الحوار المباشر لمرشح الرئاسه م/ فيصل بن شملان اليوم

الكاتب : المكرضح   المشاهدات : 579   الردود : 2    ‏2006-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-02
  1. المكرضح

    المكرضح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,025
    الإعجاب :
    0
    اليوم الساعه الرابعه والنصف وحتى السادسه مساءا يستضيف الصحوة نت مرشح رئاسة الجمهورية السياسى والاقتصادى المخضرم الاستاذ المهندس فيصل بن شملان.
    عنوان الحوار: المشترك والتغيير القادم
    نص الموضوع: حذر فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك للانتخابات الرئاسية من دخول البلاد في كارثة حقيقية والعودة بها إلى ما قبل 1948م في حال استمر الوضع الحالي على ما هو عليه دون إحداث إصلاح سياسي شامل لكل مناحي الحياة ومحاربة جدية للفساد القائم، وأشار بن شملان إلى أن الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد مهدد بالخطر ، عن حقيقة الأوضاع بلغة الأرقام وعن برنامج المشترك للإصلاح وعن ملامح البرنامج الإنتخابي لمرشح المشترك لرئاسة الجمهورية ، تدعو "الصحوة نت" جمهورها الكريم الى حوار مفتوح ومباشر مع الاستاذ فيصل بن شملان مرشح رئاسة الجمهورية عن اللقاء المشترك وذلك عند الرابعة والنصف من عصر اليوم الأربعاء 2/أغسطس .
    بامكانكم المشاركة فى الحوار الشيق مع المهندس بن شملان كما يمكنكم الاستمتاع بارائه وملامح برنامجه الانتخابى القادم على صفحات الصحوة نت
    خالص تحياتى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-02
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    فيصل بن شملان كما يراه المفسدون
    السيرةالذاتية لمرشح المشترك على لسان سلطان البركاني

    [​IMG]
    رفض الفساد . . . مواجهة الاستبداد
    14/3/2006
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=744
    وديع عطـا

    في أسبوع مؤتمري مضطرب .. البركاني يدافع عن إعلام حزبه : ألا لا يجهلن أحد علينا ..!

    شهد الأسبوع الماضي الشارع الصحفي شتائم بالجملة طالت عدداً من الشخصيات الوطنية صاحبة التاريخ النظيف من قبل صحافة حزب الحاكم.
    فعلاوة على ما يقال عن محمد عبدالملك المتوكل أسبوعياً، لحق بالركب ثلة جديدة أبرزهم حسين الأحمر، سالم الأرضي فيصل بن شملان، وسعد الدين بن طالب.
    بن شملان الذي يصفه المحامي البارز محمد ناجي علاو بقوله" رجل عظيم.. شامة بيضاء في جبين وطن" لطخ سواد الفساد والاستبداد وجهه" ويقول عنه المسؤول في المعهد الأمريكي سعد الدين بن طالب "بن شملان شخصية فوق مستوى الشبهات. لم يقل من منصبه يوماً بسبب الفساد بل هو من استقال احتجاجاً على الفساد وهو الذي خرج من وزارة النفط ماشياً بعد أن سلم مفاتيح السيارة الحكومية وتركها في حوش الوزارة.

    بن شملان هو أول برلماني يستقيل من منصبه احتجاجاً على عدم شرعية عضوية أعضاء مجلس النواب حينما شرعوا لتمديد فترة عضويتهم لعامين إضافيين وحجته في ذلك أن الناس انتخبوهم لفترة محدودة وكان لزاماً على الأعضاء الحصول على موافقة من الشعب لتشريع بقاءهم، وهو أيضاً من عرف الشيخ كبر قدره فأرسل إليه وفداً برلمانيا (كانوا أكثر من 20) يزورونه في بيته بحضرموت ليقنعوه بالعدول عن استقالته وقد عاد تقديراً لهم والتزاماً بلوائح المجلس.



    بن شملان رفض أن نطلق عليه لفظ "رمز وطني" لأنه كما قال يعتبر نفسه مواطناً يمنياً يحب اليمن كأي يمني أعطى الوطن ولم تشهد صفحته أية قضية فساد منذ سمي وزيراً عام 1967 قبل أن يعرف هؤلاء البرلمانيون شيئاً عن الوطنية التي يدعونها.

    بل نه راح يدافع عنهم استناداً إلى أن زملاءه في البرلمان يوم كان عضواً فيه يعلمون تماماً أنه لم يكن يوماً عضواً في أية لجنة برلمانية عدا الشهور الأخيرة من عمره البرلماني الذي قال أنه انضم إلى لجنة الزراعة والثروة السمكية، واستبعد بن شملان أن تكون المزاعم صدرت من برلمانيين ربما لأن زملاءه يعلمون تماماً أنه طلب من رئيس الجمهورية أن يمهله أسبوعاً قبل توليه مقاليد وزارة النفط لينهي مسؤوليته من شركة النهر التي كان يديرها في فرنسا وبالفعل ذهب واعتقد بعض المغرضين أنه لن يعود.

    وعلى غرار بن شملان دافع برلماني مؤتمري أسبق عن الدكتور سعد الدين بن طالب بقوله عنه: 6 سنوات قضاها بن طالب في البرلمان لم يقف ذات مرة في صف المتهمين بل كان دائماً معارضاً لكثير من الاتفاقيات خصوصاً النفطية على غرار صفقة القطاع 53 وشركة دوف الوهمية وصفقة شراء المضخات التي تورطت فيها إدارة بنك التسليف الزراعي عام 1997 وكان سلطان البركاني رئيس كتلة الحزب الحاكم يستميت في الدفاع عنها لأسباب هو يعلمها –بحسب البرلماني المؤتمري الأسبق-.

    ولفت البرلماني الذي فضل عدم ذكر اسمه –إلى أنه ليس من المنطقي أن تكون عناصر من المعارضة أو مستقلون ذوي صلة بفساد مالي وإداري ولا يثير ذلك حفيظة الوطنيين في السلطة ثم تساءل البرلماني عن أسباب سكوت مدعيّ الوطنية عن فساد قضية القطاع 53 وكذلك عن تمريرهم للاعتماد الإضافي البالغ 451 مليار ريال.

    فضلاً عن فساد المناقصات الاعتمادات المالية من ميزانية الدولة لمشاريع توضع لها أحجار الأساس أكثر من مرة.


    على نفسها جنت ... !!
    سلطان البركاني رئيس دائرة الفكر والثقافة والإعلام في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام (الحاكم) من جهته هوَّن من إساءات إعلام حزبه لمن يعتبرهم البعض رموزاً للوطنية والنزاهة ومحاربة الفساد بدءاً ببن شملان وبن طالب والأرضي وصولاً لوزير التموين الأسبق السياسي المعارض حالياً د.محمد عبدالملك المتوكل أحد مهندسي اللقاء المشترك والأخير طالته أكبر الإساءات إذ وصف بـ(سجاح اليمن) عقب وجهات نظرٍ وطروحات سياسية تتعلق بأعلى مركزٍ سيادي في الدولة عرَّض في آخرها برئيس الدولة ونجله وبرموز في الحزب الحاكم نشرتها وسائل إعلام محلية.

    وأكد البركاني باللقب الذي خلعه إعلامهم على المتوكل وقال :"لو كان هناك غير هذا اللقب لأعطيناه" موضحاً أن لقب سجاح أطلق المذكور لما طرحه من تنبؤات تتعلق بطبيعة الحكم والسلطة مسّت في غالبيتها رئيس الدولة الذي قدم يوماً ما إعانة ماليةً للمتوكل للعلاج في الخارج -بحسب البركاني- وأشار القيادي البركاني إلى أن الاتهامات التي مسّت البرلماني والوزير الأسبق فيصل بن شملان وزميليه البرلمانييَن سعدالدين بن طالب وسالم الأرضي لم يكن إلا ردّ فعلٍ أو بالأصح تفنيداً من برلمانيين استاؤوا من تعميم المذكورين لتهمة تشريع الفساد على البرلمان الذي ضم زملاء لهم، ورداً على انبراء المؤتمر فقط للدفاع عن البرلمانيين المزعومين دون الإصلاح والإشتراكي والناصري وغيرهم قال :"أنا رب إبلي وللبيت رب يحميه".

    وفيما إذا كان إعلامهم سيعاود الكرة خصوصاً في الفترة المقبلة مرحلة الانتخابات قال البركاني:
    ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا وقال : ولو كان سهماً واحداً لاتقيته لكنه ثانٍ وثالثٌ ورابعُ واختتم حديثه لـ(الناس) أنا أنصح المتضررين للجوء إلى القضاء، مؤكداً أن الصدفة هي فقط التي جمعت انتماء المساء إليهم إلى حضرموت ولم يكن ذلك بقصد مناطقي -كما يعتقد البعض- إلا أنه في ذات السياق سخر من ذلك قائلاً :"ليش باجمال يستاهل الشقدفة على طول ؟؟ وهل هذا الرجل من حضرموت ؟.



    إلى أي قضاءٍ يلجأ الشاكي في اليمن ؟!
    من جهته استغرب د.فيصل بن شملان وزير النفط الأسبق الاتهامات التي نشرها موقع المؤتمرنت التابع للحزب الحاكم ونسبها لبرلمانيين لم يسمهم وقال :"أستغرب لماذا يستسهل إتهام الآخرين دون أية مسوغات أو مبررات قانونية.."، وطالب الصحيفة المؤتمرية أو من وصفتهم بالبرلمانيين تأكيد (افتراءاتهم واختلاقاتهم ) التي وصفها بأنها "محض اختلاقات" جزافية، مستبعداً في نفس السياق أن يكون برلمانيون هم من قالوا ذلك لأن بن شملان لم يكن يوماً ما عضواً في لجنة التنمية والنفط البرلمانية حسبما جاء في خبر الصحيفة المؤتمرية.

    وفي تصريح لـ(ناس برس) فنَّد الوزير الأسبق بن شملان المزاعم التي نسبها المؤتمرنت إلى برلمانيين!! لم يسمِِّهم بخصوص ما قالوا أن وزارة النفط التي كان يتولاها شهدت في عهده تراجعاً في إيراداتها وأن شركات أجنبية ترددت في الاستثمار في اليمن، وأن من بينها شركات كانت قد حصلت على عقود امتياز نفطي تراجعت عن عقودها .

    وقال بن شملان في تصريحه أن التراجع في إيرادات النفط كان مرتبطاً بانخفاض سعره العالمي وهو "أمرٌ لم يكن بيد بن شملان لأنه شأن عالمي ثم من يكون بن شملان أو اليمن ليتحكم في سعر النفط العالمين " موضحاً في ذات السياق أن ما ينبغي أن يعلمه المؤتمر نت وبرلمانيوه المزعومين أن صفقات بيع النفط في اليمن تتم عبر لجنة مشتركة تكون من وزارة المالية والبنك المركزي اليمني ولا يمكن لعضوين او ثلاثة أو أربعة تمرير شيءٍ من قبيل ذلك، وبخصوص ما زعم عن تراجع
    شركات عن استثماراتها في اليمن فقد قال بن شملان أن شركة شيل العالمية هي الوحيد التي أنهت تعاقدها في الاستثمار في اليمن لأن "عقدها المبرم مع اليمن كان قد انتهى وقتها ورأت لأسبابٍ تعود لها أنه ليس من مصلحتها تجديد أو تمديد عقدها في اليمن".

    وأكد الوزير بن شملان أنه لم يكن يوماً مستشاراً لشركة (النمر) أو لغيرها أثناء توليه مقاليد الوزراة، مطالباً الموقع المؤتمري بـ"إثبات تسلمه أية مكافآت مالية من أية شركة أو إثبات أن أيٍ من الشركات التي تم توقيع اتفاقيات بينها وبين الحكومة لم تكن مستحقة للتعاقد أو أنها كانت غير قادرة على تنفيذ اتفاقاتها المبرمة" ناصحاً إياهم بـ"الكف عن إلقاء التهم على الناس جزافاً".

    وسخر بن شملان ضاحكاً من قول الصحيفة الإلكترونية المؤتمرية أنه وزميله الأرضي قد سقطا في الانتخابات التالية لدورتهما المنتهية لأن "أبناء الشعب رفضوا إعادة منح ( شملان، وبن طالب، والارضي) الثقة مرة أخرى نتيجة فسادهم، خصوصاً وزير النفط أيام الائتلاف" حسب زعم الموقع المذكور ذلك "ببساطة لأن بن شملان ولا زميله النائب الأرضي لم يخوضا أصلاً الانتخابات النيابية التالية .

    ومن جهته اكتفى الدكتور سعد الدين بن طالب البرلماني المؤتمري الأسبق مدير مركز تنمية الديمقراطية بالمعهد الديقراطي الوطني بالتعليق على مزاعم المؤتمرنت بالقول:"غاية الشرف والفخر لي أن أوضع في الخانة التي يوضع فيها القديرين فيصل بن شملان وسالم الأرضي".



    ونوه بن شملان إلى أنه قد يلجأ القضاء إلا أنه تساءل في نفس الوقت إلى الجهاز الذي سيلجأ إليه وإذا ما كان يتمتع باستقلالية كاملة بإمكانها أن تحق الحق وهو ما اكده المستشار القانوني محمد ناجي علاو رئيس مؤسسة علاو لمحاماة الذي صنف الإساءة لبن شملان وزميليه بأنها من ردود الفعل المتشنجة التي تصدر عادةً عن الحزب الحاكم إعلاماً أو حكومة معتبراً ذلك "وضعاً طبيعياً تربوا عليه ولا يملكون بضاعةً سواه ... وهي معزوات مريضة مقيتة نتجت عن رسوخ أيديولوجية الشمولية وثقافة الحزب الواحد لديهم ...

    ماذا يمكن أن نتوقع من سلطة تعتقد أنها الوطن والوطن هي".

    مدافعاً عن المساء إليهم بالقول " إن ما تعرضوا له هو أوسمة توضع على صدورهم لأنهم يقولون الحق في وجه الجور والاستبداد وهذه الشجاعة لا شك تقلق المفسدين والمستبدين
    ".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-02
  5. الباشق2006

    الباشق2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-25
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    يا عيبتك شبابي

    الأخ المشرف .
    يبدو أن كلام الرئيس الصالح لم يصل إلى مسامعك

    نرجوا منك تركيب نظارة طبية بيضاء لرؤية هذه المشاركة التي إجتزئت من عشر صحف ، ومع هذا يبدو أن العضو الكاتب يتمتع بميزات كبيرة تجعله خارج محاسبة القانون في هذا المنتدى .
    هذا وهو منتدى كيف لو وصلتم للسلطة أيش باتسووووووو .
    الله يخارجنا
     

مشاركة هذه الصفحة