plese one stop

الكاتب : ali gooal   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2006-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-23
  1. ali gooal

    ali gooal عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0






    السيد حسن نصر الله خرج من مدن الصفيح ليدخل التاريخ من بابه الأوسع
    «الصوت النشاز» في «العصر الاسرائيلي»
    حسن نصر الله
    تضاربت من حوله الاحداث مثل البحر المضطرب, لكن حياته عرفت الكثير من المحاولات مثلما حققت الكثير من الانجازات. هذه الشخصية المتوارية خلف هامة من أن التواضع سرعان ما قدر لها ان تعيش سطوعها الذي يشبه الألق الاسطوري. شخصية استثنائية, عرفت كيف تحول التجربة الى وعي وفعل. لنقع على ذلك اللقاء النادر بين انسان فرد ومصير وطن وأمة. ولنتعلم هذه المرة ان الانسان ليس ما يخفيه, بل ما يفعله. ربما كان للتاريخ سمات يأتي بها, لكن السيد حسن نصر الله من بين قلة في زمنه حاول اعطاء شكل جديد لهذا التاريخ في منطقته. وعاش في مكان الاحداث ووسط نيران النضال. انه طراز خاص من الرجال, الذين تجد فيهم مؤهل العمل والثقافة وصفاء البصيرة مع نضارة الايمان. ولذلك تكشف سيرته عن شخصية عرفت كيف تطوع الحاضر لتواصل حوارها الساطع مع المستقبل.
    لقد ولد في بيت يشبه جميع بيوت ابناء الجنوب اللبناني, ومثل غالبيتهم «اختارت» عائلته العيش في الضواحي الفقيرة والمترامية التي زنرت بيروت وأمست في حينه ما يعرف بمدن الصفيح. وفي حي الكرنتينا أحد الاحياء الأكثر فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية من بيروت نمت طفولته, ليشاهد عن كثب ومن خلال المراس اليومي كيف تذل الحياة ويهان الانسان في جوهرة الشرق ولؤلؤة الديمقراطية فيه. ومؤكد انه لو لم يكن عاش كما عاش, لما جبلت انسانيته من طين الصبر, ولما كان استطاع ان يتآلف الى حد التماهي مع هموم الناس ويتحسس تطلعاتهم ويسمع صلاة «احلامهم». وكما سار على دروب الايمان بالخطى الثابتة لمن اكتشف ميدانه.
    تشير سيرته الى انه تلقى الدروس الابتدائية في مدرسة «الكفاح الخاصة, ثم تابع دراسته المتوسطة في مدرسة «الثانوية التربوية» في منطقة سن الفيل. ولكن اندلاع الحرب الاهلية في العام 1975, اجبره على العودة مع عائلته الى بلدة البازورية, حيث واصل تعليمه في المرحلة الابتدائية. وعلى الرغم من صغر سنه تم تعيينه مسؤولا تنظيمياً في حركة أمل. ومنذ ذلك الوقت بدأ يناضل ضد اتجاه عقارب الساعة,وابدى اهتماماً خاصاً بالدراسة الدينية, فالتحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف اواخر العام 1976, وهناك بدأت علاقته مع الشهيد السيد عباس الموسوي, حيث اوكل الإمام الشهيد محمد باقر الصدر الى السيد الموسوي مهمة الاشراف على الطالب الجديد والعناية به على المستويين العلمي والشخصي. لكنه سرعان ما غادر العراق متخفياً ومتوارياً عن انظار النظام العراقي في العام 1978. وفي لبنان التحق بحوزة الإمام المنتظر, وهي المدرسة الدينية التي اسسها الشهيد عباس الموسوي الذي كان ممنوعاً بدوره من العودة الى العراق. وهناك واصل دراسته العلمية مجدداً الى جانب نشاطه السياسي. حيث تم تعينه في العام 1979 مسؤولا سياسياً لمنطقة البقاع ثم عضواً في المكتب السياسي لحركة أمل. لكنه إبان الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982 انسحب مع مجموعة كبيرة من المسؤولين و الكوادر من حركة أمل, ليواصل نشاطه العلمي في المدرسة الدينية في بعلبك الى جانب توليه مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985, حيث انتقل الى بيروت وتولى مسؤوليات عدة فيها. وفي بيروت عاش اضطراب المعمعة السياسية ورأى كيف ان بعض السياسيين وقادة الاحزاب يضلون بعيداً عما يعتبره جوهر مشاكل البلاد وصميم احساسها, ولم ير شيئاً بمثل اهمية التحرير. وفي العام 1987 تم استحداث منصب المسؤول التنفيذي العام لحزب الله, حيث جرى تعيينه في هذا المنصب, الى جانب عضويته في شورى القرار €أعلى هيئة قيادة في حزب الله€,وفي العام 1989 غادر الى مدينة قم في ايران للالتحاق بالحوزة العلمية مجدداً واكمال دراسته, ولكنه عاد بعد عام واحد ليكمل مسؤولياته, بناء لقرار الشورى والحاح المسؤولين والكوادر الاساسيين, وتحت ضغط التطورات العملية والسياسية والنضالية في لبنان آنذاك. وفي العام 1992 تم انتخابه بالاجماع اميناً عاماً لحزب الله. لتبدأ المقاومة الاسلامية مرحلة جديدة من الحروب والمواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي كان ابرزها «تصفية الحساب» في تموز €يوليو€ العام 1993. وحرب عناقيد الغضب في نيسان €ابريل€ العام 1996 التي توجت بتفاهم نيسان الذي شكّل أحد المفاتيح الكبرى لتطور نوعي في عمل المقاومة الذي اتاح لها تحقيق الانجاز التاريخي للتحرير في العام 2000.
    ربما كان للتاريخ سمات يأتي بها, لكن حسن نصر الله علّمنا ان نضال الانسان مرتبط بطباعه, لقد تشرب وجهه بعد التحرير عطفاً بادياً, ولكنه ظل وقوراً, وكأنه لا يعبر عن المشاعر التي تنتابه بل انسدل عليها. وفي خطابه الشهير في مدينة بنت جبيل الحدودية, بدأنا نتعرف شخصية وطنية تركت العزلة الكبرى التي حملها وانما في ذات نفسه, لتنخرط في بناء الدولة من جديد, ذلك ان تعزيز الوحدة الوطنية والاهتمام بالمجال الاجتماعي وصون الأمن الوطني, كان عنده بمثل اهمية التحرير. في ذلك اليوم كان يرجع في المواضع التي يستشهد بها والمقارنات التي يعقدها €ما اشد دلالتها على أهل لبنان€ الى مجال المستقبل واحياناً الى مجال الدين. لذلك كان تأثيره بادياً على الجميع حتى بدا هذا الرجل وكأنه يولد من الهتافات التي تطلقها الجموع المحتشدة والتي تجاوزت مئات الآلاف. هذه الجموع هي التي سوف تبدع في مخيلتها صورة بطلها. لكن الصورة تشبه صاحبها وهو جدير بها. ولكن عمل الانسان تحريرآً كان او عبقرية, يستدعيه شيء قد سبقه الى الوجود, وهذا الشيء مثله مثل الحياة, يصادف اتفاق الحوادث والظروف. غير ان العثور على شخصية مبدعة أندر حدوثاً مما يبدو. وليس الدور هو الذي يضع الشخصية التاريخية ولكن الداعي الذي تسمع دعوته. وحسن نصر الله هو من تلك الطينة الاخيرة بمقدار كبير. فسمات الحياة العميقة مغروزة في شخصيته بعمق, وخطبه تشبه الشواكيش الصغيرة التي تطرق على باب عقول الجماهير حتى تفتحها وتحرضها على رؤية مصيرها وتدفعها الى صناعة هذا المصير. خطب تشبه هدير الشلالات الذي ينبثق فجأة في صمت الصحارى. والجهاد عند هذا الرجل هو الميدان الذي يصرخ بحنجرة اليقين انا فعلت. لكن حسن نصر الله ليس خريج الكلية العسكرية, بل هو نتاج الحوزة العلمية, ولذلك لا يحضر إلا من خلال الجموع, من خلال الحشود. انه يروي ما انجزه بغير اسمه.
    هذه الشخصية المتجلببة بالعمامة السوداء, التي تنم تعبيراته عن الادب والتلطف, واحياناً كثيرة عن روح الفكاهة تضعنا امام رجل دين من طراز جديد. حيث يوظف الايمان في خدمة العقلية العسكرية والقرارات القتالية. وحيث يتحول الجامع الى مزيج من لغة تناجي الرب بصوت طهراني, وتصرخ بنبرة التحدي في آن معاً. حتى عبارات الشهادات والتحية والتبريك تتحول الى فعل كبرياء بدل الخضوع. فمع حسن نصر الله نحن امام طابع عسكري آخر: فعنده ان القرار المتخذ لا يجب تأجيله. لأن السرعة جزء من القدرة على الحسم, ولأن الصيد لا يعود ثانية, ولكن قبل اي شيء لأن القرار التاريخي لا ينفصل عن اللحظة التي اتخذ فيها.
    واليوم يقولون له :
    . لو انك انتظرت, ربما تهيأت فرص افضل. هذا صحيح ولكن المستقبل يدوم طويلاً, اما الحاضر فلا. لذلك حاول نصر الله دائماً ان يجعل الزمن الى جانبه, اذا لم نقل انه حاول ان يجعل نفسه الى جانب الزمن, بقدر ما يستطيع الزمن ان يسهم في نجاح اهدافه. وهنا ايضاً يشبه المزارع اكثر ما يشبه الرجل العسكري. لكنه مزارع يدرك ان الوقت الذي تقتضيه صناعة الحرب يكون جزءاً من الإعداد والتأهب. انه «مغامر» وفقاً لتصميم كبير متغير, ما دام محكوماً بحدود الممكن, لكن الممكن متغير هو ايضاً. لذلك كان يشد العزم على انجاز عمله بكل الوسائل الموجودة في متناوله. انه من بين قلة من رجال التاريخ يعي الدور الفعلي الذي يمارسه, ولهذا السببب اصبح بمثابة الرمز. لكن شخصيته الرمزية هذه ظلت شديدة الاهتمام بأن تكون على حق. لكنه رغم ذلك لم يدع انه صاحب مشروع فكري, ولم يخاطب انصاره ومؤيديه بلغة المطلق والمتعالي والازلي, كذلك لم يسع الى تهميش الخصوم الايديولوجيين او استبعادهم من دائرة الحوار والمشاركة, على طريقة بعض التيارات الاصولية المتطرفة. كذلك لم نسمعه يروج مرة الى ان الخيار او النهج الديني هو الاطار البديل والسليم لجميع الافكار والايديولوجيات, بهذا المعنى لم تكن لدى حسن نصر الله اجوبة جاهزة عن كل شيء, بل رأيناه منفتحاً وواقعياً الى ابعد الحدود. ولهذا السبب ربما اجبر اعتى خصومه على الاعتراف باتزانه وانفتاحه وصدقيته. لقد آمن بلبنان التعددي, لبنان التعايش بين جميع الطوائف. لكن هذا الايمان بلبنان لم يدفعه الى اشاحة نظره عن ما يهدد هذا الكيان الهش, وعرف انه لا بد من البذرة لكي تنمو الشجرة, فآثر ان يحصنه ضد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليه من الارض والبحر والجو. لنشهد بعد التحرير اطول هدنة عرفها لبنان في تاريخ صراعه مع العدو, ذلك لأن هذا الاخير بدأ يأخذ حجم المقاومة وفعلها على محمل الجد. لنرى بعد ذلك انه من اجل هذه الشخصية بدأت ترفع الاعلام, وترفرف الرايات, بل بالامكان القول ان بيوتاً قليلة لم ترفع صورته في صدر صالوناتها. لقد اصبح اسمه مباركاً على ألسنة الجميع, وبات هو القائد والزعيم والداعية الذي تلبي نداءه الجموع. هذه المكانة التي احتلها نصر الله في لبنان, بدأت تزداد رسوخاً واتساعاً يوماً بعد يوم, وبات هذا الرجل بالنسبة الى شريحة عريضة من الناس اقرب الى القديسين والمخلصين. فهو قبل اي شيء محرر طاهر اليدين, وهو الأكثر التصاقاً بهموم الناس ومعاناتهم, والحارس الابدي لامانهم الاجتماعي والتربوي. هكذا بدأ غالبية اللبنانيين يرون فيه غاندي القديس المقاتل, أكثر مما يرون فيه غيفارا الثوري المتمرد. وهكذا اصبحت اشارة منه كافية لإحداث غير المتوقع. ويكفي ان نتذكر دعوته الى ارتداء الاكفان, تضامناً مع العراق وشعبه حتى ندرك مدى التأييد الشعبي الذي توج مسيرة هذا الرجل. لقد ادرك غاندي ان حرارة المناطق المدارية تجعل من الملح شيئاً لا غنى عنه لكل من يعمل من البشر والحيوان. فالتقط الملح الذي تخلف عن الامواج بعد انسحابها, خارقاً بذلك قانون ضريبة الملح. هذه اللمسة جعلت الهند قاطبة تهتز. هذه الصورة بتنا نقع على ما يشابهها في لبنان, إذ تكفي تلويحة يد من نصر الله حتى يثور زلزال الجماهير. فلقد جعل نصر الله الحرية ملح لبنان, واستطاع بدعوته هذه ان يمس اشد الناس انكساراً. حتى بات الجميع قادرين على مقاومة الظلم والصمود له. وهكذا اصبحت كلمة الحرية تتخذ معنى يكاد ان يكون دينياً, رغم ذلك فان مسحة البراءة لم تغب عن وجه هذا الرجل الذي يعجن التاريخ ويعيد تشكيله.
    والآن لم نعد نعرف له إلا طلعة قائد للمقاومة. فالهيبة عصر من عصور الحياة, لا تغير منها المعارك وجولات الحروب. وها هو يظهر على شاشة التلفزيون فتفرغ الطرقات وتتوقف حركة السير لتنصت اليه آذان العالم كله. ان كل كلمة تصدر عنه سوف يعاد تركيبها وتحليلها, وسوف يجتمع علماء النفس وخبراء النطق لتحليل صوته ومعرفة قوة ثباته. لكنه هذه المرة يهدئ حركات يديه التي كان تتحرك فيما مضى, لقد اصبحت جامدة عند الجسم. وربما اصابعه مطبقة تقريباً, انها صورة الهدوء والحزم, الاطمئنان والتهديد. وليس امام المحللين وخبراء تقاسيم الوجه, وحركة الرئة في الصدر الا ان يذهبوا الى اكثر من استنتاج, لكن الاكيد ان هذه الحركات القليلة من الرأس تمنح لسلطانه على النفوس فتنة لم اصادفها من قبل, فلم يحدث ولن يحدث ان شخصاً واحداً ولد من ألوف الأرحام, ولم يحدث ان فرداً يملك هذا المقدار من الاشقاء والشقيقات. انه وجهنا في مرايا العالم. ولكنه في نظر الغرب يرمز الى الارهاب, وفي نظرنا يرمز الى التخطيط. فهذا الرجال لا تغلبه الاوهام, وهو يرى ان النصر لا يمكن ان يتأتى الا من خلال العمل الجماعي, ومن الإرادة الوطنية: اياكم ان تحرضوا اعداءكم على بلدكم, فهو يدرك ان التماسك الوطني هو بداية الطريق نحو الانتصار. ثم يخاطب الناس بالامور البديهية. عليكم ببعض الصبر وإلا فان لبنان سوف يعيش في العصر الاسرائيلي. لكن الناس كانت تنصت الى صوت نصر الله وتستجيب له, ايمانها بأن نهر الحرية سوف يجرف بقايا الدمار والحطام. وحسن نصر الله يدرك بؤس الناس ويقدر حجم الكارثة التي لحقت بهم, لكنهم يريد لهم قدراً فريداً, يريد لهم ان يصبحوا ضمير الامة. لقد كان الجنرال ديغول يرى ان الدولة التي لا تبني شرعية وجودها, ان آجلاً او عاجلاً, على اساس الدفاع عن الامة, مقضي عليها بالزوال.
    بينما ردد غاندي في اكثر من محفل: اذا ارادوا ان يقصفوا الهند بالقنابل, فليقصفوها, يمكن القضاء على الجيش وعلى الحكومة وربما القضاء على النظام: لا يمكن القضاء على الشعب.
    وحسن نصر الله اصبح حادي ضمير الامة وحنجرتها ومتراسها الاخير. وقد نذر حياته لهذا الدور. لهذا القيمة العليا التي جاءت بها المقاومة الى العالم العربي والاسلامي.
    لقد قيل طوال تاريخ الصراع مع اسرائيل ان المقاومة خرافة, ولكنها هنا هي الوسيلة الوحيدة الواقعية للعمل السياسي, ولهذا اصبحت عند نصر الله قانوناً من قوانين الطبيعة تضارع في حجتها اي قانون فيزيائي او كيميائي. لقد قال أحد الحكماء: لا يمكن ان يظهر الله حيث تكون الكراهية او العار او الخوف. لكن نصر الله علّمنا انه افضل للانسان ان يناضل من ان يخاف. هذا الكلام يعبر عن اعمق احاسيس شعوبنا العربية, ولذلك نراها تهلل باسمه بما يشبه السجود. لقد حدث ذات تاريخ ان اجمعت الأمة واجتمعت حول شخصية عبد الناصر, وقلنا ان التاريخ لن يتكرر ولن يجيء برجال يشبهون عبد الناصر ويكون لهم حظوة التمتع بهذا الاجماع حول نهجهم السياسي. لكن حدث ان التاريخ دار دورته, ويندر الآن ان لا نسمع انساناً عربياً في المغرب العربي, او الخليج او مصر او السعودية او في بلاد الرافدين, لا ينصر نصر الله ويختار نهجه منهجاً في الحياة.
    هل يجد اللبنانيون انفسهم يقفون امام لبنان الخالد. وفي الوقت نفسه امام ما ارتسم في ذهننا من صورة فرنسا وجنود العام الثاني من الجمهورية. والولايات المتحدة ايام واشنطن. هل نحن امام زمن مثالي من ازمان التاريخ؟
    التاريخ يمر امامنا, حاملاً ما لن يعود, وفي هذه الساعة, وفوق هذه الارض, اعلاميون ودبلوماسيون يدخلون لبنان, ليبراليين كانوا ام ديمقراطيين, بينما نصر الله يحاول ان يقوم بتحويل اعمق تحولات العالم, في هذا البلد الذي ينام اهله فوق الاسفلت المعجون بالدم.
    انه لحمنا فوق الاسفلت يعبد الطريق.

    حسين نصر الله



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-23
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووور اخونا علي جوال علي هذا الموضوع

    ][/RIGHT]نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه
    المعطره بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني
     

مشاركة هذه الصفحة