القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة (بشأن الدعوة الى اعادة تشكيل الجيش العراقى).

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 452   الردود : 0    ‏2006-07-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-31
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ))



    القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة



    خاص بشبكة البصرة
    بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهده
    بشأن الدعوة إلى أعادة تشكيل الجيش العراقي

    الحمد لله الذي أعز الإسلام بنصره وأذل الكفر بقهره وأخزى المنافقين بمكره والصلاة والسلام على من لانبي بعده وعلى آله وصحبه :



    مع تدهور الأوضاع الأمنية وانفلاتها في العراق وتخبط حكومة الدمى الطائفية وبيان عوارها وهزالها واقتراب أمريكا من هزيمتها النهائية على ارض العراق بإذن الله، تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة الدعوات ألمطالبة بإعادة تشكيل الجيش العراقي وإعادة الأجهزة الأمنية (السابقة) في ظل حكومة الاحتلال وبإمرة حكومة الدمى الطائفية لغرض بسط الأمن وتهدئة الأمور، فيما تراها بعض الأحزاب الطائفية ذريعة لإحداث توازن في ميزان القوى بين المكونات الطائفية، حيث تمتلك الأحزاب الكردية المتصهينة ميليشيات وتشكيلات عسكرية لا تخفي أطماعها التوسعية. وفي الوسط والجنوب يحظى عملاء إيران بمليشيات مسلحة مدعومة من أجهزة الحكومة وتتحرك وفق مخططات فارسية صفوية لا تخفي نوايها الخبيثة وخططها الإجرامية. وعليه ووفقاً للاستحقاق الطائفي فان على أبناء ( السنة ) تشكيل جيش نظامي وفرق عسكرية من الجيش السابق لمواجهه مخاطر (الأكراد) و(عملاء ايران) هذا هو الهدف أو الذريعة المعلنة لبعض الأحزاب الطائفية (ألسنية) المشاركة بالعملية السياسية، ونجد مع الأسف بعضا ممن يتحمسون لهذه الفكرة ويزينونها ويحاولون خداع بعض الضباط والتغرير بهم لإيقاعهم في هذا المنزلق الخطير. وبهذا الصدد نود أن نبين الآتي :ـ



    1. إن هذه الدعوات هي دعوات مشبوهة الهدف منها تكريس الطائفية وتكريس تقسيم البلاد وفق الرؤية الامريكية وهي تخدم بشكل كبير مخطط العدو المحتل الكافر بحيث تكون لكل طائفة مليشياتها وجيشها وان مثل هذا التوازن مطلوب لتكريس التجزئة والطائفية وهي محاولة لإضفاء جانب من الشرعية على حكومة الدمى الطائفية ولإنقاذ الاحتلال من ورطته.



    2. إن جيش العراق بتاريخه الوطني والقومي والإنساني المشرف الحافل بالمجد والبطولة والرجولة والفداء والعنفوان والشموخ المدافع عن العقيدة والقيم والمبادئ لا يشرفه أبدا أن يعاد تشكيله في ظل الاحتلال وبإمرة حكومة طائفية عميلة وجدت لكي تخدم الاحتلال وتكرس التجزئة. وان أي عسكري عراقي من أبناء القوات المسلحة يأبى عليه دينه ومروءته وغيرته وكرامته ورجولته وشرفه العسكري وشرفه الشخصي أن يخدم عملاء صغار أذلاء وان يأتمر بأوامر المحتل الكافر مهما كانت المسوغات ومهما كانت الذرائع والدوافع والأهداف. وان الباري عز وجل أراد أن تبقى صورة جيش العراق ناصعة زاهية بهية لا تشوبها شبهة العمالة والذل والصغار لاسمح الله.



    3. إن جيش العراق كان منذ أول يوم تأسس فيه وحتى اليوم هو جيش كل العراقيين بدون استثناء ولم يحسب يوماً على طائفة أو قومية أو دين أو مذهب معين وكان عنواناً للتآلف والاخوة والمحبة بين أبناء الشعب حيث كانت تختلط دمائهم لتروي ارض العراق وان العدو لم يفرق يوماً بين هذا أو ذاك من أبناء الشعب.



    4. إن ذكر مفردات طائفية مثل (سني) و(شيعي) هو حرام شرعاً وعرفاً وقانوناً وخلقاً ووطنيةً وهي مفردات ظهرت مع المحتل لخدمة اهدافة الاستعمارية، ولكي نبين لمن ضل الطريق ولم يهتد إلى نور الحقيقة وأعمته الدعاية الأمريكية الصهيونية والإعلام العربي التابع لها الذي يصور له أن (الشيعة)

    هم أعداء (ألسنة) وان (الأكراد) هم أعداء (العرب)، نود أن نبين له أن كل هذه المفردات الدخيلة تلغيها كلمة واحدة هي كلمة (الإسلام) الذي ارتضاه لنا الباري عز وجل، وان (المسلم اخو المسلم) و(كل المسلم على المسلم حرام) و(إنما المؤمنون أخوه) فهذه الكلمة السحرية تذيب كل الفوارق وتعيد كل شي إلى أصله الذي لا خلاف عليه. أما من كان عراقياً من غير المسلمين فيتحد مع الآخرين من أبناء هذا البلد بالمواطنة بوصفهم (عراقيين) هذا العنوان الكبير الذي كان رمزاً لتآلفهم وتآزرهم لآلاف السنين، ونقول له ان (الشيعة) و(ألسنة) و(الأكراد) و(العرب) وكل المسلمين وكل العراقيين لهم عدو واحد فقط هو من احتل أرضهم وذبح أبنائهم وأستحيى نسائهم وداس كرامتهم وأسال دمائهم أنهاراً ونهب ثرواتهم وعطل عجلة الحياة والنهوض والتطور في بلدهم، فينبغي أن تتوحد جهود كل العراقيين لدحر هذا العدو المحتل الكافر، وانه لا سبيل لإنقاذ العراق من محنته سوى الجهاد لإخراج العدو وطرده من ارض العراق وطرد كل من جاء معه من الخونة والمنافقين والمرتدين.



    5. لقد باع كثير من أبناء القوات المسلحة من القادة والضباط وضباط الأمن والمخابرات والشرطة وضباط الصف والمفوضين والمراتب والجنود أثاثهم ولعب أطفالهم وحلي نسائهم و بيوتهم وباعوا حتى ملابسهم وغرف نومهم ولكنهم لم يبيعوا دينهم ولم يبيعوا كرامتهم ورجولتهم ومازالوا يقفون بكل شموخ وإباء وشمم، أما الذين تكالبوا على المناصب والدولارات وعملوا مع المحتل أو مع حكومة الدمى الطائفية سواء في الحرس اللا وطني أو الشرطة أو العملاء في المخابرات الجديدة أو من المقاولين والجواسيس فهم أذلاء مهزومون، يحتقرون أنفسهم، ويزدري بعضهم بعضا، ويلعن بعضهم بعضا، يعتصرهم الألم والندم، يتوارون عن القوم من سوء أفعالهم، لما فرطوا في حق دينهم ووطنهم وأمتهم وفي حق أنفسهم، وما جلبوه من عار وشنار على عوائلهم وعشائرهم وأبنائهم إلى يوم الدين، ذلك لأنهم ارتضوا أن يبيعوا دينهم بدنيا غيرهم وان يخدموا المحتل الكافر ويعينوه على أبناء جلدتهم فلهم الخزي في الدنيا ويوم القيامة يردّون إلى اشد العذاب.



    6. لقد أعز الله سبحانه وتعالى العراق والعراقيين بالجهاد فصاروا مناراً للبشرية كلها ومثلاً أعلى لكل شعوب الأرض للتخلص من الهيمنة الامبريالية الرأسمالية الصهيونية التي تمتص دماء الشعوب وخيراتها وثرواتها وبداية النهوض لرفع الحيف والظلم والقهر والهوان عن أمة الإسلام وأمة العرب التي عانت طويلاً من التسلط والتجبر والغطرسة الامبريالية الرأسمالية، وكان لجيش العراق وبقية صنوف القوات المسلحة وأبناء العراق جميعاً شرف منازلة الطاغوت الأمريكي منذ عام (1991) وتواصل اليوم كل الفصائل الجهادية البطلة زحفها المقدس للإجهاز على العدو المحتضر، فكيف يرتضي البعض أن يتبنى هذه الدعوات وأمثالها لانتشال العدو من ورطته. لقد أعز الله هذه الأمة بالإسلام وشرع لها الجهاد طريقاً للعز والمجد والرفعة لإعلاء كلمة لااله الاالله ولإخراج البشر من عبادة العباد إلى عبادة الواحد القهار ومن ظلم البشر إلى عدل الله ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون)



    ((رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))



    القيادة العامة للقوات المسلحة المجاهدة

    3 / رجب / 1427 هـ

    29 / تموز / 2006 م

     

مشاركة هذه الصفحة