لغز المستضعفين والخطوط الحمراء ... قراءة في كلمة د. الظواهري !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 399   الردود : 0    ‏2006-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-01
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه
    أما بعد ..
    فها هو الغيث جاء بعد انتظار من العدو قبل الرفيق , وخرجت كلمات الحق مضيئة من فم وجه الموت كما يسميه الغرب الصليبى ووجه العزة كما يسميه أهل الحق
    فلقد اطل علينا الدكتور أيمن كعادته واضعا كل افكاره فى بضع كلمات قليلات
    لكن ما تحويها من معان لا حصر لها فى مجلدات
    فكل كلمة منه بدليل من كتاب الله وكل فكرة يلقيها لأمته فكرة شرعية لا تخرج من شرع الله وتمرق كما يمرق الآخرون ...
    عدوان صهيو صليبى على غزة فهذه تعودناها ولأجلها انطلقت الكتائب فى كل مكان منذ زمن بعيد
    وعندما دخل لبنان فى معادلة العدوان كان الأمر غريبا عجيبا مليئا بعلامات التعجب
    ثم انقلب لعلامات استنكار وغضب من الصغير قبل الكبير
    قرأت كلمته كعادتى , لكن استوقفنى واستوقف الكثيرين من ابناء أمتنا -العائدة للمجد بقوة الإيمان-
    ما أشار إليه طبيب الأمة من ملامح فى هذا الصراع الدائر
    فكانت أول كلماته عن 10 آلاف أسير ملقون فى سجون الدولة اليهودية المزروعة فى أرضنا
    وحُقّ للطبيب أن يتحدث عن المفارقة العجيبة بين تحرك الدول الظالمة لنصرة 3 جنود أسرى فى حرب دائرة بين طرفين
    فى حين ان هذا العالم اللعين لم يتحرك لهذا العدد الضخم
    بالطبع لم تأت قناة الجزيرة على هذا الأمر فيما عُرض عليها من تحليلات لأن معد الأسئلة لم يدخل هذا الأمر فيها
    فهذا يؤلف قلوب العامة على شيخنا ومن وراءه الأبطال المجاهدين
    لفتة عظيمة هى إذن من مدافع عن أمته بحق ..
    فقاعدة الجهاد.. ليست كحزب الروافض تملك خطوطا حمراء
    ولا قاعدة الجهاد ..عندها الضاحية الجنوبية منطقة حمراء على إسرائيل , واختراقها يعنى بدء الحرب
    لا .. بل تنظيم يعتبر كل شبر من الأندلس إلى أفغانستان شرقا هو خط أحمر كبير
    من خاض فيه فكأنما كسر كل الخطوط
    وقيادات قاعدة الجهاد لم تدك عنق أمريكا فى سبتمبر المجد لأجل هدم مبنى الأمانة العامة للتنظيم
    بل كل القادة حينها كانوا فى امان وسلام
    لكن معايير قاعدة الجهاد تختلف عن معايير البشر
    إنها معايير قرآنية على نهج النبوة المحمدية
    فدماء أبناء لبنان هى دماء قاعدة الجهاد وأبنائها
    فلا فرق بين هؤلاء ولا هؤلاء طالما أنهم مسلمين موحدين وأراضى المسلمين من الشرق للغرب
    هى اراضى ابناء قاعدة الجهاد طليعة الأمة المجاهدة ....
    وبكل صوت عال .. قالها الطبيب , لا خطوط حمراء ..
    و الحرب مع إسرائيل ليست متوقفةً على معاهدةٍ ولا اتفاق وقف إطلاق نارٍ
    ولا خطوط سايكس بيكو
    ولا عصبيةٍ وطنيةٍ ولا حدودٍ متنازعٍ عليها
    ولكنها جهادٌ في سبيل الله حتى يكون الدين كله لله
    جهادٌ يسعى لتحرير فلسطين كل فلسطين وتحرير كل أرضٍ كانت دار إسلامٍ، من الأندلس حتى العراق.
    إذن حربنا مفتوحة منذ أن اعتدى الكفر على أرضنا واهلنا.
    الحرب المفتوحة على جميع الزوايا , حرب مفتوحة بلا حدود
    فكل من شارك فى اغتصاب أمتنا ومملكتها من الأندلس إلى أفغانستان
    هو هدف مشروع لنا من عند ربنا , أيا كان لونه وأيا كان مذهبه , وأيا كانت أرضه ...
    فالعين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم , هذه هى قواعد اللعبة عند قاعدة الجهاد ..
    -طليعة الأمة الإسلامية المجاهدة-
    هذه القواعد كما أشار إليها الطبيب , منهجها على درب النجوم فى سماء العزة
    من ابى بكر وعمر ومرورا بعلى كرم الله وجهه
    والزبير وسيد شباب أهل الجنة الحسين
    فهؤلاء هم نجوم فى سماء الدين , وكلهم عندنا فى قلوبنا
    فلا نفرق بين الصحابة الكرام وآل البيت الأطهار

    فالشرك قد انتهى بجهادهم ونكايتهم فى أهله
    ونار المجوس الفارسية خمدت يوم أن كان الدرب درب جهاد بالدماء والأشلاء والطعنات ...
    ولما تركنا هذا الطريق أشعل المجوس نارا جديدة وظل لهبها يرتفع بمحاذاة اهل الشرك فى بقاع الأرض
    فتذكر أبناء الأمة مجدا تليدا قرأوا عنه فى التاريخ , فخاضوا الدرب وهم تسعة عشر
    فقلبوا الخارطة وانقلب السحر على الساحر وكشفت ضرباتهم المباركة خطط أهل الكفر والمشركين
    فخاف فريق الطغيان أن يبوء عمل القرون بالفشل , فسارعوا فى إكمال خططهم قبل أوانها
    وكل يوم يقعون فى أخطاء تغرقهم شيئا فشيئا فى وحل الفشل بعد قرون من التعب والجهد
    هذه هى الحقيقة التى سردها الطبيب , ولهذا لم يجد شيئا يضيفه إلى كلماته سوى الهدف الأسمى والخط الإستراتيجى الثابت فى المواجهة بين طليعة الأمة المجاهدة - قاعدة الجهاد- و العدوان الصهيوصليبى
    فأعاد أحلامه بانتفاضة تسرى فى عروق أبناء الأمة القادرين
    انتفاضة تستهدف كل حدب وصوب شارك فى هذا العدوان وأعان عليه بالمال والنفس والرأى والمشورة
    انتفاضة تحرق الأخضر واليابس على أراضى الظالمين كما احرقوا الأخضر واليابس على أراضينا ....
    انتفاضة تقطع ألسنة فقهاء التسول للأبد وتذهل أهل الكفر والشرك والمجوس الجدد
    فلا تدع لهم عرقا ينبض إلا وقطعوه من أصله.
    هذه الإنتفاضة .. لابد لها من أجهزة استقبال فى قلوب الشباب المؤمن , وأجهزة إرسال توجه موجتها
    والتوجيه هنا واضح وصريح , فالمعركة بيننا وبينهم لا يمكن ان تكون فى مكان واحد
    بل كما سنجعلها على أرضهم بقوة الله وحوله , لابد أن نجعل لها قاعدة انطلاق وتوجيه ودعم
    وهذه المواصفات لا تنطبق إلا على العراق المحتل , فكل من أراد المشاركة فعليه بدعم هذه القاعدة الجديدة لأهل الإسلام فى أرض الخلافة الراشدة , فالطريق منها إلى بيت المقدس قصير سريع إن تضافرت الجهود وزاد الدعم والمجهود من كل أبناء الأمة الولود...
    وبعد هذه الدروس والعبر جاءت الضربة القاصمة للروافض فى أرضنا
    الروافض الذين لا يتوقفون يوما عن طعن المسلمين فى ظهورهم
    لأنهم يتكلمون لغتهم ويتلونون بلون بشرتهم , ويعرفون مواطن ضعفهم وقوتهم
    هؤلاء الروافض الذين تلقوا درسا صعبا على رؤوس فرعهم فى جنوب لبنان
    فبعد كل هذه الخيانات فى العراق , وافاعيلهم التى يخجل منها إبليس وأبناؤه
    من العمالة إلى القتل والتعذيب والتمثيل والحرق والإغتصاب والتهجير للمسلمين من أراضيهم
    فبعد كل هذا التاريخ الأسود خلال ثلاث سنوات فقط ضد المسلمين فى العراق
    لم يشفع لهم هذا التاريخ عند أشباههم فى الظلم والعدوان وأهل الغدر والإغتيالات اليهود ومن ورائهم رأس الأفعى أمريكا
    وكما قال الطبيب ..عليهم أن يبتلعوا خزيهم وخيانتهم ودعمهم لإستمرار وجود قوات الإحتلال فى أرض العراق .....
    وأنتقل بكم إلى أخطر نقطة صال وجال عليها المحللون , وأكثر فيها الخطأ كثيرون من هؤلاء الذين يدعون الفهم والتحليل
    ولا ادرى هل هؤلاء يغيب عنهم تاريخ قاعدة الجهاد وميراثها الشرعى الذى سطره قادتها قولا وفعلا ..
    وهذه النقطة أو المحور كما يسميه أهل الإعلام
    هو محور المستضعفين ولغز هذه الكلمة
    وسنستخدم العقل مع هؤلاء عل بعضهم يعى ويفهم ما قد جاء ....
    معظهم ارتمى فى أحضان أوهامه بأن قاعدة الجهاد تدعوا المسلمين للوقوف وراء حزب الروافض فى جنوب لبنان
    وأعجب كل العجب لهؤلاء , ولا عجب إن عرفنا منهجهم وطريقة حياتهم
    والعجب نابع من أن الشيخ والحمد لله له لسان ينطق به , وعين يقرأ بها , وعقل يفهم به
    ولا أدرى.. هل سقط سهوا اسم الشيعة أو حزب الله أو المقاومة اللبنانية من خطاب الشيخ الطبيب ...؟؟!!
    ولا أدرى .. هل يخشى الطبيب الجراح لهذه الأمة المجروحة أن يسمى هذه الأسماء ؟ فممّ يخشى , والكل يخشاه بقيادة زعيمة الظلم والطغيان ..!!!
    فليفسر لنا أهل التحليلات الأذكياء - بافتراض أنهم كذلك -
    لماذا ؟؟ لماذا لم يذكر أيا من المسميات الثلاثة , لماذا لم يذكر حتى كلمة الوقوف مع المقاومة اللبنانية؟؟!!
    فى الحقيقة .. لن انتظر تحليلاتكم الفاشلة مسبقا طبقا لفشلكم فى الماضى
    فأقول لكم إن الشيخ ليس أخرسا , وليس مريضا يصعب عليه التفكير فى الكلام , بل هو أعلم منكم جميعا بحقيقة المعركة
    وأقدر منكم على وزن الكلمات والعبارات , ولم يذكر حزب الروافض ولو بالتلميح أصلا
    بل اخزاه واخزى من خلفه فى العراق لما قال لهم ابتلعوا خيانتكم
    فكيف يعيّرهم بالخيانة ثم يقول للأمة المسلمة انضمى للخونة ؟؟!!!!!!..
    أين أصحاب العقول ؟؟ ولكن إن شئتم أيها القراء , فقولوا بصوت عال .. إنهم أصحاب الأهواء
    وهنا سيسألنى اصحاب الأهواء سؤالا يظنون أننا نعجز عن إجابته والسؤال بطبيعة الحال
    من هم المستضعفين الذين قصدهم الطبيب الذكى الداهية أيمن الظواهرى ....؟؟؟؟!!!

    أقول واعلم أن ما اقول هو الحق بإذن الله وفضله
    فلطالما عشت فى افكار قاعدة الجهاد من داخلها وعلمت طريقها وطريقتها
    فأقول وبالله التوفيق إن المستضعفين هم من تأذوا من حضارة الغرب الظالمة وعاشوا أسرى لأصحاب الشركات الكبرى
    المستضعفين هم أهل أمريكا الجنوبية التى سيطر عليها تجار الغرب الظالمين وسياسة من ورائهم من اليهود والصهاينة الملاعين
    أمريكا الجنوبية .. التى تغوص فى بحر الفقر على رغم غناها بكل شىء , تغوص فى الجهل برغم مقدراتهم المالية التى لا يستطعيون امتلاكها
    بسبب أيدى هؤلاء الغربيين الجشعين وحكوماتهم المتسلطة الظالمة
    أهل أمريكا الجنوبية .. الذين يملكون تاريخا من الحضارات القديمة التى عاشت فى هذه الأراضى أياما من الإزدهار
    ثم نسف الغرب الصليبى الحاقد تاريخها نسفا وأغرقها فى أوحال الجهل والظلام ..
    فصارت امريكا الجنوبية ملكا لتجار المخدرات ومافيا السلاح والتجارة الجنسية ...
    عبيدا فى قصور الغرب الذين تملكوا أعناقهم بقوتهم وجبروتهم وظلمهم
    إننى كلما أعكس خارطة أمريكا الجنوبية فى المرآة , لا أرى بقلبى إلا خارطة العالم الإسلامى المغتصب ....
    إن مصير هذه الشعوب الآن , هو مصيرنا إن لم نتحرك , سنصبح بكل ما نملك ساحة خصبة لهؤلاء البغاة من الغرب
    يديرون تجارتهم وسيطرتهم ومعاركهم وتطلعاتهم من أراضينا وبعيدا عن أراضيهم التى يجعلونها فى مأمن من كل خطر ....
    أترون هذه الصورة معى , تفّهموها جيدا ...
    إننا أمة الإسلام من واجبنا , بل من أحد الفروض المتقررة علينا , هو رفع الظلم عن البشرية كلها
    فنحن قوم إن حكّمنا شرعة الله فى أرضه ..كان لزاما علينا ان نعدل فلا نستعبد الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا .....
    نحفظ أمن البشر ولا نعتدى عليهم بدون حق ..
    لا نتاجر بأطفالهم , بل كلنا اولاد آدم ولا فرق بيننا إلا بالعقائد وعلى الله الحساب
    لقد كانت هذه الفكرة تروادنى كثيرا .. متى يدخلون المعركة معنا هؤلاء المستضعفين ....؟؟
    متى يدخل المستضعفين فى آسيا , وحتى فى أوربا ... لا تستغربوا يا بنى أمتى ..
    نعم أوربا بها بعض هؤلاء , حركات انفصالية تريد أن تنأى بنفسها عن بعض الدول الكبرى فى أوربا
    تريد أن تدير مقدراتها فى أراضيها كيفما تريد , بعيدا عن سياسات يحكمها مجهولون , يدمرون كل شىء من أجل أهدافهم البعيدة المدى ....
    هل فهمتم الآن ؟؟!!
    هل استوعبتم الدرس أيها البلهاء , وعلى الطرف الآخر , أحبتى أنصار قاعدة الجهاد .. هل علمتم أين الوجهه ؟؟
    هذه كلماته مرة أخرى اقرأها واسمعوها
    ((فقفوا مع المسلمين في مواجهة هذا الظلم الذي لم تشهد البشرية مثله، قفوا معنا فإننا نقف معكم ضد الظلم والطغيان
    الذي حرمه ربنا في كتابه فقال: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ(42)}الشورى
    قفوا معنا حتى ترد الحقوق لأصحابها ويسقط رمز الظلم في تاريخ بني البشر))
    وأعود لمن فسروا خطأً المسضعفين وحمّلوها ما لا تعنى , وقالوا إنه يقصد الشيعة الروافض .....
    فهل لو كان يقصدهم وهم بنظركم مسلمون , فهل كان سيقول لهم قفوا مع المسلمين ......
    يقول للمسلمين -حسب فكرتكم - قفوا مع المسلمين !!!
    عجبا ..
    فليس هناك شك واحد عند الطبيب وعند الإمام الشهيد أبو مصعب الزرقاوى -كما نحسبه - أن الروافض طائفة شرك وردة
    تطعن فى ظهور المسلمين وتغدر بهم كلما حان الوقت لذلك .....
    وفى نهاية المقالة الطويلة , لا أتستطيع أن أغفل صوت الدكتور أيمن الظواهرى وهو ينادى عليكم
    صوت تخللنى حتى دخل قلبى , فشعرت بصوت حزين , لكنه ملىء بالأمل ..
    صوت حزين على امة لا تسمع , ولا تقرأ , ولا تعى الدروس
    حزين على امة لا تنصر نبيها حق النصرة
    على أمة لا تنصر المستضفين من الولدان والنساء والشيوخ
    حزن ما بعده حزن , حزن أدمع العين
    لكن خلفية هذا الصوت الحزين ... محمد عطا .. ابو حفص المصرى.. كبرياء أمريكا الذى صار تاريخا وأثرا بعد عين
    فأى دين هذا الذى يرى النور فى غبار المعارك الضارية !!
    وأى إيمان هذا الذى يستولى على القلوب فيجعلها أسيرة لكلام الله فى تبشيره عباده بالنصر القريب .....
    لقد اقسم عليكم الطبيب بأغلى ما يعتبره البشر ولا يعيشون إلا به , إله ومبلغ عن هذا الإله , فالبشر فى حاجة دائمة لرب يلوذون به وقدرة خارقة يلتجئون إليها ومبعوث من هذا الرب لهم يسيرون على نهجه
    فما بالنا وقد منّ الله علينا بأن نكون عباده , وأتباع خير من خلق -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-
    أقسم عليكم ايها الشباب , أيا كانت توجهاتكم , أن تلبوا فريضة الجهاد المعطلة فى بلادنا , ولا تقفوا مكتوفى الأيدى تنتظرون دوركم فى المذبحة الكبرى لكم على أيدى الصهيوصليبيين
    فمن منكم سيجيبه , ومصالح الأعداء فى بلادنا , شامخة تغيظ قلوبنا وتسعر النار فينا ....
    من منكم سيجيب داعى الله ...
    من منكم سيخلع برقع التنازلات والإنتماءات الواهية والأعذار البالية ليقول
    لبيك اللهم لبيك
    بأمرك نأتمر وعلى نهج نبيك نسير وعليك ربنا التدبير والتيسير ....
    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


    كتبه \
    د.سيف الدين الكنانى
     

مشاركة هذه الصفحة