القنابل «الذكية» ستنقل من قطــــــــر إلى إسرائيل

الكاتب : بلال   المشاهدات : 379   الردود : 0    ‏2006-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-24
  1. بلال

    بلال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    201
    الإعجاب :
    0
    القنابل الذكية التي قررت واشنطن تسريع تسليمها الى اسرائيل ستنقل من قاعدة «العيديد» في قطر مقر القيادة الوسطى في الخليج. وفي تل ابيب أكدت مصادر اسرائيلية غير رسمية ما نشر في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية من ان واشنطن سرعت اجراءات تسليم تلك القنابل وهي عبارة عن قذائف صاروخية متطورة تخترق الخنادق والانفاق والاستحكامات العسكرية لمسافة 30 و40 مترا تحت الارض. وقالت المصادر ان اسرائيل ستتسلم 100 من هذه القذائف التي ستستخدم في قصف حصون حزب الله تحت الارض من اجل تصفية قيادة الحزب بما في ذلك حسن نصر الله او مجموعة من رفاقه في القيادة. وتعتبر اسرائيل ان ذلك من شأنه انهاء النزاع. الى ذلك, وافق «حزب الله» على تسليم ملف التفاوض بشأن الجنديين الاسرائيليين الاسيرين الى الحكومة اللبنانية. وترافق هذا مع تأكيد وزير الاتصالات اللبناني، مروان حمادة، وجود «تصور حل» يقضي بجعل الامور رزمة واحدة لجهة تحرير مزارع شبعا وإطلاق الاسرى اللبنانيين، مقابل اطلاق الجنديين الاسرائيليين وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتسلم الحكومة قرار السلم والحرب

    وأعطت دمشق مجددا أمس اشارات واضحة على رغبتها في فتح حوار مع واشنطن غير ان اميركا، على لسان سفيرها في الامم المتحدة جون بولتون رفضت العرض السوري، قائلا ان «سورية لا تحتاج الى حوار لتعرف ما عليها القيام به».

    وقال مسؤولون اميركيون إن ادارة الرئيس جورج بوش تسعى إلى ايجاد طريقة يمكن من خلالها ابعاد سورية عن «حلف المصلحة» بينها وبين ايران، وفى تطور آخر، وافقت اسرائيل على فكرة نشر قوات دولية على الحدود بينها وبين لبنان. وقالت انها تريد القوات بقدرات قتالية.

    الى ذلك, قال يان ايجلاند منسق شؤون الاغاثة التابع للامم المتحدة الذي زار بيروت امس ان قصف اسرائيل المكثف على حارة حريك حيث يوجد مقر حزب الله يعد انتهاكا «للقوانين الانسانية». وفيما اكد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ان الجنديين الاسرائيليين الاسيرين «في صحة جيدة»، اعلن وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي ان بلاده سحبت طلبها لعقد قمة عربية طارئة حول الوضع في لبنان وذلك منعا لحدوث انقسام عربي.



    http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=1&issue=10100&article=374555
     

مشاركة هذه الصفحة