في ذكرى ثورة 23 تموز.. ناصرونصرالله قيادتان عابرتان للأقطار والطوائف

الكاتب : microsoft1   المشاهدات : 366   الردود : 2    ‏2006-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-24
  1. microsoft1

    microsoft1 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-23
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    لن يكون احتفالنا بذكرى ثورة يوليو الناصرية تقليديا هذا العام، فلا مهرجانات ولا خطب ولا استعادة متكررة لغابر جميل، بل ان احتفالنا هذا العام سيكون معمدا بالدم والنصر معا، بالدم اللبناني والفلسطيني البريء المراق على يد الارهاب الصهيوني، وبالنصر تصنعه كل يوم سواعد المجاهدين الابطال سواء من خلال عملية <الوهم المتبدد>، التي اظهرت بالفعل ان الوهم الصهيوني يتبدد بالفعل، او من خلال عملية <الوعد الصادق> التي كانت اول الغيث في سلسلة وعود اطلقتها المقاومة اللبنانية على لسان قائدها، وتبين انها صادقة الى أبعد الحدود.


    وسيكون احتفالنا هذا العام تجسيدا حيا لشعارات خالدة اطلقها قائد ثورة يوليو جمال عبد الناصر وقال فيها <ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة>، و<إذا فرض علينا القتال فلن يفرض علينا الاستسلام>، و<المقاومة وجدت لتبقى> وغيرها من اقوال، كانت تنعت على مدى السنوات بالخطاب الخشبي فإذا بالمقاومة تحييها، وتحولها الى حقائق حية مغمسة بدم الشهداء ومفتوحة على اجمل انواع النصر.


    واحتفالنا هذا العام سيكون بتجسيد وحدة النضال العربي التي عاشت اعظم ايامها مع جمال عبد الناصر الذي حرص منذ اللحظات الاولى للثورة في كتاب <فلسفة الثورة> ان يشير الى البعدين الاسلامي والافريقي لثورته المصرية العربية.


    فكما كانت قيادة جمال عبد الناصر قيادة عابرة للأقطار، وللطوائف والمذاهب، وللاحزاب والتيارات، فقيادة السيد حسن نصر الله كذلك، وهي ايضا اليوم قيادة عابرة لحزازات التاريخ وأحاديث <الفتنة الكبرى> ولمشاريع كل الفتن ومصطلحاتها وخطابها ومجازرها التي يجتهد <المحافظون الجدد> في واشنطن، و<المحافظون القدامى> في تل ابيب من اجل تعميمها على المجتمعات العربية والاسلامية انطلاقا مما نشهده في العراق وتحت شتى العناوين والمسميات.


    فخط المواجهة بين الامة وأعدائها إذاً هو خط قديم وعريق، تتبدل الاسماء، وتتبدل الرايات، وتتبدل الساحات، لكن الجديد اليوم هو ان المواجهات في فلسطين ولبنان تستفيد من كل التجارب، ومن كل الخبرات، ومن كل النكسات، فهي تمثل استمرارا لارادة الامة التي جسدتها قيادات وأحزاب وحركات على مدى العقود الماضية، ولكنها تمثل أيضا تطويرا لاساليب المواجهة وارتقاء بها الى المستوى المطلوب.


    وإذا كنا نسمع اليوم العرب من موريتانيا الى اليمن يحيون حزب الله وقائده، في تأكيد ساطع على عروبة الامة ووحدتها دون الالتفات الى اطنان المحاولات الجارية لإثارة النعرات العرقية والاقليمية والطائفية والمذهبية، بل دون التفات للمواقف المخزية لبعض المسؤولين العرب، فإننا ايضا نرى في مسيرات التأييد من أقاصي الشرق في اندونيسيا الى أواسط آسيا في الهند وباكستان وبنغلادش وخصوصا تركيا، تأكيدا ايضا على سقوط كل المشاريع والمخططات التي ارادت ان تضرب وحدة المسلمين، وأن تفتتهم الى شيع ومذاهب وفرق تتناحر وتختزل بعضها بعضا، وتسمح لقوى الهيمنة الاستعمارية ان تمسك بها جميعا.


    بين ناصر ونصر الله العديد من القواسم المشتركة، ابسطها هذا الاجماع الجماهيري الواسع حول الزعيمين، وهذا الانتظار المحفوف بالمحبة والحماسة لخطبهما حين يعلن عنها، وهذه الوحدة العربية والاسلامية التي جسداها، وهذا الاعجاب العالمي بتجربتيهما المميزتين المعبرتين، رغم كل الثغرات، عن ارادة الامة في النهوض والدفاع عن هويتها ووجودها، وهذا النهج المقاوم الذي يواجه الخلل في موازين القوى بالتفوق في موازين الارادة.


    لن نحتفل هذا العام بذكرى يوليو <بالبكاء على اطلال مجد غابر>، ولن نحيي هذه الذكرى وقد أطبقت علينا هزيمة جديدة، سنحييها هذه المرة، ونحن نصنع لامتنا نصرا جديدا، وللبنان عزة ومنعة، ونودع شهداءنا، ونذرف الدمع على كل ما يصيبنا من كوارث انسانية تبقى على ضخامتها، اقل من كارثة الصمت العربي والدولي القاتل الذي يحاصرنا.


    ناصر يتجدد اليوم في نصر الله.. وثورة 23 يوليو تتجدد بالمقاومة والصمود في لبنان وفلسطين.


    الحركة القومية العربية اليوم تتجدد في الاسلام المجاهد المتنور المتكامل مع العروبة ووحدة الأمة تطل من خلف الركام، والقهر، والاستبداد، عبر سواعد المقاومين في فلسطين ولبنان، بل عبر شراكة الدم الفلسطيني واللبناني التي حاولوا منذ عقود فصمها، فإذا بها تتألق من جديد بأروع أشكالها في المعركة الدائرة هذه الأيام.

    نقلا عن "الخليج" الإماراتية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-24
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    تسلم ايه تاتخ الكريم
    لك كل الود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-24
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    "نصر الله" يومنا كـــــــــ " ناصر" امسنا

    والحرية هي الحرية والكرامة هي الكرامة لا مذهب ولا دين ولا ايديلوجية تظلل خطاها بل هي الروح المغروسة بثرى وتراب واعماق ذلك الوطن الاكبر من محيطنا الى خليجنا !

    الرحمة والخلود لناصر..... والنصر والصمود لنصر الله
     

مشاركة هذه الصفحة