عطوان يكتب عن مجزرة قانا :الانتقام قادم وموجع

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 996   الردود : 13    ‏2006-07-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-31
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    الانتقام قادم وموجع
    عبد الباري عطوان
    ليست اسرائيل وحدها التي تتحمل مسؤولية مجزرة قانا الثانية، وانما ايضا الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها العرب، وخاصة المثلث المصري ـ السعودي ـ الاردني الذي وفر الغطاء العربي للعدوان الحالي علي لبنان.
    الادارة الامريكية لم تعط فقط الضوء الاخضر للقوات الاسرائيلية لتدمير لبنان، وقتل المئات من ابنائه، وانما حمت هذا العدوان سياسيا بعرقلة كل الجهود لوقف اطلاق النار، وتزويد الاسرائيليين بالقنابل الذكية الموجهة بأشعة الليزر.
    الزعماء العرب جميعا، نددوا بالمجزرة، واختاروا كلمات الادانة بدقة فائقة، كل حسب حجم تواطئه مع العدوان الاسرائيلي، ومدي قربه، او بعده، عن الادارة الامريكية، ولم يفعلوا اي شيء آخر علي الاطلاق، ولهذا استحقوا مديح الاعلام الاسرائيلي علي واقعيتهم و حكمتهم .
    لا نعرف ما اذا كان هؤلاء يشاهدون بشاعة المجزرة عبر شاشات التلفزة مثلنا، ام انهم يتجنبون القنوات التي تنقل صور جثث الشهداء الاطفال وسط ركام البيوت المدمرة، وينتقلون الي قنوات روتانا للترويح عن النفس والابتعاد عما يعكر المزاج، ويجلب النكد.
    وحدها المقاومة الاسلامية في لبنان التي تحمل هموم هذه الأمة وتدافع عن كرامتها، ووحده السيد حسن نصر الله الذي يتوعد بالانتقام لضحايا المجزرة، وهو رجل اذا قال فعل لانه طالب شهادة، وليس طالب حكم او ثروة او جاه.
    الحرب ستستمر قطعا، ولن نفاجأ اذا ما جاء الثأر لشهداء قانا الثانية بقصف تل ابيب او اي مدينة اسرائيلية اخري في العمق الفلسطيني. فالمقاومة الاسلامية، وعلي عكس الزعماء العرب، لا تخاف من بوش، ولا تخشي اولمرت، ولا تعبأ بكل الاحاديث الزائفة حول الواقعية والتهدئة والموازين الدولية.
    التاريخ يصنعه الشجعان المغامرون، ولم يصنعه الخائفون المترددون اصحاب التحليلات والحسابات الدقيقة. والدول المستعمرة تتحرر بالمقاومة والشهداء، وليس بالتسول والاستجداء في اروقة الامم المتحدة او العواصم الكبري.
    المقاومة الاسلامية تصنع تاريخا جديدا في لبنان بصمودها، والرد علي العدوان الاسرائيلي بما تملكه من امكانيات متواضعة، ولكن فاعلة عسكريا ونفسيا، بصورة تشير الي ان العد العكسي لانهيار دولة العدوان الاسرائيلية قد بدأ، وان الخط البياني للسلام الحقيقي القائم علي الحق انطلق في مسيرة تصاعدية من ركام الدمار في لبنان.
    هذا القول ليس من قبيل المبالغة، ولا هو من منطلق رفع المعنويات، وانما هو ثمرة قراءة متأنية للوقائع علي الارض، واستحضار كل التجارب التاريخية السابقة سواء في المنطقة العربية او مناطق اخري من العالم.
    اسرائيل حالة فريدة في العالم، قامت في ظل معادلات دولية مختلة، وتكفير غربي عن ذنب المحرقة، وتخلف عربي مطلق، وقيادات اسلامية وعربية مفروضة من المستعمر.
    الصورة تتغير الان بسرعة، وعقدة الذنب تتآكل امام هذا الفجور الاسرائيلي، والقيادات العربية الحالية المأمورة من قبل السيدة كوندوليزا رايس تفقد شرعيتها بسرعة، مثلما تفقد ما تبقي لها من مصداقية، بعد ان فضحتها الحرب الحالية علي لبنان.
    الارهاب الصهيوني هو الذي اقام دولة اسرائيل، والارهاب الصهيوني هو الذي سيطيح بها، أي ارهاب الدولة الذي تمارسه حاليا في ابشع صوره في لبنان، ويؤلب جميع ابناء المنطقة ويدفعهم نحو التطرف.
    الجيش الاسرائيلي ربما يملك رؤوسا نووية وطائرات حديثة، وقنابل ذكية، ومعدات اليكترونية، ودعما من واشنطن، ولكن ما لا يملكه هو ارادة القــتال المســتندة الي الحــق التي يملكها المـــقاومون الذين يتصدون له حاليا.
    الحكومة العراقية المنتخبة تحظي بدعم امريكا، ومئة وخمسين الفا من قواتها، ومئات الطائرات وآلاف الدبابات، وربع مليون جندي مقسمين بين حرس وطني وقوات امن، علاوة علي مئة الف عنصر من الميليشيات المسلحة، ومع ذلك لم تستطع بسط سلطتها علي اربعة كيلومترات مربعة اسمها المنطقة الخضراء.
    امريكا تدعم كرزاي وحكومته، وتوفر له القوات والحماية، وتستعين بعشرات الآلاف من القوات المتعددة الجنسية، ومع ذلك عجز هذا الكرزاي عن حماية قصره في كابول، وتحول الي رئيس مجلس بلدي لا يثق بابناء جلدته لحمايته، ويسلم المهمة لعناصر المارينز الامريكي.
    هذه الحرب في لبنان هي اهم الحروب في المنطقة واخطرها، لانها ستكون نقطة تحول فارقة ترسم شكل المنطقة وخريطتها لسنوات ان لم يكن لعقود قادمة.
    فهيبة الجيش الاسرائيلي انهارت في مارون الراس وبنت جبيل، وعقدة ذنب العالم تجاه اليهود تآكلت، وربمـــا تبخــرت، مع توارد صور مجزرة قانا.
    القوات الاسرائيلية تقيم محرقتها في لبنان، وتعيد امجاد النازية علي حساب الاطفال اللبنانيين العزل، امام بصر العالم وسمعه، بالصوت والصورة، وصور قانا لا تكذب.
    لعل الخير يأتي من باطن الشر، ولعلها مأساة تعيد الوعي الي العرب والمسلمين، وتقضي علي الفتنة التي بذرها الاحتلال الامريكي في العراق، وتعيد توحيد الأمة، ومذاهبها جميعا، في مواجهة مصدر البلاء الاساسي وهو الدولة العبرية وجرائمها، والدعم الامريكي غير المحدود لها.
    محور الشر الامريكي ـ الاسرائيلي يعيش هذه الايام اسوأ ايامه في لبنان، ومعه النظام العربي الرسمي المرتعش المتخاذل المتواطئ، بعد ان وجد من يتعامل معه بالطريقة التي يفهمها، ولم يجربها في السابق.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-31
  3. the eye

    the eye عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    1
    قانا تسقط الكثير من الاقنعة

    هول الفظائع التي ارتكبتها اسرائيل في لبنان على مدى اكثر من اسبوعين وخاصة المجزرة الجديدة في قانا امس والتي راح ضحيتها سبعة وخمسون شهيدا غالبيتهم من الاطفال والنساء والمدنيين العزل، اسقطت الكثير من الاقنعة والذرائع والمبررات سواء في اميركا واسرائيل او في العواصم العربية كافة او وسط الاحزاب والقوى السياسية في العالم العربي، كما كشفت تماما ليس فقط عجز الامم المتحدة والمجتمع الدولي عن القيام بمسؤولياتهما وواجباتهما بل ايضا ان هذه المنظمة الدولية باتت غطاء تنفذ من خلاله القوى العظمى وخاصة اميركا ما يحلو لها خدمة لمصالحها ومصالح اسرائيل بعيدا عن الشرعية الدولية وبعيدا عن القانون الدولي.
    اي دور هذا الذي يمكن ان تقوم به اميركا لارساء دعائم الامن والاستقرار والسلام في المنطقة وهي التي زودت اسرائيل بما يسمى بالقنابل الذكية الموجهة بالليزر لتدمير لبنان وفلسطين وقتل المدنيين العزل؟! وليثبت ان هذه القنابل غبية، اجرامية، بشعة حولت اطفال لبنان وفلسطين الى اشلاء ودمرت كل معالم الازدهار والحضار من بنى تحتية ومحطات كهرباء وابنية ولم تسلم منها حتى المساجد والكنائس والمقابر؟!
    دماء اطفال قانا العزل الذين قتلتهم هذه القنابل كشفت مجددا واكثر من اي وقت مضى غياب الضمير العالمي وغياب القانون الدولي وشكلت سقوطا مدويا ليس فقط للنظام العربي المتفرج على ما يجري بل والمشارك احيانا في التغطية على هذا العدوان البشع وانما ايضا سقوط النظام الدولي الجديد الذي تقوده وتهيمن عليه امريكا وشريكتها بريطانيا.
    فأين هو الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير اللذين عطلا قرارا من مجلس الامن قبل ايام لوقف اطلاق النار ووقف العدوان الاسرائيلي وتجنيب المنطقة مثل هذه المجازر وهذا الدمار؟! وأين هي شعاراتهما ومبادئهما عن الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان؟ وهل تبنى الديمقراطية والحرية على جماجم اطفال لبنان وفلسطين؟!
    اما اسرائيل التي تذرعت بأسر اثنين من جنودها على الحدود لشن هذه الحرب المدمرة على لبنان بأسره ولارتكاب مثل هذه الفظائع التي تقشعر لها ابدان كل ذوي الضمائر الحية في العالم، فقد اسقطت مجزرة »قانا« الثانية مجددا كل ذرائعها ومبرراتها واثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان اهداف اسرائيل من هذه الحرب لا تمت بصلة للامن والسلام والاستقرار في المنطقة تماما كما اثبتت ذلك مرارا في الماضي.
    بالامس وتعقيبا على هذه المجزرة الجديدة قال مواطن لبناني: »اشعر بالخجل ازاء هول المأساة .. اشعر بالخجل بأن امثال هؤلاء الاطفال الابرياء يقتلون بصواريخ اسرائيلية - اميركية ولا زلنا نحن الكبار احياء .. لا معنى للكلمات هنا«. وفعلا فلا معنى للكلمات التي يتشدق بها الكثيرون في العواصم العربية. فهل شعر هؤلاء بالخجل وهم يرون لبنان يذبح ويدمر ولا يحركون ساكنا؟!
    والحديث هناك يتعلق فقط بالانظمة العربية الصامتة بل وايضا بالاضراب والقوى السياسية والمنظمات الاهلية والجماهيرية من المحيط الى الخليج التي طالما ترفع الشعارات القومية او الدينية او الانسانية؟ اين هي من كل ما يجري؟!
    واين هم زعماء اوروبا وخاصة شيراك الذين اقاموا الدنيا ولم يعقدوها بعد اسر الجنديين الاسرائيليين وطالبوا لبنان بتطبيق قرارات الشرعية الدولية واعادة الجنديين، اين هم من هذه المجزرة الجديدة التي تقشعر لها الابدان؟! واين هم من تدمير لبنان واستهداف كل ابنائه؟!
    لقد اثبت الشعب اللبناني بوحدته وصموده ومواقفه المشرفة حكومة وشعبا ومقاومة وقوى سياسية على اختلافها ما عجز الحكام العرب عن اثباته طوال عقود رغم الفارق الكبير بين من يواجه مثل هذا العدوان ويتعرض لهذا القتل والدمار والرعب وبين من يعيش بعيدا عن كل هذا ويدعي الحرص على المصالح العربية والحقوق العربية.
    والان وبعد ان اتضح حجم المأساة ونوايا العدوان ونتائجه المأساوية على الارض فان اقل ما هو مطلوب من الحكام العرب هو التضامن مع لبنان والتحرك الضاغط لوقف هذا العدوان وكذا الامر بالنسبة للقوى والاحزاب السياسية في العالم العربي والاسلامي. والمطلوب من اوروبا واميركا اذا كانتا معنيتين فعلا بالامن والاستقرار في هذه المنطقة او بالديمقراطية والحرية واذا كانا معنيتين باستعادة التوازن في العلاقات مع العالمين العربي والاسلامي، عليهما المسارعة الى الزام اسرائيل بوقف عدوانها دون شروط والمبادرة الى عقد مؤتمر سلام دولي على اساس قرارات ا لشرعية الدولية لانهاء السبب الرئيسي للتوتر في المنطقة وهو الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وحل قضية اللاجئين والزام اسرائيل بانهاء احتلالها للجولان ومزارع شبعا.
    وللشعب اللبناني نقول ان الجرح واحد والعدوان واحد والتمسك بالحق والعدل والحرية واحد وان التاريخ سيسطر صفحات مشرقة لهذه الامة بهذا الصمود وهذا التمسك بالحق والعدل وان ما جرى في قانا وغيرها من انحاء لبنان وفلسطين وعلى مدى عقود يثبت من هو الاكثر حضارية ومن هو الاكثر اخلاقية في الصراع.​
    المصدر:جريدة القدس. بتاريخ 31/07/2006 الساعة 15:50
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-31
  5. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    اللهم انصر الحق يا رب العالمين والمستضعفين في كل مكان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-31
  7. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-31
  9. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي الكريم
    والله لو ان القتلى من الفيتناميين لما ترددنا في ادانه هذا العمل البربري
    لكن علماء الامه الوهابيه قالو هولا شيعه ماعليكم منهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-31
  11. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    مجازر لبنان لا تهم الحزب الشيطاني بشيء فهم يرمونها في مرمى الحكام العرب وشاهدوا كم وكم من كلابهم النابحة في القنوات ... فالدماء والدمار لا تهم الحزب بشيء بقدر مايهمه تحقيق هدف أمهم إيران وجدتهم إسرائيل .. وقد بدأ الحزب بالمناوشة وهو يعرف تمام المعرفة بأنهم لا يوازون عدة العدو الصهيوني . وكم أضحكني وأنا أقرأ على شريط الأخبار جرح شخص شمال إسرائيل بعد أن أطلق حزب الله أربعين صاروخا ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-31
  13. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    جرح شخص
    تعرف لو دولتك بكاملها وجيشها جرحت شخص اسرائيلي لمسكو اميركم واولاد عمه واهله اجمعين
    انت نايم في الديره والا في السفل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-31
  15. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8

    ألم نقتل الذين كانو يبشرون بدينهم دين النصارى في اليمن او دمرنا المدمره كول في اليمن
    او اختطفنا السياح في اليمن هل تم القبض عليهم او مسكو الامير على حد قولك

    الله يعينك حالتك يرثا لها


    التاريخ سيسطر أفعالهم بأحرف من نار كما سطر أفعال أجدادهم مع إبن العلقمي
    وهل يستغرب منهم الخيانة والغدر
    ألم يخونوا علي رضي الله عنه
    ألم يخونوا الحسين رضي الله عنه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-31
  17. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    شوف اشهد لك انك غبي
    بالنسبه لليمن
    قتلو الحارثي وسبعه اخرين العقل المدبر لعمليه كول في مارب
    من قتل الغلابا في اب قتل وهولا هم من مناصرينا ياغبي وهم ليس منهم
    الامريكان مايهمهم اذا قتل منهم من الجيش لانهم من العبيد او من الناس الذي هم دون اهل
    لكن اليهود غير
    اذا قتل واحد منهم قامت القيامه ولم تقعد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-31
  19. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8

    يغبي والشاهد ربي

    تقول في بلادك طيب وين بلادي صدق انك غبي

    وبعدين مافي يهود في اليمن الى يهود اليمن يعني لو قتلتهم كلهم لن يحرك احد ساكنن

    وبعدين لو كنا قريب من دولة فلسطين التي فيها اليهود سوف ترا العجب

    بس للأسف القريب من اليهود هم الروافض والروافض اصداقاء اليهود هذا أذا مكانو اخوانهم

    وبخصوص المدمره كول مستحيل يكون الحارثي واتباعه ولم تقتلهم الحكومه الى لأنهم حاول ان ينشر الفكر الفاسد والسيطره على البلاد ولكن الحكومه كانت لهم بالمرصاد واخواننا المجاهدين بارك الله فيهم وزادهم أيمانا
     

مشاركة هذه الصفحة