الجامعات اليمنيه الى أين؟

الكاتب : رعوي من البلاد   المشاهدات : 510   الردود : 4    ‏2006-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-26
  1. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    اخواني - ابنائي - هل سمعتم يوما بالجامعات اليمنيه دورها في المجتمع - طريقة ادارتها - من يديرها - من يملك القرار في تسيير شؤونها- ماذا قدمت للمجتمع وللمعرفه الانسانيه - والسؤال الاهم هل حقا يمكننا القول باننا نملك جامعات بمفهوم الجامعه الحقيقي اليكم هذا الموضوع عن الجامعات اليمنيه ودورها الجديد في تنمية المجتمع الانساني اليمني وترقيته - انه دور جديد يرسم توجه من نوع آخر لسمعة التعليم العالي في اليمن - دور تتجسد فيه كل معاني الوفاء لرب النعمه ووليها ومعطيها ومانحها - دور جديد وغير جديد لاساتذة يزعمون غرس الفضيله في نفوس الاجيال اليمنيه - دور جديد لاساتذه يزعمون تحرير الانساني اليمني وتمنيته ياسلام ......اليكم الموضوع :

    الجبهة محتدمة هناك في الجنوب, حيث تتصاعد ألسنة اللهب والغبار وينتشر الدمار في لبنان وفلسطين, والعالم منشغل, منغمس في متابعة أحداث المعركة الملتهبة بين أنصار الحق وحزب الله وأنصار الطاغوت من بني صهيون.


    الفضائيات, وكالات الأنباء, الإذاعات, والصحف, ومواقع الانترنت والمحللين ومراكز الدراسات متفرغون جميعاً لتغطية الحدث ومتابعة الفواصل التاريخية في ارض العرب, الا نحن هنا في اليمن فالحال غير الحال.. الجميع مشغولون بتغطية فعاليات الانتخابات الرئاسية لا بل فعاليات الـ 17 من يوليو و28 عاماً من "الحكم الرشيد" و"التطور الحضاري الكبير خلال هذا العهد من حكم الرئيس علي عبدالله صالح لليمن".


    الجامعات الحكومية (8) جامعات تفرغت لدراسة هذه الظاهرة الفريدة- لأطول فترة حكم في التاريخ- لرئيس جمهورية, ومراكزها المتخصصة بدراسة الظواهر وأساتذة كلياتها المختلفة, ورؤساء هذه الجامعات تفرغوا منذ الأسابيع لدراسة ظاهرة "حكم الرئيس لليمن" وخصاله "الفريدة" و"المتفردة" في تسيير البلاد والعمل على تطويره ونقله حضاريا نحو الأفضل"..


    تركوا دراسة الظواهر الاجتماعية ومشاكلها الجمة في البلاد, تركوا دراسة الظواهر السياسية المعقدة على الساحة في الوطن العربي, تركوا بحث ودراسة مشاكل الضعف العلمي لدى الطلاب في هذه الجامعات وقصور هذه الجامعات في اداء رسائلها العلمية وانشغلوا بدراسة "ظاهرة الفرد".. الذي لايزال يحكم ويعيين رؤوساء هذه الجامعات..


    في الـ 17 يوليو عام 2006م دشنت جامعة صنعاء سلسلة الندوات والورش وحلقات العمل التي تدرس 28 عاماً من حكم الرئيس لليمن, الامر لم يكن محض صدفة وانما كان منسق ومرتب له تماماً بين قيادات المؤتمر التي تهيمن على هذه الجامعات.


    ولان جامعة صنعاء اكبرها "التي علمتهم السحر" فقد كانت البداية منها, وفي قاعة الزعيم جمال عبدالناصر بكلية الآداب عقدت ندوة "التحولات الحضارية المعاصرة في اليمن خلال 28 عاماً من حكم الرئيس".. حضرها مبكراً رئيس الجامعة وابن المؤتمر الشعبي العام المطيع الدكتور خالد طميم وعمداء كليات الجامعة وعدد من اساتذتها وعدد اكبر من الاداريين والأمنيين في الجامعة ولا نعلم ما هو الربط بين المناسبة وعقدها في قاعة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ..!!


    وقبل ان يعتدل رئيس الجامعة على الكرسي لافتتاح الندوة والحديث كانت هناك ورقة بيضاء تمرر على الحضور لتسجيل اسماءهم, كان من اللافت حرص اساتذة الجامعة والقيادات الادارية على تسجيل اسماءهم لاثبات الحضور وتحديد الولاء والتقديس " الجاهل " لشخص الحاكم الذي لم يره اغلبهم على الطبيعة ولو لمرة واحدة, لم يكن الحرص على تسجيل الاسماء فقط لاثبات الولاء ولكن خوفا ايضاً من "الشوشرة" و"الحشوش" من زملاء المهنة بان يكون الآخر "معارضاً" وخوفاً آخر اشد وطأة من سابقيه هو توجيه الاوامر من رئاسة الجامعة بترصد الغائبين ورفع كشف باسمائهم "لمحاسبتهم فيما بعد كما اكد مقربون لـ"الشورى نت" وان لم يحصل العقاب بآليات ادارية حصل بآليات أخرى معروفة..!!


    رئيس الجامعة افتتح الندوة وتحدث عن "المعجزات العظام في حياة اليمن واليمنيين التي أوجدها الرئيس منذ 28 عاماً".. رئيس الجامعة يغيب الوعي ويرسخ "البلادة" ويصنع البطولات للفرد, يعلم الناس كيف يكون الانسان تابعاً ومادحاً ومتملقاً اكثر مما يجب, لايعلمهم الحرية, الاستقلالية في الرأي نقد التجربة بسلبياتها وإيجابياتها, وجه بتكاليف مكتوبة عمداء بعض الكليات مثل الاعلام, الآداب, التجارة والاقتصاد والتربية وبعض القيادات الإدارية في الجامعة بإعداد أوراق عمل عن تجربة (17 يوليو) ودورها في إحداث التحول الحضاري للبلاد, ذلك التحول في حياة السياسة والاقتصاد والمرأة والمحيط الاقليمي والدولي, والتحول من الخراب والدمار والحروب الى النعيم والاستقرار والأمن.. كل تلك كانت معالم الندوة التي لم يقصر خلالها اساتذة الجامعة من الادلاء بدلوهم في الحديث باسهاب عنها, بعض هؤلاء الاساتذة ليسوا حزبيين بل بعضهم اقرب للمعارضة منه الى الحزب الحاكم لكنه معني بالمضي مع "العرس" والزفة وإلا كان العقاب الطويل الأمد في انتظاره لم يخفت صوت هذه "الندوة" التي حضرت لتغطيتها كل وسائل الاعلام الرسمية و" العسكرية ", حتى انطلقت فعاليات اخرى في جامعات عدن, وتعز وإب والحديدة وكليات عمران وحجة والمحويت جميعها نظمت فعاليات للحدث.. هناك في جامعة عدن حيث رئيسها الوزير السابق للتعليم العالي والبحث العلمي الذي لم يفلح في قيادة التعليم العالي والبحث العلمي وعاد للجامعة حيث كان, وإن بمنصب رئيس جامعة, هذا الرئيس اللبق في الحديث والتحدث سارع الى عقد ورشة قال انها "علمية" للحديث عن قائد البلاد ومسيرة الحاكم ومنقذ الأمة"..


    دارت نفس الاسطوانة المكررة التي دارت وسمعناها في جامعة صنعاء, وكما حدث هنا حدث في جامعة تعز والحديدة وإب وكليات حجة والمحويت.. الخ. التلفزيون لم يقصر في متابعة الفعاليات ونقل الحدث التاريخي ورصد ووثق ودعا محليين واساتذة جامعات للحديث عن المناسبة في ندوات تلفزيونية خاصة, كل ذلك حدث من اجل تلميع الحاكم واستباق الاحداث والانتخابات الرئاسية , حملة دعائية مستبقة مسبوقة خوفاً على الحاكم وولي النعم من اية تداعيات او خفوت شعبية بين الناس, لم يألوا جهداًَ للتطبيل واظهار المناقب للرئيس "الذي لولاه لما كانت اليمن ولا وجدت على الخارطة".. فقط سوى منذ 28 عاماً.. تخيلوا اليمن لم يعرف بها العالم سوى منذ 28 عاماً, وماسبقها مجرد اضغاث احلام وكوابيس..!!


    لم يكن حدث 17 يوليو هذه المرة عادياً فقد تم الاعداد له بشكل كبير ومنظم, اعد للاحتفال به خوفاً وطمعاً.. خوفاً على سلامة "كرسي" ولي النعمة ان يزول وطمعاً في التودد والتقرب من النعم ووليها.. انطلقت حملة الانتخابات الرئاسية قبل أوانها.. سخرت امكانيات البلاد والعباد من اجل شخصية الفرد.. اهدرت الملايين وصرفت مثلها لاشخاص يحملون "راية الحاكم الاوحد" كما قالت الميثاق في احد اعدادها.. لم يقتصر التطبيل والحشد لفخامته على الجامعات ورؤوسائها والاعلام ووسائله بل امتد ايضاً الى الوزراء وحاشيتهم والوزارات النوعية التي ترقص وتدغدغ العواطف, والطرب والمرح- هذه وزارة السياحة نظمت فعاليات صيف صنعاء السياحي.. اول صيف في صنعاء, اطلقت من اجله الالعاب النارية ليلة الـ17 يوليو الماضي ظلت تضئ صنعاء لساعات, وتحت اسماء الرقص والغناء والشعر.. لم يكن شعر واضواء وغناء السياحة خافيا على المواطن انه احتفال "بالفرد" لا "بالأمة" ولكن المصيبة العظيمة هي ندوات نخبة البلاد واساتذة الجامعات الذي يفترض ان يكون التغيير من هناك والاصلاح يبدأ منهم.. فاذا فسدوا فسد المجتمع.. لن يفسدوا بالغناء فقط ولكن بالكلمة والتضليل ايضاً.. وعاش الرئيس.
    ( صحيفة الشورى نت )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-26
  3. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    الى الهاوية الى الهاوية
    وبدون تعليق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-26
  5. مستريح البال

    مستريح البال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    1,113
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كلما ادخل على موضوع بمجرد ان أقرأ سطرين اوأربعة إلأ وينتقل الموضوع للحديث عن علي عبدالله صالح .....
    يا جماعة أنا فرحت قلت فيه موضوع عن الجامعات اليمنية عن. الدراسات العليا فيها عن ..............الخ
    لكن للأسف ندور وندور ونرجع لعلي صالح ...
    بكرة واحد يكتب عن موضوع المطاعم في شارع حدة ومساهمة علي صالح فيها ...
    ملينا يا جماعة من هذه المواضيع .....ادخلوا في الموضوع مباشرة وخلصونا .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-26
  7. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمروركم الكريم - مستريح البال ضع مقترحك كيف النهوض بجامعاتنا اليمنيه وتطويرها.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-26
  9. مستريح البال

    مستريح البال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    1,113
    الإعجاب :
    0

    شكراً أخي الكريم.
    لكن ليس لدي التصور الكافي حول الموضوع والحكم على الشيء فرع عن تصوره ..أنا لم ادرس في الجامعات اليمنية حتى استطيع أن أشخص سلبياتها وايجابياتها وما هي الامور التي يجب ان تكون وما يجب ان لا يكون وهذا الدور يقع على عاتق الاكاديميين الموقرين في جامعاتنا .فهم ادرى بشعابها مني. وعلى الطلاب فيها ان يكون لهم دور في الموضوع .
    والله الموفق لما فيه الخير .
     

مشاركة هذه الصفحة