دول سكتت دهراً ونطقت كفراً

الكاتب : فاطمه الاغبري   المشاهدات : 580   الردود : 4    ‏2006-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-24
  1. فاطمه الاغبري

    فاطمه الاغبري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-06
    المشاركات:
    84
    الإعجاب :
    0
    (( حزب الله مغامر)) تصريح شيطاني لاذع اطلق كرصاصة في قلب كل اللبنانيين على وجه الخصوص وكل عربي صادق في عروبته على وجه العموم .. تصريح جاء مسموم من بعض انظمة الدول العربيه التي ازالت اليوم من على وجهها القناع التي كانت تتخفى خلفه .
    وانا الآن اعترف باني اصبحت اشعر بالعار حين اذكر اسماء تلك الانظمة او حين اذكر ذاك الموقف الذي اعطى الصهاينه الضوء الاخضر في ممارسة مجازره ضد الشعب اللبناني في الجنوب الذي يدفع اليوم ثمن الاستسلام والخنوع العربي .. هذا الاستسلام الذي لا يقودنا إلا الى الهلاك المؤكد الذي يخطط له الصهاينه منذ زمن بعيد .
    بلأمس كانت فلسطين تستغيث بكم يا حكامنا المستعربيين وانتم تكتفون بالتنديدات والاستنكارات المؤقته التي تضج بها وسائل الاعلام الساعيه الى تلميعكم .. تكتفون بوضع ايديكم على ايدي القتله وبكل فخر واعتزاز تعلنو سجل مكانك في التاريخ يا قلم .. ترون الدماء تسفك، وبيوت تدمر، واراضي تجرف ورغم كل ذالك لازلتم متمسكين بمبداء السكوت .. مبداء الخضوع والاستسلام الذي لازال يعيش في داخلكم واليوم ها هو الشعب يقتل ويجرح ويرحل تاركاً خلفه ذكريات ذاك الموقف العربي الهزيل .. ذكريات ذاك الدم الذي نزف امام اعين الانظمه المستعربة.
    وهكذا يبقى حزب الله المقاوم هو تنظيم ارهابي لطالما يدافع عن ارضه وشعبه ويمقت سياسة الصهاينه والأمريكان .. حزب الله هذا الحزب الذي استطاع اليوم ان يقصة وللمرة الاولى العمق الصهيوني ضارباً بكل التهديدات المحيطة به عرض الحائط .. وهذا يمثل بالنسبة لنا كشعوب عربيه امر عظيم لاننا شعرنا بأن المقاومه الفعليه هي تلك المقاومة التي ينفذها حزب الله وقبله حركة حماس وكلاً على قدر امكانياته .. وبالتالي مهما حول الغرب تشويه نظرتنا لكل مقاومه شرعيه تدافع عن الارض والعرض والانسان فلن يستطيعو لاننا على قناعة كاملة بضرورة وجود مثل هذه المقاومه .. ونحن هنا لن نهتم بمواقفهم ولا بمواقف الانظمه العربيه المتخاذله التي ظهرت لنا اليوم بصورة الخونه .. هذه الانظمة التي نتمنى ان تذهب بعيداً عنا وعن عروبتنا التي لا ترضى بأمثالهم .
    وفي الاخير صدق الشاعر نزار قباني حين قال :
    عرب اليوم ...
    يلمون فتافيت سلام
    وفتافيت بلاد...
    وفتافيت كرامه ...
    وينامون على الخوف...
    ويصحون على الخوف..
    فماذا فعلت انظمة القمع بنا ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-24
  3. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    في الوقت الذي يصنع فيه حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان
    وفلسطين المآثر ويقدمون نماذج من الصمود المشرف تتخاذل الأنظمة العربية
    بعضها يدفن رأسه في الرمال والبعض يعين العدو عن سابق إصرار وتصميم
    وتبقى الشعوب العربية تخبط كفاً بكف ذاهلة من موقف كهذا
    إليكم مقالة للكاتبة هدى جاد تحمل من الواقع المرير بعض اللمحات النعبرة عن الحال



    نجحت المقاومة وسقط العرب الساكتون بامتياز (هدى جاد)
    --------------------------------------------------------------------------------

    بوضوح اختبرت اسرائيل نبض النخوة العربية فلما وجدت الانظمة خائفة، مذعورة، عاجزة حتى عن الغضب، وراسبة بامتياز في امتحان الكرامة، هجمت، واستأسدت، واجترأت وباشرت مجازرها لتذيق لبنان وفلسطين ضربة الرعب والصدمة، وتسوم الشعبين سوء العذاب، بينما يرى المتفرجون كيف يكون الاستفراد بالضعيف مؤلما. ومادام السكوت العربي قد بلغ ما بلغ ليكون غطاء، وضوءاً اخضر لوحشية غير مسبوقة، ومادام العرب في جحورهم يرتجفون وقد أرتهم إسرائيل «العين الحمرا» ونفذت بذكاء المقولة الشهيرة «اضرب المربوط يخاف السايب» ما دام الأمر كذلك فيمكن ان نقول ان لا شيء اصبح مجديا، لا اجتماعات الوزراء العرب الخائبة، ولا مسارح الخطابة في مجلس الأمن، ولا المؤتمرات الصحفية الخجول التي لا تأتي إلا بالرضوخ وترسيخ الاذلال، ولا القمة العربية التي لا يريد ان يحضرها أحد، ولا تصريح الزعماء الذين ينحون باللوم على حزب الله، لم يعد أي شيء مجديا امام حرب ابادة جماعية تقصف وتقتل بينما «الآنسة» القبيحة كونداليزا رايس تقول إن ما نشهده من مآس ينفطر لها القلب، وآلام وكوارث تعذب كل عربي إنسان، ما هو إلا «مخاض الشرق الأوسط الجديد» هل لاحظتم كم كلف وسيكلف ذلك المخاض من جماجم الاطفال، والنساء، والشيوخ، والشباب ومن دمار وخراب للبنان، ومن تسوية كل مقام على الارض بالارض؟ لم تقل لنا «الآنسة» ماذا سيلد هذا المخاض؟ ماذا يمكن ان نرى أفظع مما رأينا؟ ربما تقول الآنسة لنا ان ردها سيكون في الوقت المناسب أي بعد احتلال لبنان بالكامل.

    قصف من نوع آخر!

    السيد خافيير سولانا بصوت عال أدان في احد اجتماعاته على الهواء خطف الجنديين الاسرائيليين.. وأسأل بدهشة، أين كان صوت حضرته العالي عندما خطفت اسرائيل ثلث الحكومة الفلسطينية؟

    لماذا لا تفتح الدول العربية حدودها للشباب العربي الراغب في مقاومة المحتل دون ان تسلمه لاسرائيل كلما ضبطته متلبسا بفعل الشهامة، أو دون ان تحتجزه في السجون بتهمة الارهاب؟ لماذا لا تقول تلك الدول لكل راغب في المقاومة «اذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون» لماذا لا يفرجون عن النخوة المحتجزة في الصدور منذ عقود؟

    سألت مذيعة قناة النيل للاخبار الكاتبة الصحفية جيلان جبر، هل سيصمد الشعب اللبناني أمام كل هذا القصف الوحشي؟ وتسمح لي المذيعة النبيهة أن أعيد صياغة سؤالها ليصبح «ماذا فعل العرب الكثيرون كغثاء السيل حتى يتمكن الشعب اللبناني من الصمود؟ ولتعذرني فأي مذيعة تغلي مما ترى ينبغي ان يكون هذا سؤالها؟

    لكل المتفرجين على ضرب لبنان وهم يأكلون الآيس كريم الامريكي، ويتناولون وجبات الكنتاكي، والبتزا الأمريكاني، وينعمون برحلات صيفهم الفاخرة والامان واطفالهم في احضانهم،، لهم جميعا اقول انتم تتفرجون الآن على صورة طبق الأصل لما ستفعله اسرائيل بكم دون زيادة أو نقصان، المسألة فقط مسألة وقت!

    أليس عاراً وإسرائيل تقتلنا بكل ما لديها من قدرة على القتل، أن تمارس كثير من قنواتنا العربية رقصها المعتاد، ولهوها الفاضح، وبرامجها الهراء؟

    أليس عارا ان تكتفي «بكم خبر» عن القصف ثم تنام في العسل؟

    هل من جدوى أن نسأل من لا يخجلون أين الإعلام المقاوم؟!

    يلومون حزب الله على صواريخه التي تثلج صدورنا وهي تسقط فوق رؤوسهم لتذيقهم بعض ما نعاني، يلومون حزب الله رغم ان مراكز البحث الاسرائيلية تقول ان هناك وجعاً تئن منه اسرائيل بفعل القصف اكثر من العرب، ذلك ان المستوطن اليهودي رقم هام لاسرائيل، وفزعه يعني هروبه من اسرائيل في هجرة معاكسة، وهذه نكسة لاسرائيل، ترى هل يفهم الساسة الآن توازن الرعب الذي حققه حزب الله، وصواريخه التي تقتلع الذين سرقوا الارض وادعوا انها لهم؟

    أصبح راسخاً الآن ان القوة هي اللغة الوحيدة التي تعرفها اسرائيل، أصبح أكيدا اننا كلنا رهائن الجهل، لا نملك ابسط ما ندافع به عن امتنا، بينما اسرائيل تتيه بتفوقها العسكري النووي، جميعنا بالتأكيد في مرمى فوهة الارهاب المسعور والعجز يسورنا! وهنا سؤال ملح يقول: اذا كان حزب الله قد اطلق اكثر من 2200 صاروخ على اسرائيل رغم 4000 غارة وحشية صبت عليه اطنانا من القذائف، اذا كان الحزب وحده ارعب اسرائيل وشلها واجبرها على دخول المخابئ، وشل اقتصادها شللا غير مسبوق، وافزعها كل هذا الفزع، وحقق كل هذه الاصابات منفردا.. اذا كان فعل المقاومة المنفرد حقق كل تلك الخسائر، ماذا لو أن كل الامة بكامل عتادها، وعدتها، وجيوشها، وشعوبها، ماذا لو كانت مع حزب الله، في خندق واحد ضد اسرائيل؟

    ماذا كان يمكن أن يكون لو كانت الضربة واحدة، في وقت واحد، بيد واحدة، بكل الامكانات الممكنة؟

    تصوروا ما الذي كان يمكن ان يحدث، وليحفظ الله قلوبكم من الانفجار كمدا وقد تصورتم لحظة النصر الأمنية.

    في الوقت الذي تفرض فيه اسرائيل تعتيما اعلاميا على مواقعها وعدد قتلاها وتحظر على المراسلين تقديم صور واضحة المعالم للمواقع التي ضربها حزب الله، نرى بعض المراسلين وقد استغلوا شاشات الفضائيات ليكشفوا عن مواقع حزب الله، واماكن تحصيناته، ومخازن اسلحته، ومخابئ المقاومة بالتفصيل وكأنهم في مهمة لإرشاد الطائرات للمواقع المنتخبة للقصف، لم يعد هذا خافيا، ولم يعد ينطلي على أحد خيانتهم المخبأة تحت عباءة نقل الحدث.

    حتى وان لم تنتصر المقاومة فيكفيها شرف محاولة انتزاع كرامة الامة العربية الذليلة من عدو مسعور، وتلطيخ هيبة اسرائيل بالوحل.


    --------------------------------------------------------------------------------
    الشرق القطرية


    أتى هذا الخبر من مأرب برس (مأرب برس)
    http://www.marebpress.net
    عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
    http://www.marebpress.net/page.php?lng=arabic&id=366
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-24
  5. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الحرب الإسرائيلية والتحريض العربي ..
    إدراج صحافة لبنانية بتاريخ 18/07/2006الساعة 04:42.
    صحيفة السفير اللبنانية ـ طلال سلمان
    أسقطت إسرائيل بذاتها ذريعة الجنديين الأسيرين التي استخدمتها لتبرير حرب التدمير الشامل لمعالم العمران وأسباب الحياة في لبنان، حين أعلنت بكل وسائل الإيضاح أنها تريد استيراد دولة تابعة، حدّدت لها مواصفاتها السياسية ومهماتها الأمنية وموقعها في الفلك الإسرائيلي.

    لم تعد المقاومة ممثلة بـ حزب الله هي وحدها هدف الحرب الوحشية التي هجّرت حتى الساعة حوالي نصف مليون مواطن من بيوتهم وقراهم ومدنهم بعد تدمير أسباب التواصل والانتقال، وموارد العيش، بل إن إسرائيل قد وجّهت صواريخها وقذائف القتل إلى الجيش في بعض ثكناته ومواقعه البعيدة جداً عن الحدود، فأوقعت بين صفوفه عشرات الشهداء والجرحى خصوصاً أن غاراتها دهمتهم بعد منتصف الليل وكانوا بطبيعة الحال نياماً.

    والدلالة السياسية المباشرة لهذه الإغارات أن إسرائيل لا تريد هذا الجيش، في المستقبل، لأنها لا ترى فيه الضمانة التي تطلبها، خصوصاً وقد أكد وطنيته وتعلقه بأرضه وأنشأ علاقة وثيقة مع المقاومة، ولعب دوراً في حماية ظهرها وهي تؤدي دورها البطولي في تحرير ما كان محتلاً من أرض الوطن وما كان مرتهناً من إرادة شعبه ودولته.

    وبديهي أن تستفيد إسرائيل من جو الدعم الاستثنائي وغير المسبوق الذي اتخذته الدول العظمى والكبرى والبين بين، سواء خلال اجتماع الثمانية في عاصمة روسيا القيصرية، أو عبر امتناع مجلس الأمن الدولي عن التحرك أقله لوقف إطلاق النار، وهي النار التي كانت تلتهم لبنان بجهاته الأربع وتطارد كل من وما يتحرك، على الساحل أو في الجبل، في البقاع أو في الشمال وصولاً إلى ضواحي بيروت ومداخلها ومرافقها الأساسية: المطار والمرفأ وشبكات الهاتف الخلوي والانترنت والكهرباء.

    على أن أخطر دعم تلقته إسرائيل وأغراها بأن تواصل عمليتها العسكرية لتغيير لبنان سياسياً هي تلك المواقف العربية التي تجاوزت التخلي والامتناع عن نصرة الشقيق الأصغر ونوارة العرب إلى التحريض عليه بتحميل المسؤولية علناً وبصراحة موجعة للمقاومة التي وصفتها بأنها مجموعات مغامرة ، وبأنها ارتكبت جرم تعريض الأمن العربي(؟!) للخطر، وكادت تجعلها خارجة على إرادة الأمة، وبالتالي فهي تستحق ما تلقاه من عقاب، ولو أنه يجيء على يد إسرائيل ، التي كانت عدواً فصيّرتها الأيام حليفاً.. وسبحان مبدّل الأحوال!

    إن مثل هذه المواقف العربية التي تدين المقاومة وتحمّلها وزر تهديم لبنان وتعريض سلامة دول عربية أخرى للخطر، قد تجاوزت في حدتها وشمولها مجمل الاتهامات التي وجهتها إليها إسرائيل.

    وإدانة المقاومة في هذه اللحظة تمتد بآثارها المدمرة إلى المستقبل. فهي فضلاً عن أنها تبرّر الحرب الإسرائيلية على لبنان، دولة وشعباً بكل جرائم القتل والتهجير والتدمير والتخريب، فإنها تضخ أسباباً للفرقة ومن ثم للفتنة في هذا الوطن الجريح.

    إن هذه المواقف الرسمية العربية تتجاوز تبرئة إسرائيل من جريمة تدمير لبنان، وهي تهمة لا تحتاج دليلاً، ثم إن الإسرائيليين لا ينكرونها، لكي تحرّض اللبنانيين، ضد بعضهم البعض، فضلاً عن <نصح> العرب الآخرين بالابتعاد عنهم والتخلي عن نجدتهم حتى لا يصابوا بمرضهم المعدي.

    إن هذه المواقف أقسى على اللبنانيين وأمرّ في تأثيرها عليهم من الحرب الإسرائيلية. إنها تتجاوز التخلي إلى الإدانة، وبالتالي فإنها تقرّ بأن التأديب الإسرائيلي حق ... بل إنها تكاد توحي بأن الإسرائيليين يتبرّعون بعملية التأديب القاتلة هذه لكي يطمئنوا العرب المعتصمين بالعقل وحكمة الصلح بالاستسلام، إلى أن لهم المستقبل، في ظل السلام الإسرائيلي المعزز بالسلام الأميركي الآتي من العراق تحت الاحتلال.

    وهكذا فإن بعض المسؤولين العرب لا يضنّون فقط على لبنان المنكوب بتأييدهم السياسي ودعمهم المعنوي ونجداتهم المادية، بل إنهم يحرّضون العدو الإسرائيلي على المغامرين فيه الذين ضيّعوا الجهود التي بُذلت لإعادة إعماره، وبعثه بعد موته في حروب الآخرين على أرضه.

    إن اللبنانيين الذين قدموا المثل، مرات عدة، في التضامن والتكافل والتوحّد في مواجهة الحروب الإسرائيلية عليهم، وهذه ليست أولها وقد لا تكون آخرها، يعرفون أن وحدتهم هي طريقهم إلى الخلاص، وإلى الدولة القادرة التي يبنونها بدمائهم وبدمائهم يحفظونها ومعهم تأييد الشعوب العربية جميعاً ودعمها وتقديرها وإكبارها...

    وإذا كان حفظ الأوطان مغامرة فماذا يكون اغتيال كرامة الأوطان وشعوبها على يد العدو القومي، أو بالارتهان لإرادته؟!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-24
  7. م.امين شمسان

    م.امين شمسان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-04
    المشاركات:
    370
    الإعجاب :
    0
    فى النصف الثانى من الستينات ، كنت طفلا ولا ازال اذكر الهتافات التى كنا نهتفها فى محافظة تعز " يا ال سعود ياحمار اليهود". وخلال نشأتى كنت استغرب على بعض المدرسين اليمنيين الذين كانوا يتبعون ال سعود تحت مسميات مختلفة. يا ترى ماذا يقولون اليوم من كانوا يدافعون عن ال سعود الم يكفيهم هذا الموقف الواضح لانحياز ال سعود الى اسرائيل، ومن يتابع الحوار باللغة الانجليزية عبر شاشات التلفزة تسمع بكل وضوح الموقف الاسرائيلى يعلن بان ال سعود معترفين باسرائيل. بالامس سعود الفيصل بعد مقابلته ببوش صرح بان الحكومة اللبنانية ينبغى ان تبسط نفوذها على لبنان، هذا التصريح يحمل ضمنا نزع سلاح المقاومة اللبنانية" حزب الله، وهذا ما تطالب به اسرائيل. خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان كان قرار صهيونى امريكى مدعوم ماديا بالمال السعودى، وتم حينها ابعاد الفلسطينيين من خطوط التماس الى منا طق بعيدة كاليمن، السودان، تونس." وايش بقى ما ظهر للناس السذج"
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-24
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    وما أشبه الليلة بالبارحة
    فاليوم يطلبون إبتعاد حزب الله عن خطوط التماس مع دولة الصهاينة
    والمضحك أنهم يقولون نحن لم نطرح نزع سلاح حزب الله
    والإبتعاد عن الحدود يعني يحاربوا أخوتهم اللبنانيين أو كوكب المريخ
    المهم لا يحاربون إسرائيل
    هزلت
     

مشاركة هذه الصفحة