لا يجوز تعظيم آثار العلماء بما يفضي إلى الغلو فيهم والشرك بهم

الكاتب : الرمال   المشاهدات : 609   الردود : 1    ‏2002-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-22
  1. الرمال

    الرمال عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-22
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    لا يجوز تعظيم آثار العلماء بما يفضي إلى الغلو فيهم والشرك بهم
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد . .

    فقد نشرت صحيفة الرياض في عددها الصادر في 21 / 10 / 1412 هـ مقالا بقلم : س . د تحت عنوان : ( ترميم بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب بحريملاء ) وذكر أن الإدارة العامة للآثار والمتاحف أولت اهتماما بالغا بمنزل مجدد الدعوة السلفية الشيخ : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في حي غيلان بحريملاء حيث تمت صيانته وأعيد ترميمه بمادة طينية تشبه مادة البناء الأصلية . . . إلى أن قال : وتم تعيين حارس خاص لهذا البيت . . إلخ وقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية على المقال المذكور ورأت أن هذا العمل لا يجوز ، وأنه وسيلة للغلو في الشيخ محمد رحمه الله وأشباهه من علماء الحق والتبرك بآثارهم والشرك بهم ، ورأت أن الواجب هدمه وجعل مكانه توسعة للطريق سدا لذرائع الشرك والغلو ، وحسما لوسائل ذلك وطلبت من الجهة المختصة القيام بذلك فورا ، ولإعلان الحقيقة والتحذير من هذا العمل المنكر جرى تحريره ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

    ورئيس اللجنه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عبد العزيز بن عبد الله بن باز
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-23
  3. قول الحق

    قول الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-18
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    هذا الحق

    مسألة البدعة



    ماهي البدعة؟
    الجواب:
    البدعة هو كل فعل أُحدِثَ على غير مثالٍ سابقٍ


    هل للبدعة أقسام ؟
    الجواب:
    نعم، لقد قسمها علماء الأمة إلى قسمين: حسنة وقبيحة، أو حسنة وسيئة.


    ماهو الدليل على هذا التقسيم؟
    الجواب:
    هو قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن تنقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده غير أن ينقص من أوزارهم شيء)) أخرجه مسلم في صحيحه.


    وماهي البدعة الحسنة والبدعة القبيحة أو البدعة الحسنة والبدعة السيئة؟؟
    الجواب:
    البدعة الحسنة كل ما وافق الكتاب والسنة وفيه إثار النفع، ويثاب عليها فاعلها بنص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها بعده غير لا تنقص من أجورهم شيء .. الحديث)) أخرجه مسلم في صحيحه

    وأما البدعة القبيحة المذمومة فكل ما خالف نصوص الكتاب والسنة وخرق إجماع الأمة


    ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( كل بدعة ضلالة ) فهذه إشارة أنه ليس هناك بدع حسنة ولا سيئة بل كلها ضلالة؟؟
    الجواب:
    هذا عام مخصوص والمراد منه ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة الإسلامية يدل على جوازه، والحديث الذي في صحيح مسلم (( من سن في الإسلام سنة سيئة ...الخ الحديث )) والمراد به البدع المخالفة لأصول الشرع.



    هل يجوز المبادرة بالخيرات وسنها عملا بهذا الحديث؟؟
    الجواب:
    نعم، يستحب لأنه من سنَّ في الإسلام سنة حسنة أي من أنشأها باجتهاد منه واستنباط من قواعد الشرع، مع التحذير من البدع السيئة المخالفة للكتاب والسنة والإجماع .



    ولكن أليس هذا تشريع في الدين بعد كماله وتمام النعمة كما أنزل الله تعالى في سورة المائدة { اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ؟؟
    الجواب:
    ليس في هذا تشريع أو إضافة شيء أو استدراك أمر على الشريعة الإسلامية، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا { وما كان ربك نسيا } وهذا الحديث صحيح.
    الله تعالى أحلّ أمورا وحرّم أمورا وسكت عن أمور رحمة وعافية ولم يسكت عنها نسيانا وأغلب هذه الأمور من المباحات ومنها السنن الحسنة التي لها مستند شرعي يجيزها


    هل ثبت للصحابة والسلف الصالح أن قاموا بهذه الأعمال الخيّرة والتي تسمى بالسنن الحسنة؟؟
    الجواب:
    نعم، منهم أسيادنا أبو بكر الصديق في جمع القرآن، وعمر الفاروق في جمع الناس خلف مقريء واحد في صلاة التراويح مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يجمعهم خلفه ليصلي فيهم صلاة التراويح، وتأخير مقام إبراهيم عليه الصلاة السلام، الأذان الأول يوم الجمعة في عهد عثمان ذو النورين فكل هذه الأمور لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وأله وسلم



    هناك من يقول بأن السنة الحسنة هي إحياء سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟
    الجواب:
    وهذا فهم خاطيء، إذا كانت السنة الحسنة هي إحياء سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فماذا تكون السنة السيئة هل هي إحياء سنن النبي السيئة؟؟؟ حاشا لله أن تكون هناك سنن سيئة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم



    لمَ لا تكون السنة الحسنة هي إحياء سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والسنة السيئة التي تتعلق بأمور الدين فقط؟
    الجواب:
    السنة السيئة بأنها تتعلّق بأمور الدين هذا رددنا عليه كما تقدم بيانه، أما إحياء سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو أمر خاص مستقل لا علاقة له بإنشاء سنن الخير للناس.



    ما الفرق بين إحياء السنة و إنشاء سنن الخير؟
    الجواب:
    الفرق بينهما واضح، فقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سنّ في الإسلام ..)) أي من أنشأ أمرا في الإسلام من سنن الخير، أما إحياء سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهي إحياء سنن مهجورة من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي من باب الدعاء إلى الهدى والدلالة على الخير




    هناك من قسم بدعة الضلالة وهي الإبتداع في الدين فقط أما البدعة الحسنة فهي الإبتداع في الأمور الدنيوية، بمعنى أخر أن البدعة الدينية هي بدعة ضلال، أما الدنيوية فهي لا شيء فيها والتي تسمى بالبدعة الحسنة او السنة الحسنة؟
    الجواب:
    القائل بهذا القول يرفض أن تكون هناك سنة حسنة وسنة سيئة أو بدعة حسنة و بدعة سيئة وذلك لأنه يرى هذا التقسيم باطل وأمر مخترع لا أصل له، فنقول بأن تقسيم البدعة إلى دنيوية ودينية أمر مرفوض كذلك لأنه أمر مخترع لا أصل له، إذن يقع فيه نفس الحكم، فمن يرفض هذا لابد أن يرفض ذاك.




    ما سبب هذا التقسيم إلى دينية و دنيوية؟؟؟
    الجواب:
    هو الفهم الخاطيء للحديث الشريف حيث أنهم فهموها أن كل بدعة ضلالة وهي كل جديد محدث لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا السلف الصالح بينما جرت هناك أمور كثيرة من التغييرات والمستجدات المعيشية والحياتية مما جعلهم يقولون بأن البدع الضلالة فيما تتعلق بأمور الدين وليست بأمور الدنيا، وما قولهم هذا إلا خروج من هذا المأزق.




    هل أنشأ الصحابة أمورا في الدين في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟؟؟
    الجواب:
    نعم، هناك أمور كثيرة فعلها الصحابة من تلقاء أنفسهم ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه فعلها ولكن ما إن علم بها أنهم يفعلونها أقرّ بها، وهذا دليل على أن كان هناك فعل لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعني هذا على تحريمه أو منعه.


    أين الدليل على إدعائك بأن الصحابة فعلوا أمورا لم ترد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما أن عَلِمَ بها لم ينكرها عليهم؟؟
    الجواب:
    .عن رفاعة بن رافع - رضي الله عنه قال: كنا نصلي وراء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- فلما رفع رأسه من الركعة قال: (( سمع الله لمن حمده )) قال الرجل من ورائه : ربنا ولك الحمد حمدًا طيبًا مباركًا فيه فلما انصرف قال: (( من المتكلم...؟؟)) قال: أنا. قال: (( رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول)).. رواه البخاري

    وفائدة حول الموضوع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل له أنت مبتدع ولم يقل له قد زدت في الصلاة وإنني لم أقلها فهذه بدعة يجب أن ترد، بل بالعكس لم ينكر عليه بها، وهي تعد سنة من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإقرار، حيث أقر بها ولم ينكرها، فأصبحنا نقولها في الصلاة بعد أن يرفع الإمام من الركوع ويقول: سمع الله لمن حمده. فنقول: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

    وهناك أحاديث كثيرة حول هذا الموضوع كما في الصحيحين ولم أريد كتبابتها كلها مع إنها تخدم في هذا الموضوع خدمة جيدة وذلك خشية الإطالة والملل للمقاريء الكريم.

    وملاحظة:
    هناك من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي أقر بها وهي أساسا من عمل الصحابة قاموا بها من تلقاء أنفسهم دون أمر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما أن علم بها أقرها فأصبحت سنة بالإقرار، وهذه زيادة أو إحداث عمل لم يعمل به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدين، فكيف تكون البدع الدينية بدع ضلالة؟؟!!!!!!! فتأمل!!!!!

    ثم الإشراع في عملٍ لم يعمل به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم أو لم يرد عنه صلى الله عليه وآله وسلم ليس بدليل على منعه أو تحريمه لأن عدم الفعل ليس بدليل، وهذا إن شاء الله سوف نتكلم عنها أقصد عن مسألة عدم الفعل أو الترك عمّا قريب.

    فتابعونا------>
     

مشاركة هذه الصفحة