الاحـــــزاب المعارضـــــة (( من أين لكــــــــم هـــــذا؟))!

الكاتب : القحطانية   المشاهدات : 2,667   الردود : 73    ‏2006-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-24
  1. القحطانية

    القحطانية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    1,858
    الإعجاب :
    0

    دائما اسأل نفسي اسئلة لااجد لها اجابات الا في عقول الخياليين في هذا البلد المسكين والشعب
    المغلوب على امره
    من منكم سيثبت لي بأن الاحزاب المعارضة نزيهة واياديهم خاليه من الفساد والمال الحرام؟
    من سيثبت لي بأن الاحزاب المعارضة عندما تصل الى كرسي الرئاسة ستنظف البلد
    من الفساد وبداخل احزابها رؤوس وقمم للفساد المبطن على حساب شعب مقهور تائه؟

    هل هؤلاء الاحزاب هما الخلفاء الراشدين النزيهين والذي ينتظر منهما الشعب ان تحقق كل احلام المعلقة على كف عفريت؟
    ماهو الدليل واليقين على ان هذه الاحزاب ليسوا اسواء مما سبقوهم؟

    اليكم هذا المقال وعليكم بالاجابة على كل التساؤلات الوارده فيه

    اعزائي اعضاء الاصلاح.. هل سألتوا قيادتكم يوما؟؟!!
    محمد صالح الخلقي – ذمار
    المؤتمر نت


    صديقي إصلاحي مخضرم أفنى جلّ عمره في خدمة حزبه وقياداته ، يحلو له دائماً أن يلقى باللوم على الرئيس وعلى حكومة المؤتمرعندما تسأله عن السبب في غياب دور حزبه المعارض على الساحة اليمنية رغم الثقل الكبير الذي يتمتع به جماهيرياً والآمال التى يعلقها عليه الكثير من البسطاء من أبناء هذا البلد المغلوب على أمره !!

    وحينما أسئله عن العلاقة بين ضعف المعارضة في بلادنا وعلى رأسها الإصلاح وتخليها عن واجبها ومسئولياتها تجاه الشعب وبين الرئيس والحكومة، فتكون الإجابة السريعة التى على لسانه ( أو التي تملى عليه ) : بأن حزب الإصلاح يعاني من شحة الإمكانيات وتقليص مصادر الدخل والتي يعمل الرئيس على ذلك بين كل آونة واخرى بهدف ابتزاز الإصلاح وإرغامه على تغيير قناعاته ومواقفه المعلنة !!

    والغريب في أمر حزب الإصلاح بإن شحة الإمكانيات وتقليص مصادر الدخل ، كما أسماها صديقي ، وقلة السيولة لا تسرى على الحياة الشخصية لقيادات الحزب الكُثر في أنحاء البلاد – مع إحترامي الكبير وتقديري للكثير منهم – فنرى أن الشعب كلما ازداد فقراً وازدادت أوضاعنا سوءًا وانحداراً في المقابل نشاهد قيادات حزب الإصلاح ( المعارض ) تزداد غنىً وثراءً وترفل في النعيم والهناء ؟! .. وكله من فضل ربي !!

    عندما قلت ذلك لصديقي الإصلاحي وسألته كيف لرئيس حزبكم في محافظة فقيرة كمحافظة ذمار – علي سبيل المثال – أن يمتلك عدة منازل وعقارات وسيارات وزوجات (!) وممتلكات ما ظهر منها وما بطن ينافس بها كبار تجار المحافظة دون أن يكون له أي عمل ظاهر ومعروف ، على الأقل لأعضاء وكوادر الحزب الذي يرأسه والذين طالما صدعوا رؤسنا وأذهاننا بسؤالهم السخيف : من أين لك هذا ؟!
    أجابني صديقي بحدة وبنبرة غاضبة : الأستاذ ............ هو من أنزه وأشرف أبناء المحافظة بل واليمن بأكملها ؟ ولا أسمح لك أولغيرك أن يتحدث عنه بتلك الصورة التافهة ؟

    فأستدركت بالقول محاولاً تهدئته واستكمال حوارى معه : أنا لا أقصد اتهامه بشئ إطلاقاً فأنا أحترمه كغيره من قيادات الإصلاح وقيادات أحزاب المشترك ولكنى أتساءل فقط : هل تسري شحة الإمكانيات هذه وسياسة تجفيف المنابع التي حدثتنى عنها آنفاً على حزبكم الإصلاح قيادة وقواعدً وتنظيماً أم أن قياداتكم مستثناة من هذه القاعدة ! فصمت ولم يُحر جواباً .. ثم تركني ونظرات العتاب واللوم بل والإحتقان يملأ عينيه ، ولسان حاله يقول : اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون !!؟

    كم أحترم أعضاء الإصلاح وأقدر لهم حبهم لقيادتهم وثقتهم الكبيرة فيها ؟ ولكن حقيقة هل نستطيع نحن المواطنون غير الحزبيين أن نثق في معارضة تعيش قيادتها في أبراج عاجية وترفل في النعيم والعيش الرغيد والزوجات صغيرات السن والمركوب الفاره – رئيس حزب معارض في محافظة فقيرة امتلك قبل أشهر سيارة حديثة ثمنها تسعة ملايين ريال كما جاء في مقال نشرته صحيفة الوسط في أحد أعدادها السابقة – والمواطنون بالكاد يستطيعون توفير لقمة العيش والحصول على ما يسد رمقهم من فضلات موائدهم !!

    وإذا كانت قيادات حزب الإصلاح وغيره من أحزاب المعارضة بهذا الحال ولا زالوا في المعارضة فماذا إذاً لو أمسكوا بالسلطة وتمكنوا من ثروات البلاد ومقدراتها ؟! هل تستطيع يا صديقي الإصلاحى أن تجيب على سؤالي هذا وتخرسنى وتخرس أمثالى بإجابة حقيقة وصريحة ؟!!

    ثمة أمرٌ آخر هام في هذا الموضوع : كيف تنتصر معارضة وتبلغ أهدافها وأعضاؤها لا يفكرون مجرد تفكير في سؤال قياداتهم من أين لكم كل هذا ؟ وهم الذين يتساءلون عبر صحفهم ليل نهار : من أين لك هذا ؟

    وكيف لحزب كبير كالإصلاح - يقود أحزاب المعارضة في اليمن - أن يطالب قادته بمحاسبة الفاسدين في الحكومة وكفّ أيديهم عن المال العام وإحالتهم إلى القضاء ، وهم غارقون في أموال ( الدعوة ) وممتلكاتها حتى الثمالة دون أن يحاسبهم أحد أو يسائلهم أحد مستغلين الثقة اللامحدودة التي منحها إياهم أعضاء حزبهم والهالة المقدسة التي أحاطوا أنفسهم بها منذ سنوات ؟!
    - أعزائي أعضاء الإصلاح .. هل سألتم أنفسكم يوماً كيف يغتني أفراد قيادتكم ويمتلكون العمارات والسيارات والممتلكات والشركات والعقارات وأنتم في الغالب بالكاد تحصلون على لقمة العيش وتلاحقكم الديون والأزمات أينما حللتم وكيفما توجهتم .. كغيركم من المواطنيين الغلابى في هذه البلاد التي نكبها الله بحكومة فاسدة ومعارضة مرتزقة !!؟​


    تحياااااااااتي​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-24
  3. الحكال

    الحكال عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-16
    المشاركات:
    197
    الإعجاب :
    0
    فعلا

    أعضاء الإصلاح مساكين جدا
    يدفعوا الفلوس والإشتراكات والقيادات يشتروا بها سيارات ويأكلوها

    أنصح أعضاء الإصلاح يراجعوا حساباتهم ولا يثقوا اكثر من ذلك
    فالنفس البشريه معرضه للضعف وقياداتهم ليسوا ملائكه

    تسلمي يا قحطانيه موضوعك في منهى الجمال
    وهل من مزيد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-24
  5. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    الأخت القحطانيـــه

    ربما يكون بعض ماذكرتي صحيح ، وربما أتفق معكي في جزء منه إلا أن البلاء يظل محصورا فيمن ذكرتي .... لكني على يقين بأنك تتفقين معي في أن الواقعية والعداله تحتم أن نوجه الســؤال لمن أفقر البلاد كلها ، ونهب وسلب أموال العبـاد ، ثم عاث في الأرض فسـادا ليجعل مصالحه فوق مصالح الشعب .

    أتمنى أن تكوني صادقه في طرحك وتبتعدي عن المجامله و تذكري دائما بأن

    ‏طعم المجاملة لذيذ ، شرط ألآ نبتلعهـا !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-24
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    يا قحطانيه المشكلة مش في الرئيس صدقيني ولا في الحزب الحاكم


    الشعب كله أمتهن النصب والاحتيال .. اصبحت الرشوة واخذ حق الظعيف بالقوة والنصب والاحتيال اشياء روتينيه لدى هذا الشعب

    والمعارضه هي من الشعب وهدف المعارضه الرئيسي والغير مصرح به هو الوصول للسطله بأي ثمن

    ولما يطلعوا حتشوفي الهوايل

    للاسف في اليمن لا نمتلك معارضه شريفة لاننا لا نملك شعباً نزيها أميناً .. فتأملي !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-24
  9. لبيب الشرعبي

    لبيب الشرعبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-23
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0

    اخي الكريم هناك فرق بين فساد داخل الاحزاب والفساد في الدولة
    اذا وجد فساد داخل الاحزاب فالمال في الحزب مال افراد الحزب وهم من يحق لهم الاعتراض والتقاضي وغيره

    اما الفساد في الدولة فالمال مال الشعب ويحق لكل الشعب ان يطالب الحكومة بالمحاسبة

    الواضح ان كاتب المقال هذا يريد التستر على فساد الدولة ويتحدث عن فساد الاحزاب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-24
  11. لبيب الشرعبي

    لبيب الشرعبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-23
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    نريد ان نحاسب اولا الذين ياكلون المال العام مال الشعب
    ويحولوه الي اموال للحزب او اموال شخصية

    نريد فتح كشوفات حساب من اين لك هذا لكل مسؤال امام من يحكم

    المسؤلون في الحكومة يكشفون للشعب عن ثرواتهم وامواله وارصدتهم مثلما فعل اردغوان رئيس وزراء تركيا
    نشر كل امواله وارصدته لمجرد نشر خبر من صحيفة ذكرت ان ثروته كبيرة
    وكم ياصحف تنشر عن ثروات مسؤلينا

    اما هذا الموضوع فنحن في الاصلاح لنا نظام داخلي يحكمنا افضل من اي حزب
    وايضا ثقة في القيادة اكبر من اي حزب اخر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-24
  13. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    اذاكان هناك مثل هذ التسائل يكون للموتمر من اين هذا البذخ في المصروفات
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-24
  15. صوف الجن

    صوف الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    أتفق معك تمام الأتفاق في قولك أن البلاء الحقيقي هو فيمن أفقر البلاد كلها وعاث في الأرض فساداً وجعل مصالحه فوق مصالح الشعب
    إلا أني ألفت انتباهك إلى أن أختنا القحطانية تتحدث من باب نحوي بحت
    ضمير مستتر تقديره هي (مؤتمرية بثوب معارضة)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-24
  17. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    فضيحة بالوثائق تكشف بيع المؤتمر مؤسسات بمليارات الدولارات
    أخبار الوطن: أم الفضائح " المؤتمر الشعبي العام يستولي سرا على مؤسسات حكومية

    الخميس 20 يوليو-تموز 2006 / مأرب برس



    كشفت وثائق رسمية عن قيام المؤتمر الشعبي العام بتفيد ونهب جميع ممتلكات المؤسسة العامة للخضار والفواكه التابعة لوزارة الزراعة والري.

    وتفيد الوثائق أن المؤتمر قام بتملك الأرضية التابعة لمؤسسة الخضار والفواكه للمستثمر البكري في نهاية عام 1999م بالمجان بمساحتها التي تبلغ (71.924م2) في منطقة خور مكسر تم خلالها تسليم الأرضية مع المنشآت القائمة عليها للمؤتمر الشعبي العام بموجب المحضر المؤرخ في: 29-4-2006م.

    وحصلت صحيفة الصحوة على وثائق تشير إلى أن المؤسسة العامة للخضار قامت بتأجير بعض الأصول المملوكة لها والواقعة في مقر المؤسسة بمنطقة خور مكسر بمحافظة عدن لمؤسسة البكري، وتم في تاريخ: 13-5-1999م التوقيع على عقد تأجير ثلاجة سعة ألف طن (مجري) بإيجار شهري قدره (150.000 ريال) لمدة 15 سنة.

    كما تم توقيع عقد في تاريخ: 28-6-1999م لتأجير ثلاجة أخرى سعة ألف طن (دانماركي) بإيجار شهري (150.000 ريال) لمدة 15 سنة، إضافة إلى توقيع عقد في: 25-7-1999 لتأجير محطة وقود (خزان ديزل) بإيجار سنوي قدره (10.000) لمدة 15 سنة نص العقد فيها على إعطاء المستأجر الأولوية في حالة البيع أو الخصخصة للمحطة.

    وبعد نهب المؤتمر لممتلكات مؤسسة الفواكه والخضار قام المستثمر البكري -يمني يحمل جنسية أمريكية- بتوقيع عقد جديد مع المؤتمر الشعبي باستئجار ثلاجة واحدة بإيجار شهري (150.000 ريال) لمدة عشر سنوات.

    وأصدر مجلس الوزراء قراراً رقم (227) لعام 2001م قضى بتصفية كافة الممتلكات التابعة للمؤسسة العامة للخضار والفواكه وفقاً لآخر مركز مالي سابق لتعثرها وبيعها بالمزاد العلني وتوريد عائدات البيع إلى حسابات الحكومة التي كان المؤتمر قد استولى على ممتلكاتها جميعاً مجاناً.

    وقبل استيلاء المؤتمر على ممتلكات المؤسسة كان المستثمر البكري قد حصل على توجيه من رئيس الجمهورية بإعطائه لشراء الأرضية منالمؤتمر بسعر (3000 ريال) للمتر المربع إلا أن المؤتمر لم يوافق على البيع لانخفاض السعر، لتقوم بعدها مؤسسة البكري برفع دعوى قضائية في المحكمة التجارية بعدن ضد المؤتمر تدعي فيها حقها في تملك الأرضية وحصولها على تعويض.

    وفي: 1-10-2003م قام المؤتمر الشعبي ببيع الأرضية الحكومية لشركة النفط وبمبلغ (1.298.412.000) مليار ومائتين وتسعة وثمانون مليون ريال على أساس سعر المتر المربع (18.000 ريال).

    وألزم المؤتمر شركة النفط بشراء الأرضية بهذا المبلغ الكبير رغم أن الشركة ليست بحاجة لهذه الأرضية مطلقاً حسب تأكيد الجهاز المركزي للرقاب والمحاسبة في تقريره عن شركة النفط، حيث أكد الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة (أن توسع الشركة في شراء الأراضي بشكل كبير بالرغم من أن ذلك لم يكن ضمن خطة الشركة، وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتم استثمار تلك الأراضي).

    وانتقد الجهاز المركزي شركة النفط في آخر تقرير له بالقول "يتبين استخدام الشركة لجزء كبير من مواردها الذاتية في شراء أراض بالرغم من أنها غير مدرجة ضمن الخطة الخمسية الثانية حيث تجاوزت قيمة الأراضي التي قامت الشركة بشرائها خلال عامي 2003-2004م مبلغ (2 مليار ريال) مما أثر في قدرة الشركة على تنفيذ مشاريع الخطة الخمسية".



    وبعد بيع المؤتمر الأرضية لشركة النفط طلبت مؤسسة البكري من المحكمة التجارية في عدن إدخال شركة النفط إلى جانب المؤتمر في الدعوى القضائية التي استمرت في المحكمةحتى تم شطبها من المحكمة بتاريخ: 11-10-2003م بعد أن وجه باجمال رئيس الوزراء رسالة إلى مدير شركة النفط يتضح فيها مدى الخوف الشيد والحرج للخروج من هذه الفضيحة التي سطر بطولتها المؤتمر الشعبي العام".

    وتأتي هذه الفضيحة بعد أن كان مصدر مسؤول في المؤتمر الشعبي طالب لجنة الأحزاب القيام بدورها الرقابي على إيرادات الأحزاب السياسية هدد فيها بالاضطرار لرفع دعوى قضائية ضد عدد من قيادات أحزاب المعارضة بحجة أنهم يجمعون أموالاً غير مشروعه لصالح أحزابهم.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-24
  19. بحــــر

    بحــــر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    129
    الإعجاب :
    0


    هذه هي الحقيقه للأسف ....

    تحياتي لك يا هيثم
     

مشاركة هذه الصفحة