضائحهم واقواله فى الصحابة وكيف يفسرون القران على هواهم وعقيدتهم الفاسدة (قاتلهم الله انى يؤفكون )


    بقية أصحاب النبي عليه السلام وأزواجه أمهات المؤمنين :

    ولم يكتف الشيعة بالطعن والتعريض في وزراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمائه بل تطرق الملاعنة إلى أعراض آل النبي ورفقته الكبار ، بخاصة الذين هاجروا في سبيل الله وجاهدوا في الله حق جهاده ، ونشروا دينه الذي ارتضى لهم ، ناقمين وحاسدين جهودهم المشكورة.

    عم النبي وأولاده :
    فهاهم يسبون حتى عم النبي الكريم الذي جعله صنو أبيه.

    فيذكر الكشي عن محمد الباقر أنه قال : أتى رجل إلى أبي ( زين العابدين ) فقال : إن فلانا يعني عبدالله بن عباس ـ يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن ، في أي يوم نزلت وفيم نزلت ، قال : ( زين العابدين ) فأسأله فيمن نزلت ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) وفيم نزلت( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم ) وفيم نزلت ( يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) فأتاه الرجل وقال وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله ، ولكنه سله ما العرش ومتى خلق وكيف هو ؟ فانصرف الرجل إلى أبي فقال له ما قال ، فقال ( زين العابدين ) وهل أجابك في الآيات ، قال : لا ، قال : ولكني أجيبك فيها بنور وعلم غير المدعي ، والمنتحل ، أما الأوليان فنزلتا في أبيه ( العباس عم النبي ) وأما الآخرة فنزلت في أبي وفينا ".

    ويذكر الكشي عن زين العابدين أيضا أنه قال لابن العباس : فأما أنت يابن عباس ففيمن نزلت هذه الآية : ( فلبئس المولى ولبئس العشير ) في أبي أوفى أبيك ؟ ثم قال : أما والله لولا ما تعلم لأعلمتك عاقبة أمرك ما هو وستعلمه . . . ولو أذن لي في القول لقلت ما لو سمع عامة هذا الخلق لجحدوه وأنكروه".

    ويروي الملا باقر عن الكليني عن محمد الباقر أنه قال : قال علي ـ رضي الله عنه ـ : ومن كان بقى من بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة ، فمضيا وبقى معه رجلان ، ضعيفان ، ذليلان ، حديثا عهد بالإسلام عباس وعقيل ".

    هذا ما قالوا في عم النبي ، وأما ابنه عبدالله ابن عباس ، حبر الأمة ، وترجمان القرآن ، وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاتهموه بتهمة الخيانة فقالوا : استعمل على صلوات الله عليه على البصرة عبدالله بن عباس ، فحمل كل مال في بيت المال بالبصرة ولحق بمكة وترك عليا عليه السلام ، فكان مبلغه ألفي درهم ، فصعد على المنبر حين بلغه فبكى فقال : هذا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وإنه في علمه وقدره يفعل مثل هذا فكيف يؤمن من كان دونه ، اللهم إني قد مللتهم فأرحني منهم واقبضني إليك غير عاجل ولا ملول".

    وبوب الكشي هذا ، بابا مستقلا باسم دعاء عليّ على عبدالله وعبيد الله ابني عباس ، ثم يروي عقيدته بهذه الرواية الكاذبة " عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين ( علي) عليه السلام : اللهم العن ابني فلان ـ يعني عبدالله وعبيد الله ابني عباس ـ واعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما الأجلين في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلا على قلوبهما".

    ومثل هذه الروايا الكاذبة الخبيثة كثيرة عندهم في الكافي " وفي تفسيرهم" القمى " والعياشي " والصافي.

    خالد بن الوليد :
    وطعنوا في سيف الله الخالد ، خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ فارس الإسلام وقائد جيوشه الظافرة المباركة ، طعنوا فيه ، فيذكر القمي وغيره " إن خالدا ما هجم على مالك بن النويرة إلا للتزوج من زوجة مالك".

    وحكوا أيضا قصة باطلة مختلقة ، فيذكرها القمي : وقع الخلاف بين أبي بكر وعلي وتشاجرا ، فرجع أبي بكر إلى منزله " وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال : أما رأيت مجلس علي منا اليوم ، والله لإن قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا فما الرأي ؟ قال عمر : الرأي أن نأمر بقتله ، قال : فمن يقتله ؟ قال خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا نريد أن نحملك على أمر عظيم ، قال حملاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب ، قالا فهو ذاك ، فقال خالد متى أقتله ؟ قال أبو بكر إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة فإذا أنا سلمت فقم إليه وأضرب عنقه ، قال : نعم ، فسمعت أسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت أبي بكر ، فقال لجاريتها اذهبي إلى منزل عليّ وفاطمة ، فأقرئيهما السلام ، وقولي لعلي إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ، فجاءت الجارية إليهما فقالت لعلي عليه السلام : إن أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ، فقال عليّ عليه السلام : قولي لها أن الله يحيل بينهم وبين ما يريدون . ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد ووقف خلف أبي بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف ، فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وشدة عليّ وبأسه ، فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قد سها ، ثم التفت إلى خالد فقال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك به ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا خالد ما الذي أمرك به ؟ قال أمرني بضرب عنقك ، قال : وكنت تفعل ؟ قال إي والله لولا أنه قال لي لا تفعل لقتلتك بعد التسليم ، قال : فأخذه عليّ فضرب به الأرض واجتمع الناس عليه فقال عمر : يقتله ورب الكعبة ، فقال الناس : يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبر فخلى عنه ، قال : فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه وقال: يا فلان لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ثم دخل منزله".

    عبدالله بن عمر ومحمد بن مسلمة :
    وعبدالله بن عمر ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما ، قالوا فيهما : محمد بن مسلمة وابن عمر مات منكوثا".

    طلحة والزبير :
    وطلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العشرة المبشرة بالجنة الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : أوجب طلحة ـ الجنة ".

    والزبير الذي هو من العشرة أيضا والذي قال فيه النبي الصادق الناطق بالوحي : إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير".

    روى القمي في هذين العظيمين " أن أبا جعفر ( الباقر ) قال : نزلت هذه الآية في طلحة والزبير ، والجمل جملهم " إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ".

    أنس بن مالك والبراء بن عازب :
    وأما أنس بن مالك والبراء بن عازب ـ رضي الله عنهما ـ فقالوا فيهما : إن عليا قال لهما : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما ما سمع القوم ثم قال : اللهم إن كانا كتمهما معاندة فابتلهما ، فعمى البراء بن عازب وبرص قدما أنس بن مالك ".

    أزواج النبي عليه السلام :
    والخبث لم ينته بعد ، واللؤم لم يبلغ مداه ، حتى تطرقوا إلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ،ورووا هذه الرواية الخبيثة ، الباطلة ، متعرضين للصديقة بنت الصديق ، أم المؤمنين عائشة الطاهرة ـ رضي الله عنها ، فقال الكشي : لما هزم علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين عليه السلام عبدالله بن عباس إلى عائشة يأمرها بتعجيل الرحيل وقلة العرجة ، قال ابن عباس : فأتيتها وهي في قصر بنى خلف في جانب البصرة ، قال فطلبت الأذن عليها فلم تأذن ، فدخلت عليها من غير إذنها ، فإذا بيت فقار لم يعد لي فيه مجلس ، فإذا هي من وراء سترين ، قال فضربت ببصرى فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة ، قال : فمددت الطنفسة فجلست عليها فقالت من وراء الستر : يابن عباس أخطأت السنة ـ دخلت بيتا بغير إذننا وجلست على متاعنا بغير إذننا ـ فقال لها ابن عباس : نحن أولى بالسنة منك ونحن علمناك السنة ، وإنما بيتك ، الذي خلفك فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فخرجت منه ظالمة لنفسك ، غاشية لدينك ، عاتبة على ربك عاصية لرسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلا بإذنك ولم نجلس على متاعك إلا بأمرك . . إلى أن قال . . . وما أنت إلا حشية من تسع حشايا خلفهن بعده ، لست بأبيضهن لونا ولا بأحسنهن وجها ولا بأرشحهن عرقا ولا بأنضرهن ورقا ولا بأطرأهن أصلا . . قال ( ابن عباس ) : ثم نهضت وأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فأخبرته بمقالتها وما رددت عليها فقال ( علي ) : أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك ".

    فهل رأيت الخبث أكبر من هذا ولكن القوم بلغوا في الخبث ما لم يبلغه الآخرون ، فيروي واحد من صناديدهم ، الطبرسي في كتابه عن الباقر أنه قال : لما كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل ، قال أمير المؤمنين ( علي ) عليه السلام : والله ما أراني إلا مطلقها ، فأنشد الله رجلا سمع من رسول الله يقول : يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي ( عياذا بالله ) ولما قام فشهد ، فقام ثلاثة عشر رجلا ، فيهم بدريان ، فشهدوا أنهم سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله يقول لعلي بن أبي طالب ، يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي ، قال فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكائها ".

    تكفير الصحابة عامة :
    فهذه هي عقيدة القوم من أولهم إلى آخرهم كما رسمها اليهود لهم حتى صار دينهم الذي يدينون به ، دين الشتائم والسباب ولكنهم لم يكتفوا بالسباب والشتائم على عدد كبير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هوت بهم هاوية حتى كفروا جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم ، فهذا هو الكشي أحد صناديدهم يروي عن أبي جعفرأنه قال : كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة فقلت ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي. . . وذلك قول الله عز وجل : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) .

    ويروي عن أبي جعفر أيضا أنه قال : المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ إلا ثلاثة ".

    ويروي عن موسى بن جعفر ـ الإمام المعصوم السابع عندهم ـ أنع قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبدالله ـ رسول الله الذي لم ينقضوا عليه ؟ فيقوم سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر".

    والعجب كل العجب أين ذهب علي والحسن والحسين وبقية أهل البيت ، وعمار ، وحذيفة ، وعمرو بن الحمق وغيرهم .
    فأنظر ماذا تريد اليهودية من وراء ذلك .
    وهذا مع أن عليا ـ رضي الله عنه ـ لم يكفر حتى ومن حاربه من أهل الشام وغيرهم ، فقد قال صراحة في" كتابه إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين " ، الذي رواه إمام الشيعة محمد الرضى في " نهج البلاغة " .

    " وكان بدء أمرنا التقينا القوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا في دم عثمان ، ونحن منه براء ".

    وأنكر على من يسب معاوية رضي الله عنه وعساكره ، فقال وقد رواه الرضى أيضا :
    " إني اكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياكم ، اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم . . . ".

    فأين عليّ من ربيبة اليهود الشاتمين أعاظم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اللعانين ، المكفرين ، الخبثاء ، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

    الصحابة عند السنة :

    ذاك ما يعتقده الشيعة في كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بلغوا رسالته صلى الله عليه وسلم إلى الكون ، وحملوها على أكتافهم وأدوها كما سمعوا ، وقد فتح الله بهم بلاد الروم والشام ، وبلاد هؤلاء الملعونين ، الخبثاء ، بلاد يمن ، وفارس ، ولولاهم لما كان للإسلام دولة وسلطنة كما كانت وصارت ، وكانوا مصداق قول الله عز وجل : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ).

    وقال رسول الله عليه السلام فيهم : لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ".

    وقال عليه السلام : " النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما يوعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي ، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ".

    وبين عليه السلام فضلهم وشرفهم حيث قال : " ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة ".

    وقال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتهم الذين يسبون أصحابي فقولوا لعنة الله على شركم ".

    وقال عليه السلام في أبي بكر رضي الله عنه : " إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ".
    وقال صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ".

    وقال فيهما : " أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ".

    وقال عليه السلام في عثمان رضي الله عنه : " لكن نبي رفيق ورفيقي ( يعني في الجنة ) عثمان ".

    وعن عبدالمطلب بن ربيعة " إن العباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده ، فقال ما أغضبك ؟ قال : يا رسول الله ما لنا ولقريش ، إذا تلاقوا بينهم بوجوه مبشرة ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إحمر وجهه ثم قال : أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني ، فإنما عم الرجل صنو أبيه ".

    ودعا عليه السلام له ولابنه فقال : اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لاتغادر ذنبا ، اللهم احفظه في ولده".

    وعنه أنه سئل عليه السلام " من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة ، قلت : من الرجال؟ قال : أبوها ".

    وقال صلى الله عليه وسلم في خالد بنالوليد رضي الله عنه : " خالد سيف من سيوف الله عز وجل ، ونعم فتى العشيرة ".

    وقال في محمد بن مسلمة : " ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة . . . وقال : لا تضرك الفتنة ".

    وقال صلى الله عليه وسلم في معاوية رضي الله عنه : " اللهم أجعله هاديا مهديا واهد به ".

    وقال عليه السلام في البراء بن عازب : " كم من أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره ، منهم البراء بن عازب".

    وقال عليه السلام في عبدالله بن عمر : " أن عبدالله رجل صالح "

    فهولاء هم وغيرهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين مدحهم الله في كتابه ، ومدحهم وأثنى عليهم ودعا لهم بالمغفرة ، الناطق بالوحي الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، واحدا واحدا وجماعة ، ويمدحهم ويثني عليهم كل من سلك مسلكه ، واتبع سبيله من المؤمنين غير المنافقين أبناء اليهود والمجوس الذين أكلت قلوبهم البغضاء والشحناء والحسد لأعمالهم الجبارة في سبيل الله وفي سبيل نشر هذا الدين الميمون المبارك ، وكان هذا هو السبب الحقيقي لحنق الكفرة على هؤلاء المجاهدين ، العاملين بالكتاب والسنة وبخاصة على أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، الذين قادوا جيوش الظفر ، وجهزوا عساكر النصر ، وكان سبب حقد اليهود على المسلمين خاصة أنهم هدموا أساسهم ، وقطعوا جذورهم ، وأسـتأصلوهم استيصالا تحت راية النبي عليه السلام حين كان أسلافهم من بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة يقطنون المدينة ، ومن بعد النبي الكريم عليه السلام في زمن عمر الفاروق ـ رضي الله عنه ـ حيث نفذ فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجوا اليهود من جزيرة العرب ".

    وطهر جزيرة العرب من نجاستهم وسائسهم ولم يترك لأحد من اليهود أن يسكن في الجزيرة طبقا لأمر رسول الله عليه السلام.

    سبب انتشار التشيع في إيران وبغضهم الصحابة :
    ولما افتتح إيران على يد الفاروق الأعظم ، ومزق جموعها ، وكسر شوكتها ، وهدم ماوكيتها نقم أهل إيران على الفاروق ، ورفقته ، وجنوده ، لما جبلوا على الملوكية واشربوا حبها ، فوجد اليهود بلاد فارس مزرعة خصبة لغرس بذور الفتنة فيها ، وكان من الاتفاقات أن ابنة يزدجر ملك إيران " شهربانو " زوجت من حسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ بعد ما جاءت مع الأسارى الإيرانيين ، فلما دبر اليهود لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وتترسوا بعلي ـ رضي الله عنه ـ بدون إذن منه ومعرفة ، وادعوا الولاية والخلافة لعلي وأولاده تعاونهم أهل إيران نقمة على الفاروق ورفقته وأصحاب الرسول الذين فتحوا إيران ، وعثمان الذي وسع نطاق الفتوحات الإسلامية ، وأقام اعوجاجهم ، ونفى بغاتهم ، فأبدى أهل إيران ما رأوا أن الدم الذي يجري في عروق علي بن الحسين الملقب بزين العابدين وفي أولاده دم إيراني من قبل أمه " شهربانو" ابنة " يزدجرد " ملك إيران من سلالة الساسانيين ، المقدسين عندهم.

    فلأجل هذا دخل أكثر أهل فارس في الشيعية لما يجدون فيها من التسلية بسبّ الصحابة ، وعمر ، وعثمان ، فاتحي إيران ، ومطفئي نار المجوسية فيها ، ومن هناك اتفقوا مع اليهودية الماكرة ، ولأجل هذا اتحدوا معهم ، وسلكوا مسلكهم ، ونهجوا منهجهم ، فها هو المستشرق الانكليزي الذي سكن إيران مدة طويلة ودرس تاريخها دراسة وافية ، ضافية ، يقول صراحة : من أهم أسباب عداوة أهل إيران للخليفة الراشد ، الثاني ، عمر ، هو أنه فتح العجم ، وكسر شوكته ، غير أنهم ( أي أهل إيران ) أعطوا لعدائهم صبغة دينية ، مذهبية ، وليس هذا من الحقيقة بشيء".

    ووضح في مقام آخر أكثر من هذا وقال : ليس عداوة إيران وأهلها لعمر بن الخطاب بأنه (عمر) غصب حقوق علي وفاطمة بل لأنه فتح إيران وقضى على الأسرة الساسانية ، ثم يذكر أبياتا فارسية لشاعر إيراني ما نصها في اللغة الفارسية :


    بشكست عمر بشت هزبران اجم را
    برباد فنا داد ركك وريشه جم را
    اين عربده بر غصب خلافت ز علي نيست
    با آل عمر كينه قديم است عجم را

    يعني أن عمر كسر ظهور أسود العرين المفترسة ، واستأصل جذور آل جمشيد ( ملك من أعظم ملوك فارس ).

    ليس الجدال على أنه غصب الخلافة من علي ، بل إن المسألة قديمة يوم فتح إيران"

    ويقول : إن أهل إيران وجدوا في أولاد علي بن الحسين تسلية وطمأنينة بما كانوا يعرفون إن أم علي بن الحسين هي ابنة ملكهم "يزدجرد" فرأوا في أولادها حقوق الملك قد اجتمعت مع حقوق الدين ، فمن هنا نشأ بينهم علاقة سياسية ، ولأجل أنهم ( أهل إيران ) كانوا يقدسون ملوكهم لإعتقادهم أنهم ما جدوا الملك إلا من السماء و من الله ، فازدادوا في التمسك بهم".

    الولاية والوصاية :
    خامسا : ولقد ذكرنا فيما سبق أن اليهودية دست عقائد جديدة في الإسلام بوساطة ابنها البار بها ، عبدالله بن سبأ ، لبناء مذهب جديد وإنشاء نحلة جديدة باسم الإسلام لا يكون للإسلام علاقة بها ، فمن تلك العقائد التي جعلتها أصل الأصول هي عقيدة الولاية والوصاية ، ولقد أوردنا النصوص عن الشيعة بأن أول من نادى بها هو ابن السوداء ، هذا اليهودي ، الماكر ، مع إنكار الشيعة علاقتها به وباليهودية ، فإنهم لا يبنون عقائدهم إلا على أقواله وآرائه ، فها هي الولاية ما جعلوها أساسا لدينهم إلا كما علمهم اليهود وقرروها لهم ، فيذكر محمد بن يعقوب الكليني ، محدثهم الكبير الذي عرض كتابه على الإمام ، وصدقه إمامهم المزعوم الموهوم ، يذكر الكليني هذا " عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمس ، الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والولاية ، ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير".

    فأنظر كيف يختلف القوم مع المسلمين حيث يقول المسلمون : بني الإسلام على خمس ، أوله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله : ولكن هؤلاء لايعدون شهادة التوحيد والرسالة شيئا ، ويفضلون الولاية والوصاية على الصلاة والزكاة والصوم والحج كي يجلب القوم إلى دين جديد طبق الخطة المرسومة.

    وقد صرح الشيعة بأكثر من هذا حيث قالوا : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : " بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصوم ، والولاية ، قال زرارة: فقلت : وأي شيء من ذلك أفضل ، فقال الولاية أفضل".

    ثم حذفوا الصوم والحج فقالوا : عن الصادق ( جعفر ) عليه السلام قال : " أثافى الإسلام ثلاثة ، الصلاة ، والزكاة ، والولاية ، لا تصح واحدة منها إلا بصاحبتيها".

    ومن ثم تطرقوا إلى حذف الجميع وإبقاء الولاية وحدها فرووا عن أبي عبدالله أنه قال : " ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيا قط إلا بها ".

    وليس هذا فحسب بل " عن حبة العوفي أنه قال ، قال أمير المؤمنين (علي) : " أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض ، أقربها من أقر ، وأنكر من أنكر ، أنكرها يونس ( عليه السلام ) فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها ".
    وعن أبي الحسن "ع" قال : " ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله ووصية علي عليه السلام".

    وأيضا عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر يقول : " إن الله أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي وأخذ عن النبيين بولاية علي".

    ويروي القمى تحت قوله تعالى : ( وإذا أخذ الله ميثاق النبيين ) : عن أبي عبدالله قال : ما بعث الله نبيا من ولد آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين (علي) وهو قوله لتؤمنن به يعني رسول الله "ولتنصرنه" يعني أمير المؤمنين علي .

    فأنظر إلى اليهودية كيف تتسلل بين المسلمين وتتسرب إليهم لتشويه عقائدهم.

    وأخيرا فلنرجع إلى ما قاله النوبختي والكشي ، فيقول النوبختي : " وهو (أي عبدالله بن سبأ ) أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ".

    والكشي يقول : وكان (ابن سبأ) أول من أشهر بالقول بفرض إمامة علي".

    تعطيل الشريعة :
    فهل بعد ذلك شك لشاك وريب لمرتاب أن الشيعة ولدتهم اليهودية لأغراضها الخبيثة ، وهم ينكرون الانتساب إليها بعد ما يقرون بآرائها ومعتقداتها التي روّجوها ودسوها في الإسلام ، ويتولونها ويؤسسون عليها بناية دينهم ، وما القصد منها إلا إبعاد المسلمين عن تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم وروحها ، روح الإسلام الحقيقي ، وأيضا تعطيل الشريعة الإسلامية فقد عطلوها فعلا حيث قالوا : إن النجاة ليس مدارها على العمل بالكتاب والسنة ، بل مدارها على التبني والتمسك ، بأقوال هؤلاء الملاحدة ، ولو خالفوا صريح الكتاب والسنة.

    فقد مر قبل ذلك في هذا الباب أن شارب الخمر ذكر عند جعفر بن الباقر ـ الإمام المعصوم عندهم ـ فقال : وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي".

    وذكر القمي أكثر من هذا فقال : " عن أبي عبدالله قال إذا كان يوم القيامة يدعى محمد صلى الله عليه وآله في... حلة وردية . . . ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين عليه السلام . . . ثم يدعي بالأئمة . . . ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ثم يدعى بفاطمة ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب".

    وروى الكشي عن أبي عبدالله أنه دخل عليه جعفر بن عفان ، فقال له : " بلغني أنك تقول الشعر في الحسين وتجيد ، فقال له : نعم جعلني الله فداك . فقال : قل : فانشد ، فبكى "ع" ومن حوله حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته ، ثم قال : يا جعفر ( بن عفان ) والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر ساعتك الجنة بأسرها ، وغفر الله لك ، فقال ( أبو عبدالله ) : يا جعفر ألا أزيدك ؟ قال : نعم يا سيدي ، قال : ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى إلا أوجب الله له الجنة وغفر له".

    فأنظر كيف تعطل الشريعة المحمدية ، البيضاء ، وكيف يلغى أحكامها وأوامرها ، فهذا هو المطلوب والمقصود ، ولأجل هذا كونت هذه الفئة ، وأنشئت هذه الطائفة ، وكتبهم مليئة ، بمثل هذه الدسائس ، وعليها يتكلون ، وبها يعتقدون ، ولكن الشريعة التي جاء بها محمد الأمين عليه الصلاة والسلام ما تخبرنا إلا بأن النجاة مدارها ليس إلا على العمل الصالح كما قال الله عز وجل في كتابه : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ).

    وقال سبحانه وتعالى ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله ، والله غفور رحيم ).

    مسألة البداء :
    سادسا : وكان من الأفكار التي روجها اليهود وعبدالله بن سبأ "إن الله يحصل له البداء " أي النسيان والجهل ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

    فالكليني محدث الشيعة بوب بابا مستقلا في الكافي بعنوان "البداء" وروى تحت هذا الباب عدة روايات عن أئمته " المعصومين" كما يزعم ، ومنها :

    عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا ( علي بن موسى ـ الإمام الثامن عندهم ـ ) يقول : " ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء ".

    وما هو " البداء " تفسيره رواية أخرى ، يرويها أيضا " عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعدما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول كأنما أعنى أبا جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل بن جعفر بن محمد ، وإن قصتهما كقصتهما إذ كان أبو محمد المرجأ بعد أبي جعفر ، فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له ، كما بدا له موسى بعد مضى إسماعيل ما كشف به عن حاله ، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون ، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ، ومعه آله الإمامة".

    وذكر النوبختي " إن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة إسماعيل ابنه وأشار إليه في حياته ، ثم إن إسماعيل مات وهو حي فقال : ما بدا لله في شيء كما بداله في إسماعيل ابني".
    فقد تثبت هذه الروايات معنى "البداء" بانه علم ما لم يكن يعلمه الله قبل ، وهذا ما يعتقده الشيعة في الله حيث إن الله يبين عن علمه بقوله على لسان موسى عليه السلام " لا يضل ربي ولاينسى".

    ووصف نفسه بقوله ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ).

    وبقوله : ( قد أحاط بكل شيء علما ).

    ولكن الشيعة بعكس ذلك لا يعتقدون في الله ذاك فحسب بل ويمجدون من يعتقد في الله معتقدهم الباطل ـ فيروي الكليني عن جعفر أنه قال : يبعث عبدالمطلب أمة وحدة ، عليه بهاء الملوك ، وسيماء الأنبياء ، وذلك أنه أول من قال بالبداء"

    عقيدة الرجعة :
    ومنها : أي من العقائد المدسوسة عقيدة الرجعة ، فالشيعة على بكرة أبيهم يعتنقون بها ، فكل من قرأ كتبهم وعرف مذهبهم يعرف ويعلم هذا عنهم فانهم ما قالوا بإمامة أحد من علي إلى ابن الحسين العسكري الموهوم إلا واعتقدوا رجوعه بعد موته.

    معتقدهم في أئمتهم : نكمله فى الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى

    والله اكبر والنصر للمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-05
  3. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    بالله عليكم هل يكون مسلما من قال بتحريف القران وتكفير الصحابة وسب امهات

    المؤمنين ومن قال بالرجعة والبداءة اي ان الله لا يعلم الاشياء الا بعد حدوثها !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-07
  5. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    ان بلائنا اليوم فى تلبيس ابليس على الامة فى خداع الرافضة الذين ضللوا الامة الاسلامية وللاسف الشديد لقد سمعت بالامس لاحد العلماء الكباروهو يدعوا الى التحالف مع الروافض ويقول الخلاف بيننا وبينهم مش كبير واخر يقول ليس بيننا وبينهم اى خلاف !!
    اليست هذه فتنة وطامة كبرى000يوم ان يصبح الرافضى مجاهد مسلم ويصير المجاهد السنى متطرف ارهابى مطارد حلال الدم !!
    اليست فتنة يوم ان نبكى ونتباكى على قتلى الروافض0 واهل السنة ونسائهم واطفالهم يقتلون صباح مساء فى كل ارض ولا بواكى لهم !!
    اليست فتنة ان يتكلم الرويبضة ويسكت العلماء ويعتقلون ويطاردون000
    اليست فتنة يوم ان جمعت الاموال وارسلت الى الروافض والمجاهدون تتحفظ الحكومات على املاكهم (لو كان لهم املاك ومال ) !!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-07
  7. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    ان بلائنا اليوم فى تلبيس ابليس على الامة فى خداع الرافضة الذين ضللوا الامة الاسلامية وللاسف الشديد لقد سمعت بالامس لاحد العلماء الكباروهو يدعوا الى التحالف مع الروافض ويقول الخلاف بيننا وبينهم مش كبير واخر يقول ليس بيننا وبينهم اى خلاف !!
    اليست هذه فتنة وطامة كبرى000يوم ان يصبح الرافضى مجاهد مسلم ويصير المجاهد السنى متطرف ارهابى مطارد حلال الدم !!
    اليست فتنة يوم ان نبكى ونتباكى على قتلى الروافض0 واهل السنة ونسائهم واطفالهم يقتلون صباح مساء فى كل ارض ولا بواكى لهم !!
    اليست فتنة ان يتكلم الرويبضة ويسكت العلماء ويعتقلون ويطاردون000
    اليست فتنة يوم ان جمعت الاموال وارسلت الى الروافض والمجاهدون تتحفظ الحكومات على املاكهم (لو كان لهم املاك ومال ) !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-07
  9. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    اين دعاة الرفض وانصارة ترى هل اسقط في ايديهم !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-07
  11. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    رفع الله قدرك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-08
  13. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    وقدرك اختي الكريمة الفاضلة وشكرا لمرورك !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-08
  15. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    شكر الله لك
    ابو مراد
    تحياتي وتقدير الخالص لك
    ولا تنسانا من صالح الدعاء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-09
  17. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    نسال الله الثبات لنا ولك اخي المقدشي وحسن الختام !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-09
  19. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    نسال الله الثبات لنا ولك اخي المقدشي وحسن الختام !!
     

مشاركة هذه الصفحة