تقنية تمكن الآباء على تعقب أبنائهم& شرائح الذاكرة المحمولة&تكنولوجيا الأعصاب

الكاتب : safeer   المشاهدات : 676   الردود : 0    ‏2006-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-22
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    سوني تطرح شرائح الذاكرة المحمولة


    أطلقت شركة سوني فئتين جديدتين من شرائح الذاكرة المحمولة Flash ذات السعة الكبيرة هما Midi و Excellence وكلتاهما قابلة للانكماش لكي يمكن وضعها في الجيب.
    فالسعة تبلغ 4 غيغابايت، ولكن احتواءها على سوفتوير خاص يجعلها قادرة على ضغط البيانات بحجم 12 غيغابايت، أي ما يساوي ألف ملف بالهيئة MP3 أو صور، وأكثر من 9 ساعات من ملفات الفيديو بالهيئة MPEG.4 .

    والفئة الثانية Excellence تتميز بالسرعة الفائقة سواء في تحويل البيانات 29 ميغابايت في الثانية، أو في نسخ الملفات

    ======================
    شريحة الدماغ تبشر ببزوغ عصر تكنولوجيا الأعصاب


    بات عصر الرجل "الإلكتروني الحي" الحقيقي، أكثر قربا، بعدما أعلن علماء في الولايات المتحدة أنهم زرعوا، بنجاح، شريحة في دماغ رجل يعاني شللا في أطرافه الأربعة (القدمين واليدين)، ليمكّنوه بذلك من استخدام الحاسوب وتشغيل ذراع روبوتية.
    البروفيسور جون دونوغو، الأستاذ في جامعة براون، والذي ترأس فريق البحث، قال إن الاكتشاف المهم يبشر بـ"بزوغ عصر تكنولوجيا الأعصاب."
    وساعدت الشريحة، التي تعرف بـ"برين غايت" أي "بوابة الدماغ"، ماثيو نايجل، البالغ من العمر 25 عاما، على أداء بعض المهام البسيطة، كتحريك مؤشر الكمبيوتر، وتغيير قنوات التلفاز، وحتى تشغيل الأصابع على يد اصطناعية (روبوتية).
    وقد تطوع نايجل للمشاركة في الدراسة، التي نشرت نتائجها في الإصدار الأخير من مجلة "نايتشر" العلمية، بعدما أصيب عموده الفقري بقطع وكسر، جراء تعرضه لهجوم بسكين قبل خمسة أعوام.
    البروفسور دونوغو قال إن الاكتشاف قطع خطوة مهمة للأمام بخصوص الأدوات العلاجية الموجودة كأنسجة "الكوشلير"، التي تعيد السمع، أو الأجهزة المزروعة داخل الدماغ، التي تستخدم لعلاج المرضى الذين يعانون من داء باركنسون.
    وقال دونوغو: "لدينا أجهزة يمكنها إصدار إشارات إلى الدماغ، لتساعد بذلك في علاج الاضطرابات وإعادة العمل، ولكننا لا نمتلك بعد أجهزة لإخراج الإشارات من الدماغ."
    وأضاف قائلا: "وهنا وفرنا شيئا جديدا، وهذا يفتح أفقا جديدا لحقل تكنولوجيا الأعصاب."
    وقال دونوغو، إن الهدف الطويل الأمد المنوي دراسته، هو تطوير واجهات كمبيوتر دماغية BRAIN COMPUTER INTERFACES، ليتمكن المرضى المصابين بالشلل من تحريك أطرافهم.
    وأوضح: "وتظهر هذه الدراسة أن بإمكان شخص يعاني من إصابة قديمة في العمود الفقري استخدام إشارات دماغية من مناطق الحركة في الدماغ، وذلك للتحكم بعالمه من جديد."
    وأضاف:" نأمل بأن نتمكن، في يوم من الأيام، من ترميم الجهاز العصبي، فيزيائيا، بإعادة وصل وظائف الدماغ الخاصة بالعضلات والسماح لها بالحركة مجددا."
    ولكن بعض علماء المستقبل، يقولون إن هذا قد يكون جزءا بسيطا من الإمكانات الهائلة، إذ سوف تتيح التطورات التكنولوجية، ابتكار رقائق صغيرة للغاية يمكن زراعتها داخل جهاز الإنسان العصبي، وتطوير عملية التحكم فيه، لتسمح للأعمى بأن يرى، وللأصم بأن يسمع، وللمقعد بأن يمشي.

    http://www.al-khayma.com/technology...=============================================

    إرتفاع مبيعات البلوتوث

    كشف استطلاع أجري مؤخرًا أن إجمالي مبيعات سماعات رأس بلوتوث اللاسلكية للهواتف المحمولة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا وصل إلى 153% ليصل إلى 33 مليون هاتف في عام 2005 بإجمالي مبيعات يقدر 1 بليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يصل إلى 70% في عام 2006.

    ولقد سيطرت ثاني أكبر الشركات المصنعة للهواتف المحمولة، موتورولا على 28.2% من سوق سماعات رأس بلوتوث وفقًا لمجموعة الأبحاث Strategy Analytics. أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب شركة GN Store Nord بالدانمرك بعد أن هيمنت على 16.3%. وجاءت شركة Plantronics في المركز الثالث بنسبة 12.3.

    ولقد ساهم في زيادة الإقبال على هذه الأجهزة الأسعار المنخفضة لهواتف بلوتوث فضلاً عن قوانين المرور في العديد من الدول التي تشترط الاتصال بدون استخدام اليدين أثناء القيادة. من الجدير بالذكر أن سعر أرخص هواتف بلوتوث المحمولة 20 يورو تقريبًا.

    ومن المتوقع أن تزداد مبيعات سماعات رأس بلوتوث بسبب الحاجة إلى استخدام سماعات الرأس استريو في الوسائط الموسيقية المحمولة، مثل التليفزيون. ومن أجل أن يتحقق ذلك، يجب أن تنخفض أسعار سماعات رأس بلوتوث الاستريو إلى أكثر من النصف ليحظى بقبول أكبر بين المستخدمين. يذكر أن تقنية بلوتوث هي تقنية لاسلكية قصيرة المدى تُستخدم الهواتف المحمولة بأجهزة منفصل مثل سماعات الرأس والميكروفونات.


    ===========================
    تقنية تمكن الآباء على تعقب أبنائهم


    تطمح كبرى الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات جذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين بشتى السبل، وجاءت شركة فيرايزون بتقنية جديدة هادفة لاحتلال مكانة الصدارة، فستغلت هذه الشركة علاقة الحب والخوف التي يكنها الآباء لأولادهم، وطرح إمكانية تعقب الأطفال بالأقمار الصناعية.
    وطورت فيرايزون تلك التقنية المدمجة بالهاتف المحمول والتي يستطيع الآباء من خلاله تعقب أطفالهم عبر نظام تحديد المواقع العالمي GPS، كما يستطيعون تحديد موقع هواتف أبنائهم المحمولة، بواسطة الكمبيوتر الشخصي، أو موقع الانترنت .
    كما يساعد الآباء على تحديد الأماكن التي يقصدها الأطفال كالمدارس والحدائق العامة، وتقوم الخدمة التي تبلغ تكاليفها 10 دولارات شهريا، بإرسال رسالة نصية لهواتف الآباء اللاسلكي.
    وفي نفس السياق ظهرت مؤخراً مجموعة من البرامج التي تساعد الآباء على تنشئة أولادهم تنشئة أخلاقية لكونها الأساس فى المراقبة الذاتية على النفس.
     

مشاركة هذه الصفحة