توضيح...موقف اهل السنة من الحرب القائمة...

الكاتب : 2maged   المشاهدات : 760   الردود : 2    ‏2006-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-24
  1. 2maged

    2maged قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    5,347
    الإعجاب :
    0
    تــــــــوضيح.....


    خرج الداعية السعودي الدكتور محسن العواجي عن صمته، وأعلن موقفه بعد 13 يومًا من العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا تأييده لحزب الله ولمقاومته البطولية، وداعيًا إلى مناصرته بكل وسيلة مشروعة.

    وقال د.العواجي في مقال بثه موقعه الإلكتروني الإثنين 24-7-2006: "مهما كان الخلاف التاريخي بيننا (سنة وشيعة) فإنه لا يليق بالمسلم أن يقف موقف المتفرج أو المحايد مما يجري من عدوان صارخ على لبنان".

    وأعرب عن اعتقاده بأنه لا يوجد تعارض بين من يرى وجود مخالفات للشيعة فيما يتعلق بالعقائد والعبادات ومناصرة المقاومة المسلحة لحزب الله في لبنان بكل وسيلة مشروعة.

    العدو المشترك

    ورغم إقرار د.العواجي "بأن المعركة ليست محصورة بين طرفي الصراع المباشرين وحدهم، وأنها بداية ونهاية منازلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودوافعها أكبر من لبنان وسوريا"، فإنه يؤكد أن "الحياد في هذه الأزمة يبقى مرفوضًا مهما كانت مبرراته؛ إذ لا سواء بين الفئتين".

    ويشدد في المقال الذي يحمل عنوان "اللهم انصر المقاومين الأبطال، واشدد وطأتك على المعتدين الأنذال" على أنه "من السذاجة النظر إلى حزب الله في هذه الأزمة تحديدًا نظرة طائفية مجردة، ولا سيما أنه تحت قيادة حسن نصر الله الداهية سياسيًّا والشجاع ميدانيًّا مهما اختلفنا معه، رجل السياسة أكثر منه رجل الدين".

    واستطرد د.العواجي قائلاً: "الحقيقة التي لا مناص منها هي أن حزب الله في لبنان اليوم في عين الشارع الإسلامي شكّل رأس حربة فعّالة تثخن العدو وتقاوم زحفه ببسالة، وهذا العدو الذي أجمع المنصفون في العالم بأنه عدو مغتصب محتل، لا يراعي عهدًا ولا ذمة".

    وشدّد على أن "كل مقاوم لهذا الاحتلال هو بحكم الواقع بطل مقدام سيسجل له التاريخ ذلك، وأقل حق له علينا مناصرته بكل وسيلة مشروعة؛ لأنه صاحب حق مشروع بكل المعايير والأعراف، ويدفع ظلمًا عن نفسه وعن أهله وأرضه".

    وفي تعليقه على الموقف السعودي الرسمي من هذه المواجهة قال د.العواجي: "لا أريد أن أتوقف عند الانتهازية الإعلامية لتوظيف ما صرح به المصدر المسئول السعودي، فكل مسئول عما يقول ويفعل، فلنتجاوزهما إلى الحديث عن ترتيبات مستقبل المنطقة".

    وكانت الرياض قد انتقدت ضمنيًّا عملية حزب الله التي أُسر فيها جنديان إسرائيليان، وقتل 8 آخرون، في غارة على الحدود يوم 12 يوليو الماضي، واعتبرتها "مغامرة غير محسوبة" تسببت في العدوان الإسرائيلي.

    شرق أوسط جديد

    وعلق د.العواجي على تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندليزا رايس بأن وقف إطلاق النار في لبنان لم يحن بعد؛ لأننا في مرحلة مخاض لشرق أوسط جديد، قائلاً: "كيف ينام عاقل والغنيمة تُنتهب، ولا أقول تقتسم خلال أيام قلائل".

    ومضى محذرًا من أن "الترتيبات التي ظهرت فجأة لشرق أوسط تُسحق فيه حركة حماس الفلسطينية الناجحة فكريًّا وشعبيًّا، وتُقلم فيه أظافر إيران الأخطبوطية في المنطقة، ليست أمرا من السهولة تحقيقه مهما كانت قوة الترسانة الأمريكية، بل يكاد يكون ضربا من الجنون الذي قد يجر على المنطقة، إن لم يكن على العالم، حرباً إقليمية".

    وهذا هو أول مقال يكتبه د.العواجي بعد المقال الذي حمل فيه بشدة على ما وصفه "بالتوجهات التغريبية والتحررية" لوزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي، وتم اعتقاله على خلفيته نحو أسبوعين في مارس 2006.

    المقاومة البطولية

    ولم يكن د.العواجي هو فقط من خرج عن صمته، حيث بدأ عدد من العلماء السعوديين يعلنون عن مواقفهم من العدوان الإسرائيلي، داعين الله أن ينصر حزب الله على "الصهاينة المجرمين".

    فقد أعلن الشيخ محمد بن يحيى النجيمي، أستاذ الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض، تأييده الكامل لحزب الله ولمقاومته البطولية.

    وقال خلال حديث بثته قناة "المستقلة" السبت 22-7-2006: إنه لولا حزب الله لما كانت بيروت إلا نسخة مصغرة من مستوطنات إسرائيلية كما هو الحال في الجولان والضفة الغربية المحتلة.

    وبين الشيخ النجيمي أن ما تقوم به إيران من دعم سياسي لحزب الله هو واجب على كل مسلم. وقال: "إن إيران ربما تدعم حزب الله سياسيا وهذا واجب على كل مسلم، لكنها لا تدعمه لا بالسلاح ولا بالمال".

    وبدوره دعا الشيخ موسى القرني رئيس قسم أصول الفقه بالجامعة الإسلامية سابقاً، خلال حديثه على قناة "اقرأ" إلى نصرة حزب الله، مشددا على أنه "يجب على المسلمين نصرة حزب الله لأنه يجاهد الصهاينة المجرمين".

    تأجيل الخلافات

    الشيخ سلمان العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم"، دعا بدوره إلى توحد الصف أمام إسرائيل.

    وقال في حلقة الجمعة الماضية من برنامج "الحياة كلمة" التي تبثه قناة "إم بي سي": "إن حق الأزمة أن نؤجل خلافاتنا لوقت آخر".

    ومضى قائلاً: "إننا نختلف مع حزب الله، وهو خلاف جوهري وعميق كما هو خلافنا مع الشيعة الذي لا يمكن أن يلغى، لكن هذا الوقت ليس وقت الخلاف والشقاق، فعدونا الأكبر هم اليهود والصهاينة المجرمين الذين لم يفرقوا في عدوانهم حتى بين الأطفال والمحاربين".

    كما استنكر إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس خلال خطبة الجمعة الماضية صمت العالم إزاء الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، الذي اعتبر أنه قد يجر المنطقة برمتها إلى شفير بركان ثائر يقضي على الأخضر واليابس.

    بعد صمت

    وكان التزام العلماء السعوديين الصمت وامتناعهم عن إعلان مواقفهم تجاه العدوان الإسرائيلي مثارا للتساؤلات داخل أوساط طلبة العلم السعوديين.

    وأرجع أحد المتابعين لواقع الأوساط العلمية السعودية ذلك إلى تجربة بعض الدعاة في تسعينيات القرن الماضي بعد أن أعربوا عن رفضهم للموقف السعودي الرسمي الذي سمح بدخول قوات أمريكية للأراضي السعودية من أجل المشاركة في إنهاء الاحتلال العراقي للكويت، حيث تعرض العديد منهم للاعتقال.

    كما عزا هذا الصمت إلى أن حزب الله ذا الاتجاه الشيعي ليس محبذًا كثيرًا ولا يحظى بجماهيرية كبيرة بين الدعاة السعوديين الذين تربوا على المنهج السلفي.


    اتمنا ان يكون الجميع قد استفاد من ما سبق...



    ماجد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-25
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    بارك الله في هؤلاء العلماء العقلاء فاليوم هو يوم التلاحم والصف الواحد امام بني صهيون والامريكان لعنهم الله اجمعين.............

    بارك الله فيك اخي ماجد ونصر الله المجاهدين في سبيله.................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-25
  5. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    تحريم مناصرة حزب الله ..فهم خاطئ للإسلام
    مسعود صبري - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت




    [​IMG]
    الشيخ عبد الله بن جبرين

    حذر علماء مسلمون من "تورط بعض الفقهاء والمفتين في لعبة السياسة"، داعين إياهم إلى مراعاة ضوابط الشرع الحنيف في فتاواهم.

    جاء ذلك التحذير في تصريحات أدلوا بها لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 25-7-2006 تعقيبًا على فتوى للشيخ عبد الله بن جبرين، أحد أكبر المرجعيات الفقهية السلفية بالمملكة العربية السعودية، حرّم فيها مناصرة حزب الله وعدم جواز الدعاء لهم؛ لأنهم بحسبه "روافض خارجون عن الملة".

    ورأى العلماء أن هذه الفتوى ليس لها سند من الدين، بل هي فهم خاطيء للإسلام؛ لأن من آمن بالله ربًّا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا هو مسلم يستحق النصرة.
    وجاء في نص فتوى بن جرين: "نصيحتنا لأهل السنة أن يتبرءوا منهم وأن يخذلوا من ينضمون إليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديمًا وحديثًا على أهل السنة، فإن الرافضة دائمًا يضمرون العداء لأهل السنة ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم".

    وتعليقًا على فتوى بن جبرين، يقول د. محمد إمام رئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق ومستشار رئيس بجامعة الأزهر: "هذا رأي ليس له أصل في الثقافة وليس له سند من الدين، فكل الذين يؤمنون بالله ربًّا، وبمحمد رسولاً وبالقرآن كتابًا، ويعلنون ذلك بأعمالهم وأقوالهم فإخراجهم من الدين أو اعتبارهم موالين للمشركين خارج عن تعاليم الإسلام قرآنًا وسنة".

    ويؤكد د. إمام على ضرورة عدم انخراط المفتين في اللعبة السياسية قائلاً: "لا أحب أن يتحول أهل الإفتاء إلى أصحاب مواقف سياسية، سواء كان الأمر يتعلق بحزب الله الشيعي أو بالجماعة السلفية أو بأهل السنة أو بغيرهم".

    وشدّد إمام على ضرورة "أن ينتبه المسلمون للمؤامرات التي تحاك لدينهم ودولهم ومجتمعاتهم، وأن يستمسكوا بالوحدة وأن يعتصموا بالله جميعًا، فليس الحاضر أمامنا هو الصراع التاريخي سواء بين المسلمين والمسلمين، أو بينهم وبين غيرهم، وإنما الذي نراه الآن هو حرب تدمير وإبادة للمسلمين في كل مكان من الأرض، تتعلق بثقافتهم وأعلامهم ودولهم ودينهم أيضًا، فهم مخترقون من كل جانب".

    لا تفريط في لبنان

    [​IMG]
    الشيخ جمال قطب

    الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى بالجامع الأزهر سابقًا رفض فتوى الشيخ بن جبرين جملة وتفصيلاً، وقال: "هذه الفتوى لا أساس لها لا من منطوق القرآن ولا من مفهومه، ولا من صحيح السنة، ولا يستطيع أحد أن يستند إليه في تكفير أحد من أهل القبلة، وكل من يقول لا إله إلا الله، محمدًا رسول الله، فإنه منا، ولا بد أن نتولاه دون نظر إلى أبعد من ذلك".

    ويرى الشيخ قطب أن "المسلم خلق ليتولى الحق ونصرة المظلوم أيًّا كان هذا المظلوم، مشددًا على أن "الذين يجب محاربتهم هم الظالمون الذين أخذوا أرض المسلمين، وقتلوا أهلها، وما زالوا يعبثون بعقول هؤلاء المفتين الذين ينظرون في فتواهم إلى غير الاتجاه الصحيح".

    ويخاطب الشيخ قطب هؤلاء المفتين سائلاً إياهم عن حكم التفريط في أرض لبنان: "هذه الأرض التي رفع فيها الأذان وتلي فيها القرآن، وعُبد فيها الرحمن، هل تترك أيضًا للصهيونية عملاً بهذا النظر الضيق الكليل الذي لا يرى الحق ولا يستطيع أن يسعى إليه؟".

    "حزب مسلم"
    الشيخ عمر الديب وكيل الأزهر انتقد أيضًا فتوى بن جبرين، ووصف من يفتي بعدم جواز دعم حزب الله في مقاومته بأنه "ضل السبيل"، وعلّل ذلك بقوله: "لا ننظر إلى نصرة حزب الله، وإذا نظرنا إلى حزب الله نرى أنه حزب مسلم".

    ويستطرد وكيل الأزهر قائلاً: "نحن لا ننادي بنصرة حسن نصر الله بشخصه وإنما ننادي بنصرة المسلمين الذين يتعرضون بالدفاع عن أرض المسلمين ضد المحتل".

    وأشار إلى أنه "لا يجوز لأحد القول بأن حزب الله أو غيره من المذاهب الإسلامية بأنهم خارجون عن الإسلام؛ لأنه ليس من حق أحد أن يخرج عن الملة من يقول لا إله إلا الله، ومن هنا تجب نصرة كل مسلم يتصدى لعدو محتل".

    ومتفقًا معه قال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع فقهاء الشريعة الإسلامية بالولايات المتحدة أن "هذه الفتوى مرفوضة إسلاميًّا؛ لأن حزب الله يعمل من أجل إخراج محتل لأرض إسلامية مغتصبة".

    وأضاف "يجب ملاحظة أن فرقة الشيعة الإمامية والتي منها حزب الله ليسوا كفرة.. بل هم فرقة إسلامية، وإذا كان يقال عن حزب الله بأنه ذو توجه شيعي فإنهم مسلمون يواجهون عدوًّا يهاجم أرضًا إسلامية، ومعاونتهم على ذلك أمر لازم شرعًا".

    التكفير بعيد عن أصول الدين
    ومن جانبه رفض الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق هذه الفتوى، محذرًا من أن تكفير الناس بلا بينة قد يؤدي إلى وقوعهم هم في التكفير.

    ويرى الشيخ عاشور أنه ليس من الحكمة أن ينساق المفتون بعيدًا عن أصول الدين، وخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض إخراج المسلم الذي أقر بالشهادتين عن الإسلام حتى لو زنى وسرق، مؤكدًا أن الشهادة تعصم دم المسلم وماله، وأنه من صفات المسلم أن يسلم أخاه من لسانه ويده، فلا يجوز أن نضرب المجاهدين بألسنتنا ولا نقول إلا حقًّا، ولا نتكلم إلا صدقًا.

    مواقف مؤيدة للمقاومة

    [​IMG]
    محسن العواجي

    وأنكر الدكتور محسن العواجي وهو من أبرز الدعاة السعوديين، في مقال نشر على موقعه الإثنين 24-7-2006، صمت العلماء عن نصرة المقاومين في لبنان، رافضًا الحديث عن الخلافات بين السنة والشيعة في هذا الوقت، ورأى أنه من السذاجة النظر إلى حزب الله في هذه الأزمة تحديدًا نظرة طائفية مجردة، ولا سيما أنه تحت قيادة حسن نصر الله الداهية سياسيًّا والشجاع ميدانيًّا مهما اختلفنا معه، فإنه رجل السياسة أكثر منه رجل الدين.

    وأكد العواجي على شرعية مقاومة حزب الله، وأن "حزب الله في لبنان اليوم في عين الشارع الإسلامي شكّل رأس حربة فعّالة تثخن العدو وتقاوم زحفه ببسالة".

    وكان الشيخ سلمان العودة المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" وواحد من كبار الدعاة بالسعودية رأى أنه من الواجب تأجيل الخلاف مع الشيعة، وتوحيد الجهود ضد العدو الأكبر اليهود والصهاينة المجرمين الذين لم يفرقوا في عدوانهم حتى بين الأطفال والمحاربين.

    ونشر الشيخ بن جبرين الفتوى محل الجدل على موقعه الإلكتروني يوم 25 يوليو 2006 وتداولتها المنتديات الإلكترونية بكثافة، غير أنه تم حذف الفتوى من الموقع.​
     

مشاركة هذه الصفحة