تساءل عن استمرار حرب "لا تحقق أهدافها""..و4 سيناريوهات لنهاية الحرب!!!

الكاتب : المتحري   المشاهدات : 358   الردود : 0    ‏2006-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-20
  1. المتحري

    المتحري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-12
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0
    تساءل عن استمرار حرب "لا تحقق أهدافها"​
    إعلام إسرائيل: ضرب البارجة كان "مهينا"..و4 سيناريوهات لنهاية الحرب​


    في اليوم التاسع للحرب الإسرائيلية على لبنان، بدأت تتقلص الحماسة الإعلامية للعملية العسكرية، وخصوصاً إثر إقرار قادة عسكريين باستحالة تحقيق أهدافها، لا سيما القضاء على "حزب الله" وتدمير قدراته.

    وفي ظل تساؤلات في الصحافة العبرية عن جدوى العملية في ظل "اختفاء مقاتلي حزب الله"، برز الخلاف بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني، على الاتصالات الديبلوماسية لوقف النار.

    فأولمرت ليس متحمساً لفكرة فتح قناة سياسية بحثاً عن حل للأزمة الناشبة كما تريد ليفني، بل يرى أن من "السابق لأوانه السعي إلى تسوية لوقف القتال"، ويميل إلى رأي المؤسسة العسكرية القائل بوجوب منح الجيش ما بين 10 و14 يوماً "لتحقيق أهدافه... ومحاولة اغتيال قادة حزب الله".

    وبحسب تقرير صحفي للصحفي أسعد تلحمي نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية 20-7-2006 طرحت تعليقات صحافيين إسرائيليين كبار للمرة الأولى منذ انطلاق العملية، تساؤلات حول جدوى حرب تزرع دماراً ورعباً في إسرائيل ولبنان، ولا تحقق أهدافاً أعلنها قادة الدولة العبرية.

    ولفتت صحيفة "هآرتس" إلى تبدل لهجة الاستقواء والغلو التي رافقت الإعلان عن الحرب، لتستبدل بتصريحات عسكريين عن "وجوب إضعاف حزب الله جدياً"، بعد إقرارهم بأن "القضاء على حركة شعبية ودينية" ليس ممكناً.

    ووصف المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت احرونوت" أليكس فيشمان استهداف إسرائيل البنى التحتية العسكرية للحزب ومحاولات اغتيال قادته بأنها عملية "صيد في الظلام".

    وكتب أن ضرب ست منصات إطلاق صواريخ خلال يوم كامل هو "معطى اشكالي"، إذ في حوزة الحزب مئات المنصات، ما يعني أن تدميرها سيستغرق شهوراً.

    ولم ينجح الجيش الإسرائيلي حتى الآن في توجيه إصابة جدية إلى كوادر "حزب الله" الذين "اختفوا"، بحسب المعلق العسكري في "معاريف" عمير راباببورت. كما أن الحزب يواصل عملياته وضرب العمق الإسرائيلي، علاوة على أن ضرب البارجة الإسرائيلية كان "مهيناً وينتقص من الانجازات التي حققناها".

    ورجحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أربعة سيناريوات لنهاية الحرب الحالية هي: أولاً، اتفاق على وقف النار يشمل إعادة الجنود الأسرى، ووقف الحرب في لبنان وغزة ونشر قوات من الحلف الأطلسي (الناتو) في منطقة عازلة، وإطلاق وزراء "حماس" ونوابها المعتقلين ونزع أسلحة الميليشيات ونشر الجيش اللبناني على الحدود.

    وثانياً، الغوص في "المستنقع اللبناني"، أي مواصلة الحرب بعد تمسك "حزب الله" بشروطه. وثالثاً، خنوع "حزب الله" من خلال تصفية أمينه العام جسدياً في قصف جوي. ورابعاً، "خطأ قاتل" في قصف إسرائيلي يودي بحياة عشرات الأطفال، ما يُرغم إسرائيل على وقف النار بشروط ليست مريحة مثل إطلاق مئات الأسرى وبالتالي خروج زعيم "حزب الله" منتصراً.​
     

مشاركة هذه الصفحة