"الفجر" السنية تقاتل بالجنوب وترفض فتاوى الفرقة

الكاتب : اي كلام   المشاهدات : 491   الردود : 1    ‏2006-07-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-28
  1. اي كلام

    اي كلام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    بيروت- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت



    أكد مسئول في الجماعة الإسلامية في لبنان (كبرى الحركات الإسلامية السنية اللبنانية) على أن مشاركة مجموعات مسلحة تابعة للجماعة إلى جانب حزب الله في صد العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان يعني عدم التفات الجماعة إلى الدعوات والفتاوى التي تحرم مشاركة السنة في القتال إلى جانب حزب الله باعتبارها دعوات "تصب في خانة غايات مشبوهة".

    وفي حوار خاص مع إسلام أون لاين.نت، كشف الشيخ إبراهيم المصري، نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان "عن وجود مسلح لعناصر الجماعة الإسلامية في بعض قرى جنوب لبنان يحمل اسم "المقاومة الإسلامية- قوات الفجر" بعضها متواجد في مواقع مستقلة، والآخر بالتنسيق مع قوات حزب الله".

    ولم يكشف مسئول الجماعة الإسلامية عن حجم عدد عناصر الجماعة المسلحة، إلا أنه قال: إنها تتركز أساسا في القرى الجنوبية السنية التي تحاذي الشريط الحدودي الذي يفصل لبنان عن فلسطين المحتلة، هذا فضلا عن وجود للجماعة في المناطق المحيطة لمدينة صيدا.

    وأوضح قائلا: "الشريط الحدودي يمتد بين لبنان وفلسطين المحتلة على مسافة 72 كلم وعلى طول هذا الشريط هناك منطقتان سنيتان وهما: منطقة العرقوب وشبعا والهبارية وكفر شوبا، كما توجد منطقة في القطاع الغربي مكونة من عدة قرى، مثل الظهيرة ومرواحين والبستان".

    وشدد على أن الجماعة الإسلامية أجرت تفاهما مع حزب الله على أن يشارك إخواننا في الدفاع عن هذه المنطقة بالتفاهم معه، ومع التسليم بأن يبقى قرار إطلاق النار للحزب، وهذا كان ضرورة باعتبار أن الحزب هو المسئول الأول عن هذه المناطق.

    وأضاف مسئول الجماعة الإسلامية: "لنا الآن مجموعات من الإخوة يرابطون في منطقة العرقوب بالتنسيق مع الإخوة في حزب الله، ويؤدون دورهم في الدفاع عن المنطقة، ونحن نشارك عسكريا بمجموعات مقاتلة موجودة على المناطق الحدودية، ويقع عليهم قصف وإخواننا يردون على القصف، ولكن بإمكانياتهم المحدودة التي تعتمد على مدفعية الهاون، ونحن لا نمتلك الإمكانيات الصاروخية التي يملكها حزب الله فإخواننا يشاركون في حماية قراهم".

    وعن حجم التنسيق مع حزب الله في المناطق الحدودية قال الشيخ إبراهيم المصري: "لنا موقع مستقل جهزناه ونظمناه، ولنا موقع آخر نشارك فيه قوات حزب الله في حماية المنطقة".

    ضد التقسيم الطائفي

    وفي تعليقه على الدعوات التي برزت من بعض الجهات السنية السلفية بعدم جواز القتال إلى جانب حزب الله على اعتبار كونه "تنظيما شيعيا" قال الشيخ إبراهيم المصري: "التقسيم الطائفي هذا كلام لا قيمة له ولا يعنينا ولا نلتفت له، والدليل التنسيق الميداني الموجود في الجنوب، وأكاد أقول إن من يبث هذا الكلام هو يبث الفتنة في الساحة الإسلامية، ومعروف أن مواجهة إسرائيل الآن واجب شرعي ووطني".

    واجب العلماء

    وأضاف نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان: "نحن نعتبر أن ما يقوم به حزب الله هو أمر مشروع ومبارك ندعمه ونسانده، والذين يقولون مثل هذا الكلام أضع نقطة استفهام كبيرة حول من يحرك هذه الألسنة المشبوهة في هذا الوقت بالذات الذي نجد أنه من الواجب على كل الأمة ومفكريها وعلمائها أن يدعموا المقاومة اللبنانية".

    وحول استعدادات الجماعة لمشاركة أكبر في المواجهة الجارية حاليا، قال الشيخ إبراهيم المصري: "نحن على استعداد كامل من أجل إعلان استنفار كامل لكل عناصرنا في حالة تقدم القوات الإسرائيلية، والاستنفار قائم في المناطق الجنوبية".

    وعن تاريخ المقاومة السنية في الجنوب اللبناني قال الشيخ إبراهيم المصري: "دورنا في المقاومة في الجنوب يعود إلى بدايات المقاومة الفلسطينية قبل أن ينشأ حزب الله في جنوب لبنان، ومعروف أن المقاومة الفلسطينية تركزت في لبنان منذ عام 1970، وكانت معظم فصائل المقاومة الفلسطينية فصائل يسارية وحتى حركة فتح لم تكن لها أي توجهات إسلامية، والإخوة الفلسطينيون في المخيمات كان لهم دور في إبراز دور إسلامي في مواجهة المد اليساري الذي كان يسيطر على الساحة الفلسطينية واللبنانية في ذلك الوقت".

    وأضاف المصري: في بداية الحرب اللبنانية برزت الجماعة الإسلامية على الساحة مع بداية سنة 1975 كفريق سياسي وقوة لها فصيل عسكري كان يحمل اسم "تنظيم المجاهدين"، ونكاد نكون الفريق اللبناني الوحيد الذي كان يعتمد على قدراته الذاتية في التسليح وعلى قراراته الذاتية في اعتماد الموقف السياسي، بينما كانت المقاومة الفلسطينية بفصائلها المختلفة موجهة من قبل الدول العربية المحيطة في ذلك الوقت.

    وبيَّن الشيخ إبراهيم المصري أن الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان سنة 1982 شكَّل بداية العمل المسلح قائلا: "بعد الغزو الإسرائيلي، تشكلت مجموعات جهادية في الجنوب اللبناني مكونة من مسلمين سنة من مدينة صيدا باعتبار أن صيدا مدينة سنية، ومن الجنوب اللبناني الشيعي، ويومها توافق الفريقان على عنوان المقاومة الإسلامية".

    وأضاف النائب العام للجماعة الإسلامية في لبنان قائلا: "بعدها استمر عمل الجماعة حتى سنة 1985، وهي السنة التي شهدت انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة صيدا لما سمي بعد بالشريط الحدودي، فتعقبت عناصر الجماعة الاحتلال الإسرائيلي لتحرير بعض القرى في شرق صيدا، واستولت الجماعة على مجموعة من القرى واستمرت الجماعة تسيطر على هذه المناطق حتى سنة 1990 عندما بسط الجيش اللبناني سيطرته على كل مناطق شرق صيدا".

    وأضاف: "بعد توقيع اتفاق الطائف عام 1989، وبسط الجيش اللبناني سيطرته على بعض المناطق التي تحتلها الجماعة أقمنا تفاهما مع حزب الله من أجل متابعة الأداء في المناطق الحدودية التي تحتلها إسرائيل، ونفذت الجماعة مجموعة من العمليات تحت عنوان المقاومة الإسلامية- قوات الفجر بالمشاركة مع حزب الله حتى تحرير الجنوب في شهر مايو سنة 2000"
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-28
  3. بني مقعط

    بني مقعط عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-28
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    هذا جواب لن يدهم في الماء وهم يفرقون الامه بقصد او بدون قصد
     

مشاركة هذه الصفحة