بين يدي وزير الداخلية

الكاتب : mohammed   المشاهدات : 265   الردود : 0    ‏2006-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-20
  1. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    بين يدي وزير الداخلية .. وفاة (صفٍ مريضٍ) من الشرطة الراجلة عقب تعرضه لجزاءٍ عسكري قبل وفاته بساعات

    19/7/2006

    ناس برس - خاص - وديع عطـا

    علم (ناس برس) من مصادر مطلعة في الشرطة الراجلة بأمانة العاصمة أن الرقيب الشاب عبدالرحمن السماوي توفي إثر إصابته بمرضٍ لازمه طوال فترة احتجازه في سجن بمقر عمله دامت نحو أسبوعين .

    وقالت المصادر أن المواطن المتوفي توسل وترجى مسؤولين عنه أكثر من مرة للسماح له بالخروج لعلاج نفسه أو إعطائه إجازة مؤقتة بلا راتب ، إلا أنه تعرض "دون رحمةٍ ولا إنسانيةٍ" للجزاء العسكري بتهمة إدعاء المرض و "التمثيل" ! فضلاً عن خضوعه لتمارين الطابور اليومي قبل ذلك.

    وأوضحت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن (الصف) المتوفي تعرض في الساعات الأخيرة من حياته عشاء الإثنين 17يوليو الجاري لجزاءٍ عسكريٍ وزملاء له كانوا إلى جواره بعد أن طلب من الضابط المناوب إسعافه وإنقاذ حياته ، لكن الضابط عاقبهم "تنفيذاً لأوامرعسكرية.. " وأشارت إلى أن الجزاء استمر نحو ساعة ونصف .

    وأكدت المصادر أن السماوي -في العشرينات من عمره- وهو يتيم الأب ، ووحيد أمه المريضة في أحد مستشفيات العاصمة ، وأبٌ لطفلٍ لايزال في بطن زوجته العروس ، تدهورت صحته بشكلٍ ملحوظٍ وواضحْ عقب تعرضه للجزاءات "القاسية" التي لم تقدّر مصادرها "وضع ضحيتها النفسية والصحية والإنسانية" .

    ونوهت إلى أن المعنيين قاموا "عبثاً" بإسعاف الرقيب السماوي في الدقائق الأخيرة من حياته حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف بحضن زميلٍ له يدعى (م. الملاحي) ، وأن الأخير تأثراً جداً بموت زميله بين يديه أغمي عليه إثرها وعاش صدمةً نفسيةً امتدت لساعات "ويحضى حالياً بعنايةٍ خاصةٍ من قيادة الشرطة الراجلة.." .

    يشار إلى أن المتوفي تعرض للاحتجاز عقب غيابه عن العمل "بسبب المرض" وهو عذرٌ لم يقبل منه وعليه تم احتجازه دون إخضاعه للتحقيق وقد ردّ عليه أحد مسؤوليه "من يريد المرض فليمرض في بيتهم" .

    زملاء للمتوفي (الضحية) أعربوا في اتصالاتٍٍ لـ(ناس برس) عن استيائهم مما لاقاه زميلهم ، وانتقدوا أسلوب تعامل المعنيين معه ووصفوه بـ"اللإنساني" ، وأبدوا مخاوفهم من أن تتكرر المأساة مع آخر منهم مستقبلاً ؟ وطالبوا كلاً من قيادة إدارة أمن العاصمة ومن ورائها قيادة وزارة الداخلية التي يتبعها جهاز الشرطة الراجلة بالتحقيق مع من تسببوا في وفاة زميلهم "المعروف فيهم ببساطته وحسن أخلاقه فضلاً عن كونه مثابرٌ ومكافح من أجل علاج أمه ورعايتها.." .

    يبقى التساؤل مفتوحاً يبحث عن إجابةٍ "شافيةٍ" "من المسؤول عن وفاة السماوي ؟ وما الإجراءات التي ستتخذ لمعاقبة مسؤولين لا يبالون بحياة تابعيهم ، وللحد من مخاوف زملائه من تكرار المأساة ؟

    التساؤل أيضاً موصولٌ لمنظمات المجتمع المدني خصوصاً المهتمين بالقانون وحقوق الإنسان ومن قبلهم الجهات الرسمية المعنية بحقوق الإنسان
    http://nasspress.com/news.asp?n_no=2611
     

مشاركة هذه الصفحة