اليمنيون أثقلت كاهلهم العصامية واحساسهم بالأمان معدوم

الكاتب : الغيث   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2002-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-23
  1. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    بعيدا عن المكابرة وعن محاولة أن نكون أفكار مضادة ضد بعضنا البعض لغرض (خالف تعرف ) إن أردنا أن نكون مثل بقية الشعوب علينا أن نشخص مشاكلنا بكل تجرد وان لا نحاول مزج العاطفة بما تمليه علينا ضمائرنا لان ذلك مخالفة لما فطر الله الإنسان عليه حيث أمره بتحكيم العقل على النفس وعندما فعل وجد بأن العقل أرجح من النفس الأمارة بالسوء0

    إن حاولنا ان نكابر ونتحدث بالمناطقية فلن نصل إلى أي هدف ننشده وسنكون قد ساهمنا بفعالية في تدمير مستقبل أبنائنا وبكل جهل وتعنت 0

    من منا يشعر بالأمان حاله حال أي مواطن من أي بلد آخر ؟
    لا أعتقد بأن احد سيجزم ويقول أنا ، لأنه سوف يغالط نفسه بشكل كبير حتى الذين ساعدتهم الظروف في بلاد الغربة (مثل الحصول على الجنسية أو نجاح في تجارة) او عمل مميز ، فهو يحس بعدم الاستقرار ويخشى من فقد ما حصل عليه لان سقوطه يعني بأنه لا يوجد له معين وسيكون سقوطه منفردا ولن يجد حتى من يبكي عليه 0
    هل فكرنا لماذا نحن نفتقر لإحساسنا بالأمان كيمنيين ؟
    أنا متأكد بأننا لم نفكر فقط بل مستمرين في تفكيرنا بهذا الشعور والذي يكاد أن يسيطر على عقولنا وعند الرجوع للأسباب نجد بأننا ننطلق من واقع مؤلم وقاسي جدا!!!!!!!! حيث نفتقر للألفة الاجتماعية00000 بسبب تراكمات النشأة والمحاكاة التي ترسخت بالأذهان ، ولم يعد هناك من مناص بمحاولة تناسي مثل تلك السلبية التي تنمو معنا يوما بعد يوم ونورثها لابنائنا0
    في المقابل نرى بأن المجتمعات الأخرى تتنبه لمشاكلها وتناقشها بشكل جدي وتحاول وضع الحلول لها واجتثاث السالب منها وتنمية الموجب 0000ولكن هذا يحدث وفق أجهزة تشرف عليها الدولة والجمعيات ذات النفع العام تديرها فلة من اناس مخلصين 0
    اليمن يوجد به من تلك المعطيات الكثير ولكن يفتقر إلى من يحاول موازنة طرفي المعادلة والمتمثل في حكومة ذات توجه وطني تتلمس الطرق الناجعة في معالجة هموم شعبها والسير قدما في حل مشاكله ، لكننا نفتقر حتى لحكومة من تلك التي نراها ونسمع عنها في دول أخرى !!!! فما يوجد باليمن ليست حكومة بل مجموعة من البشر تهيأت لها ظروف معينة فنصبت نفسها وصية على شعب يعاني من ويلات الأعداء الثلاثة (الجهل والفقر والمرض) وأضيف أليهم عدو رابع وهو (عدم الشعور بالأمان من مستقبل غير واضح الملامح ) 0

    تحياتي للجميع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-23
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وسيضل الأحساس بالأمان معدوم
    طالما وجدت النفوس المريضة بيننا وطالما وجد بيننا من يحب الخير لنفسه ويكرهه للناس 0
     

مشاركة هذه الصفحة