صحيفة البلاد تهاجم الصحفي منير الماوري

الكاتب : ensan   المشاهدات : 614   الردود : 5    ‏2006-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-03
  1. ensan

    ensan عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0

    شنت صحيفة البلاد هجوما على الكاتب اليمني المعروف منير الماوري بسبب مقال نشرته صحيفة الوسط الورقية ‏وموقع مارب برس الالكتروني عن محاولات الرئيس علي عبدالله صالح ضم اليمن إلى محور اقليمي جديد، ويبدو أن ‏المقال المشار إليه كشف أسرارا لم تكن السلطة راغبة في أن يعرفها أحد فما كان منها إلا أن ردت في صحفها المعدة ‏لمثل هذه المناسبات فتأملوا ‏


    نقلا عن صحيفة البلاد الأسبوعية ـ السبت 29 يوليو 2006م العدد ( 56 ) .

    كتب طه العامري ‏
    حتى وقت قريب كنت أشبه بعض الكتاب براقصات " الاستبليلتنز " وهي الرقصة التي تبدأ الراقصة وهي بكامل ‏ملابسها ومستورة ولكن لقليل من الوقت , إذ تبدأ الراقصة بنزع ثيابها قطعة قطعة , إلى أن ينتهي بها الحال " عارية ‏‏" تلتف حول سارية معدنية بجسدها وتعرض مفاتنها أمام الزبائن تخاطب غرائزهم الحيوانية بانحطاط لا يخلوا من ‏الابتذال في " رقصة " لا تنتمي لعالم الفن ولا علاقة لها بالإبداع وان في نطاق الهز الآخر.‏
    بعض الكتابات ـ للأسف ـ رما تجاوزت هذه الرقصة ابتذالا وكتاب لم يعد بالإمكان مقارنة طروحاتهم الهابطة ‏والعارية بما تقدمه راقصات التعري !!‏
    لان ثمة خطاب ـ هنا ـ تشير مفرداته بان أبطاله آما أن يكونوا قد باعوا أنفسهم للشيطان , او انهم يعرضون مواقفهم ـ ‏المبتذلة والرخيصة ـ أملا في لفت أنظار الشيطان إلى مهاراتهم الكيدية وقدرتهم في صياغة الروايات الخيالية الحاقدة ‏‏!‏
    قدرات يحظى بها بعض كتاب صحيفة " الوسط " وأبرزهم منير الماوري , الذي تجاوز ابتذاله راقصات التعري , ‏وبالتالي غدا هذا " القائم " مجرد مزمار يصدح بأنغام شيطانية ويردد حكايات يصعب تصديقها أو الآخذ بها حتى لو ‏افترضنا ـ مجازا ـ أن " منير الماوري " هذا هو الرجل الأول المتربع على عرض وكالة الاستخبارات المركزية ‏الأمريكية , أو الرجل الأول الذي يرحك مكتب القرن الأفريقي الذي تصنع فيه استراتيجية المحافظين الجدد !!‏
    لا اعتقد أن ثمة مراقب أو محلل مبتدئ يقرأ هذرمة " منير الماوري " التي أوردتها صحيفة " الوسط " في عددها ‏الأخير ويصدقها لان المتحدث ان كان " مجنونا " فالمستمع لا بد ان يكون " عاقلا " وعليه فان مثل هؤلاء الكتاب لا ‏بد من رفع الأقلام عنهم ليس لانهم معتوهين بل و أموات .. ‏

    ويتابع الكاتب قائلا ‏
    هناك نوع من التطاول يصعب السكوت عنه خاصة إذا ما كان صاحبه " مومسا سياسيا وإعلاميا " أو ناشطا في " ‏بازار الأحقاد والكيد " ومن رواد اسواق النخاسة والارتهان ! لقد تجاهل هذا المازوم والباحث عن ذاته المدورة ان ‏اليمن وطن يحلق في السماء وفي فضاءات الحرية , ولا يحتاج لمن يحدد له موقعه او مكانته الحضارية ,لان لليمن " ‏الأرض والإنسان " مكانته فوق الأرض وتحت الشمس وبالتالي لا تحتاج اليمن اليمن لعناية محورية إقليمية كان أم ‏دولية .. واليمن " الأرض والإنسان والزعيم والتحولات " تعرف جيدا أين تقف , والى أين تتجه وبالتالي لا تحتاج إلا ‏لان تخرس أبواق الكيد ومزامير الحقد والطبول الخاوية التي لا تحدث غير الضجيج ولا تحصد وقارعيها غير ‏اللعنات ! ولان الأمر كذلك فان منير الماروي الذي ألقى بنفسه في مستنقع الارتهان يدرك ان لليمن قائدا وزعيما يملك ‏من الحكمة والرؤى والحصافة والإرادة ما لا يملكه أسياده وأولياء نعمته , ويملك فخامة الأخ علي عبد الله صالح ‏رئيس الجمهورية حفظه الله , من الشجاعة ما لا يملكها غيره ,‏

    ثم يختم مقالته بالقول .. ويعرف هذه الحقائق جيدا أسياد منير الماوري إن كان منير هذا قد بلغ كنف الشيطان كما ‏يحاول ان يوحي في خطابه , أما إن كان لا يزال يعرض مهاراته بحثا عن رعاية فأنصحه بسرعة الالتحاق بأقرب " ‏ماخور" في سان فرانسيسكو فقد يجد فيه ذاته " .. و أملى أن لا يطيل التفكير في النصيحة من اجل مصلحته "" ‏

    أما مقال الصحفي الماوري فهذا نصه ورابطه:‏
    http://www.marebpress.net/page.php?id=381‎

    كتب ييغال كارمون رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن والمسؤوال السابق في الاستخبارات ‏العسكرية الإسرائيلية مقالا باللغة الإنجليزية نشره موقع ميمري على الانترنت أشار فيه إلى بدء تشكل حلف ‏إقليمي جديد يضم اليمن والسودان وقطر إلى جانب سوريا وإيران وحزب الله في لبنان، ومن خلف الحلف تقف ‏روسيا كقوة دولية صاعدة تسعى لإحياء الحرب الباردة بين قطبين عالميين. ‏
    ولم يوضح الكاتب ماهي الدلائل التي تجعله يعتقد بأن اليمن سيكون من ضمن هذا الحلف لكنه أعرب عن اعتقاده ‏بأن هذا الحلف سيكون في مواجهة المحور الإقليمي التقليدي الذي يضم السعودية ومصر والأردن وهي الدول ‏التي تحظى بدعم الولايات المتحدة الأميركية القطب الآخر في المعادلة. ‏
    وجاء في المقال أن شكل النظام الإقليمي في المنطقة سيتغير كليا خلال الفترة المقبلة سواء توقفت المواجهة بين ‏حزب الله وإسرائيل أو استمرت لفترة طويلة. وانتقد الكاتب حكومة إسرائيل ضمنيا على استعجالها في الرد على ‏خطف الجنديين الإسرائيليين قائلا إن حادث الخطف تم لاستدراج القوة الإسرائيلية إلى مواجهة لن تخدم في النهاية ‏سوى حزب الله الذي أصبحت شعبية زعيمه حسن نصرالله تطغى على كل الزعماء العرب داخل بلدانهم. ‏
    لا يهمني هنا مناقشة تفاصيل الآراء التي طرحها السيد كارمون في مقاله ولكن إشارته العابرة لليمن تستحق ‏التوقف عندها لأن الرجل يستقي معلوماته من مصادر عليمة في إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء. وتؤكد ‏هذه النظرة أن هناك من يراقب ما يقوله الرئيس اليمني في جلساته الخاصة ومحادثاته الهاتفية وفوضويته في ‏سياسته الخارجية تثير القلق هنا والاستهجان هناك. ‏
    ورغم عدم وجود ما يدل على أن اليمن يمكن أن يكون عضوا مؤثرا في حلف جديد تقوده إيران باستثناء ‏التصريحات النارية التي يطلقها الرئيس اليمني والتي رد عليها زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله ضمنيا بقوله ‏‏" حلوا عنا أيها الرؤساء العرب نحن لا نعول عليكم نهائيا، ولا يهمنا ما تقولون" في إشارة إلى أن مثل هذه ‏التصريحات العنترية والمقالات الصحفية لا تغني ولا تسمن من جوع. ‏
    غير أن الاتصالات الهادئة والعاقلة التي يقوم بها وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي بصديقه ونظيره القطري ‏يمكن الاستدلال بها على جدية سعي اليمن في الإنضمام إلى محور إقليمي جديد قد يكون الهدف الرئيسي منه ‏استعداء وربما إيذاء الجارة الكبرى المملكة العربية السعودية لأسباب لا يعلمها إلا من قرأ محضر الاجتماع ‏المغلق بين المشير صالح والعقيد الليبي معمر القذافي الذي جرى مؤخرا في ليبيا أثناء زيارة الرئيس لها. ‏
    ولكن تبقى هناك مشكلة عويصة في فهم السياسة الخارجية اليمنية التي تدار حسب مزاج الرئيس صالح وهو مزاج ‏متقلب لا يمكن الركون إلى ثباته. والشيئ الثابت فقط هو رغبة الرئيس في أن يلعب دورا إقليما بغض النظر عن ‏طبيعة هذا الدور. ورغبته أن يكون ضمن تجمع إقليمي أو دولي قد يكون هذا التجمع هو مجلس التعاون الخليجي ‏أو الإنضمام إلى دول الكومنولث أو إحياء مجلس التعاون العربي الموؤود أو أي تجمع آخر يستطيع الرئيس ‏اليمني أن يحوله إلى منبر خطابي يدغدغ عن طريقه عواطف شعبه وعواطف العرب الآخرين. ‏
    البحث عن دور خارجي لا يمكن اعتباره سياسة خارجية سليمة والبكاء على الضحايا اللبنانيين والفلسطينيين قد ‏يكون مقبولا من رئيس دولة لو أن هذا الرئيس لا يرتكب جرائم أكثر بشاعة ضد شعبه ولو أن هذا الرئيس لم ‏يتسبب في قصف منازل مواطنيه واعتقالهم وتشريدهم. ‏
    كيف يمكن للرئيس اليمني أن يتحالف مع إيران الشيعية وهو الذي تولى إبادة المئات من أبناء شعبه في محافظة ‏صعدة بتهمة الحوثية أو الإنتماء للمذهب الشيعي؟! ومن سيصدقه في إيران؟!. وعلى الجانب الآخر كيف يمكن ‏للرئيس اليمني أن يوهم الأشقاء في السعودية بصداقته لهم، بعد يوم واحد من مناقشته مع الزعيم الليبي سبل ‏زعزعة الاستقرار في السعودية؟!. ‏
    من الصعب على الرئيس اليمني أن يجمع بين المنتناقضات الخارجية بالشكل الذي يجمع فيه بين المتناقضات ‏الداخلية لسبب واحد جلي وهو أن المتناقضات الداخلية واقعه كلها تحت سيطرته وتحت عصا قمعه وقرب خزائن ‏أمواله، أما المتناقضات الخارجية فهو يخاطر بمحاولته إرضاء كل الأطراف لأنه في النهاية سيفقد كل الأطراف ‏قبل أن فقد ما تبقى له من مصداقية. ‏
    كيف يمكننا أن نفهم طلب الرئيس اليمني من العقيد القذافي أن يسلمه تعويضات تبرع بها الزعيم الليبي للحوثيين ‏محاججا في طلبه أن التعويض يجب أن يكون عن طريق الحكومة اليمنية. لماذا رفض القذافي هذا الطلب؟! وسلم ‏أموالا للحوثيين مباشرة؟! أليس هذا دليل على عدم الثقة في الرئيس اليمني؟! وكيف يتجرأ الرئيس على قتل ‏الضحايا ثم يطلب أن يتسلم تعويضات مخصصة لأسرهم؟ هل فقد الحياء؟!. ‏
    لم يحن بعد كشف كل ما دار في ليبيا ولكن من المفترض برئيس شعب يتفاخر بأن لديه ستة ملايين دولار من ‏النقد الأجنبي في بنكه المركزي أن يحترم كرامة شعبه وأن يتوقف عن منافسة مشائخ اليمن في التسول الخارجي. ‏
    السياسة الخارجية اليمنية كما رسمها المنظر الأول لها عبدالكريم الإرياني للأسف الشديد قائمة على التسول من ‏هذا وذاك، مرة في اليابان ومرة في الصين وأخرى في الولايات المتحدة وتقوم على مبدأ واحد ووحيد فقط هو ‏‏"نحن في اليمن مع من يدفع أكثر". ‏
    هذه السياسة لن تجعلنا مطلقا جزءا مؤثرا من أي محور أو من أي حلف ولن تجلب لنا سوى الخزي والعار. ‏وصدق من قال " إذا لم تستح فأصنع ما شئت". ‏
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-07
  3. majfy

    majfy عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    إلى الكاتب المتألق منير الماوري:
    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لكان الصخر مثقالا بدينار
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-07
  5. majfy

    majfy عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    إلى الكاتب المتألق منير الماوري:
    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لكان الصخر مثقالا بدينار
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-07
  7. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    ولو كل كلب عربي دافع عن يهودي كان قيمة العربي ربع دينار
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-07
  9. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    ولو كل كلب عربي دافع عن يهودي كان قيمة العربي ربع دينار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-13
  11. nashwan1

    nashwan1 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-20
    المشاركات:
    479
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ منير الماوري يحمل اليمن بين حناياه ويعتبر مفخره لليمن ولا احد يقدر يشكك في وطنيته او يزايد عليه المصيبه بنا نحن شعب القطران نطلق صفات العماله والخيانه بمدى علاقة الفرد بالسلطه انا اكره الرئيس والعن نضامه الفاسد المتخلف ولكني احب بلادي في مقال الماوري في الوسط لم يقل شيء من عنده ولكنه نقل مقال كتبه ييغال كارمون نشره موقع ميمري وكان مفروض على طه العامري ان يترفع عن الالفاض
     

مشاركة هذه الصفحة