للنقاش .. هل تكفي المسكنات الديمقراطية

الكاتب : صابر الرباعي   المشاهدات : 419   الردود : 2    ‏2006-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-01
  1. صابر الرباعي

    صابر الرباعي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-05
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    منذ عدة اشهر والجدل حول الانتخابات الرئاسية يتصاعد . من الناحية النظرية تبدوالصورة بهية ومشعة على اعتبار ان هناك جدلا ونقاشات تتدفق بحرية حول مستقبل البلد وحكمها، ولكن هل الواقع كذلك ؟.
    اردت طرح هذا الموضوع للنقاش لادلو فيما بعد برأيي حول تساؤل رايت ان من المهم منحه مساحة من الوقت والتفكير لنستبين ما اذا كنا على رشد ام أن غوى الانتشاء بحرية التعبير قد جرفنا الى الى تعاطي المسكنات كدواء لمرض عضال .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-01
  3. دوفس

    دوفس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    735
    الإعجاب :
    0
    بالطبع المسكنات لا تفي بالغرض كونها لا تحل المشكلة ولم تكن يوما ما علاج ناجع .. عموما نحن ذهبنا خلف الانتخابات ولجنتها العليا ونسينا او تناسينا قضايانا الجوهرية وهي استحداثات ما بعد عام 94م اذ اصبح الحكم من طرف واحد اي نظام الجمهورية العربية اليمنية والتنصل من كل ما اتفق عليه عند اشهار الوحدة اليمنية وبالتالي ولكي نتجاوز الحوار والمصالحة الوطنية الشاملة ولملمة الفرقاء كان لابد على هذه السلطة ان تتغنى بالمسكنات الديمقراطية لتقفل الباب امام المهم والاهم وتجعل الممكن هو السعي ورائها فيما تتغنى لا ان نعود بالحديث الى ما قبل حرب 94م اي باختصار ساقتنا اما قسرا او طوعا الى الامر الواقع الذي فرضته علينا وهو ماتسميه ياعزيزي بالمسكنات الديمقراطية!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-01
  5. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    الديمقراطية حرية التعبير وأمكانية التغيير

    حرية التعبير نسبية في اليمن مقارنة مع انظمة اما محنطة من القرون الوسطى
    كهنوتية بامتياز واما ثورجية وراثية .
    امكانية التغيير في اليمن على هذه الوتيرة من شبه المستحيلات
    والظاهرة الصوتية للتنفيس فقط والسبب ان الحكم يملك الحكم لا يقوده
    والا كيف يصر الحكم على ان هناك خطوط حمراء لا احدا يستطيع الاقتراب منها وان حاول
    اعلنت عليه حروب اباده .
    لن يسقط الحكم سوى بالمثابرة والتصميم على أسقاطه بثورة شعبية .ومهما كانت التضحيات .
     

مشاركة هذه الصفحة