هؤلاء أجابوا لماذا معارضة الخارج؟

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 1,155   الردود : 26    ‏2006-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-02
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    هؤلاء أجابوا لماذا معارضة الخارج؟
    التاريخ: الأربعاء 02 أغسطس 2006



    وجود معارضة في الخارج هل هي نتاج طبيعي لانعدام الديمقراطية في الداخل أو على الأقل للانتهاكات التي تنالها أم انها فقط وسيلة للحصول على حق اللجوء السياسي وانتظار أن يعود هؤلاء المعارضون على ظهر دبابة امريكية ليحكموا كما حصل في العراق.

    اليمن تمتلك نظاماً ديمقراطياً ودستوراً يحمي التعددية السياسية أو هو ما يفترض.. إذاً والأمر كذلك ما هو المبرر لبقاء هؤلاء خارج بلادهم ماذا يقول هؤلاء وكيف يبررون تواجدهم كمعارضة في مناطق متفرقة في العالم.

    «الوسط» طرحت هذا الموضوع على مجموعة من المعارضين في بلدان عدة -أمريكا - كندا - بريطانيا - سوريا وكل من هؤلاء طرح وجهة نظره في الأسباب التي دفعته لأن يكون معارضاً في الخارج ونحن هنا لسنا بصدد الحكم على صحة خيار هؤلاء من عدمه ولكن وجود هؤلاء وغيرهم في بلد غير موطنهم هو بالتأكيد نقطة ليست في صالح النظام الحالي وعلى أية حال هنا سنطرح إجابات هؤلاء دون تدخل.




    :: احمد الحسني - بريطانيا:

    اولا وقبل كل شيء علينا ان نعرف اننا لسنا في بلد ديمقراطي، والدلائل على ذلك كثيرة وربما احتاجت الى مئات الصفحات. وقد دأب النظام العسكري القمعي على ترديد شعارات الديمقراطية وحرية التعبير والخ من المصطلحات التي شاع استخدامها في الحقبة الزمنية الراهنة، وهو

    أحمد الحسني:
    نحن دعاة حرية لادعاة عبودية واحتلال.. مانرفضه يمنياً لايمگن أن نقبل به أجنبياً

    على كثرة ما يدعيه من ديمقراطية لم يستطع ان يغادر قيم الحكم العسكري القمعي.

    هذا النظام لم يستطع ان يتحمل الكتابات الجريئة والرصينة التي اتسمت بها صحيفة الشورى عندما تناولت مواضيع تمس حقيقة ممارسات النظام وفساده السياسي وبينت بالوقائع وبمهنية صحفية راقية ان السلطة في البلاد تسعى حثيثا وبكل ما أُوتيت من قوة وامكانيات وسلطات الى توريث الوطن... فانتقم من رئيس تحريرها الاستاذ القدير عبدالكريم الخيواني بأن رمى به في السجن ظلما وعدوانا ولم يفرج عنه إلا بعد مناشدات دولية وعربية عدة... ولم يكتف بذلك بل قام نظام الفساد والقمع باستنساخ صحيفة الشورى... وفي واحدة من اشد صور القمع سوادا وهمجية جرى بتدبير من اجهزة القمع السياسي في البلاد الاستيلاء على مقرات الحزب صاحب الصحيفة (اتحاد القوى الشعبية)، ولا زال الوضع على ما هو عليه حتى اليوم.

    بل ان دموية النظام القمعي العسكري طالت الكتاب والصحفيين الذين مسوا الفساد وعروا النظام فكان ان طعن الصحفي الجسور نبيل سبيع عدة طعنات، كما جرى ضرب مراسلي الصحف ووكالات الاخبار والفضائيات العربية والاجنبية.

    ولعل ما حدث للأخ القدير جمال عامر رئيس صحيفة الوسط اليمنية من خطف وتهديد وترويع من قبل الاستخبارات العسكرية ورجال الحرس الجمهوري خير دليل على اننا في اليمن نعيش في ظل نظام عسكري قمعي متخلف ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بقيم الديمقراطية والحرية.

    واذا كان سقف اهدافنا النضالية السلمية المشروعة يتجاوز الحقوق المطلبية والنقابية فان النظام العسكري القمعي لن يتردد في التعامل معنا كما تعامل مع الرموز الوطنية الجسورة امثال الشهيد جارالله عمر، والشهيد الشيخ مجاهد ابو شوارب والشهيد الوطني الكبير يحيى المتوكل وغيرهم... خاصة وان لنا تجربة معه فقد جرت محاولة لاغتيالنا في المكتب داخل قيادة القوات البحرية في الحديدة واصيب اثناءها قائد مقر قيادتي العقيد احمد علي عبيد... وهي الحادثة التي ذهبت على اثرها الى منزلي في ابين بأمر مباشر من علي عبدالله صالح...

    وكما تلاحظ فان وجودنا في الخارج لاسباب قهرية وليس رغبة في العيش في المهجر ومن يعرف الظروف الصعبة التي نعيش فيها سيقدر الأمر، اذ اننا ابعد ما نكون عن حياة الرفاهية... لكننا في ملجئنا هذا نتمتع بالحرية الحقيقية وهي ما تسمح لنا بالاستمرار في نضالنا المشروع لفضح زيف ادعاءات النظام بالوحدة والديمقراطية وتعريته امام الرأي العام العالمي والعربي واليمني كذلك، كما انها قد مكنتنا من الوصول بقضية بلادنا وشعبنا في الجنوب الى المحافل الدولية ومراكز صناعة القرار في العالم (الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي)... وفي اعتقادي الشخصي ان المعارضة في الخارج بما تتوفر لها من امكانيات واسعة في الحركة والتعبير تستطيع ان تكون رديفا قويا ومساعدا نشطا للمعارضة في الداخل، ويمكن بشيء من التنسيق والمثابرة تحقيق انجازات كثيرة.

    ولعلها مناسبة طيبة ان ندعو فيها الإخوة في قيادات الاحزاب المعارضة الى الترفع عن الصغائر والابتعاد عن مجارات النظام في اطلاق التوصيفات والنعوت المخونة للقيادات الوطنية في الخارج فليس من المنطق في شيء ان نوسم اخواننا من الوطنيين الاحرار بصفات اللا وطنية والخيانة وماشابه ذلك لمجرد انهم ذهبوا الى الخارج لاستحالة العيش في الداخل، كما انه من المعيب على بعض القيادات والكتاب استخدام نفس المفردات التي يستخدمها النظام العسكري القمعي تجاه المعارضة في الخارج، فليس من العدل ان نصف من اختلفنا معهم في الرأي بالخونة او ان نقول انهم يستقوون بالأجنبي، وندعوهم الى ان يقيموا تلك المعارضة بأفعالها وبما تضيفه نشاطاتها من تراكم في سجل النضال المقاوم او المعارض خدمة للوطن والشعب.

    نحن دعاة حرية وكرامة ولسنا دعاة عبودية واحتلال... وما نرفضه يمنيا لا يمكن ان نقبل به اجنبياً.



    :: حسين العواضي - سوريا:

    يا أخي لماذا الضحك على الذقون بالتحدث عن التعددية والديمقراطية، هل توجد عندنا دولة مركزية ومؤسسات دولة تمارس صلاحياتها حتى نتحدث عن ديمقراطية ونحن نعرف أن وجود دولة ومؤسسات فاعلة هو الأساس لوجود ديمقراطية حقيقية.. البلد تدار من قبل مجموعة

    حسين العواضي:

    البلد تدار من قبل مجموعة عصابات فاسدة ومفسدة والحديث عن الديمقراطية ضحك على الذقون

    عصابات فاسدة ومفسدة وهي التي قال عنها فخامة الرئيس أنها تستخدمه تكسي أو جسر عبور لتحقيق مصالحها أما الدبابة الأجنبية فهي في داخل البلد يمتطيها الحكام على حساب كرامة الشعب وسيادة الوطن ولانرغب في مشاركتهم في امتطائها، لقد أصبحت صولجانات الحكام العرب (ميركافا) إسرائيلية يمتطيها الجندي الإسرائيلي لضرب المقاومة الباسلة والشريفة في لبنان وفلسطين، ومن قانا إلى قانا مزيداً من الظلم والهوان.. فماذا بعد ياعرب!!؟؟، أما الحصول على حق اللجوء فكل الأبواب مشرعة أمامنا إلا أن أكثر وأهم القيادات تقيم في أراض عربية تعتز بالانتماء إليها برغم كل الظروف والمعاناة والتضييق الذي يمارس عليها..



    :: لطفي شطارة -المملكة المتحدة -لندن:

    أولا أنا لست لاجئا سياسيا في المملكة المتحدة، وحصولي على الإقامة والجنسية البريطانية كان لسبب قانوني أن زوجتي بريطانية المولد وعملي في «الشرق الأوسط» الذي لم يجعلني أن أكون بحاجة الى مساعدات الحكومة البريطانية، فمن يطالب بالإصلاح لوطنه الام عليه أن

    لطفي شطارة:

    أنا معارض للطريقة التي تدار بها اليمن وأدعو إلى التغيير السريع انقاذاً لما تبقى إنقاذه

    يحترم قوانين الدولة التي يقيم فيها، هذا الرد لإزالة الالتباس والتسطيح الذي يروج له النظام بأن كل من يتحدث من بريطانيا-قلعة الحرية والديمقراطية في العالم، ويفضح ممارسات السلطة في اليمن هو طالب لجؤ سياسي او انه يريد ترتيب وضع لتبرير بقائه في هذه البلاد والتي أصفها باستمرار بأنها مثل (دار ابي سفيان فمن دخلها فهو آمن)، وأقصد هنا بتمتع الفرد في المملكة المتحدة بكل حقوق المواطنة المتساوية للجميع والتي نفتقدها في بلادنا للأسف الشديد ويدفع الكثيرين للهروب من وطنهم الأم بحثا عن أدميته في وطن آخر.

    أما اذا اعتبرت كتاباتي الصحافية وموقفي الواضح من النظام القائم وممارساته الفاشلة بأنها معارضة للدولة، فأنا بالفعل كصحافي معارض للطريقة التي تدار بها اليمن وأدعو إلى التغيير السريع إنقاذا لما تبقى إنقاذه، وقبل أن تحل الكارثة وتحدث الصوملة بعد أن جرت أفغنة الصومال، ولكن اذا كنت تعتقد أن منظمة مثل المنظمة اليمنية لمراقبة حقوق الإنسان (يهرو) التي أرأسها، والتي تفضح زور الديمقراطية وأكذوبة حقوق الإنسان في اليمن، ستعيدني الى بلدي على ظهر دبابة أجنبية فهذا الطرح هو الذي تروج له السلطة ضد كل من يتحدث عن ممارساتها في الداخل بأنه عميل للخارج.. فإذا كان النظام في اليمن ديمقراطيا بالفعل فعليه احترام آراء الآخرين ومحاورة معارضيه لا إسكاتهم بأسلوب الترغيب او الترهيب، لقد شبعنا من هذه الهرطقات الطفيلية ولم نعد نتشرف بصكوك الوطنية التي يوزعها نظام انفصالي بكل ما تحمله الكلمة، وأقصد أن ممارساته الانفصالية باتت واضحة ضد أبناء الوطن من قبل هذا النظام، بل أن استعلاءه وتجاهله للأصوات في الداخل والخارج والداعية للتغيير قد لا يجعل اليمن يمنين، فللظلم نهاية، ولصبر الشعوب حدود أيضا.

    شكرا على سؤالك ولك خالص الحب والتقدير ولوطننا الخلاص والانعتاق..



    :: منير الماوري - امريكا -واشنطن:

    لقد قيل للراحل جارالله عمر هذا الكلام ربما بنفس النص لماذا البقاء في الخارج في ظل نظام ديمقراطي ودستور يحمي التعددية الحزبية وحرية الرأي، وعاد الشهيد جارالله عمر إلى صنعاء فماذا كانت النتيجة؟!

    لقد فقد الراحل حياته بسبب محاولته تبني معارضة حقيقية في الداخل غير مدجنة، فأين الدستور وأين القانون في قضية مقتل جار الله عمر وقضايا خنق لأصوات عديدة؟

    وأستطيع القول أننا تبعا لذلك نغالط أنفسنا عندما نزعم أن اليمن يحكمها نظام ديمقراطي، في حين أن نظام الحكم في اليمن هو نظام فردي عسكري ديكتاتوري متخلف لا يقبل إلا نفسه ولا يعيش إلا بالقمع والترغيب والترهيب، والخطف والبسط والركل والغطرسة؟!

    وبعيدا عن المعارضة السياسية المنظمة حزبيا دعونا نتساءل أين مصير الأصوات المستقلة؟! أين هو الآن عبدالحبيب سالم مقبل؟ وأين عبدالله سعد محمد؟ وأين هو عبدالعزيز السقاف؟! وماذا كان مصير محمد الربادي؟!

    ألم يعتقل عبدالكريم الخيواني؟ ويختطف جمال عامر؟ ويهان نبيل سبيع؟ وتقذف رحمة حجيرة؟ ويتهم منير الماوري بالعمالة للمخابرات الأميركية؟ أين الديمقراطية وحرية الرأي من كل هذه الممارسات؟!

    الديمقراطية في نظرنا هي أسلوب حياة وليست شعارات يرفعها النظام ليتسول بها المساعدات من الخارج والحصول على شهادات حسن سيرة وسلوك من المنظمات الدولية. وإذا كان النظام لم يتحمل الثنائي الرائع القرني والأضرعي فكيف يمكن أن يتحمل عبدالله النعمان أو عبدلله سلام الحكيمي أو لطفي شطارة أو منير الماوري؟!

    ورئيس النظام نفسه يعتبر أن البلاد تواجه ثلاثة أعداء رئيسيين (الجهل والفقر والديمقراطية). فماذا ننتظر من بقية مسؤولي النظام بعد اعتراف الرئيس في مؤتمر الديمقراطية بأن الديمقراطية توازي الجهل في خطرها عليه؟

    هذه الرؤية تنعكس على ممارسات الجميع على مختف مستويات النظام، أما الدستور والقانون فهما حبر على ورق يغيرهما الرئيس بجرة قلم وقت ما يرى ووفقا لما يريد.

    لكل هذه الأسباب ولأسباب عديدة مختلفة يجب أن تنشأ في الخارج معارضة قوية منظمة لا تخشى من اتهام النظام لها بالعمالة لأن الجميع يعرف أن النظام هو العميل وهو الذي يسرق قوت الشعب ويدمر مستقبل الأجيال لخدمة الأسياد الأجانب في سبيل إطالة مدة بقائه جاثما على صدور اليمنيين، أما نحن فنسعى بكل جهودنا أن نجير القوى الخارجية لخدمة مصالح الشعب في الداخل وليس العكس كما يفعل النظام.

    ونحن نحاول بكل ما أوتينا من مقدرة على تعرية النظام وفضحه وبيان خطورته ليس على المصالح الوطنية العليا فقط بل وعلى مصالح الاستقرار الإقليمي والعالمي على حد سواء، فتفاقم الفساد يؤدي إلى تزايد أعداد الفقراء وتزايد حالات الفقر يؤدي إلى الإرهاب والتفجير وزعزة الاستقرار.

    والفساد -من وجهة نظرنا- سبب رئيسي من أسباب الإرهاب ويجب اجتثاثه من جذوره ولن يتم ذلك إلا بتغيير النظام الفاسد من رأسه إلى القاعدة. أما ما يتعلق بالعودة والنضال من الداخل، فمعظمنا غير قادر حتى على مجرد العودة والبقاء صامتا بعد أن ضاقت الفرص في الداخل وأصبحت الوظائف كلها مغلقة أمام اليمنيين ومحجوزة فقط لأولاد الأفندم وأصحاب الأفندم وأصهار الأفندم، أما نحن فلم يعد لدينا مجال حتى للعيش بصمت في البلد فكيف بالمعارضة والمناطحة؟

    ومعظمنا في الخارج أساسا لا يريدون المعارضة ولا يريدون مناطحة الدولة لو كان هناك دولة عادلة، فمطلبنا بسيط وواضح هو أن نعيش في بلدنا أو حتى نزورها دون أن نتعرض للمهانة والإذلال بسبب رفضنا للتطبيل وتأليه البشر والكذب على شعبنا.

    ولا أعتقد أنه مقبول حتى على الصعيد الإنساني أن يترك أي شخص منا وظيفته في الخارج أو مصدر رزقه من أجل العودة الى البطالة في الداخل والحرمان بعد أن أفقدت سياسات النظام حتى القيمة الشرائية للريال اليمني وأصبح لا يساوي قيمة الورق المطبوع عليه. ونحن في كل الأحوال لم نعد نخاف من الرئيس لأن الرئيس أذكى من أن يستهدف علنا من ينتقده علنا، ولكننا نضع اعتبارا لأصغر ضابط في مطار صنعاء ممن لن تأتيه تعليمات الرئيس إلا بعد أن يكون قد ارتكب حماقات وتطوع للثأر للأفندم بأساليب يحتقرها كل من ينتسب إلى الآدمية.

    وأخيرا استطيع القول إنه عندما يتم احترام الدستور فعلا ويحترم الرئيس فترة الرئاسة المحددة ويكون هناك تبادل سلمي للسلطة سنعود إلى بلادنا للتقاعد فيها والتنعم بمناظرها الخلابة، أما قبل ذلك فعلينا أن نناطح الصعاب ونقارع الجهل والفساد كي نساهم في تسريع تحقيق الديمقراطية الحقة غير المزيفة وتحقيق الوحدة اليمنية الحقيقية غير المعمدة بالدم والفردية وتقطيع الأوصال. ولن نرفع شعار «الديمقراطية أو الموت» بل سيكون هدفنا هو الديمقراطية والحياة في آن واحد واحد. ونتمنى أن يأتي اليوم الذي نستطيع أن نرفع فيه شعار البقاء للأفضل بدلا من الشعار الذي يتبناه النظام دون أن يرفعه وهو «البقاء للقاتل». ولن تتحقق الديمقراطية في اليمن بدبابة أميركية ولا ببندقية ارتيرية، بل ربما بدبابة يمنية وسواعد يمنية وأصوات شعبية لن يقف في طريقها عندما تقرر الانعتاق من الاستبداد والاستعباد والدجل والكذب والخداع أي شيء.



    :: المحامي /عادل الذهب - كندا:

    الاصل في المعارضه انها من الداخل ولكن عندما ينعدم الامان يكون نقلها للخارج لزاما. ولنتذكر ان اول الخارجين من ديارهم بسبب انعدام

    عادل الذهب:

    علي عبدالله صالح اصبح منذ 1994 رئيسأً بصلاحيات إمام والتوريث والعبث قائم على قدم وساقاً.

    الحرية كان الرسول الاعظم. ولولا معارضة الزبيري واحرار سبتمبر من الخارج ما ازيل نظام بيت حميد الدين

    على عبدالله صالح اصبح منذ 1994 رئيسأً بصلاحيات امام والتوريث والعبث قائم على قدم وساق، ولم يعد السؤال ما إذا كان هناك احتمال اضطهاد ولكن السؤال اصبح من الذي لم ينج منه، رئيس البرلمان ام الاضرعي ام شريط القرني، الزيود، واهل الجنوب، صحافيون ومحامون أم من؟

    كانت هناك فرصة ذهبية بعد الوحدة لترسيخ مناخ ديمقراطي حقيقي ولكن حرب 1994 قضت عليه. ثم لاحت بعد هذه الحرب فرصة فضية لترسيخ هامش ديمقراطي ولكن تذبذب الاصلاح عن قيادة معارضة جادة ادى إلى حصول نكبه التعديلات الدستوريه 2001م.

    واليوم تلوح فرصة جديدة لخوض معركة تأكيد النظام الجمهوري او دفنه فلنحارب كمعارضة داخل وخارج من اجل كرامتنا وتعويض مافات من فرص.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-02
  3. القحطانية

    القحطانية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    1,858
    الإعجاب :
    0
    المعارضين في الخارج يعلقون كلمة معارض على الامتيازات التي يحصلون عليها واللجؤ
    السياسي وغيرة الكثير والكثير.. اما انهم معارضين بمعنى معارضين فستكتشفه اثناء مجالس
    القات في لندن واثناءالمظاهرات المضحكة المبكية هنا... قال معارضين قال:(
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-02
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    هذه هي الحقيقة المؤلمة لمن يدرك خطورة الوضع وأن هناك أتجاه لايتناسب مع طموح الشعب بجميع أطيافه مثقفين وأدباء وعلماء ومفكرين وساسة وعامة ومن ينظر إلى اليمن بنظرة بناء للإنسان عليه أن يقراء الحقيقة المرة التي تجعل المرء يغادر وطنه ،
    أخي القدير منير
    تحية اكبار وإجلال لمن ذكرت أسمائهم هنا وأنت منهم ،
    تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-02
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    الأخت / سارة البريكي
    نتمنى أن تشرحي لنا تلك الإمتيازات وأيضا ً ماذا أكتشفتي في مجلس القات في لندن .
    ومن المفروض أن تنبهينا حتى نأخذ الحيطة والحذر من هؤلاء طالما أنك عيون ساهرة للوطن في لندن ؟ فهل تأتي لنا بما تملكين في جرابك عن معارضة الخارج ؟
    وكما هو معروف لدى الكتاب والشعراء أنهم يؤمنون بالنص فعليك أن تأتين لنا بالدليل حيث أننا لانؤمن بالأقاويل ،أو من أجل أن يقولوا هذا وطني ،
    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-02
  9. سيد الرجال2006

    سيد الرجال2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-25
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    القات موجود في كل مكان. ودائما عندما تراى الأماكن و الدول الأخرى تستطيع أن ترى الاشياء الحسنة وناخذها قد تكون منفعه في البلد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-02
  11. JUDGE

    JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-27
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    الكذب دائما عمره قصير فقد جمعتم الهاربين والفاسدين السابقين والطغاة امثال الحسني وسميتهم معارضين

    والاجمل حتى من توفاهم الله في حوادث السيارات او الجلطات اصبحوا معارضة وغريمهم علي عبدالله صالح

    حتى المتوكل الرجل الثاني في المؤتمر اصبح ضحية علي عبدالله صالح

    الماوري اصبح معارضا سياسيا ولاجئا ولم يهاجر من تلقاء نفسه ولا قدم اوراقه للعمل مع هيئة النهي عن المنكر الامريكية

    اتمنى ان اجد معارضا شريفا صادقا لاموت من اجل مبادئه ولكن للاسف انكم مثل المعارضة العراقية تتجارون بالوطن ومستعدين تنتهكوه وتقسموه وتبيعوه بأبخس الاثمان

    تبا لشعب خلف امثال اولئك التجار

    رغم كرهنا للنظام الفاسد الان ولكنه يظل ارحم منكم ومن كل الطاذبين ويكفينا درس العراق ومعارضته الابيه لنعرف ما نحن مقدمين عليه ان سلمناكم رقابنا

    من يحب الوطن ومن يحب الشعب موجود معه يعاني مثله ويتألم مثله ولا يحب نفسه ويهرب بجلده يمرح ويسرح وفي وقت فراغه يكذب ويبيع نفسه مقبل فتات الرعاية الاجتماعية ويزيد الطين بله انه يقول ليس من الانسانيه ان يترك وظيفته وعمله في الخارج من اجل هذه الشعب الذي لا يستحق لان الوظيفه اغلى واثمن من اي شعب او وطن

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-02
  13. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    هناك أسباب كثيرة لوجود معارضين في الخارج

    وبرغم ان الوطن ودستوره وقوانينه يستوعب الجميع

    إلا أن النظام بممارساته وتفرده
    صنع أزمات وقام بممارسات
    اليمن وأهلها بريئين منها

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-02
  15. القحطانية

    القحطانية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    1,858
    الإعجاب :
    0
    اخي الصحاف

    ليس كل من نشر مقالا من الخارج فيه سب للحكومة يعتبر معارضا..
    وليس كل من هاجر لتحسين وضعة المعيشي يعتبر معارضا
    وليس كل من استغل ضحالة فكر الشعب خارج وطنة اصبح معارضا
    وليس كل من اصبحت له لقاءات تلفزيونية يندد ويهدد يصبح معارضا
    وليس كل من نفش ريشة على الرئيس اصبح معارضا

    المعارضة اكبر من ذلك بكثير وكل المعارضين خارج الوطن منقسمين وليس لهم رأي
    واحد او حتى خطة واحدة تكون المعارضة على اساسها لها دور وبصمة في تغيير النظام
    او اصلاح الوطن..
    وغير ذلك فأن بعضهم اصلا عملاء مع النظام يعني بوجهين ولاتهمهم الا مصلحتهم الشخصية
    وقبض الدولارات أخر الشهر..

    اخي الصحاف
    في مثل حضرمي قديم يقول (( اذا في شمس كانت من امس )) ولا اظنك خائبا كغيرك

    تحيااااااااتي​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-02
  17. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    العزيزة سارة القحطاني
    كلامك مقبول وقابل للنقاش .. لسببين اثنين فقط .. أولهما أنك تنتقدين المعارضة والسلطة على حد سواء .. وفي ذلك نوع من الإنصاف .. ولكننا نأمل بالمزيد من الإنصاف.. وثانيهما ربما أنك تعرفينه، .. لكني لست معك فيما تطلقينه من تعميمات.. فلولا حبنا لوطننا لما كنت أنا وأنت هنا سويا في المجلس اليمني.. نناقش شؤن اليمن.. لا أنت لاجئة ولا أنا لاجئ ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-02
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أديبتنا الفاضلة وشاعرتنا
    وماهو العمل حيث الأمر في الداخل أصبح في حالة مخاض وفي الخارج أصبح لايطاق كما زعمتي ،
    وماهو الحل بوجهة نظر الأدباء والمثقفين ؟ نريد حلا ً ؟
    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة