كلمة جديدة للسيد حسن نصر الله على قناة الجزيرة الآن

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 784   الردود : 14    ‏2006-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-29
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    كلمة جديدة للسيد حسن نصر الله على قناة الجزيرة الآن

    افتحوا الجزيرة او المنار
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-29
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    منتظرين ملخص بالموضوع اخي ابو نبيل...........
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-29
  5. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    الملخص

    السيد حسن نصر الله يحث اللبنانيين على الصبر
    ويصف العدو بأنه على وشك أن ينهار
    وأن العدو تكبد خسائر "عسكرية " فادحة
    وأن العدو يخشى أن يذهب به التصعيد إلى المجهول
    هذا بعض ما لحقت مشاهدته ..

    ملاحظتي
    الشيخ كان وجهه حزين جدا
    ربما لحال الأمة وتخاذل البعض
    لاشك أن السيد حسن نصر الله يحس بمرارة تفكك الأمة وتشتت الرأي ..

    اعتقد يجب علينا قبل أن نبدأ معركتنا مع العدو
    يجب أن نتفاهم فيما بيننا ونتصارح بكل وضوح وشفافية لنقف على ارضية صلبة
    اما ونحن حاملين خلافاتنا وأوزارنا وكل ادراننا ، اعتقد صعب نحقق للأمة شيء ..

    مع خالص تحيتي ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-29
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    عندي ملاحضه

    الان الحرب على لبنان اتخذت مسارا جديداً

    الان ستركز القوات الاسرائيليه على ضرب اهداف استراتيجيه لاماكن تواجد قيادات حزب الله

    داخل الاحياء المدنيه

    لذلك زودتها امريكا بصواريخ " ذكيه " علشان تقلص عدد القتلى المدنيين

    اسرائيل تعلم جيدا ان مصدر قوة حزب الله في امينه العام حسن نصر الله واذا تمكنت من القضاء عليه فأن معنويات جنود الحزب سوف تتأثر سلباً

    المحلل العسكري " المنسي "
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-29
  9. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3

    استبسال المقاومين سيميت غطرسة العدو وجبروته
    مهما طلت الحرب فنحن اهلها

    للأنظمة العربية : كل ما نطلب منكم ان لا تكونوا غطاء ً للعدوان


    للمقاومين : انتم الوعد الصادق وأنتم النصر الآتي وانتم تحرير الأسرى وانتم عنون رجولة هذه الأرض اقبل رؤسكم التي رفعت رؤسنا واقبل ايديكم التي تمسك الزناد واقبل ارجلكم التي لم تتزعزع انتم السادة وانتم القادة ............................................


    حسن نصر الله

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-29
  11. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3




    الي يريدوا يحاربوا هذا وقت الحرب والذي يقدر يحارب
    ولم يحارب الآن عمر امه ما راح يجاهد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-29
  13. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    الأمة الإسلامية اصبحت اكبر منتج للمغنيين ولمغنيات ولراقصين والراقصات والممثلين ......

    اما رجالها فقد اصبحوا ارهابيين مطاردين وعلى وشك الإنقراض
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-29
  15. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    اووووووووووووو

    لو انتصر حزب الله

    او اطال امد المعركة وكبد العدو خسائر في الاوراح

    حتكون صفعة قويه لآل سعود
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-29
  17. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    موقفهم فضيحة

    الله يشلهم عندهم هذه الأيام صفقات كبيرة في شراء الاسلحة

    الغريب انهم كل فترة نسمع انهم ا شتروا اسلحة متطورة وكلها بلمليارات

    والله اعلم لمن بيشتروها ؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-29
  19. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    نحن نسال حزب الله وامينه العام حسن نصر الله ؟

    ما الفرق بين قتال النصارى الذين يقاتلهم المجاهدون في العراق وبين اليهود الذين يقاتلهم الحزب ، أليس الفريقين من أعداء الإسلام ، أليس اليهود أنفسهم يقتلون المسلمين في العراق وجيوش إستخباراتهم تملأ الأراضي العراقية ، وقنابلهم تفتك بالقبور والمساجد والمناطق السكنية ، أتريدون أن تقفوا مع اليهود والنصارى ضد المسلمين في العراق ، ويقف المسلمون معكم ضد اليهود في لبنان !!

    ما الفرق بين خذلان الرافضة للمسلمين في العراق ووقوفهم بجانب العدو المحتل ، وبين تصريحات حكام العرب الخونة ووقوفهم بجانب أمريكا واليهود في لبنان !!

    ما الفرق بين فيلق غدر (المسمى بدر) الذي يقتل المسلمين ويعذبهم ويهتك أعراضهم ويستبيح منهم كل شيء في العراق وبين الموارنة الذين والو الأعداء والذين كانوا يحاربون اللبنانيين والفلسطينيين لصالح يهود ، وبين يهود الذين يقتلون المسلمين في لبنان وفلسطين !!

    ما الفرق بين الرافضة الذين قتلوا ولا زالوا يقتلون المسلمين الفلسطينيين في العراق ويطردونهم من بيوتهم ويهجرونهم ، وبين يهود الذين يقتلون ويهجرون الفلسطينيين في فلسطين !!

    لقد أتتنا أسئلة كثيرة من لبنان تستفسر عن جواز إطلاع يهود على أماكن تواجد حزب الله وقواعدهم السرية انتقاما لما فعله الرافضة بإخواننا في العراق ، وكان الجواب منا ومن غيرنا بأنه : لا يجوز ذلك ولا ينبغي ، ولو كان بنا واحد من الألف من جهل وحقد الرافضة لقلنا لهؤلاء بجواز هذا العمل ، ولكن أهل السنة أعقل من هذا وأحرص على مصالح الأمة ، وليس في قلبهم الغل والحقد الذي ملأ جوف الرافضة في إيران والعراق ..
    ليست هذه الكلمات من باب الشماتة أو التخذيل ، فالموقف لا يحتمل ذلك ، ولكنها من باب البيان والتذكير ، فإن الأمور لم تخرج من الأيدي ، وقد يستطيع الحزب تدارك بعض الأمور ، ولكن عليه أولا أن يتغلب على نفاقه وحقده المذهبي ليقف مع الحق ضد الظلم في كل موقع ويجعل هذا دستوره ومنهجه ، فعقلاء الناس لا تُعجبهم التقلبات المزاجية ولا اللعب على الحبال المختلفة ولا تغرهم الفرقعات الإعلامية ، فإن كان الحزب جادا فعليه مراجعة مواقفه ومسائلة نفسه قبل غيره ..

    لقد سأل الكثير من الناس عن موقفنا من الحزب في هذه الظروف : هل نساعده أم نخذله !! هل نقف معه أم ضده !! هل نفرح أم نحزن لتدميره !! والحقيقة التي غابت عن الكثير بأن هذه الحرب ليست حرب حزب الله ، بل هي حرب اليهود والنصارى (بقيادة أمريكا) على العامل الإسلامي كله ، وحزب الله عقبة صغيرة في وجه مخططهم العالمي المعد منذ سنين طويلة ..
    لقد أراد هؤلاء الأمريكان إعادة "تنظيم" العالم الإسلامي وإخضاعه إخضاعا نهائيا لهم عن طريق إجراء بعض التغييرات وإزالة بعض العقبات (في ما يسمونه بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يصلح أن يطلق عليه : مشروع الإفساد الخطير) ، فكانت حرب أفغانستان ثم حرب العراق ثم حرب لبنان وربما سوريا بعدها ، فحزب الله ليس عاملا رئيسا في المعادلة ، فهذه الحرب خطوة في طريق تحقيق هذا المخطط النصراني اليهودي الخطير ..

    إن من أولويات المجاهدين في العراق وأفغانستان إفشال هذه الخطة الأمريكية اليهودية في العالم الإسلامي ، ولهذا انحاز المجاهدون في أفغانستان إلى الجبال لعلمهم بالوضع ولمعرفتهم بطول أمد هذه الحرب ، وقد كان تجهيز المجاهدين في العراق على أشده قبل اجتياح النصارى بغداد وبعد الإجتياح وسقوط النظام البعثي ، وكان أسد الفرات - برباطة جأشه وعظيم صبره وحنتكته ودهائه - يعد عدته للأمر ، فأفسد عليهم حلمهم وشتت تفكيرهم وحطم أحلامهم في بلاد الرافدين ما أدى إلى استعانة النصارى بالرافضة بعد أن أعياهم أسد الفرات رحمه الله تعالى ، ويعد موته من أعظم ما ألم بالمسلمين في هذه الحرب الضروس ..

    إن الأمر الذي كان ينتقده "نصر الله" على الأمير الزرقاوي - رحمه الله – قد انقلب عليه ، فقد كان يتهمه بقتل الأبرياء وسفك الدماء (وهو يعلم علم يقين كذب ما ادعاه) وها هو اليوم يُتهم من قِبل أصحابه وأحبائه رؤساء الدول بالتسبب في قتل اللبنانيين وتدمير بلادهم ، فالتهمة هيه هي !! لقد ظلم أسد الفرات بكذبه فسخر الله من يرد عليه الصاع صاعين في أحلك الظروف ، فإن كان نعت الزرقاوي بالإرهابي فها قد نعته القوم بـ "سندباد" ..

    سواء كان نصر الله يعمل لصالح إيران أم لصالح سوريا فالأمر لا يعنينا كثيرا لأن الأمر خرج عن سيطرة الدولتين ، والمبادرة في لبنان اليوم زمامها بيد الأمريكان الذين أرسلوا الصواريخ الذكية هدية لحليفتهم إيران جزاء تعاونها معهم في العراق وأفغانستان .. وها هي أمريكا تقترب من الحكومة السورية وتغازلها وتمنيها الأماني ، فماذا سيكون حال "حزب نصر الله" إذا عقد النصيريون اتفاقا مع الحكومة الأمريكية !! النصيريون ليسوا "إثنا عشرية" ، والإثنا عشرية يكفّرون النصيرية والنصيريون يبادلونهم التكفير ، وكل يعمل لمصلحته ، فما هو موقف حزب الله إذا باعهم النصيريون ، وسيفعلون !!

    ماذا لو عقدت إيران صفقة مع أمريكا : تغض فيها أمريكا طرفها عن البرنامج النووي في هذا الوقت وتعطي الفرس الإيرانيين جنوب العراق مقابل تنازلهم عن حزب الله العربي اللبناني !! لو قدم الأمريكان هذا العرض فإنهم الإيرانيون سيتنازلون !!
    إن خنفساء البيت الأسود "رايس" ما أتت للمنطقة للنزهة ، بل أتت لتساوم وتعقد صفقات مع الحكومة اللبنانية وحكومات الدول العربية وحتى حكومة إيران المصلحية ، فدولة يهود عند رايس وبوش وتشيني ترخص لها بعض التنازلات ، فصفقة هنا وأمر هناك وضغط هنا كفيل بأن يبيع الجميع "حزب الله" ليهود ..

    إن هذه اللعبة اليهودية الأمريكية ما كانت لتنطلي على المسلمين وما كانت لتفرق جمعهم لولا المغامرات الرافضية الغبية في العراق ، فالكل اليوم يربط موقف حزب الله بموقف السستاني الفارسي الحاقد ، فما يفعله السستاني والمالكي والحكيم في العراق ينعكس على موقف المسلمين من حزب الله ، وما فعله هؤلاء في العراق يدفع حزب الله ثمن السكوت عنه الآن ..

    لقد نادى العقلاء في العراق بوقف اعتداءات الرافضة الغبية على المسلمين ، ولكن القوم أعماهم الحقد الرافضي الممزوج بالبعد الفارسي ، ولقد كانت لبعض الرافضة مواقف عاقلة في العراق لكن الغالب عليهم سياسة الجنون والعمالة والخسة والدناءة والوقاحة ، وهذا ما غرس روح البغض والكراهه في قلوب المسلمين استفاد منه اليهود والنصارى ومرتدي العرب من الحكام وغيرهم ..
    إن حدود يهود في فلسطين محكمة ، فقد جعل يهود على طول الحدود أسلاك شائكة وكلاب حراسة مدربة ، فالحدود الغربية يحرسها دميم مصر المنحوس (حسني مبارك) كلب يهود المسعور ، وحدود فلسطين الجنوبية والشرقية يحرسها الماسوني بن الماسوني بن الماسوني (عبد الله بن الحسين بن طلال) الكلب المهجّن ، ولم يبقى للمسلمين مدخل غير الحدود الشمالية التي استفردت به حزب الله ومنعت أي مسلم من التواجد هناك لقتال يهود ، ومن هنا نالت لقب "الدرع الشمالي لدولة يهود" .. كثير من الناس لا يعرفون بأن المجاهدين في أفغانستان (قبل عشرين سنة) عرضوا على الحكومة اللبنانية تواجد مجاهدين أفغان في جنوب لبنان ليقاتلوا اليهود تحت راية إسلامية ، وذلك ابان احتلال اليهود لبنان ، ولكن الرافضة في لبنان رفضوا تواجد مجاهدين من أهل السنة في الجنوب !!

    إن أهل السنة في العراق دعوا الرافضة في بداية الحرب للمشاركة في قتال المحتلين ، وقد تناسى أكثرهم تاريخ الرافضة الطويل في العمالة والخيانة وتناسوا كلام ابن تيمية وعلماء الإسلام في الأمر وكانوا على استعداد للتعاون معهم من إجل تحرير البلاد ، ولكن الرافضة أبو إلا الإنضمام تحت راية الصليب ، ونحن نتسائل : ماذا لو دعى حزب الله المسلمين للقتال بجانبه ضد يهود اليوم ثم وقف المسلمون تحت راية النجمة السداسية ليقاتلوا الحزب كما قاتل الرافضة تحت راية الصليب !! ينبغي للرافضة النظر في الأمر من هذا المنظور الذي يغيب عمن لا يزن الموازين بالقسط ويُخسر الميزان ..

    إن أهل السنة لا يمكن أن يقفوا مع اليهود ولا النصارى ضد دولة مسلمة ، ونحن هنا نتكلم عن أهل السنة وليس عمن خرج عن الدين من الحكام المرتدين ، فهؤلاء كصدام : لا يمثلون سنة ولا إسلام ، بل هم مرتدون خارجون عن الدين بإتفاق علماء السنة أجمعين .. نحن نتكلم عن الشعوب السنية المستقيمة المجاهدة في فلسطين ولبنان والأردن ومصر وسوريا الذين يتحرقون شوقا لمقارعة يهود ، لا للدفاع عن لبنان ، ولكن لمجرد مقارعة من لعنهم الله وجعل منهم القردة والخنازير من الذين قتلوا الأنبياء وسفكوا الدماء ، فمن المسلمين من يتقلب في غيظه كالمتوسد النار من شدة حنقه على يهود ، ولكن الحزب وكلاب الحراسة حالوا بينه وبين إرواء غليله ..

    إن حقد أهل السنة وغضبهم متوجه أكثره لليهود والنصارى ، ولذلك وجدنا في أهل السنة من حمل صور "نصر الله" يجوب بها شوارع البلاد السنية ، ولو كان عُشر ما يقوله ملالي الرافضة الفرس عن أهل السنة صحيح لما حمل أحد صور نصر الله ، وفي المقابل لم نرى صور أسامة في أيدي حزب الله ولا في إيران ولا في يد رافضي حينما كسر أسامة أنف النصارى الأمريكان في نيويورك ، بل كان الإستنكار والسب واللعن والطعن لا لشيء إلا لأن الفاعل من أهل السنة ، ولا زال القوم يرمون المجاهدين في العراق بشتى التهم ويتبجحون بعمالتهم للنصارى في الوقت الذي ينادون فيه العالم العربي بمناصرتهم في لبنان !!
     

مشاركة هذه الصفحة