المجاهدون يتكلمون ( 2) (نشأة الرافضة وعبد الله بن سبأ ) !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 802   الردود : 15    ‏2006-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-29
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم

    وبعد ,,,

    منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الإسلامي المشرق ، احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفي البلاد العربية المجاورة لها ، والمجوس في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدءوا يكيدون للإسلام كيدا ، ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور ، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة ، فيأبى الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون } .

    ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم ، فما زالوا داسين ، كائدين .

    وأول من دس دسه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ، بعد طلوع فجر الإسلام ، دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى يسهل صرف أبناء المسلمين ، الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ، الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين الكفر أشد الكفر ، والنفاق ، والباغين عليه ، عبدالله بن سبأ اليهودي ، الخبيث ، الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخفق راياته على سواحل أوروبا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا } .

    وبدأ علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ يقول : إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله الذي أظهره وجنده الذي أعده ، وأمده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده ، وناصر جنده .

    وقال معلنا الحق : فلما رأى الله صدقنا أنزل لعدونا الكبت ، وأنزل علينا النصر ، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ، ومتبوءا أوطانه .

    فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هذا الدين ، بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فان أسلافهم بنى قريظة ، وبني النضير ، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل أثرها هو ورفقته إلى المدينة ، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون به ويتظاهر بحبه ، وولائه ، - وعلي منهم بريء - ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة ، والفساد ، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني ـ رضي الله عنه ـ الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى ما لم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة " ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم " ، وبشر بالجنة مرات ، ومرات وأخبره بالخلافة والشهادة .

    وطفق هذه الفئة تنتشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها ، وأصولها ، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شي.

    ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها " الشيعة لعلي " ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية ، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة ، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية.

    وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هو الكشي كبير علماء التراجم المتقدمين ـ عندهم ـ الذي قالوا فيه : إنه ثقة ، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم المذهب.
    والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال ، هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو " معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي " .

    يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية .

    ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " .

    ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد .

    وقال الطوسي : أبو محمد ، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا - شيعيا - حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء.

    ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلاله ، وكان متكلما ، فيلسوفا ، إمامي الاعتقاد .

    يقول هذا النوبختي في كتابه " فرق شيعية " : عبدالله بن سبا كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك فأخذه على ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين !! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره ( علي ) إلى المدائن ( عاصمة إيران آنذاك ) ، وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلىالله عليه وسلم في علي عليه السلام ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة : أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية : ولما بلغ عبدالله بن سبا نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا ، لعلمنا انه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض..

    وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في ( روضة الصفا ) " أن عبدالله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه ( عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى ، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصى رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى ، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقى ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا ، وغصبت حقه ، حق الخلافة ، والولاية ، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ".

    فهذه هي الشهادات الشيعية ، تشهد عليهم ، ويتخلص منها أشياء :

    أولا : تكوين اليهود فئة باسم الإسلام تحت قيادة عبدالله بن سبأ ، يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر ، وينشرون بين المسلمين عقائد وآراء يهودية ، كافرة .

    ثانيا : دس الفتنة بين المسلمين ، والتآمر على الخليفة الثالث ، الراشد ، الإمام المظلوم ، أمير المؤمنين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وشق عصا الطاعة له ، حتى يقع الحرج والمرج ، فينقطع فتوحات الإسلام وتقف راياته النيرة ، المشرقة ، الرفرافة على بلاد الكفر ، والمجوسية ، واليهودية ، ويتفلل سيوف المسلمين ما بينهم ، ويذهب حدها حتى لا يبرق وميضها ولمعانها على رؤوس الكفرة الملحدين .

    فهذه كانت حصيلة المؤامرة ، وقد حصلت فعلا ـ ووا أسفا ـ فوقع القتال بينالمسلمين ، وسل السيف واستل ما بينهم ، وذهب ضحيتها ، الإمام عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وعشرات الألوف من خيرة الرجال ، ووقع الشقاق بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، وبقى أثره إلى يومنا هذا بعد ما أنقضى عليه أكثر من ثلاثة عشر قرنا ، وانقبضت أشعة النور بعدما انبسطت على بقاع الأرض كلها.
    ثالثا: غرس الحقد والضغينة في قلوب الناس ضد أبي بكر ، وعمر ، وباقي الصحابة من العشرة المبشرة بالجنة ، وغيرهم من حملة هذا الدين ، وورثه النبي الكريم ، المبلغين رسالته ، والناشرين دعوته ، والرافعين رايته ، والمجاهدين في سبيل الله ، والممدوحين في كلام الله ، حتى لا يبقى للمسلمين تاريخ يمجدونه ، ورجال يفتخرون بهم ، ومثل عليا يقتدون بهم ، وقدوة يهتدون بها ، فيقعون في خيار الأمة حتى ينجروا إلى الخوض في سيد الخلق ، ورسول رب العالمين ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ويبتعدوا عن القرآن ويشكوا فيه ، القرآن الذي أنزله الله على نبيه ، وفيه مدح لهؤلاء ، والرضاء عليهم ، والمباهاة بهم .

    رابعا : تكفير الصحابة كلهم ـ سوى المعدودين منهم ـ حتى لا يبقى الاعتماد والعمدة على شيء حيث إن أصحاب النبي الذين سمعوا من رسول الله القرآن ، وحملوه منه ، ورأوا رسول الله يشرحه ، ويفسره ، ويبينه بقوله وعمله ، كانوا كفرة مرتدين ، فمن ينقل ويروي القرآن وتفسيره بالسنة؟.

    ثم وأيّ إنتاج أنتجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأي دعوة ورسالة أداها إلى الناس ، وأي فوج دخل في دين الله حيث يقول الله عز وجل : (إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ).

    ومن هنا يقف الموكب الزاخر ، موكب النور والرحمة إلى الكون ، موكب السلام والأمن إلى الدنيا قاطبة ، فهذا هو المقصود الذي أرادوه ، ومن هنا جاء عدم الإيمان بالقرآن الموجود بأيدي الناس ، والقول بأن القرآن المنزل على النبي هو عند المهدي المنتظر وصله بطريق الوحي ، لأن " الخونة " ( عياذا بالله ) من أصحاب النبي ، غيروه وبدلوه ، ونقصوا منه وزادوا فيه ، كما سيأتي بيانه مفصلا إن شاء الله.

    وإذا لم تكن الرسالة موجودة فإلى أي شيء الدعوة ، وعلى أي شيء العمل ؟

    فالتوقف والانتظار إلى أن يخرج القائد الذي لن يخرج أبد الدهر

    خامسا: ترويج العقيدة اليهودية بين المسلمين ، ألا وهي عقيدة الوصاية والولاية التي لم يأت بها القرآن ولا السنة الصحيحة ، الثابتة ، بل اختلقها اليهود من وصاية يوشع بن نون لموسى ونشروها بين المسلمين باسم وصاية علي لرسول الله كذبا وزورا ، كي يتمكنوا من زرع بذور الفساد فيهم ، وشب نيران الحروب والفتنة ما بينهم حتى ينقلب الجهاد في سبيل الله ضد الكفرة والمشركين من اليهود والمجوس إلى القتال بين أنفسهم ، فأنظر عبارة الكشي ، فيقول : وكان أول من أشهر القول بفرض إمامه علي وأظهر البراءة من أعدائه .

    ويقول النوبختي : إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك.


    سادسا : نشر الأفكار اليهودية كالرجعة ، وعدم الموت ، وملك الأرض ، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق ، والعلم بما لا يعلم أحد وإثبات " البداء" والنسيان لله عز وجل وغير ذلك من الخرافات والترهات.

    هذا ما اقترفته اليهودية وزرعته ، وعليّ والطيبون من أهل بيته منهم براء ، لأنه قد ثبت عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه أنكر عليهم القول واستنكرهم ، كما ذكره النوبختي في مامر ، ويؤيد هذا ما رواه يحي بن حمزة الزيدي في كتابه "طوق الحمامة في مباحث الإمامة" عن سويد بن غفلة أنه قال : مررت بقوم ينتقضون أبا بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ فأخبرت عليا ـ كرم الله وجهه ـ وقلت : لولا أنهم يرون أنك تضمر ما اعلنوا ، ما اجترأوا على ذلك ، منهم عبدالله بن سبأ ، فقال علي ـ رضي الله عنه ـ : نعوذ بالله ، رحمنا الله ، ثم نهض وأخذ بيدي وأدخلني المسجد ، فصعد المنبر ثم قبض على لحيته وهي بيضاء ، فجعلت دموعه تتحادر عليها ، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس ، ثم خطب فقال : ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله ووزيريه ، وصاحبيه وسيدي قريش ، وأبوي المسلمين ، وأنا بريء مما يذكرون ، وعليه معاقب ، صحبا رسول الله صلى الله عليه وسل بالحب ، والوفاء ، والجد في أمر الله ، يأمران وينهيان ، ويغضبان ويعاقبان ، ولا يرى رسول الله كرأيهما رأيا ، ولا يحب كحبهما حبا ، لما يرى من عزمهما في أمر الله ، فقبض وهو منهما راض ، والمسلمون راضون ، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رأيه صلى الله عليه وسلم ، وأمره في حياته وبعد موته ، فقبضنا على ذلك رحمهما الله ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن فاضل ، ولا يبغضهما إلا شقى ما رق ، وحبهما قربة وبغضهما مروق ـ وفي رواية ـ *** الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل .

    ومثل هذا روى في الصحاح الستة عندنا ، ونهج البلاغة وغيره عندهم.
    وأما دين الإمامية ومذهب الأثنى عشرية ليس إلا مبنيا على تلك الأسس التي وضعتها اليهودية الأثيمة بوساطة عبدالله بن سبأ الصنعاني ، اليمني ، الشهير بابن السوداء - والسوداء أمه - مع إنكارهم انتسابهم إلى اليهودية ، وابن السوداء هذا ـ لكنه مجرد الإنكار فحسب لا غيره لأن إنكارهم وحده لا يكفي لتبرئتهم من هذه الفصيلة ، وخروجهم عن هذه الشرذمة ، الطاغية ، الباغية إلا أن يثبتوا مخالفهم ومعارضتهم لأفكار التي دسوها ، والعقائد التي بثوها في الإسلام والمسلمين .

    ولكن حينما نرى بعين التفحص والتبصر لا نجد القوم إلا وهم يمضغون اللقمة التي رماها إليهم هؤلاء المنافقون ، المتظاهرون بالإسلام ، والمبطنون أشد الكفر وألعنه ، فلنضع النقاط على الحروف ، ولنأخذ أولا.

    عبدالله بن سبأ :نحن قلنا إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا متظاهرا بالإسلام منافقا وقد ذكرنا النصوص على ذلك من الكشي والنوبختي وغيرهما ، فلا يحتاج إلى إثبات ذلك أكثر مما ذكرنا ، ولكن إتماما للفائدة وزيادة في العلم نذكر بعض ما ذكره الكشي أيضا عن زين العابدين علي بن الحسين ـ الإمام الرابع المعصوم عندهم ـ أنه قال : *** الله من كذب علينا ، إني ذكرت عبدالله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمرا عظيما لعنه الله ، كان عليّ عليه السلام والله عبد الله صالحا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله الكرامة من الله إلا بطاعته .

    ويذكر الكشي أيضا رواية عن عبدالله بن سنان قال : قال أبو عبدالله ( جعفر) عليه السلام : إنا أهل البيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها ، وكان مسيلمة يكذب عليه وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برء الله بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ، ويفتري على الله الكذب عبدالله بن سبأ.

    وذكر الطبري في تاريخه " أن عبدالله بن سبأ لما ورد الشام لقى أباذر وحرضه على معاوية بقوله : إن معاوية يقول : المال مال الله ، ألا إن كل شيء لله ، ويريد به اجتماعه وادخاره دون المسلمين ثم أتى عبدالله هذا أبا الدرداء : من أنت ؟ أظنك والله يهوديا ".

    سعيه بالفتنة والفسادثانيا : أجمع المؤرخون قاطبة شيعة كانوا أم أهل سنة أن الذي أضرم نار الفتنة والفساد ، ومشى بين المدن والقرى بالتحريض والإغراء على أمير المؤمنين ، وخليفة المسلمين عثمان بن عفان ، ذي النورين رضي الله عنه ، كان هذا اللعين وشرذمته اليهودية وهم الذين أوقدوا نار العصيان ، وأشعلوها كلما خمدت نيرانها ، وكان يتجول من بلدة إلى بلدة ، وينتقل من قرية إلى قرية ، فها هو الطبري وغيره من المؤرخين يذكرون تنقله من المدينة إلى مصر وإلى البصرة ، فنزوله على حكيم بن جبله ، ثم إخراجه عنها ووروده في الكوفة ، وإتيانه الفسطاط ينفث فيهم سمومه ، ويوقعهم في حبائل الفتنة.

    فهذا هو نجل اليهودي الذي يمشي ويجري بين المسلمين بالإفساد والانتشار والافتراق ، ةيمزق وحدة المسلمين ، ويفرق جمعهم وراء ستار لتشيع لعلي ـ رضي الله عنه ـ ويشتت شملهم حسب خطة خططها هو واليهود من ورائه.

    الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمثالثا: ذكر النوبختي أن عبدالله بن سبأ كان أول من أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان ، صهر رسول الله ورحمه ومن ذاك اليوم إلى يومنا هذا اعتقد الشيعة هذه العقيدة وتمسكوا بها ، والتفوا حولها ، فليس بشيعي الذي يبغض خلفاء رسول الله الثلاثة ، ووزراءه ، ومحبيه ، ولا يطعن فيهم.

    أبو بكر :فهذا هو الكشي كبيرهم في الجرح والتعديل يذكر عقيدة الشيعة في الصديق الذي سماه رسول الله الصديق ، فيروى عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال : ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبدالله " ع " فقال أبو عبدالله عليه السلام : رحمه الله وصلى عليه ، قال ( محمد بن أبي بكر ) لأمير المؤمنين (علي) عليه السلام يوما من الأيام ، ابسط يدك أبايعك ، فقال : أوما فعلت ؟ قال : بلى ، فبسط يده فقال : أشهد أنك إمام مفترض طاعتك ، وأن أبي في النار ( معاذ الله ) فقال أبو عبدالله "ع" كان النجابة فيه من قبل أمه ، أسماء بنت عميس ـ رحمة الله عليها ـ لا من قبل أبيه .

    فهذا عن جعفر وأما عن أبيه الباقر ، فيروى الكشي أيضا عنه ، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر "ع" أن محمد بن أبي بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه .

    وعن شعيب عن أبي عبدالله "ع" قال : سمعت ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم ، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر.

    فأنظر إلى الحقد اليهودي والضغينة اليهودية كيف تتدفق من عباراتهم المكذوبة على أولاد عليّ ، وعلى محمد بن أبي بكر ، ولكنها تعطى فكرة عما تكتمه الصدور الخبيثة ، المنطوية على الكفر .

    الفاروق الأعظم :وإليك ما تكنه الشيعة لرجل الإسلام وعبقريته الذي قال فيه الرسول عليه السلام : لم أر عبقريا يفرى فريه ، حتى روى الناس وضربوا بطعن .

    يقولون فيه : إن سليمان الفارسي خطب إلى عمر ، فرده ثم ندم ، فعاد إليه ( سليمان ) فقال ( سليمان ) : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي.

    ويروي الكشي أيضا عن هشام بن أبي عبدالله عليه السلام " كان صهيب عبد سوء يبكي على عمر".

    وعن أبيه الباقر أنه قال : " بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني".

    ويكذب ابن بابويه القمى الشيعي على الفاروق ويقول : قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث ، اغتصابي هذا الأمر أنا وأبي بكر من دون الناس ، واستخلافه عليهم ، وتفضيل المسلمين بعضهم على بعض "

    ويسب علي بن إبراهيم القمى الذي هو " ثقة في الحديث ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب " ـ عندهم ـ في تفسيره . تحت قول الله عز وجل : ( يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ).

    عن أبي حمزة الثمالى عن أبي جعفر "ع" قال : يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطى ، ثم يقال له كن هباءاً منثورا ، ثم قال : أما والله يا أبا حمزة كانوا ليعرفون ويعلمون ولكن كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه وإذا عرض لهم شيء من فضل أمير المؤمنين أنكروه ـ وقوله يوم يعض الظالم على يديه ، قال ، ( أبو جعفر ) الأول ( يعني به أبا بكر ) يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا وليا ، يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ـ يعني الثاني عمر ـ.

    وروى تحت قوله : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) " عن أبي عبدالله "ع" قال : ما بعث نبيا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فأما صاحبا نوح . . . وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق .

    وقد فسر " الجبتر " و " الزريق " لعينهم الهندي الملا مقبول بقوله " روى أن الزريق مصغر لأزرق ، والجبتر معناه الثعلب ، فالمراد من الأول ، الأول ( أبو بكر ) لأنه كان زرقاء العيون ، والمراد من الثاني ، الثاني ( عمر ) كناية عن دهائه ومكره "

    ويذكر القمي أيضا عن جعفر " أن رسول الله صلى الله عليه وآله أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار ، فقال له : هل عندك من طعام ؟ فقال نعم يا رسول الله ، وذبح له عناقا وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون معه ، وفاطمة والحسن ، والحسين عليهم السلام ، فجاء منافقان ثم جاء على بعدهما ، فأنزل الله في ذلك (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ـ زيادة من الملعونين ـ إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ، يعني منافقين ـ فينسخ الله ما يلقي الشيطان ـ يعني لما جاء على بعدهما .

    ويذكر القمى هذا أيضا تحت قوله تعالى : فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ، يعني نقض عهد أمير المؤمنين ، وجعلنا قلوبهم قاسية ، يحرفون الكلم عن مواضعه قال : من نحى أمير المؤمنين عن موضعه ، والدليل على ذلك أن الكلمة أمير المؤمنين "ع" قوله " وجعلنا كلمة باقية ـ يعني به الإمامة ".

    ويذكر تحت قوله : ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم : قال : يحملون آثامهم يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق ( جعفر ) : والله ما أهريقت من دم ولا قرع عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ من غير علم إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء ـ وقال علي ـ فاقسم ثم أقسم ليحملنها بنو أمية من بعدي ، وليعرفنها في دار غيرهم عما قليل . . ز وعلى البادي ، الأول ( أبو بكر ) ما سهل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة.

    ويروي الكشي عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر "ع" جعلني الله فداك ، قدم الكميت ، فقال : أدخله ، فسأله الكميت عن الشيخين ، فقال أبو جعفر "ع" ما أهريق دم ولا حكم بحكم ، غير موافق لحكم الله ، وحكم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحكم علي ، إلا وهو في أعناقهما فقال الكميت ، الله أكبر حسبي ، حسبي " !

    وفي رواية أخرى عن داود بن النعمان قال ( الباقر ) يا كميت بن زيد !! ما أهريق في الإسلام محجة من دم ، ولا اكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام ، إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما.

    عثمان بن عفان :وأما صاحب الجود والحياء ، صهر رسول الله وزوج ابنتيه ، عثمان بن عفان ، دو النورين ـ رضي الله عنه ـ فيعتقد فيه الشيعة طبق ما أملت عليهم اليهودية اللئيمة ، فيروي الكشي عن أبي عبدالله "ع" قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وعمار يعملون مسجدا ، فمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال له أمير المؤمنين "ع" ارجز به فقال عمار:


    لا يستوى من يعمر المساجدا * يظل فيها راكعا وساجدا
    ومن تـراه عـاندا معـانـدا * عـن الغبار لا يزال حائدا

    قال : فأتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفتحب أن يقال بذلك ، فنزلت آيتان ( يمنون عليك أن أسلموا ) الآية ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي "ع" اكتب هذا في صاحبك "

    وأيضا عن صالح الحذاء قال : لما أمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد ، قسم عليهم المواضع وضم إلى كل رجل رجلا ، فضم عمارا إلى علي عليه السلام ، قال : فبيناهم في علاج البناء إذ خرج عثمان من داره وارتفع الغبار فتمتع بثوبه ، وأعرض بوجهه ، قال : فقال علي عليه السلام لعمار : إذا قلت شيئا فرد علي ، فقال علي عليه السلام :


    لا يستوي من يعمر المساجدا * يظل فيها راكعا وساجدا
    كمن يرى عن الطريق حائدا

    قال : فأجابه عمار كما قال ، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئا ، فقال لعمار : يا عبد ، يالكع ، فقال علي عليه السلام لعمار : أرضيت بما قال لك : ألا تأتي النبي صلى الله عليه وآله فتخبره ، قال: فأتاه فأخبره ، فقال : يا نبي الله إن عثمان قال لي يا بعد ـ يالكع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يعلم بذلك؟ فقال علي ، قال : فدعاه وسأله ، فقال له كما قال عمار ، فقال لعلي "ع" اذهب فقل له حيث ما كان ، يا عبد ، يالكع ، أنت القائل لعمار يا عبد ، يالكع ، فذهب علي "ع" فقال له ذلك فانصرف"

    ويذكر القمي تحت قوله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) رواية مكذوبة على النبي ، المحب لأصحابه ، وبخاصة رفقائه الثلاثة ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، يرد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فراية مع عجل هذه الأمة فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد على راية فرعون هذه الأمة ، فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون أما الأكبر فحرقناه ومزقناه وخالفناه ، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد على راية مع سامري هذه الأمة فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فعصيناه وتركناه ، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه ، فأقول ردوا ظمأء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم تر عليّ راية ذي الثلمة مع أول الخوارج وآخرهم فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر ففرقناه وبرئنا منه وأما الأصغر فقاتلناه وقتلناه فأقول ردوا ظمأء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية مع إمام المتقين وسيد المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، ووصيّ رسول رب العالمين ، فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فاتبعناه وأطعناه وأما الأصغر فأحببناه وواليناه ووازرناه ونصرناه حتى أهرقت فيهم دماؤنا ، فأقول ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ، وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون )

    أرأيت خبث القوم وقبحهم كيف يسبون أصحاب رسول الله ، ويغيرون أسماءهم ، ويطعنون فيهم ، ويكذبون على النبي عليه السلام.
    ويذكر الكشي أن جعفرا أنشد شعرا :


    فالناس يوم البعث راياتهم * خمس فمنها هالك أربع
    قائدها العجل وفرعونها * وسامري الأمة المفظع
    وراية قائدها حيدر * كالشمس إذا تطلع
    ومخدع عن دينه مارق * جد عبد لكع اوكع

    قال ( جعفر ) من قال هذا الشعر ؟ قلت ( الراوي) : السيد محمد الحميري ، فقال رحمه الله ، قلت : إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال : تعني الخمر؟ قلت : نعم ، قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي".
    ويذكر الكليني كبير محدثيهم وإمامهم الذي يعد كتابه "الكافي" من الأصول الأربعة ـ عندهم ـ عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه قال:

    قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله ، متعمدين لخلافة ، ناقضين لعهده ، مغيرين لسنته " .

    وروى الكليني أيضا عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز وجل ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ) قال : نزلت في فلان بن فلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم ـ الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء".

    وبين شارح الكافي " أن المراد من فلان بن فلان أبو بكر وعمر وعثمان".
    ونكمل فى الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى

    والله اكبر والنصر للمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
    __________________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-05
  3. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هو الكشي كبير علماء التراجم المتقدمين ـ عندهم ـ الذي قالوا فيه : إنه ثقة ، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم المذهب.
    والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال ، هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو " معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي " .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-05
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي ابو مراد
    حقيقة عبدالله ابن سبأ من أين نأخذها من كتب الشيعة أم من كتب أهل السنة ؟
    تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-05
  7. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    رفع الله قدرك اخي ابو مراد ... وجعل ذلك في ميزان حسناتك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-05
  9. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    عبد الله ابن سبا موجود بكتب الشيعة والسنة !!

    وهناك تشابة في وصف الرجل حتى عند الشيعة انفسهم وقد اثبتنا وجود هذه الشخصية

    في كتب الشيعة انفسهم لان بعض المعاصرين من الشيعة زعم ان هذه الشخصية لا وجود

    لها في التاريخ لكي يبعد عن الشيهة تهمة ان مؤسس مذهبهم يهودي !!

    وقد اثبتنا هنا بالنقل من اهم مصادر الشيعة ان ابن سبا شخصية موجودة وهو اول

    من نادى باصول مذهبهم لاسيما الامامة او الوصاية ... فتامل !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-05
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902


    أخي أبو مراد
    طبعا ً حين تتحدثون عن عبدالله ابن سبأ هذا يعني أنه مؤسس الطائفة الشيعية وله أتباع وطلبة علم نقلوا عنه ودرسوا مذهبه كسائر العلماء والفقهاء (ابن حنبل -الشافعي -ابو حنيفة -الامام مالك -ابن معين - عبدالله ابن المبارك - الحسن البصري - واصل ابن عطاء -والخ ) رحمة الله عليهم ، أليس كذلك ؟
    وهذا من المفروض أن يكون متعارف عليه في ديننا وخاصة ً في علم الطوائف والمذاهب حيث أننا تعلمنا أن لكل طائفة رأس أسس المذهب وله أتباع وطلبة أخذ منه ثم نشروا علمه في أصاع الأرض أليس كذلك ؟

    أريد منك نفي كلامي أو أثباته حتى نتناقش في هذه المسائل !!
    علما ً ويعلم الله أني ليس شيعيا ً ولا متشددا ً ولا حتى أدنى شئ من الذين يحملون صفات الالتزام في دينه وإنما نناقشكم من باب لعل وعسى أن نهتدي إلى جادة الطريق وأبغض التبعية العمي والإنتساب إلى المذهبية والطائفية وخاصة ً في (الدين ) لأنه أخطر شئ على الأمة الإسلامية هي (الطائفية ) فهي سلاح نووي :)

    ومن هذا المنطلق يكون نقاشنا عبر إثباتات ومدارس مذهبية نثبت بها أولا ً المذاهب وكيف تأسست حتى نأتي إلى من ليس له ذكر أو كتب أو طلاب استخلفوه ثم نشروا مذهبه ولا أظن أن الأمر خفيا ً على أحد وخاصة ً العلماء وطلبة العلم ماهي المذاهب وكيف تأسست ومن أقطابها ؟

    هناك قواعد في ديننا يجب أن يتعلمها طالب العلم :
    أن ديننا تميز (بالسند ) وتفضا له علماء وجعلوه علم بذاته فبدونه لانستطيع أن نأخذ ديننا
    والسند هو (علم الرجال ) في الحديث المتناقل حتى زمننا هذا وله شروط وضوابط وماخالف ذلك يندرج تحت الأقاويل أو الغرائب أو الأساطير !!

    وعليه أي حديث أو قصة بدون سند أو لم ينقها علماء الحديث والنقل والتاريخ فهي (رد)
    ومن هذا المنطلق نقول

    (حدثوا الناس بما يفقهوا أتريدون أن يكذب الله ورسوله )


    تحياتي لكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-07
  13. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اولاً احمد الله انك لست برافضي وانا ارفض ان يُسموا شيعة فكلمت شيعة تعني انصار واتباع
    وهم يدعون اهم شيعة علي بن ابي طالب رضي الله عنه.. وهو منهم بري.
    فهم لم يسلكوا مسلكه بل مالوا ميلاً عظيم والعياذ بالله.
    وارجوا من الله ان يهدينا واياك الى الحق المبين...
    اخي الصحاف اكرر ما قلت سلفاً
    يجب الحوار والبيان بين جميع الطوائف لنعرف من هي الفرقه الناجيه
    اما اذا كان الامر حرصاً على الفتنه فهذه هي الفتنه بعينها
    حيث وان الروافض سيضلون كثير اذا لم يتم تحذير الناس منهم.
    اخي والله الذي لا اله الا هو انها تكفيك عقائدهم لتدلك على الحق ان كنت حقاً تريد الحق
    فهم الذين جعلوا مع الله شريك في القدره وزعموا ان التوسل بقبور أئمتهم هو الصواب وهو عين التوحيد وما دون ذلك فهو شرك.
    هم الذين يقولون ان الائمه الخيط الموصل بين السماء والارض فهم يجعلون بيننا وبين الله سبحانه وتعالى واسطه فتعالى الله عمَّ يصفون علوٌ كبيرا..
    واذكرك بقول الله عز وجل في سورة الزمر : ألا لله الدين الخالص، والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليُقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون، إن الله لا يهدي من هو كذّبٌ كَفَّار (ايه 2) صدق الله العظيم
    فالمشركين كانوا يعبدون الاصنام لضنهم انها ستقربهم الى الله زلفا
    وهاهم الروافض يتقربون الى الله بائمتهم..
    فالله المستعان على مايصفون
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-07
  15. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اولاً احمد الله انك لست برافضي وانا ارفض ان يُسموا شيعة فكلمت شيعة تعني انصار واتباع
    وهم يدعون اهم شيعة علي بن ابي طالب رضي الله عنه.. وهو منهم بري.
    فهم لم يسلكوا مسلكه بل مالوا ميلاً عظيم والعياذ بالله.
    وارجوا من الله ان يهدينا واياك الى الحق المبين...
    اخي الصحاف اكرر ما قلت سلفاً
    يجب الحوار والبيان بين جميع الطوائف لنعرف من هي الفرقه الناجيه
    اما اذا كان الامر حرصاً على الفتنه فهذه هي الفتنه بعينها
    حيث وان الروافض سيضلون كثير اذا لم يتم تحذير الناس منهم.
    اخي والله الذي لا اله الا هو انها تكفيك عقائدهم لتدلك على الحق ان كنت حقاً تريد الحق
    فهم الذين جعلوا مع الله شريك في القدره وزعموا ان التوسل بقبور أئمتهم هو الصواب وهو عين التوحيد وما دون ذلك فهو شرك.
    هم الذين يقولون ان الائمه الخيط الموصل بين السماء والارض فهم يجعلون بيننا وبين الله سبحانه وتعالى واسطه فتعالى الله عمَّ يصفون علوٌ كبيرا..
    واذكرك بقول الله عز وجل في سورة الزمر : ألا لله الدين الخالص، والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليُقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون، إن الله لا يهدي من هو كذّبٌ كَفَّار (ايه 2) صدق الله العظيم
    فالمشركين كانوا يعبدون الاصنام لضنهم انها ستقربهم الى الله زلفا
    وهاهم الروافض يتقربون الى الله بائمتهم..
    فالله المستعان على مايصفون
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-07
  17. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    عزيزي الصحاف يبدو انك لم تقراء الموضوع !!

    عبد الله بن سبا يهودي من صنعاء تظاهر بالاسلام وابطن الكفر والبغض لدين الاسلام

    وهو الذي سعى بالفتنة بين المسلمين والب الغوغاء على عثمان رضى الله عنه وكان

    ما كان من فتن وقتل واختلاف بين المسلمين بسبب هذا المجرم !!

    كان هو اول من احدث القول بالامامة والوصاية لعلي وهذا امر موثق في كتب التاريخ

    وقد الفت رسالة جامعية في شخصيتة ... موثقة باسانيد عالية صحيحة !!

    فاعجب اشد العجب كيف تقارن هذا اليهودي بائمة واعلام هذه الامة !!

    الرافضة يزعمون انهم اخذوا علمهم ودينهم عن ائمتهم المعصومين علي واولاده .

    لكن القول بالوصاية والامامة وهما اهم ركنين في مذهب الرافضة حتى انهم يقدمونهما

    على الصلاة والصيام وبقية اركان الاسلام .. اخذوهما عن هذا اليهودي .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-07
  19. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    عزيزي الصحاف يبدو انك لم تقراء الموضوع !!

    عبد الله بن سبا يهودي من صنعاء تظاهر بالاسلام وابطن الكفر والبغض لدين الاسلام

    وهو الذي سعى بالفتنة بين المسلمين والب الغوغاء على عثمان رضى الله عنه وكان

    ما كان من فتن وقتل واختلاف بين المسلمين بسبب هذا المجرم !!

    كان هو اول من احدث القول بالامامة والوصاية لعلي وهذا امر موثق في كتب التاريخ

    وقد الفت رسالة جامعية في شخصيتة ... موثقة باسانيد عالية صحيحة !!

    فاعجب اشد العجب كيف تقارن هذا اليهودي بائمة واعلام هذه الامة !!

    الرافضة يزعمون انهم اخذوا علمهم ودينهم عن ائمتهم المعصومين علي واولاده .

    لكن القول بالوصاية والامامة وهما اهم ركنين في مذهب الرافضة حتى انهم يقدمونهما

    على الصلاة والصيام وبقية اركان الاسلام .. اخذوهما عن هذا اليهودي .
     

مشاركة هذه الصفحة