صداقة زعيم الموساد والملك حسين.. وقصة قتل المتصوف السهروردي

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 448   الردود : 0    ‏2006-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-22
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0


    تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب
    صداقة زعيم الموساد والملك حسين.. وقصة قتل المتصوف السهروردي


    السهروردي أبرز متصوفي الإسلام

    كتاب للبابا عن المسيح

    رواية جديدة للقصيبي

    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/21/25901.htm
    في كتابه "رجل في الخفاء" الصادر عن دار سانت مارتنز للنشر في نيويورك في أبريل/نيسان من العام الحالي، يتحدث افرايم هاليفي عن تجربة 33 عاما قضى معظمها ضابطا في الموساد الإسرائيلي، ثم رئيسا لهذا الجهاز الذي يعد من أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم.

    وانطلاقا من هذا الموقع، يفتح هاليفي ملفاته الخاصة عن أحداث ماضية وحاضرة كمحاولة الاغتيال التي نفذها جهاز الموساد ضد القيادي في حركة "حماس" خالد مشعل، وبخاصة دوره الرئيسي في إنهاء هذه الأزمة التي نشأت مع الأردن، كما يشير إلى علاقته بشخصيات بارزة في وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) وبخاصة رئيسها السابق جيمس انغلتون وجورج تينيت، وذلك بحسب "الرأي العام" الكويتية التي سلطت الضوء على أبرز ما ورد من أحداث وتحليلات بين دفتي الكتاب.

    وبما أن هاليفي كان المبعوث السري للكثير من رؤساء الحكومات الإسرائيلية، فإنه كان على اطلاع واسع على كثير من مجريات المفاوضات خصوصا بين بلاده والأردن، ولذلك، كتب هاليفي تفاصيل مثيرة عن اللقاءات بين العاهل الأردني الراحل الملك حسين وبعض المسؤولين الإسرائيليين الكبار كاسحاق شامير، وكانت تربط هاليفي بالملك حسين علاقة وثيقة قديمة العهد ساهمت في نقل وجهات النظر بين الجانبين الأردني والإسرائيلي، فهو كان الغسرائيلي الوحيد مع رئيس الحكومة الإسرائيلية اسحق رابين المطلع على سير الاتصالات بالجانب الأردني إلى أن تمت اتفاقية وادي عربة في اكتوبر عام 1994.

    والجدير ذكره أن هاليفي يشغل حاليا منصب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية التابع للجامعة العبرية في القدس.

    وعن علاقته الوثيقة بالعاهل الأردني الراحل الملك حسين يقول: "فلقد كنا في عشية الاحتفال بيوم الاستقلال في إسرائيل، وكنت على وشك عبور جسر النبي على نهر الأردن، كي أواصل طريق عودتي إلى إسرائيل, كنت قد قضيت 4 أيام في الأردن مع زوجتي في ضيافة جلالة الملك حسين، وكنا قد أجرينا محادثات مكثفة معه ومع شقيقه ولي العهد (آنذاك) الأمير حسن".

    ويتابع قائلا: "كان رئيس الوزراء (اسحق) رابين، الذي كان قد وافق على قيامي بتلك المهمة، لا يعلق أهمية كبيرة على هذه الجولة من الاجتماعات بل كان ينظر إليها على اعتبار أنها مجرد عملية صيانة وكانت حقيقة الأمر هي أن صبره إزاء ملك الأردن قد أوشك على النفاد في ذلك الوقت تحديداً, كان (رابين) مهتماً بالسعي وراء تحقيق سلام مع سوريا وكانت جميع جهوده متمركزة في ذلك الاتجاه، وبالتالي فإنه كان يرى أنه يتعين على الأردن أن ينتظر، وفي تلك الأثناء، فإنه كان من المقرر الإبقاء على الاتصالات مع المملكة الأردنية عند أدنى مستوى ممكن".

    كما قام هاليفي بدور مؤثر في ثني الحكومة الإسرائيلية عن انتقاد الأردن: "في وقت متأخر من صباح ذلك اليوم اجتمعت مع رئيس الوزراء (رابين) وأبلغته بجميع التفاصيل المتعلقة بزيارتي (التي كنت قد قمت بها في وقت سابق إلى الأردن)، والواقع أن رابين بدا مبتهجا ومندهشا وقلقا في آن، وعندما انتهيت من عرض تقريري، رمقني بنظرة مباشرة إلى وجهي ثم قال بجدية بالغة: "لماذا لم تبلغني بكل هذا من قبل؟"، فنظرت إليه من دون أن اقول أي شيء، وبعد مرور برهة من الزمن، انفرجت أساريره بابتسامة عريضة".




    السهروردي أبرز متصوفي الإسلام

    بعد أكثر من ثمانية قرون على إعدام شهاب الدين السهروردي أحد أبرز المتصوفين فى تاريخ الإسلام تنشر لأول مرة ثلاثة من نصوصه الاشراقية. ويضم كتاب "نصوص اشراقية.. ثلاث رسائل فى الرؤية والمجاز" تحت عناوين "حفيف أجنحة جبرائيل" و"العقل الأحمر" و "رسالة كلمات الصوفية".

    وصدرت الطبعة الأولى من الكتاب بتحقيق وتقديم الباحث العراقى قاسم محمد عباس عن دار "ديوان المسار للترجمة والنشر" فى بغداد. ويقع الكتاب فى 126 صفحة وحمل غلافه صورة يعتقد أنها لقبر السهروردى .

    وتشمل "رسالة كلمات الصوفية" 25 فصلا قال المحقق إنها الرسالة الوحيدة التى خصصها للسهروردى لشرح الإصطلاحات الصوفية واصفا إياها بأنها إحدى عيون النثر الصوفي، كما يقول الزميل سعد القرش في رويترز والذي نشرا تقريرا حول هذا الكتاب.

    وقال عباس إن "حلب شهدت محاكمته وإعدامه حيث دعا الملك الظاهر الفقهاء إلى مناظرة السهروردى وأفحم الفقهاء الذين ناظروه وأظهرهم فى موقع لا يحسدون عليه مما أوغر صدورهم حقدا عليه وبدأوا يخططون لاتهامه بالخروج على الدين".

    وفي "مناظرة أخرى علنية فى مسجد حلب سأله بعضهم هل يقدر الله أن يخلق نبيا آخر بعد محمد صلى الله عليه وسلم.. فأجاب السهروردى "لا حد لقدرته" فعمدوا إلى تأويل كلامه وأعلنوا كفره وطالبوا بإعدامه بحجة ترويجه لما يتنافى مع العقيدة الإسلامية".

    وأشار المؤلف إلى أن "إحدى الروايات تذهب إلى أنه سجن فى قلعة حلب ليهلك جوعا وعطشا فى حين تقول أخرى إنه أرسل إلى القاهرة حيث أمر صلاح الدين بقطع رقبته".

    وقال مهما اختلفت روايات إعدامه فإنه من الثابت أن الذى أمر باعدامه هو صلاح الدين الأيوبي. وقد لاقى السهروردي فى سن الثامنة والثلاثين المصير الذى لاقاه سلفه الحلاج.

    وتقول المصادر التاريخية إن الحلاج ضرب حوالى ألف سوط ثم قطعت أطرافه وصلب وظل معلقا على جسر ثم ضربت عنقه وحز رأسه وأحرقت جثته وألقى الرماد فى نهر دجلة.

    ومن أعمال السهروردى "مؤنس العشاق" و"هياكل النور" و"البارقات الإلهية" و"المناجيات" و" حكمة الإشراق" و"اعتقاد الحكماء" إضافة إلى كتب أخرى بالفارسية التى ترجم إليها "رسالة الطير" للفيلسوف الطبيب ابن سينا.

    ووصف السهروردي بأنه الحكيم الثيوصوفي، مشيرا إلى أنه ترك أكثر من 50 كتابا حاول كثير من المحققين تصنيفها، إلا أن المحاولة التى تستدعي الاهتمام هى محاولة "المستشرق الفرنسي" لويس ماسينيون "1883 –1962" الذى يعد أول من قام بمحاولة علمية تهتم بالبحث فى علاقة ترتيب كتب شيخ الاشراق بتطور فلسفته.




    كتاب للبابا عن المسيح

    قالت مصادر في الفاتيكان إن البابا بنديكت يؤلف كتابا عن السيد المسيح سيصبح ثاني أكبر عمل لاهوتي خلال فترة بابويته. ومن المتوقع أن ينتهي البابا من الكتاب بنهاية فصل الصيف. ويركز الكتاب على شخص السيد المسيح والجنس البشري وعلاقة المسيحية بالأديان الأخرى.

    والكتاب الذي بدأ البابا في كتابته قبل توليه البابوية في ابريل/ نيسان عام 2005 "يأتي في الوقت الذي يحاول فيه أن يعمل على استعادة روح الايمان بين الكاثوليك في مواجهة موجة من العلمانية ومنافسة من الأديان الأخرى"، بحسب رويترز.

    وقالت صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية إن البابا وهو كاتب غزير الإنتاج يهدف إلى الكتابة عن حصاد خبرته كبابا للفاتيكان في الكتاب الذي سيأتي في صورة "سرد لاهوتي".

    والكتاب هو الثاني للبابا بعد كتاب "الله محبة" الذي صدر في فبراير/ شباط الماضي والذي تناول عدة موضوعات منها الحب الروحي في العلاقات الإنسانية ودور المؤسسات الخيرية التابعة للكنيسة الكاثوليكية في العالم.




    رواية جديدة للقصيبي ​


    يصدر قريبا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عمل روائي جديد للدكتور غازي عبد الرحمن القصيبي يحمل اسم "الجنيّة". وتدور أحداث الرواية في المغرب العربي، وتتخذ من الجن موضوعا لها.

    وقالت "الشرق الأوسط" إن الرواية تقع في 240 صفحة وتصدر الشهر القادم. كانت آخر رواية كتبها الدكتور غازي القصيبي تحمل عنوان "سعادة السفير".


    نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه
    المعطره بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني
     

مشاركة هذه الصفحة