موقع اليمن من حلف إقليمي جديد

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 1,012   الردود : 10    ‏2006-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-26
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0

    كتب ييغال كارمون رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن والمسؤوال ‏السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مقالا باللغة الإنجليزية نشره موقع ‏ميمري على الانترنت أشار فيه إلى بدء تشكل حلف إقليمي جديد يضم اليمن ‏والسودان وقطر إلى جانب سوريا وإيران وحزب الله في لبنان، ومن خلف الحلف ‏تقف روسيا كقوة دولية صاعدة تسعى لإحياء الحرب الباردة بين قطبين عالميين.‏
    ولم يوضح الكاتب ماهي الدلائل التي تجعله يعتقد بأن اليمن سيكون من ضمن هذا ‏الحلف لكنه أعرب عن اعتقاده بأن هذا الحلف سيكون في مواجهة المحور الإقليمي ‏التقليدي الذي يضم السعودية ومصر والأردن وهي الدول التي تحظى بدعم الولايات ‏المتحدة الأميركية القطب الآخر في المعادلة.‏
    وجاء في المقال أن شكل النظام الإقليمي في المنطقة سيتغير كليا خلال الفترة المقبلة ‏سواء توقفت المواجهة بين حزب الله وإسرائيل أو استمرت لفترة طويلة. وانتقد ‏الكاتب حكومة إسرائيل ضمنيا على استعجالها في الرد على خطف الجنديين ‏الإسرائيليين قائلا إن حادث الخطف تم لاستدراج القوة الإسرائيلية إلى مواجهة لن ‏تخدم في النهاية سوى حزب الله الذي أصبحت شعبية زعيمه حسن نصرالله تطغى ‏على كل الزعماء العرب داخل بلدانهم.‏
    لا يهمني هنا مناقشة تفاصيل الآراء التي طرحها السيد كارمون في مقاله ولكن ‏إشارته العابرة لليمن تستحق التوقف عندها لأن الرجل يستقي معلوماته من مصادر ‏عليمة في إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء. وتؤكد هذه النظرة أن هناك من ‏يراقب ما يقوله الرئيس اليمني في جلساته الخاصة ومحادثاته الهاتفية وفوضويته في ‏سياسته الخارجية تثير القلق هنا والاستهجان هناك.‏
    ورغم عدم وجود ما يدل على أن اليمن يمكن أن يكون عضوا مؤثرا في حلف جديد ‏تقوده إيران باستثناء التصريحات النارية التي يطلقها الرئيس اليمني والتي رد عليها ‏زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله ضمنيا بقوله " حلوا عنا أيها الرؤساء العرب ‏نحن لا نعول عليكم نهائيا، ولا يهمنا ما تقولون" في إشارة إلى أن مثل هذه ‏التصريحات العنترية والمقالات الصحفية لا تغني ولا تسمن من جوع.‏
    غير أن الاتصالات الهادئة والعاقلة التي يقوم بها وزير الخارجية الدكتور أبو بكر ‏القربي بصديقه ونظيره القطري يمكن الاستدلال بها على جدية سعي اليمن في ‏الإنضمام إلى محور إقليمي جديد قد يكون الهدف الرئيسي منه استعداء وربما إيذاء ‏الجارة الكبرى المملكة العربية السعودية لأسباب لا يعلمها إلا من قرأ محضر ‏الاجتماع المغلق بين المشير صالح والعقيد الليبي معمر القذافي الذي جرى مؤخرا في ‏ليبيا أثناء زيارة الرئيس لها.‏
    ولكن تبقى هناك مشكلة عويصة في فهم السياسة الخارجية اليمنية التي تدار حسب ‏مزاج الرئيس صالح وهو مزاج متقلب لا يمكن الركون إلى ثباته. والشيئ الثابت فقط ‏هو رغبة الرئيس في أن يلعب دورا إقليما بغض النظر عن طبيعة هذا الدور. ورغبته ‏أن يكون ضمن تجمع إقليمي أو دولي قد يكون هذا التجمع هو مجلس التعاون ‏الخليجي أو الإنضمام إلى دول الكومنولث أو إحياء مجلس التعاون العربي الموؤود أو ‏أي تجمع آخر يستطيع الرئيس اليمني أن يحوله إلى منبر خطابي يدغدغ عن طريقه ‏عواطف شعبه وعواطف العرب الآخرين.‏
    البحث عن دور خارجي لا يمكن اعتباره سياسة خارجية سليمة والبكاء على الضحايا ‏اللبنانيين والفلسطينيين قد يكون مقبولا من رئيس دولة لو أن هذا الرئيس لا يرتكب ‏جرائم أكثر بشاعة ضد شعبه ولو أن هذا الرئيس لم يتسبب في قصف منازل مواطنيه ‏واعتقالهم وتشريدهم.‏
    كيف يمكن للرئيس اليمني أن يتحالف مع إيران الشيعية وهو الذي تولى إبادة المئات ‏من أبناء شعبه في محافظة صعدة بتهمة الحوثية أو الإنتماء للمذهب الشيعي؟! ومن ‏سيصدقه في إيران؟!. وعلى الجانب الآخر كيف يمكن للرئيس اليمني أن يوهم ‏الأشقاء في السعودية بصداقته لهم، بعد يوم واحد من مناقشته مع الزعيم الليبي سبل ‏زعزعة الاستقرار في السعودية؟!.‏
    من الصعب على الرئيس اليمني أن يجمع بين المنتناقضات الخارجية بالشكل الذي ‏يجمع فيه بين المتناقضات الداخلية لسبب واحد جلي وهو أن المتناقضات الداخلية ‏واقعه كلها تحت سيطرته وتحت عصا قمعه وقرب خزائن أمواله، أما المتناقضات ‏الخارجية فهو يخاطر بمحاولته إرضاء كل الأطراف لأنه في النهاية سيفقد كل ‏الأطراف بعد أن فقد ما تبقى له من مصداقية.‏
    كيف يمكننا أن نفهم طلب الرئيس اليمني من العقيد القذافي أن يسلمه تعويضات تبرع ‏بها الزعيم الليبي للحوثيين محاججا في طلبه أن التعويض يجب أن يكون عن طريق ‏الحكومة اليمنية. لماذا رفض القذافي هذا الطلب؟! وسلم أموالا للحوثيين مباشرة؟! ‏أليس هذا دليل على عدم الثقة في الرئيس اليمني؟! وكيف يتجرأ الرئيس على قتل ‏الضحايا ثم يطلب أن يتسلم تعويضات مخصصة لأسرهم؟ هل فقد الحياء؟!.‏
    لم يحن بعد كشف كل ما دار في ليبيا ولكن من المفترض برئيس شعب يتفاخر بأن ‏لديه ستة ملايين دولار من النقد الأجنبي في بنكه المركزي أن يحترم كرامة شعبه ‏وأن يتوقف عن منافسة مشائخ اليمن في التسول الخارجي.‏
    السياسة الخارجية اليمنية كما رسمها المنظر الأول لها عبدالكريم الإرياني للأسف ‏الشديد قائمة على التسول من هذا وذاك، مرة في اليابان ومرة في الصين وأخرى في ‏الولايات المتحدة وتقوم على مبدأ واحد ووحيد فقط هو "نحن في اليمن مع من يدفع ‏أكثر". ‏
    هذه السياسة لن تجعلنا مطلقا جزءا مؤثرا من أي محور أو من أي حلف ولن تجلب ‏لنا سوى الخزي والعار. وصدق من قال " إذا لم تستح فأصنع ما شئت".‏​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-26
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي منير الماوري
    لا اعتقد أن ماكتبه الصهيوني ييغال كارمون يستحق الاهتمام به
    رغم اشارته العابرة لليمن
    فما يكتبه هؤلاء ليس لوجه البحث العلمي
    وإنما هو لاغراض استخباراتية ومحاولة التأثير على راسمي السياسات
    وكنت اتمنى لو اكتفيت بالتحليل الذي قدمته أنت للسياسة الخارجية لبلادنا
    في ظل نظام الرئيس "صالح"
    والتي تم توظيفها على الدوام السياسة الخارجية لخدمة ديمومة الكرسي
    حتى ولو أدى ذلك للتفريط في مصالح وسيادة البلاد
    حيث يحرص "صالح" على التأكيد الدائم للقوى الاقليمية والدولية
    بأن النظام القائم خير من يمثل ويحمي مصالح هذه القوى
    وأن رحيله أو غيابه عن الساحة سيهدد مصالحهم
    أو يؤدي على أقل تقدير لحالة من عدم الاستقرار لايمكن التنبوء بنتائجها وعواقبها
    وفي سبيل ذلك، يتم ترتيب احداث ووقائع في الساحة الداخلية
    أو استغلالها بحيث تؤدي إلى تأكيد ذلك الانطباع خارجيا
    دون أي حساب للخسارة المترتبة من ذلك على سمعة البلاد واقتصادها واستقلالها
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-26
  5. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    عزيزي تايم
    لم يكن بمقدوري أن أعرف أن هناك بوادر إنشاء حلف جديد يضم اليمن والسودان وقطر وسوريا وإيران لولا ورود المعلومة في موقع ميمري، وهذا الموقع معروف عنه أنه يستند لمعلومات موثقة مهما تغاضى عن نشر تفاصيلها، ومع ذلك فقد حاولت قدر إمكاني تحليل السياسة الخارجية لليمن وووجدت أنها في الواقع سياسة اللا سياسة أو بالأصح سياسة التسول الخارجي فحكومتنا الرشيدة مع من يدفع أكثر. وقد تتجاور الرغبة في شحت الأموال الخارجية مصلحة النظام نفسه واستقلاله لدرجة قد تؤثر على بقائه على المدى الطويل.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-26
  7. ahmads

    ahmads عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-07
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    في غاية الحكمة

    كلام الاستاذ منير
    في غاية الحكمة
    فسياسة الدولة قائمة علي سياسة فرق تسد والجزرة والعصي سياسة لا تحكمها حنكة سياسبة ولا خبرة ادارية ولا ضمير حي سلاحها فقط اموال البسطاء وعسكر الفندم
    اما السياسة الخارجية فهي لا تفتؤ تذكرنا بانا شعب فقير محتاج لفضلات الاخرين وسط عهارة سياسية تبيع اي شئ باي شئ لمن يريد
    سياسة تفقدنا كرامتنا واحترامنا امام انفسنا وامام الاخرين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-26
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي منير الماوري
    حلف أيه؟ واقليمي ايه؟
    بالله عليك بلاش تكبر الموضوع
    فحكومة "صالح" حتى نتحدث عما يخصنا
    اصغر(من الصغار)
    من أن تشكل حلفا اقليميا
    فكل ماتفكر به هو ديمومة الكرسي ورضا امريكا
    وكارمون هذا يحاول أن يضخم الأمور لاهداف أنت تعرفها
    فوجد أن من المناسب حشر اسم اليمن وقطر والسودان
    حتى تكتمل القصة
    فتأمل!!!
    وبعدين تعالى هنا ياراجل
    فين الغيبة؟!
    تغيب وتقول عدوا لي
    ثم تعود لتمطرنا باربعة موضوعات
    ثلاثة منها دسمة!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-26
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير / منير
    في اعتقادي بأن اليمن لايستطيع أن يؤثر أو يتحالف ليكون له دورا ً خارج حدوده وخاصة ً في ظل النظام الحالي لأنه مازال يدور حول نفسه وبالتالي بعيد على اليمن أن يكون له دورا ً خارج حدوده ، إلا أن الرأي والتحليل نأخذه على أنه قرأة لتزلزل عالمي أفرز تكتلات منها مؤثرة ومنها معلنة لمجرد الإعلان ومنها باطنية مؤثر دون أن تظهر للساحة الدولية وبالتالي نقول اليمن خارج اللعبة الدولية لأنه لايستطيع أن يلملم وضعه الداخلي حتى يكون مؤثرا ً خارجيا ً إلا أني أميل إلى أن اليمن تحت المجهر الأمريكي ،
    تحياتي لكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-26
  13. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    هل غبت عن المجلس اليمني؟ لم أشعر بذلك .. ربما أكون قد غبت عن الكتابة ولكني لم أغب عن القراءة والمتابعة.
    وأعتقد يا عزيزي تايم أن هموم اليمن ستغيب خلال الفترة المقبلة في زحمة هموم المنطقة التي تشهد أحداثا ساخنة، ومواجهة مبكرة عن موعدها.
    لقد كنت في حارة حريك بالضاحية الجنوبية قبل الأحداث الأخيرة بأيام، وانتقلت إلى سوريا فإذا بالطائرات الإسرائيلية تحلق فوق أحد قصور بشار في اللاذقية فعرفت أن المنطقة مقبلة على صيف ساخن.
    نتمنى أن تنتهي حرارة الصيف لنرى كيف سيكون عليه خريف بلادنا في سبتمبر المقبل أثناء الإقتراع الرئاسي لإعادة انتاج الرئيس القديم بحلة جديدة.
    مع خالص حبي وتحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-26
  15. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    منير انت فيك مرض اليهودية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-27
  17. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    صديقنا العزيز
    يبدو انك قد خلطت مشاعرك وتاييدك في اتجاه ومضمون المقال في اتجاه واحد وذلك لايجوز فلم نعرف من اين نبدا معك سوا من النقد اوالتاييد
    ولاكني ربما استطيع ان اوضح لك المساله برمتها
    نعم هناك عوده روسيه خجله للان وهناك توجه في شرق اسيا ولعل عودة طالبان تاتي من هذا المنطلق والامريكيون يعرفون ذلك ولاكنه لن يصل الى حد الحرب البارده بل هي حرب مصالح على الطريقه الغربيه وكل الدول تلعبها في ما بينها وقد اخرجت فرنسا من الشرق وهي دوله اوربيخ الاروبيون يلعبون لعبة المصالح لشعوبهم وروسيا دخلت هذا الخط اما اليمن والتصريح الذي ذكرته بالعكس فحسن نصرالله لم يتكلم عن اليمن بل على السعوديه التي تحاول الان ان تصحح من وقع التصريح والوضع الذي وضعت به من جرا ذلك الاستعجال في ابدا ماتخفيه نفوس السياسه السعوديه بعدان لخبط الاوراق حزب الله وغير اليناريو ولعل ماذكره صاحب مقالك ياتي بهذا الاطار اي تشتيت المواقف على اشيا فرضيه لاتحصل وانما القصد منها التشكيك بالمواقف واعتقد ان الرئيس قد وفق في اتخاذ ماقاله بخصوص لبنان وستضل اليمن بعيده بسبب هذا التصريح عن اي استهدافات قد تحدث بل وسيدعم ذلك طريق الاصلاح المتجه حاليا لليمن لان الوضع العربي فعلا قد دخل في مرحلة مخاض كما قالت امريكا وربما هم يدركون معنا الكلمه وهي ان نظم السعوديه ومصر اهتزت وهذا مهم لامريكا اذا كانت هذه من الصعوبات اجياد اي طريق للتغيير بها بسبب كبر مصر وحجمها عربيا ووجود مكه والاماكن المقدسه في السعوديه من هنا هذا مايقصدوه بالمخاض ولايهم ان فاز حزب الله اوانهزم من الناحيه الامريكيه كما ان سوريا ستسقط بسهوله ان تغيرت الانظمه العربيه الفاهله والتي تملك المال اما قطر فموقفها ياتي بالسياق اليمني والداعم لحزب الله ولو كلاميا وتحياتي لك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-27
  19. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9
    لن يأتي اليوم الذي يعتبر العالم فيه اليمن
    دولة مرتزقه او نكون رقم هامشي في كل شيء حتى فيما يتعلق بسياستنا الداخليه


    لارحم الله من كان سبب في ذلك


    .....


    اما تعليقي على المقال

    فأنا شخصيا مع ماقاله الماوري في عدم اتزان سياستنا الخارجيه والتخبط الشديد
    معقوله
    ان نستعدي السعوديه ومصر ؟؟؟؟؟؟؟؟

    لا اله الا الله

    تفوووووووووو على هيك سياسه
     

مشاركة هذه الصفحة