ما بال قلوبنا تقسوا - الله المستعان

الكاتب : al-nibras   المشاهدات : 550   الردود : 5    ‏2006-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-01
  1. al-nibras

    al-nibras مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    3,518
    الإعجاب :
    0
    احبتي في الله اخوتي الافاضل هذا موضوع اردت من خلاله ان نقف وقفة صادقة مع انفسنا
    وقفة نستطيع ان نخرج منها بفائدة في ديننا ودنيانا
    وهي دعوة لمحاسبة النفس التى الهتها الدنيا بافراحها وأتراحها بافراحها وأكدارها
    ايها الاخوة الافاضل
    ينسى الواحد منا وربما لفترات طويلة قصة هذا الانسان
    ينسى وتنسيه الغفلة انه يعيش في هذه الدنيا ايام
    ثم يرجع الى الله وبعدها الى جنة او الى نار والعياذ بالله
    هذه القصة جميعنا يعرفها ولكن لاسباب ما لا نود ان نصحو من غفلتنا ونتدارك انفسنا و السبب هو قسوة القلوب

    اذكر اياما من حياتي كانت تنهرني كلمة اتق الله
    اذكر اياما من حياتي كنت اصحو في الليل لاركع ركعات استغفر الله بها عن ذنوبي
    اذكر اني كنت احاول جاهدا ان اقلد الصالحين في حياتهم وكنت اشعر حينها بلذة لا توازيها اي لذة
    كنت ابكي لقصة تائب او تائب
    وكنت اظن اني عندما اكبر سيكبر معي ايماني
    لكن ما حصل هو جفاء في القلوب وجفاف في العيون نسأل الله العافية
    اظن ان الكثير عاش معي مثل هذه المشاعر
    ولكن القليل من يشد الخطى ويحث السير نحو العودة الى هذه الجنة (جنة الدنيا )
    ---ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة ---
    في الختام
    ارجو ان ينفعني الله واياكم بهذه الكلمات
    وارجو من الجميع ايضا ان يذكر اساليب تجعلنا نستيقظ من الغفلة
    ومن له تجربة في ذالك فليساعدنا وله من الله خير الجزاء
    والله المستعان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-02
  3. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0

    موضوع رائع أخي النبراس فجزاك الله خيراً ....

    الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ، ولنقصان الإيمان علامات منها الشعور بقسوة القلب فلم يعد إذا ذُكر الله وجل وخاف ومنها ضعف الشعور بحال الإسلام والمسلمين وماتمر به الأمة الإسلامية ... كنت في السابق أعتقد أنني من القلة الذين يشعرون بهذا الفتور الإيماني ولكن الحقيقة أني وجدت الكثير يشكوا من نفس المرض .... ولعل السبب أننا قصرنا في أداء العبادات فنكاد نقتصر على أداء الصلوات الخمس ولم يعد لنا في صلاة الرواتب نصيب فضلاً عن النوافل المطلقة ... بل حتى صلاة الفريضة نصليها ونحن في عالم آخر ، ثم أين قراءة القرآن هل نختم القرآن كل شهر كما كان دأب الكثير من شباب الصحوة قبل سنوات أم لا نكاد نكمل الختمة خلال عام - بإستثناء رمضان - فضلاً عن صيام النوافل والصدقات وزيارة المقابر والمستشفيات وغيرها مما كان عليه الكثير .....

    أما المعاصي فقد هان شأنها في نظرنا فأصبحنا بالكاد لا نقع في الكبائر وأما الصغائر فلا تكاد تمر ثواني إلا وقد وقعنا في غيبة أو نظرة أو كلمة أو سماع محرم أو غيرها من ألوان المعاصي ، ثم بعد ذلك لمالا تقسو قلوبنا ونحن نبتعد عن الله ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-03
  5. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    آه آه من هذا المرض والله انه لأشد من السرطان على الانسان..
    نعم اخي....
    نشكو الى الله قسوة قلوبنا وجفاف دموعنا.
    انه المعاصي التي تصيب القلب بصدى فتقسو مع مرور الزمان...
    نعم اخي..
    محاسبت النفس هو الحل ان شاء الله
    فالنفس تغتر بالدنيا فيجب علينا جميعنا ان نحاسبها ونعاتبها على كل صغيره وكبيره..
    وأجعلها ترى نفسها مقصرة في جنب الله مهما كنت صالحاً....
    فانظر الى السلف الصالح كيف كانوا يناجون ويحاسبون انفسهم بل كانوا يكلمونها كانها امامهم..
    فيعاتبونها على ما قصرة ويردونها اذا ارادت المعصية..
    واني وللأسف لا اذكر متى اخر مره سقطت دمعه من خشية الله او في رجاءه..
    فيا للأسف ...
    فنشكو الى الله قسوة قلوبنا وجفاف دموعنا...
    واني اعجز عن وصف هذا المرض كما اعجز عن علجه لنفس ما لم يعني ربي ورب كل شيء ومليكه...
    واليكم اسباب قسوة القلب وعلاجه وهي منقوله من احد المواقع للفائده
    فارجو من الله ان يعلمنا ما جهلنا وان ينفعنا بما علمنا:
    ...........................................................
    الأسباب
    الغفلة، وطول الأمل، وعدم مراقبة الله، واستشعار عظمته، وقوته، وجبروته، وانتقامه، ورحمته، ولطفه وفضله، وجوده، وكرمه.

    ومن أسباب قسوة القلوب :
    - عدم المحافظة على الصلاة مع الجماعة وعدم الإتيان إليها مبكرا.
    - هجر القرآن وعدم قراءته بحضور قلب وخشوع وتدبر.
    - الكسب الحرام من الربا والغش في البيع والشراء والرشوة ونحوذلك.
    - الكبر والانتقام للنفس واحتقار الناس والاستهزاء بهم.
    - الظلم.
    - الركون للدنيا والإغترار بها ونسيان الموت والقبر والدار الآخرة.
    - النظر المحرم إلى النساء أوالمردان.
    - عدم محاسبة النفس وطول الأمل.
    - كثرة الكلام بغير ذكر الله عز وجل، كثرة الضحك والمزاح، كثرة الأكل، كثرة النوم.

    ومن أسباب قسوة القلوب :
    - الغضب بلا سبب شرعي.
    - السفر إلى بلاد الكفر للسياحة.
    - الكذب والغيبة والنميمة.
    - الجليس السوء.
    - الحقد والحسد والبغضاء.

    ومن أسباب قسوة القلوب :
    - إضاعة الوقت بغير فائدة وعدم استغلاله في المفيد.
    - الإعراض عن تعلم العلم الشرعي.
    - إتيان الكهان والسحرة والمشعوذين.
    - استعمال المخدرات والمسكرات والدخان والشيشة (النارجيلة) والمعسل.
    - عدم قراءة أذكار الصباح وأذكار المساء.
    - سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام الخليعة والمجلات الهابطة.
    - عدم الاهتمام بأمر الدعاء.

    أخي المسلم.. أختي المسلمة..

    تعرفنا آنفا على أسباب قسوة القلوب أعاذنا الله منها، إذا لنبحث عن العلاج الذي نعالج به جميعا قلوبنا؛ لأن معرفة الداء أول طرق معرفة الدواء.. فلنتابع السير :



    علاج قسوة القلوب


    - تعلم العلم الشرعي من القرآن والسنة.
    - المواظبة على قراءة القرآن الكريم بتدبر وخشوع وحضور قلب مع قراءة تفسير القرآن.
    - قراءة سيرة الرسول وأصحابه.
    - الصدقة (الحرص على صدقة السر).
    - العطف على الفقراء والمساكين والأرامل والمسح على رأس اليتيم.
    - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    - بر الوالدين والإحسان إليهما.
    - صلة الأرحام.
    - زيارة المرضى وتخفيف آلامهم ومواساتهم.
    - زيارة مغاسل الموتى (حضور تغسيل الأموات إذا تيسر ذلك).
    - زيارة المقابر (للرجال فقط).
    - الإكثار من ذكر الله نعالى.
    - قيام الليل والحرص على ذلك.
    - التواضع وحسن الخلق.
    - التبكير للصلاة في المسجد.
    - إفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف.
    - محاسبة النفس.
    - صفاء النفوس.
    - أداء النوافل.
    - الجليس الصالح (مجالس الصالحين).
    - الحرص على التزود من الدنيا بالعمل الصالح.
    - الزهد بالدنيا، والإعراض عنها، وأخذ الكفاية من متاعها.
    - تذكر يوم القدوم والعرض على الله يوم القيامة للحساب.
    - حب الغير للغير.
    - عدم الانتقام للنفس، والعفوعن من ظلمك.
    - دعوة غير المسلمين إلى الإسلام (مكاتب الجاليات).
    - حفظ الجوارح مما يغضب الله.
    - الكسب الحلال.
    - سقي الماء.
    - الإسهام قدر المستطاع في بناء المساجد.
    - زيتارة البيت الحرام لأداء العمرة مع الاستطاعة.
    - الهدية (تهادوا تحابوا).
    - الدعاء لإخوانك المسلمين بظهر الغيب.
    - الرفق بالحيوان والإحسان إليه.
    - المكث بالمسجد بعد الصلوات (وخصوصا بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس قدر رمح ثم صلاة ركعتين).
    - زيارة المؤسسات الخيرية والاطلاع على أحوال المسلمينفي العالم.
    - تجهيز غاز في سبيل الله.
    - إنظار المعسر أوالتجاوز عن شيء من دينه.
    - صيام التطوع.
    - إصلاح ذات البين.
    - تذكر الجنة ونعيمها وقصورها وأنهارها وزوجاتها وغلمانها والحياة الأبدية التي لا موت فيها ولا تعب ولا نصب وأعظم من ذلك رؤية الله رب العالمين.
    - تذكر النار وجحيمها وسعيرها وأغلالها وزقومها وأوديتها وعقاربها وحياتها وطول المكث فيها، ونعوذ بالله ونستجير بالله من عذاب جهنم. إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً [الفرقان:65-66].
    - التحدث بنعم الله سبحانه وتعالى.
    - مراقبة الله في السر والعلن.
    - تذكر الموت وسكراته.
    - تذكر القبر ووحشته وظلمته وسؤال الملكين.
    - الدعاء والإلحاح على الله سبحانه وتعالى. وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60].



    الحذر... الحذر من الاستمرار والتهاون بالذنوب


    عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله : { إِيَّاكُمْ ‏ ‏وَمُحَقَّرَاتِ ‏‏ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ وَإِنَّ ‏‏ مُحَقَّرَاتِ ‏‏ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ} رواه أحمد، والطبراني، والبيهقي في شعب الإيمان، وغيرهم، والحديث صحيح.

    إعلم أخي المسلم.. أختي المسلمة..

    أن الاستمرار على الذنوب والتهاون بها سبب رئيس في قسوة القلوب، ولربما لا يوفق العبد بحسن الخاتمة، والعمر فرصة واحدة ولن يتكرر واستفد من وجودك في هذه الحياة بعمل الصالحات والتزود منها، والتخلص من الذنوب والمعاصي، ولا تطل الأمل فقد يفاجئك الموت هذه الليلة على فراشك، فعلينا بالتوبة والرجوع إلى الله قبل فوات الأوان وقبل حضور الأجل.

    قال تعالى: وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ النساء:18].



    لله أشد فرحا بتوبة عبده


    عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : {‏ ‏لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى ‏ ‏رَاحِلَتِهِ ‏ ‏بِأَرْضِ فَلَاةٍ ‏ ‏فَانْفَلَتَتْ ‏ ‏مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ ‏ ‏رَاحِلَتِهِ ‏ ‏فَبَيْنمَا هُوكَذَلِكَ إِذَ هُو بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ ‏ ‏بِخِطَامِهَا ‏ ‏ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ } [رواه مسلم]
    قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوالْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53].
    انتها النقل..
    والحمد لله رب وسلاماً على المرسلين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-03
  7. al-nibras

    al-nibras مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    3,518
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي قتيبة ودعني الخص ما احتواه كلامك من درر في وسائل تقوية الايمان
    1- أداء العبادات المفروضة على اكمل وجه والاجتهاد في الزيادة من النوافل من صيام وصلاة وصدقة وغيرها
    2- قراءة القران وهذا بلا شك من انجح الوسائل فالقران شفاء لما في الصدور
    3- النظر في اصحاب البلاء لانها مدعاة الى الشكر والتذكر الدائم لنعم الله
    4- زيارة المقابر وهذه تحتاج الى افراد بحث خاص لها فهي من العبادات المنسية والتى كان يداوم عليها سلفنا الصالح نسأل الله ان نلحق بركبهم يارب
    5- الابتعاد عن المعاصي فان المداومة على المعاصي طريق الادمان والنسيان والغفلة وقسوة القلب

    مرة اخرى جزاك الله خيرا اخ قتيبة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-03
  9. al-nibras

    al-nibras مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    3,518
    الإعجاب :
    0


    ماشاء الله عليك اخ مقدشي كفيت ووفيت ولم تدع لاحد مجالا للتعليق, أسأل الله ان نستفيد مما كتبت ونقلت
    لكن اقول والله المستعان اننا احيانا لا تنقصنا المعرفة
    لا ينقصنا العلم فترى الواحد قد حوى دفاتر العلم وكتبه بين جنبيه لكن القلب ما زال قاسي
    يتساءل الفرد منا رغم قلة علم الصحابة بهذا الدين حين اشهار اسلامهم الا ان ايمانهم كان كالجبال الرواسي
    اذن المشكلة ليست في قلة العلم
    الامر ابسط من ذالك
    انها الغفلة التي لا ينفع معها لا نداء قريب ولا تحذير جبيب
    نسأل الله ان نصحو من غفلتنا
    والله المستعان
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-04
  11. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي النبراس...
    استسمح عذراً فلم اكن اريد ان اقفل المجال امام احد وانما الأمر كان بغرض الفائده والأفاده...
    ولكن المجال مازال مفتوح للنقاش وسبل العلاج
    وبارك الله فيك وبك
     

مشاركة هذه الصفحة