الدكتور العواجى يرد على ابن جبرين بخصوص الفتوى

الكاتب : أبو احمد   المشاهدات : 594   الردود : 7    ‏2006-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-26
  1. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    الرياض – الوطن - خرج الداعية السعودي الدكتور محسن العواجي عن صمته، وأعلن موقفه بعد 13 يومًا من العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا تأييده لحزب الله ولمقاومته البطولية، وداعيًا إلى مناصرته بكل وسيلة مشروعة.
    وقال د.العواجي في مقال بثه موقعه الإلكتروني الإثنين 24-7-2006: "مهما كان الخلاف التاريخي بيننا (سنة وشيعة) فإنه لا يليق بالمسلم أن يقف موقف المتفرج أو المحايد مما يجري من عدوان صارخ على لبنان".

    وأعرب عن اعتقاده بأنه لا يوجد تعارض بين من يرى وجود مخالفات للشيعة فيما يتعلق بالعقائد والعبادات ومناصرة المقاومة المسلحة لحزب الله في لبنان بكل وسيلة مشروعة.

    العدو المشترك

    ورغم إقرار د.العواجي "بأن المعركة ليست محصورة بين طرفي الصراع المباشرين وحدهم، وأنها بداية ونهاية منازلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودوافعها أكبر من لبنان وسوريا"، فإنه يؤكد أن "الحياد في هذه الأزمة يبقى مرفوضًا مهما كانت مبرراته؛ إذ لا سواء بين الفئتين".

    ويشدد في المقال الذي يحمل عنوان "اللهم انصر المقاومين الأبطال، واشدد وطأتك على المعتدين الأنذال" على أنه "من السذاجة النظر إلى حزب الله في هذه الأزمة تحديدًا نظرة طائفية مجردة، ولا سيما أنه تحت قيادة حسن نصر الله الداهية سياسيًّا والشجاع ميدانيًّا مهما اختلفنا معه، رجل السياسة أكثر منه رجل الدين".

    واستطرد د.العواجي قائلاً: "الحقيقة التي لا مناص منها هي أن حزب الله في لبنان اليوم في عين الشارع الإسلامي شكّل رأس حربة فعّالة تثخن العدو وتقاوم زحفه ببسالة، وهذا العدو الذي أجمع المنصفون في العالم بأنه عدو مغتصب محتل، لا يراعي عهدًا ولا ذمة".

    وشدّد على أن "كل مقاوم لهذا الاحتلال هو بحكم الواقع بطل مقدام سيسجل له التاريخ ذلك، وأقل حق له علينا مناصرته بكل وسيلة مشروعة؛ لأنه صاحب حق مشروع بكل المعايير والأعراف، ويدفع ظلمًا عن نفسه وعن أهله وأرضه".

    وفي تعليقه على الموقف السعودي الرسمي من هذه المواجهة قال د.العواجي: "لا أريد أن أتوقف عند الانتهازية الإعلامية لتوظيف ما صرح به المصدر المسئول السعودي، فكل مسئول عما يقول ويفعل، فلنتجاوزهما إلى الحديث عن ترتيبات مستقبل المنطقة".

    وكانت الرياض قد انتقدت ضمنيًّا عملية حزب الله التي أُسر فيها جنديان إسرائيليان، وقتل 8 آخرون، في غارة على الحدود يوم 12 يوليو الماضي، واعتبرتها "مغامرة غير محسوبة" تسببت في العدوان الإسرائيلي.

    شرق أوسط جديد

    وعلق د.العواجي على تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندليزا رايس بأن وقف إطلاق النار في لبنان لم يحن بعد؛ لأننا في مرحلة مخاض لشرق أوسط جديد، قائلاً: "كيف ينام عاقل والغنيمة تُنتهب، ولا أقول تقتسم خلال أيام قلائل".

    ومضى محذرًا من أن "الترتيبات التي ظهرت فجأة لشرق أوسط تُسحق فيه حركة حماس الفلسطينية الناجحة فكريًّا وشعبيًّا، وتُقلم فيه أظافر إيران الأخطبوطية في المنطقة، ليست أمرا من السهولة تحقيقه مهما كانت قوة الترسانة الأمريكية، بل يكاد يكون ضربا من الجنون الذي قد يجر على المنطقة، إن لم يكن على العالم، حرباً إقليمية".

    وهذا هو أول مقال يكتبه د.العواجي بعد المقال الذي حمل فيه بشدة على ما وصفه "بالتوجهات التغريبية والتحررية" لوزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي، وتم اعتقاله على خلفيته نحو أسبوعين في مارس 2006.

    المقاومة البطولية

    ولم يكن د.العواجي هو فقط من خرج عن صمته، حيث بدأ عدد من العلماء السعوديين يعلنون عن مواقفهم من العدوان الإسرائيلي، داعين الله أن ينصر حزب الله على "الصهاينة المجرمين".

    فقد أعلن الشيخ محمد بن يحيى النجيمي، أستاذ الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض، تأييده الكامل لحزب الله ولمقاومته البطولية.

    وقال خلال حديث بثته قناة "المستقلة" السبت 22-7-2006: إنه لولا حزب الله لما كانت بيروت إلا نسخة مصغرة من مستوطنات إسرائيلية كما هو الحال في الجولان والضفة الغربية المحتلة.

    وبين الشيخ النجيمي أن ما تقوم به إيران من دعم سياسي لحزب الله هو واجب على كل مسلم. وقال: "إن إيران ربما تدعم حزب الله سياسيا وهذا واجب على كل مسلم، لكنها لا تدعمه لا بالسلاح ولا بالمال".

    وبدوره دعا الشيخ موسى القرني رئيس قسم أصول الفقه بالجامعة الإسلامية سابقاً، خلال حديثه على قناة "اقرأ" إلى نصرة حزب الله، مشددا على أنه "يجب على المسلمين نصرة حزب الله لأنه يجاهد الصهاينة المجرمين".

    تأجيل الخلافات

    الشيخ سلمان العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم"، دعا بدوره إلى توحد الصف أمام إسرائيل.

    وقال في حلقة الجمعة الماضية من برنامج "الحياة كلمة" التي تبثه قناة "إم بي سي": "إن حق الأزمة أن نؤجل خلافاتنا لوقت آخر".

    ومضى قائلاً: "إننا نختلف مع حزب الله، وهو خلاف جوهري وعميق كما هو خلافنا مع الشيعة الذي لا يمكن أن يلغى، لكن هذا الوقت ليس وقت الخلاف والشقاق، فعدونا الأكبر هم اليهود والصهاينة المجرمين الذين لم يفرقوا في عدوانهم حتى بين الأطفال والمحاربين".

    كما استنكر إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس خلال خطبة الجمعة الماضية صمت العالم إزاء الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، الذي اعتبر أنه قد يجر المنطقة برمتها إلى شفير بركان ثائر يقضي على الأخضر واليابس.

    بعد صمت

    وكان التزام العلماء السعوديين الصمت وامتناعهم عن إعلان مواقفهم تجاه العدوان الإسرائيلي مثارا للتساؤلات داخل أوساط طلبة العلم السعوديين.

    وأرجع أحد المتابعين لواقع الأوساط العلمية السعودية ذلك إلى تجربة بعض الدعاة في تسعينيات القرن الماضي بعد أن أعربوا عن رفضهم للموقف السعودي الرسمي الذي سمح بدخول قوات أمريكية للأراضي السعودية من أجل المشاركة في إنهاء الاحتلال العراقي للكويت، حيث تعرض العديد منهم للاعتقال.

    كما عزا هذا الصمت إلى أن حزب الله ذا الاتجاه الشيعي ليس محبذًا كثيرًا ولا يحظى بجماهيرية كبيرة بين الدعاة السعوديين الذين تربوا على المنهج السلفي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-26
  3. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    طرحنا هذا الموضوع والهدف منة ترويض جبهتنا الداخلية على الحوار والتفاهم وتنضوى تحت صف سياسى واحد ,ضد عدو واحد
    وحتى لانترك لمن يثيرون النعرات المذهبية فى الوقت الراهن مجالا ,فكلنا يعلم ان المستفيد من هذة الصراعات هم اليهود والنصارى الذى شمرو سواعد وابرزو انيابهم وفتكو ما تبقى لنا من كرامة ,,سلبو الارض وهتكو العرض ,وحسبنا الله ونعم الوكيل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-26
  5. نافع ابن الازرق

    نافع ابن الازرق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-10
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    سماحة كبير الحخامات حفظه الله اعرب عن شكره وتقديره للشيخ جبرين
    واما العواجي فليس من اهل السنة الهبليين كما صرح بذلك ربيع المدخلي
    فلا تمن علينا بكلامه وسلمان وسفر والعمر وسرور فكل هؤلاء حزبيون عياذا بالله وخارجون عن السنه بااااااااااااااااااااااااااااي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-26
  7. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    لإكمال الفائدة هذا إكمال لمقال الدكتور محسن العواجي ربما فات الأخ أبو أحمد نقله ،،،،


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-26
  9. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    نافع إن كان لديك كلام نافع تتحفنا بالإطلاع عليه بدلاً عن هذه المشاركات الغير مفيدة.

    لست أدري لماذا أصبحنا فجأة أمام خيارين إما التأييد لكل من قاتل أعداء الأمة وإما التأييد لأعداء الأمة، إما حزب الله وإما إسرائيل، إما إيران وإما أمريكا !

    ولماذا لم يكن الأمر كذلك في كثير من المواقف المماثلة لما تعايشه الأمة في الوقت الراهن !

    فحين كانت تُهاجم أفغانستان وقف الكثير ضد نظام طالبان وضد أمريكا، ومع هذا فقد وسعهم ذلك ولم يتهمهم أحد بالعمالة والوقوف مع أمريكا !

    وحين كان العراق يٌهاجم وقف الكثير ضد نظام البعث وضد أمريكا، ومع هذا فقد وسعهم ذلك ولم يقل أحد عنهم بأنهم مع العدو الأمريكي !

    بل من المفارقات أن من يُمتحن الناس بهم اليوم هم أنفسهم من تولوا كبر ذلك الوقوف ضد طالبان والبعث... ومع رسالات الشكر الحقيقية التي وجهها لهم الأمريكان بإنجاح ذلك الاعتداء فإنهم مع ذلك لم يُتهموا بالوقوف ضد الإسلام أو ضد الأفغان أو ضد العراق ، بل يٌفسر وقوفهم ذلك بأنه ضد أنظمة وتنظيمات وليس ضد البلدان والإسلام !

    و هناك غيرهم من التيارات التي تنتمي لنفس الطائفة السنية وقفوا ضد تنظيم القاعدة وضد طالبان وضد البعث لاختلافات فكرية وعقائدية وإدارية، وهم مع ذلك ضد الاعتداء على العراق وأفغانستان ، وتقبل الجميع ذلك الموقف وتفسيره برحابة صدر لكونه من الأمور التي تختلف فيها الرؤى والتصورات !

    فلماذا لا يسع البعض اليوم أن يقف ضد حزب الله وضد إسرائيل وضد الاعتداء على لبنان، ولماذا ضاقت الخيارات اليوم بعد أن كانت مفتوحة الأبواب،،،

    لست أتكلم عن موقفي الشخصي مما يحدث لأن كل ما يصيب إسرائيل من أذى يُسعدني وكل من يقف ضدها أدعمه في ذلك الوقوف مهما كان موقفي منه ، ولكني أتكلم عن هذا الحصار الفكري إما أن تقف مع فلان أو ضده !

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-26
  11. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اشكر لكم مروركم الطيب واخص الذكر الاخ قتيبة ,,
    وفى ان واحد لااريد ان ادخل فى سجال ظرفنا الراهن غنى عنة هذا جانب ’,,الجانب الاخر من لايملكون مقومات الحوار الهادف ,فيلجئون الى السب والشتم والتجريمح والاساءة وبنظرة احادية الجانب الم تكن معنا فانت ضدنا وتساق علية وابل من الشتائم واخراجة من دائرة الاسلام والمسلمين ,,هذا لايثيرينى لى اننى على يقين ان هذة الاساليب حجة الضعفاء .
    اخى قتيبة دعنى ااشاطرك واتامل معك من رحم الواقع ومن بطون التاريخ اقدم لهولاء :
    وقفو يوما ما ضد المد الشيوعى وكانو اشد نصرة لى المد الراسمالى والتاريخ شاهد على ذالك؟
    وقفو ضد جمال عبد الناصر وفكرة القومية ؟
    واليوم يقفون ضد الشيعة وحزب الله ؟
    فانى اسال سوال يتبادر الى ذهن كل مسلم ..مع من هولاء اصحاب الاحكام الجاهزة والفتاوى التكفيرية او بمعنى اخر ابواق السلطان ....؟
    مع من انتم................؟
    يوم كان الجهاد فى افغانستان والشيشان جهادا شرعيا لاشك فية لكنة كان يخدم فى المقام الاول الامريكان ..والدليل على ذالك انكم حرمتم الجهاد فى العراق بحجة ان النظام العراقى ملحد
    صدقونى لااريد ان اخوض فى مضمار الحديث,ولكنى اقدم روؤس احداث ومجريات دارت عليها عجلت الزمن تطحن ما استطاعت .. اخوتى دعونا نتامل معا ونقف صفا واحدا امام بطولات يسطرها مجاهدين ومقاومون لايرقى السفهاء الى نعالهم
    يضربون اروع الامثلة فى بغداد وغزة وبنت جبيل ,,يسطرون اليوم بدمائهم اروع الامثلة لمعانى الكرامة التى بتنا اليوم نفتقر لها ,كيف لا وعدو اليوم والامس سلب ابتسامة اطفالنا
    فكيف لايسلب كرامتنا وقد سلب ارضنا وهتك عرضنا فى ابوغريب
    دعوكم ياخوتى من المماحكات واثارة النعرات فلن نجنى منها سواء مزيد من الذل والهوان ولن نجنى منها سواء التفرقة والشتات,والمستفيد هوا عدو اليوم والامس
    ولكم ان تتاملو يااخوتى
    ابو احمد
    aboahmed_59@hotmail.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-27
  13. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    الأخ أبو أحمد ،،،

    دعني أقول لك أنك بوجه أو بآخر تعامل الآخر إما معك وإما ضدك، أو بالأصح تريد استغلال الأحداث لتزييف الوعي الشرعي !

    هؤلاء الناس الذين تعنيهم وقفوا ضد المد الشيوعي في غزوه لبلاد الإسلام وضد المد الليبرالي في حربه على العراق وضد الغزو الإسرائيلي لبلاد الشام، ولكن ليس بالضرورة أن يقفوا مع حزب الله أو القاعدة أو البعث....

    فهل بإمكانك أن تخبرني ماذا كان موقف القيادات الشيعية من احتلال الأمريكان لبلاد الأفغان والعراق ، وعن موقفهم من مقاومة المحتل الأمريكي في العراق !

    وأنت شخصياً ضد تنظيم طالبان وهم في حرب مع الأمريكان فهل نفهم من ذلك أنك مع الأمريكان، وأنت ضد القاعدة وهم الآن في حرب مع الأمريكان في العراق فهل أنت مع الأمريكان، قد تقول بأنك ضد القاعدة وطالبان والأمريكان ... فبنفس المنطق تجد من هو ضد حزب الله وضد إسرائيل وأمريكا ، بل تجد من هو ضد القاعدة وطالبان وحزب الله وضد أمريكا وإسرائيل ، فلماذا هذا التعجب منك فإن كان ولابد من العجب فأعجب من نفسك أولاً !


    وأنت تنتقد بن لادن بأنه قتل بضع مئات فقتل منا الأمريكان ألوف ، فبنفس المنطق نصر الله أسر جنديان فسقط ألف من الضحايا وهدمت البنية التحتية للبنان ، أم أن حقك حق وحق الناس مرق :)

    طبعاً هذا منطقك أنت وليس منطقنا، فنحن ضد الاعتداء الحاصل على لبنان نسأل الله أن يحميه من مكروه،،،

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-27
  15. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اما الاولى فهيا مردودة بصحابها
    واما ما اشرت الية فا الواقع والتاريخ يقول عكس ما تقولة تماما
    اقراء التاريخ ياخى جيدا وقراء حرب 67 ويوم كان فى اليمن ثلاثين الف جندى مصرى من كان يغذى الملكين فى اليمن..؟اسالت نفسك ؟ ومن المستفيد من ذالك...؟اسالت نفسك
    ومصر كانت تحارب فى ثلاث جبهات
    اقراء عن العلاقات السعودية والامريكية ابان حكم الزعيم جمال عبد الناصر
    واما عن فلسطين فقد رايناهم ,,راينا حراكهم يوم دمرت غزة وسلبت ابتسامة هدى وهى تنادى والدها يابا ,,هل تذكر صراخها وهى تجرى على الشاطىء وتصرخ وتنحنى تنادى على والدها .ووالدها يعانق التراب وحالة يقول لاتنادى فلا حياة لمن تنادى
    لكن هدى نادت العالم فهل لبو نداها وهل لبى نداها من تصفهم اليوم بانهم جاهدو فى العراق والكل يعلم ان فتاويهم تحرم الجهاد فى العراق ,,اقصد من افتى بعد جواز الدعاء لحزب الله
    الوحيد الذى لبى نداء هدى حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزب الله ,شئت ام ابيت ,لكنها تضل حقيقة
    يلعق جراحها من يريدون الدمار لهذة الامة من يئججون الصراعات المذهبية وكانى اراهم ينادى تعال يا مستعمر ,,دمر خرب فنحن خدام لك ولى عملائك من حكام ومحكومين .يجب ان نترافع عن هذة السفاسف ,لكننى اريد ان اشير بقولى عن المقاومة حتى لاتزيف حروفى وكلماتى ويتقولون عنى بما لم اقلة .اوقبل ان اخوض فى غمار
    انا اشرت اكثر من مرة اننى لااريد ان ادخل فى سجال مع اى احد لى اننا فى الوقت الراهن
    المقاومة فانى احيها فى كل مكان احى الصامدين الصابرين في غزة وبغداد وقندهار وبنت جبيل ..بوركتم وبورك جهادكم وصمودكم ورباطكم، اقول حريتهم هي حريتنا، وكرامتهم هي كرامتنا.لا خيار يمكن أن يكسر هذا الاحتلال سوى المقاومة. وفي ظل هذا الوضع العربي البائس والمهزوم،
    اما من تستهدف الابرياء والمسلمين فهيا ليست مقاومة واتادب واقول انها الغطاء الشرعى الذى يبرر تواجد المحتل ففهم ما ارمى لة يالبيب
    فلا تزيف ما اقول ولاتقل اننى استغل الاحداث ,, وحاول ان تنتقى الحروف والكلمات لتعبر عن وجهة نظرك بشكل جيد ,,فما عهدتك ضيق الافق
    تحياتى لك
    ابو احمد
     

مشاركة هذه الصفحة