يا إبن جبرين أطال الله عمرك ؟ سؤال المليون ساعدني ؟

الكاتب : wasy90   المشاهدات : 665   الردود : 2    ‏2006-07-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-31
  1. wasy90

    wasy90 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    0
    الاخوة الاعضاء الكرام من أصحاب البطائق الزرقاء ( الامن السعودي)؟

    لاشك ولا ريب أنكم مسلمون موحدون سنة ووهابيون ؟

    لدي فقط سؤال واحد إذا أجبتم عليه أو حتى كبار علمائكم الكرام والله على ما أقول شهيد أنني

    أسال أبحث عن إجابة ولقد سألت ولازلت أسال وأبحث عن مجيب ؟ فمن أجابني سينعم الله عليه

    برتبة عقيد ركن ؟

    أعطوني نصاً واحداً فقط للتالية أسماؤهم (حصريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا)

    1- الامام أبوحنيفة النعمان رضي الله عنه
    2- الامام الشافعي
    3- الامام أحمد
    4- الامام مالك
    5- الامام البخاري
    6- الامام مسلم

    يعتبر أن من مذهب الشيعة الامامية مذهب قوم كــــــــــــــــــفـــــــــــــــار لا يجوز تزويجهم وأنهم ملة أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-31
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ابشر بما يسرك


    -ا - فتوى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، صاحب الصحيح ، في بيان حقيقة الشيعة الكفرة الفجرة :

    قال أبو عَبْد الله : ما أُبالي صَلَّيْتُ خلف الجهمِي ، والرَّافِضِي ، أَمْ صَلَّيْتُ خلف اليهودِ والنَّصَارى ، ولاَ يُسَلَّمُ عليهِم ، ولاَ يُعَادُونَ ، ولاَ يُنَاكَحُون ، ولاَ يُشْهَدُون ، ولا تُؤْكل ذبائحهم.
    "خلق أفعال العباد" 51.


    2- وهذه فتوى عبد الرحمن بن مهدي ، شيخ أحمد بن حنبل ، وشيخ شيخ البخاري ، وهو واحد من أعلى وأرفع علماء الحديث :
    قال عبدُ الرحمن بن مهدي : هما ملتان : الجهمية ، والرافضية.
    "خلق أفعال العباد" 52.
    والحكم بالكفر على كل مَن سب واحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتٌ في كتاب الله تعالى ، ومنه فهم علماء هذه الأُمة ؛



    3- قال أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسائي ، يرحمه الله :
    مناقب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والنهي عن سبهم رحمهم الله أجمعين ورضي عنهم
    قال أبو عبد الرحمن : قال الله جَلَّ ثَنَاؤه : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ}
    وقال جَلَّ ثَنَاؤه : {وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} الآية
    وقال تعالى {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.
    "السنن الكبرى" 7/372 ط. الرسالة.
    فكل من أغاظه أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو كافرٌ ، والعياذ برب الفلق.
    {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.




    4- فتوى الإمام مالك ، عليه رحمة الله :
    - قال أبو عروة الزبيري : ذُكر عند مالك بن أنس رجلاً ينتقص ، فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.
    فقال مالك : من أصبح وفي قلبه غيظٌ على أصحاب محمد ، عليه السلام ، فقد أصابته الآية.
    "السنة للخلال" 2/478.

    - وقال مالك : من يُبغض أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان في قلبه عليهم غل ، فليس له حق في فيءِ المسلمين ، ثم قرأ قول الله سبحانه وتعالى : {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} إلى قوله : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ} الآية.
    وذُكر بين يديه رجل ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ مالك هذه الآية {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار} إلى قوله : {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} ثم قال : من أصبح من الناس في قلبه غل على أحد من أصحاب النبي عليه السلام ، فقد أصابته الآية.
    وقال سفيان الثوري : من قَدَّم عَلِيًّا على أبي بكر وعمر ، فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار ، وأخشى أن لا ينفعه مع ذلك عمل.
    "شرح السنة" للبغوي 1/229.


    - وقال مصعب الزبيري ، وابن نافع : دخل هارون المسجد ، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أتى مجلس مالك ، فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، ثم قال لمالك : هل لمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟ قال : لا ، ولا كرامة ، قال : من أين قلت ذلك ؟ قال : قال الله : {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.
    فمن عابهم فهو كافر ، ولا حق للكافر في الفيء.
    "ترتيب المدارك" للقاضي عياض 1/53.



    وهذا غيض من فيض
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-31
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    1) ــ الإمام مالك : ــ

    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .

    السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً

    سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل

    كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) .

    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله

    عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله

    عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

    قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد

    على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .





    (2) ــ الإمام أحمد : ــ
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..

    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟

    قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :

    من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق

    عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .

    وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب

    النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .


    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :

    ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار

    والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . ( السنة

    للإمام أحمد ص 82 ) .

    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما

    برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .( كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21) .





    (3) ــ البخاري : ــ

    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون

    ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .


    خلق أفعال العباد ص 125 .




    ( 4) ــ عبد الله بن إدريس : ــ

    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .









    (5) ــ ابن حزم الظاهري : ــ

    قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي

    فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود

    والنصارى في الكذب والكفر ) .

    ( الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) ) .

    وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج

    والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم

    كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) .


    ( الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) ) .




    (6) ــ أبو حامد الغزالي : ــ

    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن

    يبدو له تعالى فيه فيغيره ،وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره

    بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .


    ( المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) ) .




    (7) ــ القاضي عياض : ــ
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر

    من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة