بيان حزب البعث العربى الأشتراكى : ثوابت "المصالحة والتفاوض والحوار"

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 478   الردود : 0    ‏2006-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-24
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق 23 تموز 2006م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

    وحدة حرية اشتراكية
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    قيادة قطر العراق

    مكتب الثقافة والإعلام القطري

    شبكة البصرة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور)

    صدق الله العظيم



    المصالحة والتفاوض والحوار

    إلحاقاً ببياننا الصادر بتاريخ 26/6/2006

    أيها المجاهدون الأبطال ..

    إن ما يجري اليوم في بلدنا من صراع ملحمي أسطوري مع الغزاة الصليبيين وعملائهم الخونة وما يقدم شعبنا العظيم من تضحيات ليس لها عد ولا حد وما يبدي مجاهدوا هذا الشعب العظيم من إيمان وصبر ومطاولة يمثل صحوة الأمة بأسرها بل يمثل مخاضاً جديداً لهذه الأمة الكريمة لولادة جديدة لكل عوامل القوة والإبداع والحياة فيها .

    إن ما يشهده شعبنا اليوم في صراعه الملحمي التاريخي من مشهد غير مسبوق في تاريخ البشرية على الإطلاق ليس له تفسير على قواعد وأسس وعوامل الحياة البشرية الاعتيادية على الأرض إلا انه أمرٌ رباني أراده الله جل في علاه لحزبنا المجاهد وشعبنا العراقي العظيم وأمتنا المجيدة، إنها المعجزة الكبرى لشعب الحضارات لتجديد الحياة ليس للأمة فحسب بل للإنسانية أجمع لترفع راية الرسالة الخالدة من جديد رسالة الله أكبر رسالة الوحدة والتحرر والتحرير وبناء المستقبل الجديد .

    هنا في هذه الملحمة الكبرى يتجدد التاريخ وتستنفر عوامل القوة والإبداع في الأمة ويتصل الحاضر بالماضي ليستنير بهديه ويستمد من عمقه الخالد ومعانيه الإيمانية الإنسانية النيرة كل عناصر القوة والعزم والمطاولة .

    إن ما يحصل من قتل وتدمير وتخريب واستخدام لكل وسائل الإبادة الجماعية لشعب أعزل محاصر ثم يصمد هذا الصمود وينتصر بحزبه الخالد وبرجاله البواسل رجال المقاومة بكل ألوانهم وانتماءاتهم، هذا هو الوعد الحق يوم العز والكرامة للمؤمنين المجاهدين ويوم الخزي والندامة للكافرين والمنافقين والخونة والمرتدين.



    يا أبناء شعبنا العظيم

    أيها المجاهدون الأبطال ..

    اعلموا إن تصرف العدو الأهوج في القتل والتدمير والتخريب وانتهاك الحرمات هو تصرف الفاقد لكل عوامل البقاء في بلدنا والخاسر واليائس من أي أمل في تحقيق شيء من مشروعه الامبريالي في بلدنا ولذلك فهو يريد أن ينتقم من كل شيء .. ظناً منه خسئ انه قادر على النيل من المقاومة كما يزعم ويريد ويتصور ويتخيل أن المقاومة أشخاص أستوردهم شعب العراق من أسواق المرتزقة في العالم أو يتصورهم كعملائه وأذنابه وجواسيسه يعملون على قدر العطية والحلاوة .

    ونحن نقول إن المقاومة هي طليعة شعب العراق العظيم وهي ضمير الأمة وقلبها النابض، فليعلم العدو وعملاؤه عندما يستشهد شهيد بطل من أبطال المقاومة يلتحق يومياً مئات الأبطال و يظهر عشرات القادة يومياً .



    أيها الشعب العظيم ..

    أيها الأبطال في المقاومة ..

    قال تعالى (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله) وثوابتنا للسلام التي لا تتغير ولا تتبدل هي تحرير وطننا العزيز تحريراً شاملاً وعميقاً من كل أشكال الاستعمار والسيطرة والهيمنة والاستغلال ومفردات التحرير الثابتة هي :

    1- الاعتراف بالمقاومة الوطنية الممثل الشرعي لشعب العراق .

    2- انسحاب القوات الغازية بدون قيد أو شرط .

    3- إيقاف المداهمات والمطاردات والقتل والتدمير والخطف والتهجير فوراً وقبل الجلوس في أي لقاء أو حوار أو مفاوضات .

    4- إطلاق سراح الأسرى المسجونين والمعتقلين بدون استثناء .

    5- إعادة الجيش العراقي وقوى الأمن الوطني إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها وتقاليدها التي كانت عليها قبل الاحتلال .

    6- إلغاء جميع آثار ونتائج الاحتلال وقوانينه والحفاظ على هوية العراق ووحدته أرضاً وشعباً.

    7- تعويض العراقيين عن الخسائر المادية والمعنوية دون استثناء والتي لحقت بهم جراء جرائم الاحتلال وحكوماته المتعاقبة.

    على وفق هذه الثوابت نجلس مع كل الأطراف التي تريد المصالحة ولا مصالحة إلا على أساس ثوابت التحرير هذه، أما مشروع العملاء فهي خاصة بهم لوحدهم مع شركائهم وهي محاولة لإدخال من يريد من الرافضين للاحتلال التراجع والدخول في خدمة الاحتلال ومشروعه الإجرامي بحق شعبنا وأمتنا من خلال الانخراط في العملية السياسية المخابراتية كما أعلنها بصراحة عميلهم الكبير في الإعلام على الناس نيابة عن أسياده المحتلين الغزاة..

    الخزي والعار والموت من يبكي صراحة على جنديين أمريكيين قتلهما أبطال المقاومة ويهدد بحرمان من قتلوهما من المصالحة ولا يذكر عشرات الآلاف من أبناء شعب العراق ممن ذبحهم ويذبحهم يومياً الاحتلال ومليشياته الصفوية المجرمة هكذا يفعل الخونة بشعوبهم وأممهم .



    يا أبناء شعبنا العظيم ..

    إن عمليات القتل والتدمير وانتهاك الحرمات والخطف اليومي هو جزء من لعبة المصالحة وهو لإخافة الضعفاء والمترددين والجبناء لجرهم إلى اللعب عن طريق الرعب والهلع ولذلك فإن الصمود اليوم وتصعيد القتال ضد العدو وعملائه يمثل طلقة الرحمة في رأس المحتل وسيرحل بعدها ويلوي على خائن أو عميل أو جاسوس أو جبان رعديد عاونه طيلة الثلاث سنوات بحجة إنه يجاهد سياسياً هذا هو موقفنا من المصالحة وهذا هو موقفنا من مؤتمر الحوار وأية مفاوضات.



    أيها العراقيون النشامى..

    لقد اندحر العدو عسكرياً وخسر المعركة منذ زمن بعيد ويريد أن ينتصر على الأمة بالتضليل والتدجيل فاسحقوا الرءوس والدجالين ولتبقى رؤوسكم مرفوعة بإذن الله.

    تحية لشعب العراق وهو ينضح الدماء الغالية على يد الاحتلال وأدواته يومياً تحية للمراجع الدينية العراقية الأصيلة في الجنوب والوسط الذين يدافعون عن هوية العراق .

    تحية لشيوخ العشائر العراقية الأصيلة وحماهم الله وحما تياجين رؤوسهم .

    تحية لشيوخ وأبناء ثورة العشرين في الجنوب الغالي والفرات الأوسط وهم يواجهون العدوان المركب المحتل والغزو الصفوي الإيراني .

    تحية لفصائل المقاومة كلها فخرنا وفخر الشعب والأمة.

    والله اكبر.



    قيادة قطر العراق

    مكتب الثقافة والأعلام القطري

    23/7/2006

     

مشاركة هذه الصفحة