صحفي يمني يتعرض للأذى بسبب موضوع عن الرئيس

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 1,088   الردود : 19    ‏2006-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-26
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    تلقى زميلنا نبيل البكيري تهديدات وسب وشتائم عبر الهاتف من جهات مجهولة بسبب موضوع صحفي نشرته له مجلة المجتمع الكويتية عقب تراجع الرئيس عن وعوده الكاذبه بعدم ترشيح نفسه للرئاسة.
    أرجو من الزملاء أعضاء المجلس الوقوف إلى جانب الزميل وتحذير السلطة المأزومة من التمادي في إيذاء زميلنا أو التعرض له بسوء:
    وفيما يلي نص التقرير الذي أغضب أعوان السلطة:

    لمرة الثالثة .. صالح يتراجع.. ويواصل حكم اليمن
    إرباك الشارع اليمني قبل الانتخابات الرئاسية

    على عبدالله صالح
    على عبدالله صالح
    في قرار متوقع أعلن الرئيس اليمني علي صالح يوم السبت 24-6-2006م ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة نزولاً على ما أسماه الرئيس برغبة الشارع اليمني الذي أخرجته قيادات حزبه قسراً للمشاركة في مهرجان المطالبة بالترشح والذي سينتهي بما لا شك بفوز علي صالح لسبع سنوات جديدة.

    وقد وصف معارضون يمنيون تراجع الرئيس علي عبد الله صالح عن قرار عدم ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة بأنه "فيلم هوليودي"، معربين عن أملهم في إتاحة الفرصة للشعب لممارسة حقه في الانتخاب ب"حرية وشفافية".
    واعتبر محمد قحطان الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك ورئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح (تكتل المعارضة)، أن صالح "وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم يستحقان جائزة هوليود الأولى عن الفيلم الفاشل الذي قاما بتمثيله"،
    واتهم قحطان الحزب الحاكم باستغلال إمكانات الدولة بما فيها وسائل الإعلام الرسمي والفضائية اليمنية، وقطاعات عريضة من المواطنين لصالح الرئيس اليمني.
    واستنكر د.محمد المتوكل، القيادي في "اللقاء المشترك" لموقع "الصحوة.نت" ما أسماه "إخراج فيلم تراجع الرئيس"، ووصفه ب"الإخراج الفاشل"، مشيراً إلى خروج آلاف المواطنين "مكرَهين" في مظاهرات حاشدة تأييداً لترشح الرئيس صالح.
    وقال: "كنا نتمنى أن يكون لدى الدول العربية "نيلسون مانديلا" (رئيس جنوب إفريقيا السابق) آخر من اليمن، إلا أننا عرب.. وسنبقى عرباً من المهد إلى اللحد"!
    وفي سياق متصل انتقد حيدر أبو بكر العطاس، رئيس أول حكومة بعد الوحدة اليمنية (عام 1993م) مسرحية تراجع الرئيس صالح عن الترشح للانتخابات الرئاسية، وقال: "نحن على ثقة بأن معظم من خرجوا مكرهين في مظاهرات التأييد لن يكونوا مع هذه المسرحية، وسيمنحون أصواتهم لمرشح كفء من المعارضة".
    ودعا رئيس الحكومة السابق إلى "إتاحة الفرصة للشعب لممارسة الانتخاب بحرية وشفافية آمنة من كل قمع أو تزييف"، محذراً من النتائج العكسية التي قد تعود حال استمرار ما وصفه ب"وحدة منكوبة، وديمقراطية مسلوبة، وعيشة منكودة، وأمن ضائع".
    وتوقع الدكتور عبد الله الفقيه أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء أن يواجه الرئيس صالح معركة شرسة في الانتخابات القادمة، وتراجع رصيده إلى أدنى مستوياته. وقال: إن "الرئيس خيب آمال الجميع في الداخل والخارج، وأحرج نفسه أمام العالم".
    وكان الرئيس صالح قد أعلن في 17-7-2005م خلال الاحتفال بالذكرى ال27 لتوليه الحكم، أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة. وسبق له أن أعلن مرتين عن رغبته في عدم الاستمرار في الرئاسة، وعقب كل مرة كان يعلن نزوله عند رغبة المتظاهرين الذين كان الحزب الحاكم يخرجهم للمطالبة باستمراره في الحكم، بحسب المعارضة. وتولى صالح (60 عاماً) الرئاسة في 17-7-1978م، وفاز في آخر انتخابات للرئاسة في عام 1999م بفترة مدتها 7 أعوام تنتهي في يوليو 2006م.

    حقيقة الأزمة


    الأزمة السياسية الحالية جديدة قديمة، تتمحور حول عدد من النقاط التي طرحتها أحزاب اللقاء المشترك في مشروعها للإصلاح السياسي، المعلن في يونيو 2005م، ويتلخص في عدد من المطالب السياسية، أبرزها:
    1 تغيير النظام الرئاسي إلى نظام برلماني، للحد من الصلاحيات المطلقة المتركزة في يد رئيس الجمهورية، دون أي سلطة رقابية أو محاسبية، مع توسيع دور الرقابة البرلمانية.
    2 حيادية اللجنة العليا للانتخابات وبعدها عن أي استقطاب حزبي.
    3 وكذا حيادية المؤسسات الرسمية السيادية للدولة كالإعلام والجيش والمال العام.
    وترى أحزاب اللقاء المشترك أن هذه النقاط التي فشل الحوار حولها مع السلطة، تمثل الضمان الحقيقي لإنجاز ديمقراطية جادة، لا شكلية تستر فساد مؤسسات الحكم.

    الحرب مبدؤها كلام


    وإزاء تمسك أحزاب اللقاء المشترك بمطالبهم ودعوتهم الرئيس صالح إلى عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة، شن الحزب الحاكم بكافة أدواته الإعلامية والسياسية والأمنية هجوماً حاداً ضد مواقف المعارضة؛ مستخدماً مصطلحات التخوين والعمالة لقيادات هذه الأحزاب، وطالت حملته الأمنية والسياسية كل مكونات المجتمع المدني من أحزاب ومؤسسات إعلامية حزبية ومستقلة ونقابات ومنظمات.
    وشملت إجراءاته التعسفية مصادرة مقرات وصحيفة "حزب اتحاد القوى الشعبية" وإغلاق مقر "منظمة صحفيات بلا حدود"، علاوة على المضايقات الأمنية واختطاف عدد من الصحفيين وتهديدهم بالقتل..
    ويرى المراقبون هنا أن هذا الارتباك الواضح في السياسة والخطاب الإعلامي لحزب السلطة الحاكم ينبئ بأزمة سياسية حادة في صفوف هذا الحزب، بعد المؤتمر السادس له الذي انعقد مؤخراً في مدينة عدن. يغذي تلك الأزمة، عدم التجانس في التركيبة الاجتماعية للحزب الذي يضم في صفوفه العديد من التيارات المتباينة فكرياً.

    مسرحية أم إرباك؟


    ومما زاد من إرباك المشهد السياسي اليمني، إعلان الرئيس صالح لأكثر من مرة أنه لن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة، ثم عاد وأعلن ترشحه يوم السبت 24-6-2006م بعد تسيير الحزب الحاكم لعدد من المظاهرات الشعبية وإجبار عدد من الموظفين بدوائر الحكومة للخروج للشارع مطالبين بالترشح.
    فحزب الرئيس صالح المؤتمر الشعبي العام الذي تأسس في أغسطس 1982م أثناء ما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية حينها في الشمال، عبارة عن مظلة سياسية كانت تضم كافة فصائل العمل السياسي حينها من قوميين ويساريين وإسلاميين وشيوخ قبائل وتجار ومثقفين من مختلف الاتجاهات.
    واستمر حتى قيام الوحدة وإقرار التعددية السياسية، فخرجت عليه الأحزاب الفاعلة على الساحة الآن، ولم يبق إلا أصحاب المصالح التي حازوها من خلال موقعهم في الحزب، الذي يمسك بالسلطة منذ تأسيسه، باستثناء فترة الشراكة مع الاشتراكيين وحزب الإصلاح بعد قيام الوحدة حتى ثاني انتخابات برلمانية في 1997م.
    ولعل مسرحية الترشح لا تعدو جس نبض للشارع لاستقراء رد فعله الذي سيترتب عليه العمل على تهيئته نفسياً وقانونياً للقبول بسيناريو التوريث لأحمد علي صالح، الذي تولى منصب قيادة أهم وحدات الجيش اليمني "الحرس الجمهوري والقوات الخاصة".
    وعندها سيكون العقيد أحمد علي مؤهلاً لذلك ببلوغه السن القانونية للترشح، بعد أن يكون الرئيس صالح قد أنهى فترته الرئاسية الأخيرة، وبطريقة ديمقراطية سلمية.
    المعارضة.. غموض في الموقف: المعارضة اليمنية من جانبها مازالت حتى الآن مرتبكة هي الأخرى بدليل عدم إعلانها حتى الآن مرشحها الذي ستخوض به الانتخابات.
    أضف إلى ذلك إعلانها المتكرر بعدم شرعية اللجنة الانتخابية وبالتالي عدم الاعتراف بنتائجها.
    إلا أن تصريحات بعض قادة المعارضة يصب معظمها في اتجاه نية المعارضة في المنافسة الانتخابية، ولكن حسب قولهم سيتم إعلان مرشحهم في الوقت المناسب.
    ويؤكد محمد قحطان، أن القضية عندهم ليست قضية من هو مرشحهم بقدر المطالبة بانتخابات حرة ونزيهة، تضمن تنافساً نظيفاً من أي تزوير وعبث بسجلات الناخبين.
    وتصر المعارضة اليمنية على القول إن كل المؤشرات تدل على أن نتائج هذه الانتخابات معروفة مسبقاً، حسبما توحي تشكيلة اللجنة المشرفة على الانتخابات التي تضم أعضاء في الحزب الحاكم بالإضافة إلى ضباط أمنيين يدينون بالولاء لسلطة الحزب الحاكم، مما يحول اللجنة لأداة في يد الحزب الحاكم.
    وقد لوحت بعض قوى المعارضة بالمقاطعة، كما صرح الدكتور محمد عبد الملك المتوكل في ندوة "شرعية النظام القادم في ضوء تزوير السجل الانتخابي" التي نظمتها صحيفة الصحوة التابعة للتجمع اليمني للإصلاح. إلا أن المتوكل استدرك بقوله: ليس من صالح المعارضة أن تقاطع هذه الانتخابات، ولكن ب"المقاطعة الإيجابية" وذلك من خلال المشاركة، ليس بالتصويت، ولكن مشاركة احتجاج لإبداء حجم المقاطعين لهذه الانتخابات.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-26
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    متوقعين يا عزيزي

    هذه الايام سوف تسخر الوحوش همها في تهديد الأقلام اليمنية الحرة
    وخصوصا من يتحدثون عن المشكلة الحقيقة في اليمن وهي سلطات الرئيس المنزهه عن المساءلة والتي اختصرها اللقاء المشترك في :
    ((
    1 الحد من الصلاحيات المطلقة المتركزة في يد رئيس الجمهورية، دون أي سلطة رقابية أو محاسبية، مع توسيع دور الرقابة البرلمانية.
    2 حيادية اللجنة العليا للانتخابات وبعدها عن أي استقطاب حزبي.
    3 وكذا حيادية المؤسسات الرسمية السيادية للدولة كالإعلام والجيش والمال العام.
    +
    4- انتخاب المحافظين وفصل السلطة المركزية عن المحلية ))

    ولا شك اننا نقف ونتضامن مع اخونا الصحفي / نبيل البكيري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-26
  5. العاديات

    العاديات عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الحبيب في الله منير الماوري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعلم بأن الرمز وعصابات الفساد
    تريد إسكات كل حر وشريف ونزيه أكان
    صحفي أو سياسي او مثقف أو عامل عادي ، يريدون كل
    الشعب يسبحون بحمد زعيمهم الفاسد
    وعصاباته ولكن نعلم بأن الشرفاء
    لن تسكتهم تهديدات اللصوص
    وعصابات الفساد.

    ومن هنا نسجل وقفة دعم وتأييد
    لأخينا الكاتب نبيل البكيري ونقول له
    سر وربنا يحفظك ويرعاك وأصدع
    بكلمة الحق ولا تخاف في الله
    لومة لائم .


    تحياتي

    أخوك ومحبك في الله

    العاديات​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-26
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0

    مشكلتنا ومأساة البلد بأكمها بشكل عام
    والمؤتمر الشعبي العام و وضعه السيء بشكل خاص
    هي ( عقلية الرئيس )
    وإدارته السيئة المحتكرة و المهمشة للمؤسسات والقوى الوطنية والتي يسير بهم جيمعا الى مستقبل مخيف على خيارين إما أنا أو الطوفان.
    وعلى الجميع ان يعرفوا هذا
    والوطن ثم الوطن ثم الوطن
    فوق الجميع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-26
  9. القحطانية

    القحطانية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    1,858
    الإعجاب :
    0
    اخي منير

    مع احترامي الشديد للاخ البكيري الا انه دعني اعطيك وجهة نظري وان اختلفت معك
    او معه..

    اي ادعاء بدون دليل مادي لايمكن ان نسميه ادعاء او ان نقوم بمناصرة الاخ الصحفي
    او غيره فالبلد تمر بظروف قاهرة ومشحونة وكل الاطراف تحاول ان تظهر بأنها الضحية

    واستنادا مما شرحته في مقالك فماذا يثبت ذلك

    من ناحية اخرى لنفترض بأن ماقاله الزميل البكيري صحيحا
    فلماذا هو بالذات الذي تم تهديده وهناك المئات من الصحفيين الذي قاموا بنشر
    مقالاتهم عن الرئيس وتكاد تكون اسواء مما كتبه الصحفي البكيري؟

    اخي منير

    دعنا نتكلم بالمنطق .. فهناك الكثير يستغل الظروف السياسية الحالية بغرض الشهرة

    فأتمنى ان لاتكون مداخلتي ضايقتك ولكنها وجهة نظر لانني لم اقتنع بما ورد اعلاه

    والاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية خاصة ان الكثيرين يجعلون من الرئيس
    تلك الشماعة التي دائما ارددها في مقالاتي حتى المس سببا واحدا لايكون
    علي صالح وحده هو السبب ..
    وهنا ليس دفاعا عن الرئيس ولا غيره فأنا دائما ابحث عن الحقيقة وان كانت مره
    فلابد ان تقال وتكتب ولكن بواقعية اكثر..

    تحياااااااااتي​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-26
  11. ناصر الحمدي

    ناصر الحمدي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-02
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    نتضامن

    نعم نتضامن ونتضامن ... لكن من هو نبيل البكيري ....لم نسمع به او نقرأ له من قبل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-26
  13. akram_alqadasi

    akram_alqadasi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    ثم أن الصحافة لدينا في اليمن يجب ان تكون - من وجهة نظر الحاكم طبعا - ممجدة له و مطبلة و مزمرة عندها فقط سيعترف بالصحفي بانه صحفي أما غير ذلك فهو قلم مأجور و عميل و مرتزق و الباقي انتم تعرفونه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-26
  15. s_n_awade

    s_n_awade عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    اتيتنا بغير الجديد
    فهذا شي صار شبة اعتيادى فى البلاد الحر ( اليمن )
    ربما تصل الى ان يقتل ويكون عبرة لمن يقول كلمة حق "
    مع ذلك لم اتوقع ان يعطوة ترقية او وسام اوشكر حتى !!
    نحن فى بلاد تحت قيادة عصابة من ......
    بل كل توقعاتى اسوى اسوى من ذلك مادام الحق يقال
    ومادام الجهل يحكمناااااااا .

    اقول
    ماذا الذي تريدونة منا التزام الصمت ؟؟
    او التقية ؟؟؟ هاذا محال !!!
    ام ان حق الناس فى ايامكم
    نهب ... وذل ... وانكسار ؟؟؟؟

    واخير
    لكل كاتب ذو قلم شريف
    مهما وفي الشرفاء فى ايامنا
    زمن .. النذالة.. ماوفى
    مهما صفا العقلا ء فى اوطاننا
    بئر الخيانة ما صفاء .....




    تحياااااااااااتى . ​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-26
  17. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    يا سعدك يا منير .. جالس عندك وآمن ومرتاح

    تكتب اللي براسك بدون خوف
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-26
  19. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    العزيزة القحطانية
    مداخلتك لم تضايقني بل بالعكس أسرتني، وأما ما حدث للأخ البكيري فإن سوابق السلطة مع الصحفيين وأصحاب الرأي تجعلنا لا نستبعد أي شئ منها والصحفي يفترض فيه الصدق دوما ولهذا لم أجد ما يمكن أن يدفع الصحفي البكيري لافتعال القضية التي أبلغني أنه طرحها على نقيب الصحفيين، وأي افتعال لمثل هذه القصص لا بد أنه سيضر فعلا بأصحاب المعاناة الحقييقين وهم كثر وأعتقد أن البكيري من بينهم وعليك أن تتمعني في موضوعه الصحفي مجددا.
     

مشاركة هذه الصفحة