المناهي اللفظية/ السؤال ببركة فلان -أحد الصالحين

الكاتب : الرمال   المشاهدات : 695   الردود : 3    ‏2002-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-23
  1. الرمال

    الرمال عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-22
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    المناهي اللفظية/ السؤال ببركة فلان -أحد الصالحين



    المناهي اللفظية
    السؤال ببركة فلان -أحد الصالحين-
    س 176 يقول السائل: فضيلة الشيخ: لنا إمام مسجد يقول: إنه يجوز للإنسان أن يسأل الله ببركة فلان، كأن يقول: اغفر لي يا رب ببركة فلان -أي أحد الصالحين مثلا- فهل هذا نوع من الشرك؟ علما بأنه في نفس الوقت لا يصرح بها شفهيا إلا إذا سألناه، كما أن هذا الإمام يكتب الحجاب والبخورات للناس كطرق علاج فهل نصلي خلفه أم لا؟ أفيدونا أفادكم الله؟

    الجواب: هذا ليس من الشرك، ولكنه من وسائل الشرك وهو التوسل ببركة فلان، أو بحق فلان، أو جاه فلان، أو ذات فلان، هذا من وسائل الشرك، وليس من الشرك بل هو بدعة عند جمهور أهل العلم، لأن التوسل عبادة لا بد لها من توقيف، ولا بد لها من بيان من الله عز وجل أو من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه بين لنا وهكذا الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا وسائل العبادة، وأن المشروع أن نتوسل إلى الله في دعائنا إياه بأسمائه، كما قال سبحانه: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف: 180]، وهكذا صفاته سبحانه وتعالى، وهكذا التوسل بالتوحيد: اللهم إني أسألك بأنني أشهد أن لا إله إلا أنت، كما جاء في الحديث.

    وهكذا التوسل بالأعمال الصالحات، فيتوسل المؤمن بإيمانه بالله ورسله، وبمحبته لله ورسله، وببره لوالديه، وبأدائه الأمانة، وبعفته عن الفواحش، وبمحافظته على الصلوات، إلى غير ذلك.

    وفي هذا الباب قصة أهل الغار، الثابتة في الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، أن ثلاثة من الناس فيمن كان قبلنا، آواهم المبيت، وفي رواية المطر، إلى غار فدخلوا فيه، فانحدرت عليهم صخرة سدت عليهم الغار، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنهم فيما بينهم قالوا لن ينجيكم من هذا الأمر إلا أن تسألوا الله بصالح أعمالكم، فقام أحدهم فسأل ربه ببره لوالديه فانفرجت الصخرة بعض الشيء، وقام الثاني وسأل الله بعفته عن الفاحشة عن الزنا فانفرجت الصخرة بعض الشيء، وقام الثالث وتوسل إلى الله بأدائه الأمانة فانفرجت الصخرة وخرجوا. وهذا دليل على أن التوسل بالأعمال الصالحات وسيلة شرعية.

    وهكذا التوسل بأسماء الله وصفاته كما تقدم وهكذا التوسل بتوحيده والإخلاص له، أما التوسل بجاه فلان، أو ببركة فلان، أو بحق فلان، فهذا لا أصل له، ولا يجوز بل هو من البدع ولكن ليس من الشرك.

    والصلاة خلف الإمام الذي يقول هذا صحيحة, لكن ينبغي أن يعلَّم ويوجه إلى الخير، فإن عرف الحق وامتثل وتاب إلى الله من ذلك وإلا فالواجب أن يبدل بتغيره، والواجب على المسئولين أن يلتمسوا إماما أصلح منه للمسجد حتى لا يغر الناس، وهكذا إذا كان يتعاطى كتابة الحجب وهي التمائم فهذا أيضا منكر، والرسول صلى الله عليه وسلم أمر بقطع التمائم وقال: من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وأخبر أنها شرك فلا يجوز كتابة التمائم لا من العظام، ولا من الخرز، ولا من الطلاسم، ولا من غير ذلك.

    واختلف العلماء فيما إذا كانت التمائم من القرآن على قولين: أحدهما: الجواز، والثاني: المنع، والصواب المنع، فلا يجوز اتخاذ التمائم والحجب حتى ولو من القرآن في أصح قولي العلماء، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التمائم وأطلق وعمم فلا يجوز استثناء شيء من ذلك، لأن تعليق التمائم من القرآن وسيلة إلى تعليق غيرها فينفتح الباب ويقع الشرك، وسد الذرائع أمر معلوم من الشريعة، وأصل من أصولها، ولأن تعليقها قد يفضي إلى امتهان الآيات القرآنية فوجب منع ذلك.

    وأما البخور فشيء آخر، فقد تعالج بعض الأمراض بالبخور، ولكن بعض من يدعي الطب قد يتظاهر بأشياء وعنده أشياء أخرى، قد يتظاهر بالتمائم أو بالبخور وهو يتعاطى خدمة الجن، وسؤال الجن، ودعوى علم الغيب بواسطة الجن، ومثل هذا خطره عظيم فالواجب أن ينكر على هذا، وأن يوجه إلى الخير، وأن يعلم حتى يستفيد، وحتى ينتبه لهذا الخطر، فإن استقام وتاب إلى الله وسار على الطريق السوي وإلا فالواجب إبداله بغيره من أئمة المسلمين الذين عندهم العناية بأمر الله، وعندهم صلاح العقيدة، وسلامة الدين- والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.


    منقول شبكة الاستقامة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-23
  3. رجل مسلم

    رجل مسلم عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-12
    المشاركات:
    139
    الإعجاب :
    0
    بورك فيك أخي الرمال

    بارك الله فيك يا ناقل الخير


    والدال على الخير كفاعله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-23
  5. قول الحق

    قول الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    هذا هو قول الحق

    توسل النبي بحق السائلين


    [778] حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري حدثنا الفضل بن
    الموفق أبو الجهم حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري
    قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من بيته إلى الصلاة
    فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا
    فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك
    وابتغاء مرضاتك فأسالك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه
    لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف
    ملك .سنن ابن ماجه ج1/ص256



    [11172] حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنا فضيل بن مرزوق عن عطية
    العوفي عن أبي سعيد الخدري فقلت لفضيل رفعه قال أحسبه قد رفعه
    قال من قال حين يخرج إلى الصلاة اللهم اني أسألك بحق السائلين عليك
    وبحق ممشاي فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت
    اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك ان تنقذني من النار وان تغفر
    لي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الا أنت وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته. مسند أحمد ج3/ص21
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-24
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    778] حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري حدثنا الفضل بن
    الموفق أبو الجهم حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري
    قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من بيته إلى الصلاة
    فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا
    فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك
    وابتغاء مرضاتك فأسالك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه
    لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف
    ملك .سنن ابن ماجه ج1/ص256



    [11172] حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنا فضيل بن مرزوق عن عطية
    العوفي عن أبي سعيد الخدري فقلت لفضيل رفعه قال أحسبه قد رفعه
    قال من قال حين يخرج إلى الصلاة اللهم اني أسألك بحق السائلين عليك
    وبحق ممشاي فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت
    اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك ان تنقذني من النار وان تغفر
    لي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الا أنت وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته. مسند أحمد ج3/ص21
     

مشاركة هذه الصفحة