قحطان:فرق بين شخص تريد تزويجه وبين شخص تريده رئيساً !!

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 307   الردود : 0    ‏2006-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-02
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    يرد قحطان على إعلام المؤتمر الذي ينعت شملان بكبر سنه ويعيبه على ذلك : بإنه (أي شملان) مرشحاً لرئاسة البلاد وليس للزواج ، مضيفاً لناس برس : "كفانا طيشاً وكفانا أن يتعلم الصبيان على رؤوسنا، وآن الأوان أن نبحث عن صوت العقل والحكمة والتجربة والخبرة المتراكمة" ..

    قحطان: هناك فرق بين شخص تريد تزويجه وبين شخص تريده رئيساً
    1/8/2006
    ناس برس - خاص
    في الوقت الذي لم يجد فيه الحزب الحاكم ما يمكن أن يصف به مرشح المشترك للرئاسة فيصل بن شملان سوى أنه كبير في السن ولا يتحمل مقارعة الفساد تحدث الناطق الرسمي للمشترك عن خيبة أمل المشترك "لعدم معرفة الإخوة في المؤتمر بالحد الأدنى من المعرفة لمتطلبات الرئاسة".
    وقال محمد قحطان لـ"ناس برس" "هناك فرق بين شخص تريد أن تزوجه وبين شخص تريد أن تتوجه رئيساً للبلاد، في الحالة الأولى كلما كان صغير السن كلما كان الطلب أفضل، وفي الحالة الثانية العكس صحيح".
    وأشار قحطان إلى "أن اليمن يريد أن يخرج من حالة الطيش وحكم الأمزجة إلى التفكير الرصين والفعل المحسوب والخطوة المدروسة والسياسة العاقلة" وأضاف "كفانا طيشاً وكفانا أن يتعلم الصبيان على رؤوسنا، وآن الأوان أن نبحث عن صوت العقل والحكمة والتجربة والخبرة المتراكمة".
    وذكر قحطان " أن الشارع اليمني يتشوق للنزاهة يتشوق للحكمة والخبرة قد ضاق ذرعاً بالطيش والمحسوبيات والنهب والفساد وهو يحلم بيوم يوصل فيه إلى رأس قمة السلطة رجل رشيد".
    ورد قحطان في حواره مع موقع "المجلس اليمني" عن القائلين بأن الأمن سيختل في البلد إذا خسر الرئيس صالح في الانتخابات القادمة بالقول "عندما كنا أطفال كان كل واحد منا يعتقد أن أبوه هو مركز الكون، ثم عندما كبرنا وذهبنا للقراءة عند الفقيه في المعلامة كان كل واحد يعتقد أن الفقيه هو المركز الجديد للكون وأن الفقيه هو القادر الذي يفكك الناس ويسكتهم ويفرقهم من داخل السوق" مضيفاً "البعض لا زال يعيش مرحلة طفولة سياسية وهذه هي المشكلة".
    وأوضح قحطان أن "اليمنيون في الداخل وفي الخارج سروا ببن شملان ورحبوا به وكان ردود الفعل من الجاليات المغتربة وخاصة في دول الخليج إيجابي جداً".
    وبخصوص قضية محمد الحامدي الذي لقى مصرعه على يد أحد أفراد -قبيلة الرئيس- قال "لو كان حامدياً واحداً لابتلعنا غصتنا وتناسينا جرحنا، ولكنه شعب مقتول بأسره، نسأل الله أن يخلصه من أسر الطغيان والاستبداد والفساد".​
     

مشاركة هذه الصفحة