تلفزيون اسرائيل: رايس هي من الغى القمة العربية

الكاتب : ابن حمديس   المشاهدات : 436   الردود : 0    ‏2006-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-29
  1. ابن حمديس

    ابن حمديس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    تلفزيون إسرائيل: رايس ألغت القمة العربية
    كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إلغاء القمة العربية الطارئة التي دعا اليمن إلى عقدها لبحث العدوان الإسرائيلي على لبنان، جاء نتيجة ضغوط مارستها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس على عدد من الدول العربية.ورأى صناع قرار ومعلقون في إسرائيل أن إلغاء القمة هو بمثابة إعطاء ضوء أخضر عربي للدولة العبرية لتواصل العدوان باعتباره يصب في مصلحة هذه الأنظمة.
    ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد 23-7-2006 عن مصدر بوزارة الخارجية الإسرائيلية قوله: إن الإدارة الأمريكية أبلغت الحكومة الإسرائيلية أن رايس مارست ضغوطا كبيرة على عدد من الحكومات العربية لمنع عقد القمة الطارئة التي دعا إليها اليمن.
    كما أفاد المصدر بأن وزيرة الخارجية الأمريكية تلقت بُعيد بدء إسرائيل عملياتها في لبنان يوم 12 يوليو الجاري تطمينات من الدول "المركزية" في العالم العربي بعدم السماح بعقد قمة عربية لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي، باعتبار أن واشنطن معنية بعدم تمتع حزب الله بأي دعم عربي رسمي مهما كان ضئيلاً ومتحفظاً.
    ووفق المصدر الإسرائيلي فإن مهمة رايس كانت "بسيطة" بسبب ما سماه المصدر "التفهم العربي" لدوافع إسرائيل لشن الحرب.
    موافقات مشروطة
    وفي السياق ذاته أفاد مراسل "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 24-7-2006 بأن ثلاثا من الدول العربية الفاعلة وضعت موافقات مشروطة على عقد القمة، وبالتالي لم يحصل اليمن على النصاب القانوني لعقد القمة، والذي يشترط موافقة 15 دولة على الأقل بدون شروط.
    ونقل المراسل عن مصدر عربي مطلع قوله: إن مصر رجحت أن القمة لن تؤدي إلى نتائج وبالتالي، وافقت ولكن بشروط، واتخذت سوريا موقفا مماثلا حيث اشترطت أن يكون للقمة نتائج محددة.
    أما المملكة العربية السعودية فاستبعدت عقد القمة، ووضعت بدورها شروطا باعتبار أنها ستعمق الخلافات القائمة أصلا مع سوريا.
    وأوضح المصدر أن "العالم العربي يعلم أن الحل في أيدي الأمريكان الذين رفضوا عقد القمة وأبلغوا الدول العربية الفاعلة بشكل غير رسمي أنه لا جدوى من عقد القمة؛ وهو ما أدى إلى الموافقات المشروطة، وبالتالي سحب الدعوة لعقد القمة".
    أهداف إسرائيل
    من جهتها لفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الإثنين إلى أن الدول العربية التي عارضت عقد القمة العربية طرحت مؤخرا مقترحات بشأن الأزمة تلتقي مع الأهداف الإسرائيلية المعلنة للحرب.
    وأفادت بأن ممثلي هذه الدول في واشنطن تشاوروا مع الإدارة الأمريكية بشأن مقترحات لحل الأزمة الراهنة، منها: نزع سلاح حزب الله، وإضفاء شرعية على دوره السياسي، وبسط سيطرة الجيش اللبناني على جنوب البلاد.
    واعتبرت الصحيفة العبرية أن الدول العربية بعدم عقدها للقمة جنبت إسرائيل مجرد الإدانة، وهي أضعف النتائج التي كان من الممكن الخروج بها في ظل التناقض في المواقف العربية تجاه الأزمة.
    دول مسئولة
    وتعليقا على إلغاء القمة العربية، قال وزير القضاء الإسرائيلي حاييم رامون خلال مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن "الدول العربية المسئولة تدرك أن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد حزب الله هي حرب عادلة ولا يمكن تلافيها".
    واستطرد رامون، الذي يعتبر أكثر المقربين لرئيس الوزراء إيهود أولمرت، بالقول: "لا يحتاج المرء أن يكون خبيرا بالشؤون العربية حتى يدرك أن مصلحة الأنظمة المسئولة بالمنطقة تلتقي مع مصلحة إسرائيل في القضاء على مكامن التطرف، ومنها حزب الله وحركة حماس".
    وتوقع رامون، القيادي السابق بحزب العمل والمنتمي حاليا إلى حزب "كديما" الذي شكله رئيس الوزراء السابق إريل شارون، أن تؤدي "هزيمة" حزب الله في هذه المعركة إلى إفساح المجال أمام إعطاء دفعة لقوى "الاعتدال" بالعالمين العربي والإسلامي، والسماح باتساع نطاق التطبيع مع إسرائيل.
    وأضاف الوزير الإسرائيلي: "عليك أن تعرف أنه في العديد من العواصم العربية هناك من ينتظر اللحظة التي تنجح فيها إسرائيل في هزيمة قوى التطرف".
    حكومات غير معنية
    شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال بدوره: "إن إسرائيل تعي أن الحكومات العربية غير معنية بمساندة حرب إيران ضد إسرائيل.. حزب الله هو صنيعة إيرانية، والدول العربية تعي ذلك، وبالتالي فإنها غير معنية بإبداء اهتمام زائد بتنظيم يتبنى أجندة تتصادم تماماً مع الأجندة العربية".
    وأضاف بيريز في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي الإثنين: إن الدول العربية تدرك مثلما تدرك إسرائيل أن السبب الرئيسي وراء تصعيد حزب الله لعملياته ضد إسرائيل يكمن في رغبة إيران في صرف الأنظار عن برنامجها النووي ورفضها للرقابة الدولية الجادة على منشآتها النووية.
    ومن جهته اعتبر الجنرال عاموس يادلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية خلال لقاء مع أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أن أحد ضمانات نجاح إسرائيل في تحقيق أهدافها في الحرب الحالية هو تحييد الحكومات العربية.
    ونقلت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي السبت 22-7- 2006 عن عاموس قوله: إن الحكومات العربية تساهم في ذلك من خلال عدم بث رسائل للشارع العربي مفادها أن هناك تضامنا عربيا مع حزب الله ولو في نطاق ضيق.
    وكان اليمن قد دعا لعقد قمة عربية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي على لبنان لكنه سحب اقتراحه أمس الأحد، معتبرا أن مثل هذه القمة ستعمق الانقسام السياسي بين الحكومات العربية حول الموقف من حزب الله، ولن تسفر عن أية نتائج إيجابية.

    المصدر:إسلام أون لاين.نت. بتاريخ 26/07/2006 الساعة 14:07
    _________________
     

مشاركة هذه الصفحة