الديمقراطيه الحقه ... السبيل لصيانة الوحده

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 1,081   الردود : 19    ‏2002-06-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-21
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    بداية لا بد أن نقرر حقيقة لا يختلف فيها أثنان هي : أن النهج الديمقراطي في اليمن قد تم الأعلان عنه كمسار مرافق لمسار الوحده ، وبتالي فإن هناك تلازما بين هذين المسارين ( الوحده ، والديمقراطيه ) وعليه فإن غياب أحدهما سيقود حتما إلى ضياع الثاني ،

    ومن هنا تأتي خطورة التراجع عن الممارسات الديمقراطيه ، لأن القوة العسكريه لا تستطيع أن تحافظ على الوحدة إلى ما لا نهاية . خاصة إذا علمنا إن إلأنتماء إلى الوطن يأتي في المرتبة الثانيه بعد الأنتماء إلى الحزب أو المنطقه أو القبيله .

    لقد أدى الخروج على قواعد ممارسة الديمقراطيه في السنوات الأولى للوحده إلى تكريس الأزمات ، ثم إلى نشوب حرب 94وعليه فواجبنا جميعا المساهمة في بناء مدرسة جديدة تقوم على أنقاض مدرسة العنف والتطرف __ سواء كان يساريا أو يمينيا . ، وذلك بتبني النهج الديمقراطي ،

    عير أنه لا بد من التوضيح أن الديمقراطية ليست شعارات تطلق للتغني بها أو ترديدها وقت الحاجه ولكنها هدف حضاري سامي لا بد أن تتجسد واقعا عمليا وممارسة سلوكيه على أرض الواقع .

    إن الديمقراطيه كما نفهما هي : حكم الناس بواسطة النظام والقانون ، أما حكم الناس يغير النظام والقانون فهذا ليس من الديمقراطية في شيء .

    قد يقول قائل أن الديمقراطية فشلت في اليمن بدليل حرب 94 ، ونقول لهؤلا أن الديمقراطيه لم تفشل ولكن الذي فشل هي القوى السياسيه التي لم تستطع ممارسة النهج اليمقراطي ،

    وقد يقول قائل أن الديمقراطيه لا تصلح لدولة متخلفه مثل اليمن ، كما يقول آخر أن الديمقراطيه نظام غربي غريب عنا وعن تراثنا الذي يعتمد الشورى نظاما للحكم ، ونقول لهؤلا وهؤلا إذا لم تكن الديمقراطيه هي الصيغة المثلى لتحصين الوحدة وخلق الظروف المناسبة لبناء دولة المستقبل ، فإن خبرة السنوات الماضية تدلنا على ان البديل هي الأنظمة الأستبداديه .. سواء كانت حزبيه شموليه ، أو عسكريه دكتاتوريه .

    وعليه فإن الوحدة والديمقراطيه شقيقتان لا تغني إحدهما عن الأخرى .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-21
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بداية لا بد أن نقرر حقيقة لا يختلف فيها أثنان هي : أن النهج الديمقراطي في اليمن قد تم الأعلان عنه كمسار مرافق لمسار الوحده ، وبتالي فإن هناك تلازما بين هذين المسارين ( الوحده ، والديمقراطيه ) وعليه فإن غياب أحدهما سيقود حتما إلى ضياع الثاني ،

    كلام في الصميم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-22
  5. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    الديمقراطية الحالية باليمن نستطيع ان نسميها ديمقراطية ابتدائية ولكن لا مانع من تنميتها وترسيخها في صلب العملية السياسية في اليمن وأرى بأن وجود الرئيس صالح مهم جدا فهو يحاول أن يجد نقاط التقاء بين الوضع الداخلي باليمن والديمقراطية الحقيقية ، ونعلم بانها عملية ليست باليسيرة في ظل وجود تعنت قبلي يضع نصب عينيه بان مصالحه لن تدوم في وسط ديمقراطي والخوف كل الخوف ان يتغلب هذا الاتجاه ليعصف بالديمقراطية والوحدة من بعدها إن لم يتنبه أبناء اليمن الشرفاء لهذه المعضلة 0

    إن الرئيس لن يستطيع لوحده ان يقود العملية الديمقراطية وفي نفس الوقت يغض الطرف عمن يعتبرون أنفسهم سبب وقوف الوحدة على قدميها وتراهم يتبارون على نخر جسدها عن طريق الفساد الذي اتخذوه هدف ووسيلة معا بينما يقف الشعب مشدوها ومتعجبا من هؤلاء القوم الذين نصبوا أنفسهم حماة للوحدة لغرض العبث في مقدرات الوطن وتحت مبرر البقاء للأقوى وهو بلا شك تصرف مستمد من شريعة الغاب0
    أيضا عدم وجود معارضة صادقة لا ترنو إلى مصالح ضيقة والسكوت عند اول هبة تجزل لاي قيادي فيها يعتبر عامل مساعد لنسف العملية الديمقراطية في بلادي0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-22
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ياسلام عليك ياشهاب مرتآ اخرى

    اشكرك على مواضيعك الهادفه ولكن وين الشباب الذي يفهونها وين الآجيال المتعلمه
    وين الناس الغيورين على الديمقراطيه نقول لهم ابيض يقولون لنا اسود ولكن لايهم

    اخي الشهاب (( الوحده اليمنيه بدون ديمقراطيه مثل الطعام بدون ملح )) وهذا شي لايختلف عليه اثنين

    ولكن هذا لايعني ان رحنا لانأكل الطعام ولكن سوف أن نجبر الطباخ على وضع الملح بكل انواع الطرق

    الديمقراطيه موجوده في الدستور اليمني الديمقراطيه حبر على ورق في دستور الوحده

    ولكن لاتوجد القياده الذي تطبق الديمقراطيه في اليمن

    اذا لم ينجحوا في الديمقراطيه في اليمن فل يجربوا الكنفدارليه وهي الطريقه الوحيده الذي تخرج اليمن من الآزمه السياسيه ومن تذمر الشعب ونقمته على النظام

    تحياتي لك اخي الكريم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-06-22
  9. عصارة الوطن

    عصارة الوطن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-26
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    التوعيه الحقيقيه لمفهوم الحكم المدني والديمقراطيه لم يأتي ثماره في اليمن حتى الآن ، لأسباب كثيره ربما أهمها النهج القبلي والحزب الذي أتفق مع الأخ شهاب بأنه مقدم على مصالح الوطن ، حيث ان العكس هو الصحيح .
    ان فشل جيلنا الحالي في استيعاب هذه الديمقراطيه ، يجب أن نغرس مفاهميها في الأجيال القادمه .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-06-22
  11. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصلاحي

    الكنفدراليه تجاوزها الزمن !!!!



    الأخ مسرور
    الأخ عصارة الوطن

    لا أدري لماذا نحمل القبيله كل أخطائنا وأوزارنا .... في الحقيقة وفيما يخص الديمقراطيه لو أنصفنا القبيله لوجدنا أنها تمارس الديمقراطيه بشكل لا يتوفر في أي من المؤساسات المدنيه ،


    لعل الله يوفقنا ونكتب في هذا الموضوع ما يمكننا من إنصاف القبيلة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-06-22
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اخي الشهاب

    ارجو عندما تطرح موضوع ارجون ان تناقش معنا ماهو المفروض الذي نناقشه ماهوا الواجب الذي نعمله

    فمثل موضوعك موضوع مهم ولا يجب ان نعطيه نوع من البرود

    خلاص معنى هذا الموضوع انتهى

    الكنفدراليه تجاوزها الزمن يا صلاحي

    والقبيله لاتحملها أخطائنا يا عصاره الوطن

    ماهو الحل ومن هو المسئول عزيزي الشهاب اليس هي القبيله الذي تحكم اليمن

    والقياده السياسيه

    او المسئول سوف يضلي علي سالم البيض في نظر القياده السياسيه

    تحياتي لك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-06-23
  15. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    إما فجوة أو أكثر من علامة استفهام ..!!

    ذلك هو ما الحظه في جل مواضيعك ذات الصلة بالشأن اليمني أخي الشهاب ، فلا تنتظر مني نسخ عبارة أو عبارتان مما تشد البعض بها نحو مواضيعك ثم أضع ختم التصديق اسفلها كما هوحال من لا يرون في القضايا الوطنية والسياسية أبعد من تناتيف قشورها ويأبون في الوقت نفسه إلا أن يوهمون أنفسهم قبل سواهم بأنهم قد بلغوا مبلغ صنّاع السياسة وأسيادها ،وعلماء الكلمة وأربابها وأتوا بما لم تأت فيه الأوائل ، وليتهم يعلمون أن من العارفون من أدرك بأنهم ليسوا أحسن حالأ ممن هم بغياهب جهلهم يعمهون .


    أخي الشهاب .
    إن لم يكن لديك ما يمنع فأني على أستعداد للأستمرار معك في مناقشة وتفنيد هذا الموضوع الذي جعلته اشبه بداويةٍ يهماء حتى نرى ما سنصل إليه من نتيجة أو نتائج لا سيما وإنني وبكل صراحة ووضوح لست من المسلمين بجدية وصدق هذا المصطلح والذي يسمونه ( ديمقراطية ) ولاأرى له معنى على أرض الواقع سوى إنه الأكذوبةالتي بها أستمرت وتستمر الانظمةفي مخادعة شعوبها بما فيها تلك الانظمة التي تصنف نفسها ويعتبر المروجون لها إنها قدغدت رائدة في اللعبة الديمقراطية وما أصدقهم حين يصفوها ( باللعبة )، وما أظن أحداث سبتمبر إلا قد أكسبت شعوب العالم أجمع معرفة حقائق كانت غائبة عنها لا سيما ممن في عالمنا هذا لا زال يجهل أن سياسة الفصل العنصري تتجلا أبشع صوره في العديد من ولايات ومدن رائدة ( الديمقراطية ) والعولمة في العالم ، نعم إلى يومنا هذا لازالت هناك مدن وأرياف يحضر على الزنجي الاميركي دخولها بل أن هناك في ولاية ( الباما ) وغيرها فصل حتى في وسائل التنقل كالحافلات وغيرها ، وهذا خير دليل على أن الديمقراطية لا تعدو أكثر مما وصفتها.

    وبما أن موضوعنا هو الديمقراطية في بلادنا والتي يقول الأخ الشهاب في مقدمته إنه لا يختلف أثنان من أنها أي الديمقراطية هي المسار الملازم لمسار الوحده ويضيف قائلاً إن غياب أحدهما سيقود حتما إلى ضياع الثاني ، وهذا الطرح في جوهره حقيقة أقل ما يمكننا وصفه هو أنه طرح مؤسف ومحزن ومريب جداً ولم يكن متوقع من شخص يفترض أن يعد به على الأقل لما يحمله من مؤهل علمي وثقافة لا ينكر نسبيتهاعليه أحد ،وإني هنا لأتسائل مذهولاً كيف يكون بين ظهرانينا من لايزال يعتمل في ذهنه مثل هذا التفكير الشطري الصرف والواضح وضوح الشمس ؟ أقولها وبكل صراحة هذا ما أثار حزني وأساي في طرحه وليس خوفاً على الوحدة التي حاول ترويعنا على مستقبلها،، فنحن نعلم بما لايدع مجال للشك إنها راسخة رسوخ شوامخ بلادنا وإن ضريبتها قد دفعت باهضة وهيهات لتلك الدماء الزكية التي سُفكت على محرابها أن تذهب سدى .

    حاولت أن أجد تفسيراً مغايراً لما أستنتجته في موضع الأستاذ شهاب ولكنه كان من الوضوح بمالا يدع لي أو لغيري ممن يقرأون بعقولهم أي منفذ للمضي في تأويل غير ما قصده وعناه ، إذ إنه لم يحاول ولو مجرد محاولة للي أعناق بعض الكلمات ليبقي له من خلالها محيط للمناورة أوخط رجعة فيما لو أنبرا أحد ممن لايخشون في قول الحق لومة لائم ووجه إليه أصابع الأتهام وقال له يا سيد شهاب قد تجلت..!! وما بين السطور لا يعطي إلا معنى واحد وهو إنك تعاني من ترسبات وشعور بغصةٍ خفيةٍ ،إنها وبأختصار النزعة المتأصلة وهاهي من حيث تدري ولا تدري ماثلة للعيان في هذا الطرح العجيب الغريب .


    أما أنا فسأسأل العزيز الشهاب ألآتي :
    1ــ على ماذا أعتمدت في تحليلك من أن الديمقراطية والوحدة وجهان لعملة واحدة وإن ضياع أي منهما حسب تعبيرك هو بالضرورة ضياع للثاني بينما نرى أمامنا وخلفنا ويميناً وشمالاً أنظمة كلها عفنة وأكثر أستبداداً ودكتاتورية من النظام القائم في بلادنا ،ومع ذلك ليس هناك حديث عن خطرٍ يتهدد وحدة شعوب تلك الانظمة ،فهل نحن استثناء ،علماً إننا أحسن حالأ منهم في جانب التعامل بحرية الفكر والرأي ولا ينكر هذا إلا ضال أو جاحد للحقيقة ؟

    2ــ ما الذي يجعلك تحذر من الأنقضاض على الوحدة في حالة تعذر النهج الديمقراطي وهو متعذر أصلاً في بلدنا وفي غير بلدنا ، وليس الأنقضاض على النظام ؟

    تقول أخي الشهاب :
    القوة العسكريه لا تستطيع أن تحافظ على الوحدة إلى ما لا نهاية .

    3ــ هل نفهم إنك تعتبر الوحدة القائمة ليست إلا فرضاً بقوة السلاح ؟

    تقول إن حرب الأنفصال كانت نتيجة غياب الديمقراطية .

    4ــ ولماذا لا تقول أنها كانت نتيجة محاولة الغدر بالوحدة والأرتداد عنها من قبل مجموعة مارقة وبدعم خارجي أقليمي وعربي ودولي ، والمؤكد أن هذه المجموعة الأنفصالية لم يعرفها شعبنا طوال ثلاثون عاماً إلا بدكتاتوريتها ودمويتها وليس بديمقراطيتها حتى نعتقد معك أن الحرب التي سببتها تلك الطغمة الطاغية كان بدافع استماتتها على تثبيت النهج الديمقراطي ؟

    سلام .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-06-23
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    قضية في المحك أخي الشهاب :

    وماورد تحليل منطقي وتاريخي فالوحدة والديمقراطية تلازم مشترك وحتمي ..

    يبقى ان نركز على عدة محاور :
    الديمقراطية بين حق مكتسب لجماهير الشعب ومنة من الحاكم حسب مايردده الإعلام ويضخمه .
    ماالسقف المسموح لنا به في العالم الثالث عامة وفي أرض الجزيرة خاصة بالنسبة للديمقراطية في ظل نظام مختلف كل الإختلاف عما يجاوره بالنسبة لتقاليد الحكم .

    التقييم للتجربة الديمقراطية الى وقتنا الحالي هل هي في ترقي ونمو أم أنها تأخذ مسار اللعبة وتتعاظم الأخطاء ويزداد التزوير في كل مرة .

    هل لمس المواطن اليمني العادي نتائج الديمقراطية أم مازلنا نراوح في مكاننا وما الفرق بين العهود التي قبل الديمقراطية والتي بعدها ..

    في زمن الامام كانت ( اللصقة )على فم الشعب فلا يستطيع أن ينتقد أو يتكلم لكنها اليوم في أذن الحكومة قل وانتقد ماتشاء وتفعل الحكومة ماتريد بدون اي اعتبار لدرجة وصلت بالاستخفاف بمجلس النواب فما هو في صالح الحكومة يمضي وماكان في باب المحاسبة أو الانتقاد فمصيره الادراج المغلقة والارشيف .

    الديمقراطية ممارسة وسلوك بناء دول المؤسسات
    هل الأمر يمضي بهذا الاتجاه أم أنه بشكل منحنى بياني يتجه نحو الأسفل والطموح أن يكون على شكل نبضات على الاقل في تعرجات تتراوح صعوداً وهبوطاً ..

    مامدي الفهم والوعي الذي يتمتع به المواطن العادي ودرجة مطالبته بحقوقه من خلال الوعي الديمقراطي ..

    وجود أناس وفئات الى اليوم تنظر للديمقراطية كلعبة ومتاهه وأخرى تنظر اليها بانها صنيعه أجنبيه وتصدر في تحريمها الفتاوى ..

    بل وصل الأمر الى الحيرة والشقاق واختلاف التعريفات بين الشورى والديمقراطية في جدل كلامي بيزنطي ..

    الديمقراطية لبناتها الأحزاب فالى أي مدى تسهم الديمقراطية في الوحدة الوطنية وماهي سلبياتها ..

    تختار المجتمعات من نظم الحكم مايسهم في رقيها وتطورها والديمقراطية لنا في اليمن خيار استراتيجي يدفع بعجلة التنمية نحو الأمام ويذلل الصعوبات ويضع كل الأمور تحت المجهر في شفافيه وعلانيه ..

    فهل هذا الشئ موجود ومحقق ...
    لابد من وقفة مراجعة ولابد من أن نبين عورة ديمقراطيتنا ووجود الهامش الديمقراطي الحالي لايلغي المطالبة بديمقراطية حقه يحاسب فيها الفاسد وتمثل الجهات الرقابية والتشريعية بصوره واضحه ويستقل فيها القضاء ..

    الى اليوم لاندري من نحاكم ولا الى من نوجه اصبع الاتهام لنقول له انت المسؤال ؟
    إن وجهناها للحاكم كان رده حاسبوا الوزراء والمسئولين ؟
    وان وجهت للمسئولين تجد تبريراتهم بانهم مجرد ( لافتات ) ودمى على كراسي ...

    نريد ديمقراطية حقه تبني دولة مؤسسات ..
    أركانها واضحه ..
    الى متى سنظل في الروضة ؟؟؟!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-06-23
  19. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    موضوع الأخ شهاب موضوع مثير وطرح جيد ذو ابعاد مختلفة واستقراء للوضع العام ولعل من سبقوني من الأخوان في التعقيب قد أثروا جوانب مختلفة من الموضوع (بإستثناء ابوقيس العلفي ) الذي يميل الى البهرجة في الكلام وصياغة القشور الرنانة من الجمل وان جاءت مليئة بالإخطاءات اللغوية ( لست من المسلّمون ) والصحيح من المسلّمين (وان من العارفون ) والأصح من العارفين وغيرها ....؟؟؟
    المهم يجب ان ندرك حقيقة المشكلة اليمنية قبل الحديث عن الديمقراطية وهذا اللمشكلة تتمثل في نفوذ القبيلة في المجتمع ...ففي الجنوب سحقت الدولة القبيلة وحكم الحزب وارسى دعائم نظام وسلطة الدولة بغض النظر عن ماهية ومباديء ذلك النظام الحاكم ...اما في اليمن ففي عهد الامامة كان الصلح بين القبيلة والدولة ولكن بعد ثورة سبتمبر بدأت القبيلة في الظهور كقوة حاكمة و بعد قيام الوحدة بدأت القبيلة تتصرف وكأنها دولة وبدأت الدولة تتصرف وكأنها قبيلة ولعل ذلك هو تآلف مجموعة من القبائل في المجتمع اليمني والقبيلة هي العمود الفقري للفرد فإن الدولة باحزابها السياسية وتعدد منابرها هي تحالف هذه القبائل ضمن وطن واحد ولهذا في الإمكان ان نطلق على القبيلة (جغرافيا)اجتماعية معينة داخل وطن واحد اما الأحزاب فهي (تاريخ) مواقف سياسية داخل حكومة اونظام سياسي لهذا تقف القبيلة في اليمن كخط للدفاع الأمامي للنظام العام بينما الحزب هو احتمال شغب ومعارضة دائم على النظام العام وفي هذا النسيج الاجتماعي المتعدد النماذج والاتجاهات هناك اختلال في توازن المجتمع لصالح ( الجغرافيا) القبيلة على حساب ( التاريخ) الأحزاب لهذا هيمنت القبيلة وتفكيرها على المجتمع وحكمت المجتمع وعبر التاريخ كله كل السلطات الحاكمة لابد وان تسترضي القبيلة ذات المواقع الجغرافية الهامة و سعت القبيلة الى دور سياسي لها في المجتمع اليمني وركزت على صنع القرار السياسي عن طريق تكوين النخبة السياسية الحاكمة سعيا لايجاد التكامل السياسي بين الدولة والقبيلة
    وبالنسبة للمناخ الديمقراطي في اليمن جاءت اول انتخابات ديمقراطية تلبية للدعوة الامريكية الى ان يتخد اليمن خطوات لمزيد من الديمقراطية لكي تلبي المقاييس الامريكية وقد جاءت مع بدأ المشاركات الامريكية الفعلية لإقتصاد البلادبعد اكتشاف النفط ..!!


    .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة