نص حديث م.فيصل بن شملان لجريدة الرياض ( دعوة للمقارنة )

الكاتب : مراد   المشاهدات : 669   الردود : 6    ‏2006-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-22
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    بين يدينا إخوتي الكرام هذا الحديث الذي أدلى به م. فيصل شملان مرشح المعارضة الحرة في وطننا الحبيب ، ولا مانع من المقارنة بين ما يتحدث به هذا الرجل " القوي الأمين " ومنافسه مرشح المؤتمر ، خصوصاً حديث الأخير لقناة العربية وبعض أحاديثه الأخيرة ككل..
    أترككم من سطور مقابلة جريدة الرياض السعودية :



    * ما الذي اعده فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك لمنافسة الرئيس الحالي علي عبد الله صالح الذي قضى 28 سنة في الحكم؟

    - هناك حزب استمر يحكم 28 سنة، واستمرأ السلطة فلا بد من التغيير، لإعادة الأمور لأوضاعها الصحيحة، لان الإنسان أو حزبا من الأحزاب عندما يستمر فترة طويلة من الوقت، ينسى كثيرا من الأمور بحكم العادة، فلا بد من تغيير الوضع إلى الأفضل حتى نخرج من هذا الجمود الذي أصابنا لفترة طويلة من الوقت.

    ٭ وماذا اعددتم؟
    - اعددنا برنامجا شخصنا فيه المسببات لتدهور كثير من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمقترحات لمعالجة هذه الأمور.

    ٭ وما ابرز الأجندة في هذا البرنامج؟

    - ابرز الأجندة في الأساس ان البرنامج يستعرض أشياء كثيرة في الحياة العامة لاسيما في الشأن الداخلي والخاصة بالسياسات الاجتماعية والاقتصادية ولكن المدخل الرئيسي لمعالجة هذه الأمور هو الإمساك بناصية النظام السياسي فالمنظومة السياسية هي التي تتوجه إليها أساس الأشكال ومعالجته حتى تكون مدخلا لمعالجة الأمور الأخرى لأنه بدون معالجة هذه المنظومة من الناحية الإجرائية لن يتمكن البلد من معالجة القضايا الأخرى والتي هي القضايا الاجتماعية والاقتصادية بالدرجة الأولى.

    ٭ ولكن استطلاعات الرأي التي أجريت في اليمن أثبتت عدم قراءة البرنامج الانتخابي من قبل الناخب، وان الاعتماد يكون على الشخص وشعبيته؟
    - اعتقد ان هناك مبالغة فيما ذكرت، فالمجتمع اليمني لا تزال طبعاً القبيلة موجودة فيه ولكن ليس بالدرجة التي يتصورها الناس، لقد تطور المجتمع وتغير كثيراً عن ما كان عليه من 63 إلى اليوم ومن قبل هذا من 48 الى اليوم، ولذلك المجتمع ليس جامداً بهذه الدرجة فهناك تحرك كبير في المجتمع وهنالك فئات وقوى اجتماعية كثيرة ظهرت كلها تتفاعل وغيرت كثيرا من ملامح المجتمع اليمني القبيلي، لم تلغه كلية وهذه التفاعلات تجعل من الممكن القول ان الولاء القبلي خف كثيراً وبالتالي طرح برامج اجتماعية عامة في جميع فئات المجتمع، أصبح الآن ممكناً.

    ٭ هل ترون ان الانتماءات الطائفية والقبلية ربما تشكل عاملا حاسما في الانتخابات؟

    - لا اعتقد أنها ستساهم بشكل كبير في الحسم الانتخابي، سيكون لها تأثير ولكن ليس كبيراً، القضية الأساسية التي يعاني منها الناس في الأساس هي قضية اقتصادية اجتماعية سياسية فقضية المعيشة والمستقبل المعيشي هو الذي يشغل الناس كثيراً بما في ذلك طبعاً الأدوات والأجواء التي يمكن أن تساهم في الاستقرار الأمني والاقتصادي للمجتمع بالذات قضية الاستثمار والتعليم وقضايا أخرى، ما يشغل الناس حالياً ليست قضايا طائفية أو فئوية بل القضايا الاجتماعية والاقتصادية المعيشية.

    ٭ ولكن هناك نسبة كبيرة من الأمية وعدم الإلمام بحقوق الناخب مما يدفعه إلى الإصغاء لانتمائه؟

    - الشخص الأمي أو عالي الثقافة كلاهما يجوع ويعرى ويظمأ فهذه هي القضايا التي نتحدث عنها هنالك فقر وجوع عندما يجوع الإنسان فهو يبحث عن ما يشبعه ولذلك لا يفكر الإنسان في قضية انتمائه القبلي، وشكل المجتمع اليمني قد تغير كثيراً لم نعد في الوضع القديم، عندما كان لدى القبيلة حيز موجود فكان لهم مضارب وأماكن معينة تمشي وترعى فيها هذا الموضوع انتهى، القبيلي في صعدة يشتغل في تعز، وصاحب تعز يعمل في المكلا وهكذا، فالقضايا القبلية لم تعد بتلك الحدة، لذا التركيز عليها مضلل ومضر.

    ٭ كيف تقيّمون الوضع الديموقراطي الحالي في اليمن سياسياً واجتماعياً؟

    - الديمقراطية في اليمن شكلية أكثر منها شيئاً آخر، لأن السلطة السياسية ليست موزعة فتوزيع السلطة في الدستور غير ملائم وغير متناسق ومتجانس مع المسؤولية التي يجب أن تتبعها، فهناك سلطة كبيرة بيد الرئيس ولا مساءلة، والمفترض أن تكون لدى الأجهزة الأخرى مسؤولية وليست لديها هذه السلطة ولذلك هذا الخلل المبدئي أساساً يجب أن يعالج ونخرج إلى نظام آخر برلماني نتدرج فيه بحيث إنه لا يمكن أن تكون هناك سلطة بدون مسؤولية أو مسؤولية بدون سلطة حتى تتم المحاسبة والشفافية والرقابة على أعمال الحكومة وكل الأجهزة حتى مجلس النواب والجهات القضائية.

    ٭ ما الدافع الذي جعل فيصل بن شملان يقبل بعرض أحزاب المعارضة كمرشح، مع العلم أن رؤساء الأحزاب قد رفضوا أن يترشحوا؟

    - هي ليست مسألة عرض، نقول من وقت طويل لا يوجد مخرج لتحريك الوضع إلا بلقاء مشترك بين عدة أحزاب تحتفظ بفروقاتها الأيديولوجية وتلتقي كلها على برنامج عام لإصلاح الوضع حتى يكون الوضع صحيحاً، ثم تتنافس في هذا الوضع، أما تنافسها الآن في وضع غير صحيح لن يفيد البلد بشكل عام ولا الأحزاب نفسها لذلك كان لا بد من إقامة لقاء مشترك يكون كالوعاء الذي يحتوي هذه المتناقضات ولكنه يضبطها في سلوك عام تلتزم به.

    ٭ هل السبب إذن في اختيار المعارضة لفيصل بن شملان كونه مستقلاً ولا يمثل أيديولوجية معينة؟

    - هذه تعتبر ميزة للأحزاب أنها قدمت شخصي وهناك أشخاص مستقلون آخرون غير فيصل بن شملان يمكن أن تقدمهم هذا يعتبر تفسيراً متقدماً من جانب هذه الأحزاب أنها لم ترد أن تستأثر هي بشيء من هذا لإعطاء فكرة لهذا المدلول العام وهي مسألة عملية فعلاً، بمعنى أنها تقول للناس انظروا نحن نختار شخصاً مستقلاً لأننا ندعو إلى قضية عامة يتحرك فيها الجميع وليس حزباً واحداً، ولا نريد حزباً واحداً وهذا رأيه بل وضع عام نريد أن نعطيه الناس ونريدهم أن يشتركوا به ولذلك ليست هناك حساسية في أن يكون من ذلك الحزب أو غيره أو مستقل طالما هو ملتزم في هذا البرنامج.

    ٭ هل ستطالبون بمراقبة الانتخابات من جمعيات خارج اليمن؟

    - اتفقت جميع الأحزاب بما فيها الحزب الحاكم واللقاء المشترك على أن يكون هناك مراقبة خارجية عربية وأجنبية، لا أحد يمانع في وجود رقابة وأقول هنا رقابة وليس إشرافاً.

    ٭ وفيما يخص اليمنيين في الخارج، هل ستطالبون بمنحهم حق التصويت عن طريق السفارات؟

    - المفروض أنهم يشاركون في هذه الانتخابات الرئاسية ولكن لا أعلم حتى الآن بالترتيبات التي اتخذتها لجنة الانتخابات​
    .




    معاً ضد الفساد .. ضد التوريث
    معاً ننتخب بن شملان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-22
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    لاحظوا أن لب الحديث عن الواقع الذي تعيشه بلادنا بعيداً عن المناكفات والكلام غير الحصيف الذي أجاده مرشح المؤتمر في مقابلة قناة العربية وخطبه منذ تقديمه أوراق الترشح !
    عندما أقرأ كلام الرئيس صالح أعيش جو الشحناء وأقرأ في كل حرف شتيمة ضد الآخرين خصوصاً أن هذا السب المقذع لم يحدث إلا من بعد الإعلان عن مرشح المشترك مما يعني أن الغرض الرئاسي من السب هو حزبي سياسي محض كخطوة من خطوات التراشق الإعلامي الانتخابي المبكر !
    كما أن م. بن شملان أجاب ضمنياً على بعض تساؤلات مرشح المؤتمر التي طرحها من قبيل الاستهزاء واتاهام المعارضة بأنها لا تمتلك برامج أو رؤية تنافس بها !




    معاً ضد الفساد .. ضد التوريث
    معاً ننتخب بن شملان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-22
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي القلم
    المقارنة بين الحديثين ممكنة من وجه
    وغير ممكنة من وجوه
    فأما الوجه الذي يمكن من خلاله المقارنة بين الحديثين
    فهو أن كل منهما مرشح للانتخابات الرئاسية
    وأما الوجوه التي لايمكن معها المقارنة فهي:
    أولا: فارق العلم والمعرفة
    ثانيا: فارق الخبرة والممارسة
    ثالثا: فارق الموقع والمناسبة
    فالبنسبة لفارق العلم والمعرفة
    فمن المعروف أن للأستاذ المهندس فيصل بن شملان ثقافة موسوعية
    في حين أن ثقافة الرئيس "صالح" هي ثقافة عسكرية بمعنى الكلمة
    وبالنسبة لفارق الخبرة والممارسة
    فخبرة بن شملان وممارسة هي خبرة تربوية اقناعية
    في حين أن خبرة "صالح" وممارسته هي خبرة الأوامر والنواهي
    وبالنسبة لفارق الموقع والمناسبة
    فموقع الرئيس "صالح" يفرض عليه الدفاع عن ملكه (الكرسي الذي يجلس عليه)
    ومناسبة الحديث كانت الدفاع عن نفسه وحزبه ازاء وصف اللقاء المشترك لمرشحه بالعفة والنزاهة
    أما موقع الاستاذ فيصل فهو موقع الواثق من نفسه ومما عنده
    ومناسبة حديثه هي تقديم رؤيته وليس تقديم نفسه أو الدفاع عنها
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-22
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    مقارنة رائعة
    شكراً لحضورك



    معاً ضد الفساد.. ضد التوريث
    معاً ننتخب بن شملان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-22
  9. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    طبعا لانه معروف من الان ان الفندم هو بيفوز
    فما اقول لليمن سوي
    خسرتي فيصل بن شملان يايمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-22
  11. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    من سلامة التفكير أن لا نسلّم بنتائج الانتخابات من الآن ؛ فطالما والمعارضة فاجأتنا بإنزال مرشح باسمها فيجب علينا أن نتوقع المفاجآت وقد بدت مؤشراتها بخطابات الرئيس صالح التشنجية ، وسأتركك عزيزي قرصان مع ما قاله د. عبدالله الفقيه استاذ العلوم السياسية بجامعةصنعاء :
    يعتقد البعض بسذاجة أن نتيجة الانتخابات اليمنية حسمت عندما أعلن صالح موافقته على الترشح من جديد باسم المؤتمر. والحقيقة هي بخلاف ذلك تماما. لقد شهدت الأعوام القليلة الماضية تحولات كبيرة في الخارطة السياسية اليمنية لن يستطيع صحفي محدود القدرات الذهنية، ويكتب أكثر مما يقرأ ويتكلم أكثر مما يسمع ويعمل في حزب يأكل الناس لحما ويرميهم عظما استيعاب أبعادها. ولعل أهم تلك التحولات قد تمثلت في الآتي:

    1- اصطاف معارضي صالح ضد نظامه وهو اصطفاف اتخذ طابعا وطنيا يشبه ما حدث في عام 1990 عندما قررت القوى السياسية في الشطرين تحقيق الوحدة اليمنية. وقد لاحظ العديد من الدارسين أن نزوع اليمنيين إلى التوافق ونسيان خلافاتهم في الأوقات العصيبة ليس ظاهرة جديدة وإنما هو شكل متأصل من أشكال السلوك السياسي اليمني.

    2- توصل معارضي صالح إلى مشروع وطني أطلقوا عليه «مبادرة اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل» والمشروع يمثل الاقتراب الأكثر وضوحا من فكرة الدولة الحديثة في اليمن. وقد فاق في الأفكار التي طرحها وفي تجرده من المصالح الفردية والحزبية والمناطقية أي وثيقة يمنية سابقة عليه بما في ذلك دستور الجمهورية اليمنية ووثيقة العهد والاتفاق. ولعل الدكتور الإرياني بقدراته غير العادية المعروفة قد كان المؤتمري الوحيد الذي أدرك الأهمية غير العادية للمشروع فوصفه بأنه «انقلاب على الرئيس» وهو وصف لا يخلو من خبث. ولو كان الإرياني أنصف المعارضة والرئيس لوصف ذلك البرنامج بأنه «ثورة ضد النظام». وتمتاز مبادرة اللقاء المشترك تلك بأنها خرجت عن النمط التاريخي للسلوك السياسي اليمني وهو النمط الذي يركز -بحسب الأستاذ الدكتور محمد عبد الملك المتوكل في مقابلته مع صحيفة الوسط بتاريخ 21 ابريل 2004- على الفرد ودوره ليبدأ في معالجة الضعف المؤسسي. فحل مشاكل اليمن لا يتأتى بتغيير الأشخاص بل بتغيير المؤسسات والسياسات.

    3- نزول المشترك في الانتخابات الرئاسية بمرشح واحد وفي المحلية بقوائم مشتركة، والتطور الأخير يفوق في أهميته أي تطور سابق له ويعطي دلالة لا تدع مجالا للشك بان الزواج الإصلاحي المؤتمري لم يعد كاثوليكيا كما كان يعتقد البعض وان اليمنيين باتوا مقبلين على مرحلة تحول هامة في تاريخهم. والتحول المقصود هنا لا يعني بالضرورة فوز المشترك بالرئاسة وان كان ذلك الاحتمال هو الأقرب للحدوث في ظل انتخابات حرة ونزيهة.


    4- اختيار السياسي المستقل المهندس فيصل بن شملان مرشحا للقاء المشترك. ورغم أن البعض قد لا يلاحظ الدلالات المختلفة للحدث إلاَّ أن الشيء الواضح هو أن اختيار بن شملان قد مثل خيارا استراتيجيا هدفه تعظيم وتسريع التحولات على الساحة اليمنية. فشخص بحجم بن شملان لا يمثل فقط مرشحا للإجماع الوطني المعارض ولكنه يمكن أن يمثل الإجماع الوطني الذي يمتد إلى كافة القوى الراغبة في التغيير بما في ذلك قواعد الحاكم ذاته التي وجه اليها الرئيس الضربة بعد الضربة في السنوات الأخيرة. فالمهندس بن شملان يفيد الكل ولا يحمل اختياره أي تكلفة لأي من القوى السياسية على الساحة. وإذا كان تثبيت صالح في الحكم من وجهة نظر بعض القوى المنضوية تحت مظلة الحاكم يعني نهاية لدورها فان فوز بن شملان يفتح أمامها أفقا جديدا.

    5- تحقيق المعارضة لأول انتصاراتها بإرغام الحاكم وعن طريق النضال السلمي على توسيع اللجنة العليا للانتخابات وعلى توقيع اتفاق مبادئ يمثل في احد أبعاده إقراراً من الحاكم بوجود خلل في السجل الانتخابي وفي تركيبة اللجنة العليا وفي حيادية مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الإعلام والمال العام. ويمثل اتفاق المبادئ ورقة قوية بيد المعارضة. ويلاحظ أن الانتصار الذي حققته المعارضة بجهودها الذاتية قد اثبت للداخل والخارج مدى جديتها في إعادة رسم الخارطة السياسية على نحو ينتشل اليمن من مأزقها الحالي ويعيد إلى الحياة السياسية التوازن الذي أطاح به الرئيس.





    معاً ضد الفساد .. ضد التوريث
    معاً ننتخب بن شملان
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-23
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة