إنهم ينتحرون !!...

الكاتب : زين الشباب1   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2006-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-01
  1. زين الشباب1

    زين الشباب1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-25
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    ‮- ‬يبدو‮ ‬أن‮ ‬المعارضة‮ (‬المشترك) ‬قررت‮ ‬هذه‮ ‬المرة‮ ‬ان‮ ‬تنتحر‮ ‬فعلياً،‮ ‬فهي‮ ‬تصف‮ ‬المرحلة‮ ‬بالمعركة،‮ ‬وتعتقد‮ ‬أن‮ ‬في‮ ‬خوضها‮ ‬تضحية‮!‬ في خطابها الإعلامي الذي دشنت به دخولها في المنافسة على كرسي الرئاسة بمرشح.. لم تمنحه فرصة لإبداء تحفُّظاته واعتراضاته على مشروعها «الإصلاحي»، لايتضح أكثر من رغبتها الجامحة في الانتحار! وانتمائها مجازاً إلى هذا الوطن الذي يتسع قلبه للجميع. خطاب »المشترك« على هذه الصورة يعكس فقدان أطرافه السياسية لرؤية متوثبة ومتفائلة، ومستوعبة تماماً لمقتضيات المرحلة ومتطلباتها المستقبلية.. كما أنه تعبير عن فشل وعيها السياسي في تقدير المواقف التاريخية والوطنية عبر مختلف المراحل والظروف. - إننا ندرك أن مثل هذا الخطاب الذي يؤسس للعنف ويحرض على الكراهية والحقد، ويضمر العداء لاستقرار ونماء البلد، ليس طارئاً أو جديداً في تفكير ولغة هذه الأحزاب، لكننا كنا نؤمل أن ترتقي فوق مستوى ذلك بحكم سنوات التجربة السياسية والديمقراطية التي أوشكت على عقدين من‮ ‬الزمن‮ ‬اليمني‮.‬ وبمراجعة سريعة لهذه التجربة يكفي أن هذه الأحزاب بقيت عاجزة عن ممارسة الديمقراطية داخل أبنيتها وآلياتها، وظلت تحتكم إلى الصراع لا سواه، ولم تكتفِ بذلك، بل أرادت إدارة وجودها في العملية السياسية بعقلية »الصراع والمؤامرات« في تعاملها مع اطراف حزبية أخرى من جهة‮ ‬ومع‮ ‬النظام‮ ‬والحكم‮ ‬من‮ ‬جهة‮ ‬ثانية،‮ ‬وبالتالي‮ ‬صارت‮ ‬تعتقد‮ ‬بشرعية‮ ‬وجودها‮ ‬السياسي‮ ‬في‮ ‬الاختلاف‮ ‬والمواجهة،‮ ‬وفي‮ ‬المعارضة‮ ‬لمجرد‮ ‬المعارضة،‮ ‬والتشكيك‮ ‬في‮ ‬نوايا‮ ‬الانجاز‮ ‬حتى‮ ‬وإن‮ ‬لامستها‮ ‬في‮ ‬الواقع‮.‬ - هذه الأحزاب التي تلتقي اليوم في الوهم »المشترك« لا أظنها قادرة على الخروج بنفسها من كل هذا الإرث الثقيل الذي يستبد بها، إنها باختصار لم تتجاوز نفسها حتى يتحقق لها تجاوز الآخر بالمعنى الإيجابي، إنها منهكة وهشة ومرتبكة، ومفككة، وإن أظهرت العكس. أما‮ ‬قبل‮:‬ ثمة‮ ‬سؤال‮ ‬واحدٌ‮ ‬تتغابى‮ ‬هذه‮ ‬الأحزاب‮ ‬في‮ ‬إجابته‮ ‬دائماً‮ ‬وهو‮: ‬أين‮ ‬هي‮ ‬من‮ ‬هذه‮ ‬القواعد‮ ‬العريضة‮ ‬من‮ ‬الجماهير؟

    م
    ن
    ق
    و
    ل
     

مشاركة هذه الصفحة