الفتاة المسلمة ومفهوم "فارس الأحلام" !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 706   الردود : 8    ‏2006-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-22
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    لا تكاد الفتاة تبلغ سن الزواج حتى تبدأ في التفكير في فارس أحلامها الذي سيطرق بابها ليحملها إلى بيت جديد، تنعم فيه بحياة زوجية سعيدة مستقلة ، بيد أن هناك الكثير من الفتيات ربما لا يعرفن شيئا عن كيفية اختيار شريك الحياة هذا، وربما عاد ذلك بالضرر عليهن من جراء سماعهن كلاما من هناك وهناك من صديقات ونساء لا يعرفن أصول الحياة الزوجية بل ربما فشلن فيها.
    ناهيك عمن اشترطن شروطا كانت سببا لعدم زواجهن أو فوات أناس كانوا أفضل بكثير ممن تقدم بعدهم ، كمثل اشتراط الغنى إلى الوظيفة المرموقة مرورا بالشهادة العالية إلى غير ذلك من الشروط .
    هذا إضافة إلى قضايا كثيرة تشغل الفتيات كقضية رؤية الخاطب للمخطوبة وقضية غنى الشاب ومستواه التعليمي والخاطب المعدد والدراسة أو الزواج
    ترى أي النصائح ينبغي على الفتاة أن تراعيها خلال اختيارها لمن يتقدم لخطبتها طلبا الارتباط بها؟

    الزواج من نعم الله بل من أفضل تلك النعم إذ فيه السكينة والراحة والطمأنينة ولذا امتن الله جل وعلا على عباده بذلك فقال "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
    وهو أيضا من أسباب حفظ الدين للمسلم رجلا كان أو امرأة ومن أسباب العون على التقوى والصلاح لمن حسنت نيته في ذلك .

    الشريعة الإسلام تعارض إجبار الفتاة على الزواج
    وهناك أمر هام جدا وهو أن الشريعة الإسلامية ليس فيها إجبار للفتاة على الزواج ممن لا ترغب فيه بل هي على العكس من ذلك أعطت الحق كاملا للفتاة أن تقبل بالزواج ممن يتقدم إليها أو يعرض عليها أو ترفضه وهذا مراعاة لمشاعرها وتأكيد على تكريمها وإذا حدث أن أجبرت الفتاة على الزواج ممن لا ترغبه فإنه الإسلام يكفل لها حق فسخ عقد النكاح كما جاء في قصة المرأة التي أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك الخيار فاختارت البقاء في الزواج وقالت أردت أن أعلم النساء أنه ليس لآبائهن عليهن سبيل" يعني أنه ليس لأحد أن يجبر الفتاة على الزواج ممن لا تريده.

    أسس اختيار شريك الحياة
    إن أهم ما ينبغي أن تراعيها الفتاة عند اختيارها لمن يتقدم لخطبتها مسألة الدين فتنظر قبل كل شيء هل هذا الذي تقدم إليها على قدر من الدين والتمسك به أم لا ؟ ، وبناء على ذلك تكون الموافقة أو عدمها ذلك أن الدين من أعظم مقومات الحياة الزوجية فالمتمسك بدينه الأصل فيه أن تسير حياته وفقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وبذلك يكون ذلك أدعى لحفظ الفتاة سواء استمرت الحياة الزوجية أو لم تستمر .
    وقال إنه من المؤسف جدا أن يتساهل الكثيرون في قضية دين الشاب المتقدم للزواج بينما يتشددون في الأمور الدنيوية المادية

    الدين وحده ليس كافيا للموافقة على الزواج

    لا شك الدين من أساسيات الزواج وهناك هام وهو أن الدين ليس صلاة وصياما فقط بل هذه جزء من الدين وليست هي الدين كله وبقي أشياء أخرى كثيرة من الدين كحسن الخلق والمروءة والتقوى والصلاح والمحافظة على سائر العبادات والبعد عن المنكرات والمعاصي والمحرمات والسماحة والتواضع إلى آخر هذه الأمور
    كذلك ينبغي للفتاة على ضرورة السؤال عن المتقدم لخطبتها عن
    طبائع الرجل وطبائع أهله فهي من الأمور الهامة ذلك أن اختلاف الطبائع سبب لعدم استقامة الحياة الزوجية حتى ولو كان كل منهما متدينا فقد تنظر إلى الزوج بمفرده فتجده رجلا فاضلا صالحا ليس فيه عيب ولا ملحظ عليه وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة ولكن سبحان الله الذي خلق الخلق وقسم بينهم أخلاقهم وأرزاقهم وطبائعهم لو دققت لوجدت أن طبائع المرأة لا تتوافق مع طبائع الرجل ولذا لا تستقيم الحياة الزوجية إذ أنه ربما يحملها على طباع لا تريدها وقد تحمله على طبائع لا يستطيعها ولم يتعود عليها.
    ومما يعين على هذا الأمر التعرف على طبائع أخوات المتقدم وأهل بيته فإنه في الغالب تكون الطباع واحدة أو متقاربة.
    ويحسن بنا الآن الحديث عن بعض القضايا التي تشغل بال المرأة وربما تكون سببا في عدم زواجها أو سببا في عدم استقرار حياتها الزوجية فيما بعد

    من ذلك قضية رؤية المخطوبة
    جرت العادة في بعض البلدان عدم السماح للخاطب برؤية مخطوبته إلا في ليلة زفافها معتقدين أن ذلك من الأمور التي لا تليق ، والناس تجاه هذا الأمر بين إفراط وتفريط كما يقول الدكتور العمر فبعض الفتيات ترفض أن يراها من يتقدم لخطبتها إما لحياء غالب وإما لكون العادة لم تجر بذلك وبعض الآباء هو الذي يمنع ذلك وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال "إذ خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " وهو القائل لرجل عندما خطب امرأة أنظرت إليها؟ قال: لا . قال اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" والمفترض أن تكون حياتنا كلها تبعا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم واستحباب النظر إلى المخطوبة فإنه لا يجوز له الخروج معها أو الخلوة بها بل يراها رؤية شرعية لما ظهر منها فقط من وجهها وشعرها وأطراف ساقيها مع حضور محارمها وبذلك نكون قد طبقنا الشرع وابتعدنا عن المخالفة.
    وهذا الأمر له فوائد عظيمة فإن ترك الشاب للفتاة أثناء الخطبة خير لها من الدخول بها ثم تركها لكونها لم تعجبه .

    قضية المهر ونفقات الزواج
    من القضايا الهامة في الزواج قضية المهر ونفقات الزواج ، وهذان الأمرين لهما أثر كبير في المضي في عقد الزواج أو التوقف فيه لأن كثيرا من الخلافات تنشأ بسبب هذين الأمرين
    لذلك نقول من أسباب تأخر الشباب في الزواج هو المبالغة في المهر المفترض عليهم مما قد يعجز عنه كثير من الشباب وهذا بلا شك له أثر في تأخر الفتيات أيضا وحرمانهم من الزوج ولذا فإني أنصح الفتاة المسلمة وأوليائها إلى ضرورة التيسير في المهر وعدم المبالغة فيه فإن زواجها خيرا لها من المبالغة في اشتراط مهر معين قد يكون سببا في عزوف الشباب عنها و هدي النبي صلى الله عليه وسلم خير من يتبع تقول عائشة رضي الله عنها كان صداق الرسول لأزواجه اثنتي عشرة أوقية" أخرجه مسلم وثبت في الحديث أن النبي لم ينكح أحدا من نسائه أو ينكح أحدا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية"
    وقد قال صلى الله عليه وسلم "خير الصداق أيسره" وقال "أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة" .
    وإليك أختي الفتاة ما رواه جابر في زواج فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "حضرنا عرس على وفاطمة فحشونا الفراش من ليف وأتينا بتمر وزبيب فأكلناهما وكان فراشها ليلة عرسها إيهاب كبش"
    ونؤكد على أن المبالغة في المهور قد تكون سببا من أسباب فشل العلاقة الزوجية حتى فيما يستقبل من الأمور ذلك أن الشاب حين يدخل على الفتاة وهو يشعر أنها قد أثقلت كاهله بالطلبات والنفقات والمبالغ الطائلة فإنه كلما رأى منها شيئا يكرهه ذكرها بما أنفق عليها وبما دفع لها مما يؤدي مع تكراره إلى نوع من الكراهية والبغض .
    بخلاف ما إذا كان قد دفع مبالغ معتدلة ووجد منها تقصيرا فإنه ستعرف الفضل لها ولوالدها لكونه خفف عليه وبالتالي سيستحي من الكلام معها أو يقيم معها مشكلة فأيسر الصداق أفضل وأفضل النساء بركة أيسرهن مهرا .

    الزواج الجماعي والاهتمام به
    ونلفت الأنظار إلى أمر هام آخر وهو قضية النفقات وتكاليف الزوج حيث يرى أن من أسباب عزوف الشباب على الزوج المبكر ورفض الشباب لكثير من الفتيات إنما يكون بسبب الإصرار على البذخ في حفلات الزواج والملاحظ الآن أن أكثر نفقات الزواج تذهب في المآكل والمشارب وقصور الأفراح بل ربما استدان بعضهم واستدان والده ليحاول تغطية تكاليف الزواج الضائعة والتي تفوق ما أخذته المرأة من مهر.
    أغلب الزيجات التي أنفقت فيها نفقات كبيرة وحصل فيها إسراف وتبذير ودخل الشيطان فيها من أول ليلة انتهت بالفشل والطلاق وقد حدثت أن رجل من المتوسطين زوج ابنته فأنفق ما يقارب من مائة وستين ألف ليضعوا شيئا لم يضعه الناس من قبل ثم سافر إلى أوربا لقضاء ما يسمونه بشهر العسل فلم يلبثا إلا قليلا حتى رجعت بطائرة وزوجها بطائرة بسبب الخلافات بينهما وهذا كله من عدم التوفيق بسبب البعد عن منهج الله .
    لماذا لا يقبل الناس على الزوج الجماعي ولماذا لا توافق الفتاة على مثل هذا الزوج فتحفظ بذلك مال زوجها لإنفاقه بعد ذلك فيما يعود عليهما بالنفع خاصة وأنه ثبت نجاحه عند كثير ممن طبقوه وترتب عليه توفير تكاليف باهظة وأموال طائلة.

    الاختلاف في المستوى التعليمي والاجتماعي

    قد يتقدم للفتاة شاب أقل منها من الناحية العلمية أو يختلف مستواه الاجتماعي عنها بفارق كبير هذا في الحقيقة خلاف الأصل إذ أن الأصل كما يقول الدكتور العودة أن يكون الزوج أكثر من الزوجة علما أو مساويا لها ووجود العكس يؤثر على الحياة الزوجية وقد لا تظهر آثاره إلا مستقبلا لأن بداية الزوج لا يظهر فيها شيء من آثار هذا الأمر عادة لكونه شيئاً جديدا ولكن بعد الانخراط في الحياة الزوجية تبدأ ظهور الآثار السلبية لاختلاف الحالة التعليمية ولذا كان من واجب الفتاة أن تنظر بعناية إلى هذا الأمر وكذلك الحال بالنسبة للمستوى الاجتماعي ينبغي ألا يكون الفارق بينهما كبيرا بحيث يكون الشاب أقل منهما بكثير .
    هل ترفض الفتاة الزواج لأجل الدارسة ؟
    أمر يحير كثيرا من الفتيات اللاتي يردن إكمال مسيرتهن التعليمية وهو أمر جدير بالوقفة والنظرة الواقعية البعيدة عن العواطف الكاذبة والتقليد الأعمى لتسأل الفتاة نفسها ماذا تستفيد من الشهادة بل أعلى الشهادات إذا هي ظلت بعد ذلك بلا زوج وبلا أولاد
    إن وجود الزوج والأولاد للفتاة خير لها وأحسن من شهادات لا تحقق لها ذلك.
    ولذا نقول نصيحتي للفتاة بأن لا ترفض الخاطب وتؤخر الزواج بسبب الدراسة والحرص على الشهادات فإنها في هذه الحالة على خطر عظيم فقد لا تأتيها الفرصة مرة أخرى ويفوتها قطار الزواج كما يقولون وأغلب الشباب حريص بلا شك على الزواج من امرأة صغيرة فإذ تركت الفتاة الزواج لأجل الشهادة ومضى بها العمر قلت فرص الزواج بالنسبة لها بل ربما انقطعت عنها أو تنازلت عن كثير من شروطها لأجل ألا يفوتها الزواج.

    موقف الفتاة من الخاطب المعدد أو من هو أصغر منها

    كثير من الفتيات أثر عليهن الإعلام والكلام الخادع فأصبحن يرفض الزواج من إنسان متزوج مجاراة لمن يزعمن أنهن متحضرات وغفلوا عن أن سنة الله في خلقه التعدد وأن عدد الفتيات في كل مجتمع أكثر من عدد الشباب فإما أن يكون هناك تعدد أو تبقى كثير من الفتيات بغير زواج.
    والسؤال الآن هل تقبل الفتاة الزواج من شخص معدد إذا كان على دين وخلق ويستطيع القيام بأعباء التعدد ؟ على الفتاة أن توافق على الزواج حتى ولو كان الرجل متزوجاً ما دام أنه قد توفرت فيه الصفات التي تؤهله لمثل هذه الزواج ولا تضيع الفرصة بأوهام كاذبة فإنها لو نظرت إلى بعض النساء اللاتي تزوجن من شخص معدد وما أنعم الله به عليهن من نعمة الراحة والطمأنينة والسكينة ونعمة الأولاد التي لا تعادلها الأموال لما ترددوا في قبول مثل هذا الزواج ولذا قال الله تعالى " المال والبنون زينة الحياة الدينا" ولا شك أن زواج الفتاة من إنسان معدد خير من بقاءها بغير زواج خاصة إذا تقدم بها السن.
    والشيطان يأتي بصورة الناصح فيلعب بقلب الفتاة ويحاول منعها من الزواج ممن هو متزوج بثانية .
    وكذلك الحال بالنسبة لما إذا كان الشاب أقل منها سنا بل في الحقيقة أنا أعتبره من نعم الله على الفتاة وكلنا يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من خديجة وعنده خمس وعشرون عاما وخديجة عمرها أربعون فليس السن هو مقياس نجاح الحياة الزوجية وليس عيبا أن يتزوج الإنسان من هي أكبر منه أو مساوية له في العمر ما دام الجميع على دين وعقل وخلق ويستطيعون القيام بأعباء الحياة الزوجية.

    الواقعية في الصفات والابتعاد عن المثالية
    وأخيرا ننصح الفتيات بالواقعية وعدم الوقوع في الخيالات والأوهام الكاذبة بما في ذلك المبالغة في اشتراط الشروط والمواصفات التي قد تكون مثالية في بعض حتى إذا ما تزوجت ذلك الشباب وجدته كما لم تتصوره فأدى ذلك إلى رد فعل لا تحمد عقباها.
    ونؤكد على ضرورة التريث والعناية بالسؤال عن الخاطب والتأكد من دينه وخلقه ونحو ذلك فإن الزواج بناء بيت جديد يرجى أن يرفرف عليه التقوى والسعادة والرحمة وهذا لا يأتي بالتسرع والتعجل .


    المصدر ( شبكة اهل السنة )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-22
  3. بلاكيشن

    بلاكيشن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    621
    الإعجاب :
    0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-22
  5. محمد علي

    محمد علي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    21,727
    الإعجاب :
    0
    ليش المواضيع ماتكون مختصره و مفيده
    خير الكلام ماقل و دل
    أنا آسف
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-22
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    موضوع طويل ومهم ويشتي له تخزينه ... لي عودة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-23
  9. بنت الخلاقي2006

    بنت الخلاقي2006 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-07
    المشاركات:
    556
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي ابو مراد

    فعلا موضوع مهم لكل الفتيات في زمننا هذا

    وبارك الله فيك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-23
  11. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-23
  13. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-23
  15. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    موضوع رائع وشامل

    اشبه ما يكون ببحث إجتماعي متكامل من كل الجوانب .

    نقل رائع يا ابو مراد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-27
  17. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    مشكور يا منسي على المرور والتعليق !!
     

مشاركة هذه الصفحة