ماذا مثل ترشح الأخت رشيدة القيلي ..!!؟؟

الكاتب : احمد القيلي   المشاهدات : 483   الردود : 5    ‏2006-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-03
  1. احمد القيلي

    احمد القيلي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-29
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    ماذا مثل ترشح الأخت رشيدة القيلي ..!!؟؟

    هي تجربة رائدة في السياسة اليمنية ... ان تتبلور نوع من الشجاعة السياسية ... أن يسمح للمرأة .. الخوض في تجربة فتية .. بالمعنى السياسي .. وان بدت كاستهلاك إعلامي .. سوء موجه للرأي المحلي أو الدولي .. وفي حقيقة الأمر .. هي رسالة إعلامية .. اكثر مما هي .. رسالة سياسية ..!!! عمدا على (استثمارها ) .. من راء في الأمر ضرورة .. أن يكون الأمر هكذا ..!!!
    إلى جانب ذلك .. كان جس نبض الشارع .. إلى مدى معقولية .. الأمر برمته .. وقياس تجاوبه في هذا الشأن ..
    فالخوض في هذه التجربة .. تحتاج إلى أجيال من .. التنشئة السياسية والاجتماعية .. ليس فقط إذا ما كان يراء في ترشح المرأة للعمل السياسي كظاهرة .. تدعو إلى الاستغراب والانبهار ..
    وإنما عملية الإقناع أن يصبح الأمر .. من المسلمات في العملية السياسية بشكلها الواسع .
    بعيدا عن العصبية : ( القبلية ـ المناطقية ـ السلالية ـ المذهبية ـ الأسرية ـ الفكرية ـ العنصرية ـ الإدارية ـ ... )


    ولم يكن الأمر سهلا .. ان تصل الأمور السياسية اليمنية .. إلى ما وصلنا إليه .. كانت صدمة غير مصدقين ان يحدث انفتاح .. كما هو الواقع حاليا .. ولم نحلم يوما أن يكون كذلك ..!! ولكن !!

    ومن المفارقات العجيبة .. التي أصبحت عليها السياسة اليمنية .. إنها نقلت المواطن اليمني ( بأعجوبة الزمان والمكان والممارسة )..
    سياسيا من المحرمات التي كان عقابها الإعدام .. إلى قفزة خارقة وصادمة من الحريات السياسية والحزبية ..
    وكان الحديث آنذاك عن ( الديمقراطية ).. مجرد ترفيه .. لأن الكلمة بحد ذاتها .. قمة من قمم الترفيه السياسي .. ( إلى حد أننا كنا نعتبرها هبه رئاسية .. إلا لم نقل هبه ربانية ) .
    وبعد ان كان مجرد الشك انك حزبي .. لا نعرف أين يكون المصير .. ( وقد تعجبا عزرائيل يوما من ذلك وكاد ان يدعنا في مصير الشك وقبضة الدهاليز وممرات الموت المصطنع !!!! حيث ينتهي الإنسان قبل ان ينتهي افتراضيا !!!! ؟؟؟؟
    وعندما قراء على بوابة النظام السياسي اليمني .. العبارة المشهورة .. عبارة سيئة الذكر .. عبارة أرعبت الأجنة في بطون أمهاتهم .. وتمنوا الا يأتون الى عالم مجهول .. قد يصعق بلعنة من تهمه .. تكاد أن ترسله إلى عالم النسيان .. دون أن يعرف أخونا عزرائيل !!!!!! ؟؟؟؟؟

    من منا لا يعرف ماهية هذه العبارة .. أسالوا موتى هذا الوطن ..؟ أسالوا دكه الأموات ..؟ وشواهد القبور ..؟ ونجوم حقبة ذلك الزمن الموحش ..؟ أسالوا أبرياء الوطن من أطفال لا يفقهون شيء من عبث الشكوك .. ؟ وتضليل الظلمة من وحوش هذا الزمان ..؟ أسالوا شباب لا يعرفون القراءة أو الكتابة .. ؟ إن هم راو تلك العبارة ..؟ أسالوا المارون بجنب عتبات ديارهم وهم آمنين ..؟ ومن خرج ولم يعد ..؟ ومن جن جنونه ..؟ ومن الجنون إن عاد إلى صوابه ..؟ ومن صولات زوار الفجر إن اعتذروا ..؟ وممن داهمهم القدر بغدر ابن وطن ومسؤول ..!!! ؟؟
    هل عرف الجميع ماهية تلك العبارة واصلها وفصلها إنها تبداء : من تحزب ........... !!! ؟؟؟؟

    وبأكثر توضيح .. !! عندما كان الحال في الحرب الباردة .. وما كان ينعكس على الوضع الداخلي وتأثيراته على الإقليم .. وما كان علية الحال من بداية الثورة .. بامتداد ته عبر الجمهوري الأولى والثانية والثالثة .. وما بينهما عرفت اليمن .. الكثير من الانتكاسات والتحولات .. التي في أكثرها أكلت الأخضر واليابس .. ودفع شرفاء الوطن دمهم .. وتشرد أبناءه بين هيام وطن .. ومعارض نظام ..

    وبالمقابل خسر الوطن كثير من وقت وزمن التحضر .. الذي كان يحتاجها .. لبناء التنمية وبناء الإنسان اليمني وتخليصه من تركة 1000 ألف عام من .. قهر .. وبطش .. وكهنوت .. وتخلف .. وإمعان في أذيته دوماَ .. تنغص حياته على مدار الألفية .. وهي ممارسة زادت اكثر حده في القرن العشرين .. عندما تسيست أمور الشأن اليمني ( بتأثيرات الوضع الدولي ) .. والذي اصبح بحكم التواصل الدولي .. من ضمن المجموعة الدولية .. ( بعد أن كان منسيا دهرا بفعل ممارسة حكم جعل من الإنسان اليمني أشباه بشر ) يبكي عليه المحبون .. وعاشقون التاريخ ..
    ويتندر عليه ممن هم كانوا رعاة وأجلاف .. واصبحوا من مالكي أساطيل الطيران .. (وممتهني طاولة الروليت .. ومالكي جزر في أعالي البحار لم نسمع عنها إلا في أساطير وحكايات ألف ليلة وليلة ) ..
    ولم يبقى له سوى تذكرة التاريخ .. وتاريخ الذكريات .. لمن أراد أن يسمع عن اليمن .. إنسان ووطن .

    لقد أفسدت علينا .. دولة الإقليم 30 عاما من عمر شعب .. نهشت .. وقتلت .. وعربدت .. واستلهمت من ( حرب البسوس عنوانا) .. ومن( داحس والغبراء أداة ومطية ) .. تعيث بما لاشأن لها .. وتجعل من حاضرة التاريخ اليمني لعبة .. تفسد فيه وتعرقل كل ما كان يسمو إليه الوطن .. من استقرار وأمن وطمأنينة .. وكان جزاء سينيمار حاضرا في أدبيات سياسة الإقليم .. وتنكر للأصل بإيذأ وطن أراد أن يكون جمهوريا وتعدديا .. يتساوى فيه الأفراد في الحقوق والوجبات .. في حين كان وجوبا من الفصل الطاعة وحفظ الجميل ..

    لم تكن تحقيق الوحدة اليمنية .. من مزاج سلطتين سياستين .. أو أفراد أرادوا أن يتزلفوا التاريخ .. او هبة إقليمية بصك غفران .. ولا دولية بحب استقرار السياسي .. أو ممن أوهمنا انه كذا وكذا .
    إنما هي إرادة شعبية .. دأبت على مدار عقود من الزمن .. !!!!!
    تبحث بين أنقاض المتناقضين .. وحفرت بين أسوار الحوارات الثنائية .. وقلبت صخور من الجرانيت السياسي ..وفتشت بين جنبات خفايا الأسرار .. وألاعيب السياسيين وهروبهم نحو الأمام ..

    وجدت أن كل ما ألت إليه الأمور ..
    إنما هيا ألاعيب ولعب على المكشوف .. وترهات وأعذار .. وتأويل التأويل .. وابتزاز المبتز .. ونخر المنخور .. والسير وراء السراب الدولي .. ومط وجزر .. في المربع الأول .. واعتبارات كان الشعب مغيب عنها .. وسبر أراء لم يعرفها القاموس السياسي اليمني ..
    هي محصلة إرادة شعبية نهض بها من ركام الرماد ... ونفض عنها غبار التزلف السياسي .. وازهق الترهات والشماعات .. وأزاح ليل طويل مثقل .. بوعود وأمنيات الوهم والأحلام الوردية ..
    وحقق معجزة من تاريخ الوطن .. وعلقها في معلقات التاريخ اليمني .
    هي ثمرة نضال شعب .. !!!!! استمر طويلا يقارع .. المفروغات السياسية ..!! ونزع أقنعة الظلامية السياسية .. !!! والأصولية اليسارية السياسية.. !! وتفتيت مفاهيم الرجعية .. !!

    والنتيجة اصبح الشعب .. ينعم بممارسة حقه الانتخابي .. وحق الترشح للرئاسيات .. وينتقد ويعبر عن رأيه بكل حرية .. ولو أن الكلمات القاسية .. لا تعبر عن سلوك حضاري .. ولكن ثمن الديمقراطية هي كذلك .. على هذا الشكل .. بدلا أن تكون على حساب الخبز والزيت .

    وشيء جميل ان يستحسن المجتمع اليمني .. المحافظ بطبعه الاجتماعي .. وقفزة نوعية في مجتمع .. رجالي ... تقليدي وأبوي التربية ...!!!!!!!!!!!!!!
    والمستنير بوعيه السياسي .. ومستلهم التاريخ كأداة سياسية ... وفاحص التجارب والمحن .. ومتقبل الرؤية التاريخية من ممارسة حكم سياسي .. ومن رواية وشهادة .. واثر وتأثير .. وحدث وحديث .. !

    فترشح المرأة اليمنية .. إلى الرئاسيات اليمنية .. والذي لم يندهش .. من الأمر شيء .
    لأن الذهنية اليمنية .. حاضرة مع التاريخ السياسي الذي صنعه .. صنع مع الملكة بلقيس اعظم .. شؤونه السياسية .. ومارس حقه الاستشاري .. بشيء من العزة والكرامة والقوة والبأس .. وقد حفظ لنا القرءان ذلك ..
    فتدبر شؤون الحكم .. وممارسة الديمقراطية الشعبية .. هي انعكاس على وعي الشعب منذ ذلك الزمن الذهبي ..
    وعلى امتداد التاريخ الإسلامي .. استطاع الشعب أن يتقبل الملكة أروى .. كقائدة ومسيرة لشؤون الحكم .. والتي تركت بصمات في الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي .. يشهد لها التاريخ حتى يومنا هذا .

    وان يكن المجتمع .. يتوجس ويستغرب من ترشح امرأة .. بعد قطيعة كبيرة من التاريخ السياسي للمرأة اليمنية .. فالعصر الحديث ليس بمثل عصر بلقيس وأروى .. وان كنا نتفق أن الحكم كان بالوراثة الملكية .
    فزمن القرن العشرين ( او الألفية الثالثة بعد الميلاد ) .. هنا تختلف المعايير والرؤى .. ومفاهيم السياسة .. ومفاصل السلطة .. ومؤسسات الدولة ... ومنطق الأشياء .
    وتطور الإنسان اليمني وإدراكه لمفردات العصر السياسي الحديث للدولة اليمنية .. إنما هوا نتاج لتاريخه العريق .. فقد تفاعل وأبدا شيء من مرونة منطق الشيء .. وعلى أساس إن لكل مواطن الحق في الترشح .. بغض النظر ان كانت امرأة أو رجل ..
    وعلى أساس ان البرنامج الانتخابي .. هو السلوك الحضاري .. الذي لا يفرق أن كان المرشح ذكر ام أنثى !!!!
    إن المسلمات التاريخية .. التي اختزلها الشعب عبر الموروث الاجتماعي والسياسي والديني .. وبمرور آلاف السنين قبل الإسلام .. ومئات السنين بعد الإسلام .
    عكست بضلالها على رؤية مستنيرة .. بتفاعله أمام هذا المتغير التاريخي .. من الانتخابات الرئاسية المقبلة .. وبنسق متلاحق .. تفاعل مع الأمر وكأنه لم يكن جديد عليه .. وعلى ما اعتقد أن نظرة الازدراء .. قد تستهوي أحدا .. وهذا من التفاعل مع المرحلة المقبلة .. وجانب من جوانب التعبير عن الرأي الشخصي .

    ونحن ومع مقربة الاستحقاق الانتخابي .. في يمن الوحدة .. قد تكثر المشاحنات والتعبيرات التي لاتنم عن حس حضاري .. أو سلوك يعكس المسلمات الأدبية من تاريخنا الطويل .
    وبالمقابل يستخدم بعض المترشحون .. عبارات قاسية .. ووصف للمرحلة السياسية ببعض من الكلمات .. التي لاتصب في خدمة يمن الوحدة .. ولا القيم السياسية .. التي نشدوا بها .. في تربية سياسية حضارية .. تنم عن تفاعل علمي في نظرة الأشياء .
    واستقامة في تربية أجيال .. لنجعل منه خبزه اليومي .. وابتسامه وفرحة .. وسلوك يومي .

    فالأخت / رشيدة عندما استعملت كلمات قاسية جدا .. لا أراء أنها تعبر عن .. مدلول حضاري السياسة .. ولا أدب الكلمات .. ولا جُمل تراعي ( وضع سياسي ) !! مازال يترعرع .. بين المدلولات الحضارية .. وعصرنه المجتمع .. وإرساء المؤسسات .. وتوسيع العملية التنموية بأبعادها الشاملة .

    ومفردات كنت أتمنى الا تستعمل .. بمثل هذه الوحشية من انتقاءها .. والتي جلبت لنا دمار ودماء .. وينقاد وراءها الأميين من أشباه ( داحس والغبراء ) .
    وكم كنت أتمنى .. أن تزول من مفردات المعارضة .. كل ما يمس الثوابت الوطنية : من دينية .. ومذهبية .. وسلالية .. ومناطقية ..
    وتمنيت أن يعاقب القانون على.. استخدام العبارات المفرطة في التعبير .

    فالتغيير السياسي .. ليس بالكلمات النارية .. ولا بعلك المفردات ... أو توظيف متناقضات قضية ما ...
    اليمن اولا .. اولا .. اولا
    فمعالجة جوهر الأمور ... تتم بمنطق الأشياء .. وكلاهما يتم الحل بالاتزان .

    ومن هنا .. زمن ( الحكولة ) السياسية .. تزول بزوال الأسباب والمسببات .. وتأثير الغير على الغير .. تنتفي بحسن الأداء والضمير !!!


    والألف ميل يبداء بخطوه ...................................

    احمد علي القيلي
    الجمهورية الجزائرية
    03.08.2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-03
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي أحمد القيلي
    ترشيح أختكم الأستاذة رشيدة القيلي نفسها للرئاسة
    من وجهة نظر كاتب هذه السطور لاينبغي أن ننظر إليه من منظور كونها أمرأة
    بل من حيث كفاءتها وجدارتها من ناحية
    وفرصة الاقتناع بها وببرنامجها
    وبالتالي قياس احتمالات أن يمثل ترشيحها منافسة حقيقة
    وليس مجرد المشاركة للمشاركة
    وأما نقدك لحملة الأخت رشيدة
    فنتمنى أن نسمع فيه رأيها ورأي مدير حملتها الانتخابية زوجها الشاعر عبدالرحمن الشريف
    والذي يبدو لي أن الأخت رشيدة خلطت بين السياسة والصحافة
    فتأمل!!!
    ومرحبا بك على الدوام وبمقالاتك المطولة
    التي يبدو وياللأسف أنه لايقرأها إلا القليل
    رغم ماتحتويه من ثراء وعمق
    فهل لك إلى تلخيص ماتريد قوله لتعم الفائدة
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-06
  5. من اجل رشيدة

    من اجل رشيدة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    يمثل ترشح الاستاذة رشيدة القيلي في انتخابات رئاسة اليمن قفز ممتازة لطموح المراة اليمنية ووقفة قوية في درب التغيير .

    يمثل ترشح الاستاذة رشيدة القيلي في انتخابات رئاسة اليمن قفز ممتازة لطموح المراة اليمنية ووقفة قوية في درب التغيير .

    يمثل ترشح الاستاذة رشيدة القيلي في انتخابات رئاسة اليمن قفز ممتازة لطموح المراة اليمنية ووقفة قوية في درب التغيير .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-06
  7. من اجل رشيدة

    من اجل رشيدة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    يمثل ترشح الاستاذة رشيدة القيلي في انتخابات رئاسة اليمن قفز ممتازة لطموح المراة اليمنية ووقفة قوية في درب التغيير .

    يمثل ترشح الاستاذة رشيدة القيلي في انتخابات رئاسة اليمن قفز ممتازة لطموح المراة اليمنية ووقفة قوية في درب التغيير .

    يمثل ترشح الاستاذة رشيدة القيلي في انتخابات رئاسة اليمن قفز ممتازة لطموح المراة اليمنية ووقفة قوية في درب التغيير .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-06
  9. غراب البين

    غراب البين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    242
    الإعجاب :
    0
    رئيس الجزائر من بيت القيلي :eek:
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-06
  11. غراب البين

    غراب البين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    242
    الإعجاب :
    0
    رئيس الجزائر من بيت القيلي :eek:
     

مشاركة هذه الصفحة