مقابلة المرشحة لانتخابات الرئاسة ( رشيدة القيلي ) مع ( إيلاف )

الكاتب : عبدالرحمن الشريف   المشاهدات : 500   الردود : 1    ‏2006-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-20
  1. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0

    رشيدة القيلي لإيلاف : واثقة من فوزي لرئاسة اليمن
    GMT 19:30:00 2006 الأحد 16 يوليو
    محمد الخامري



    --------------------------------------------------------------------------------


    مرشحة الرئاسة رشيدة القيلي لإيلاف :

    واثقة من فوزي لرئاسة اليمن ولن أصافح الرجال

    أرجو من حزب الإصلاح أن يقف موقفاً مشرفاً ويمنحني تزكيته في البرلمان

    لا اعتبر غير الرئيس علي عبدالله صالح منافسا لي في الانتخابات الرئاسية


    الرئيس ينظر للصحافيين على أنهم مرتزقة وألا وجود للفساد إلا في مخيلتهم


    أقول لشعب اليمن لقد جربت حكم الأب القاسي فلماذا لا تجرب حكم الأم الحنونة


    لا أصافح الرجال لأن الشعب لا يحتاج اليد التي تصافحه بل التي ترفع عنه الظلم

    محمد الخامري من صنعاء :

    قد تكون الثانية عربياً بعد زوجة الرئيس اللبناني الأسبق رينيه معوض الوزيرة نائلة معوض في لبنان والتي ترشحت لمنصب رئاسة الجمهورية عام 2004م بدعم من المعارضة اللبنانية التي كانت ترى فيها خلفاً لزوجها الذي اغتيل بتفجير سيارته عام 1989م ، لكن الفارق الكبير بين الشخصيتين من حيث الخلفية والدعم السياسي والشعبي وفي مستوى الوعي الديمقراطي والحراك السياسي والتقدم العلمي بين لبنان واليمن يجعل مرشحة الرئاسة اليمنية رشيدة القيلي هي الأولى عربياً لأنها تقدمت لخوض التجربة وسط معارضة شديدة من عدة جبهات ليس أولها التيار الإسلامي الذي تنتمي إليه "ممارسة وسلوكاً" والذي يرى أن دور المرأة يقتصر على الانتخاب فقط والإدلاء بصوتها لصالح الرجل ، والبيئة اليمنية التي ترى أن المرأة لا تزال قاصرا.
    إيلاف التقت مرشحة الرئاسة المستقلة رشيدة القيلي ونجحت في انتزاع إجابات على قضايا كانت القيلي نفسها تحاول عدم الخوض فيها كالحجاب والمعارضة ومصافحة الرجال وغيرها من القضايا التي نتابعها في الحوار التالي :

    لماذا تقدمت للترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية ؟؟
    لا يكون مواطنا صالحا من لا يطمح أن يكون حاكما مصلحا ، ولقد أوضحت في إعلان ترشيحي يوم 10-3-2006م أن مرتكزات ترشحي هي :
    1 – إصلاح مسار الثورة
    2- إصلاح مسار الوحدة
    3- إصلاح مسار الديمقراطية
    باعتبار هذه هي مرتكزات أي إصلاح سياسي في اليمن .

    المعروف أنك كاتبة إسلامية وكنت من الإخوان المسلمين هل لازلت تنتمين إليهم؟
    لقد صرت انتمي إلى كل حركات وجماعات الإسلام فما من واحدة منها إلا وأجد بيني وبينها نقطة التقاء ويبقى حسن البنا هو الشخص والفكرة التي احن إليها كلما لاح لي اعوجاج بعض المنتسبين إليه ، وباعتبار البنا هو صاحب قاعدة (نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا فيه) وهذا هو المنهج الذي صار الأخذ به فريضة وضرورة .

    هل مورست عليك أي ضغوطات سياسية خلال المرحلة الماضية؟

    أنا احمل رسالة وأريد أن أؤديها ولديّ مبادئ ثابتة، وأعتقد انه لن يكون للمعارضة معنى إذا استجبت لتلك الضغوط ، شيء طبيعي أن تكون هناك ضغوط .. لكنني لست من النوع الذيٍ يحتفى بها ويحاول الحديث عنها بنوع من الإبهار والاستجداء باسمها.

    ما هي هذه الضغوط؟
    أعتقد أنني واقعة في مرمى الجميع فالإسلاميون يقولون بعدم ولاية المرأة "، والسلطة تعتبرني معارضة والمعارضة ترى أنني منافسة يمكن أن تشتت الأصوات على مرشحها ، واللوبي الأميركي هو الآخر يعتبرني احمل أفكارا مقاومة جهادية، وعلى اعتبار أن أميركا تعز من تشاء وتذل من تشاء يتهيأ لهم أنني فعلا قد أصبحت على وشك الإمساك بكرسي الرئاسة ولهذا لا بد من أن تسعى لمنع ذلك كون أميركا ترفض هذه الأفكار ، إضافة إلى وضع المرأة الاجتماعي وأسهل جوانب المعركة.

    ماهي ردودك على من يقول بعدم ولاية المرأة ؟؟

    مرجعية الجميع في ذلك هو دستور اليمن المعروف بإسلاميته والذي ساهم في إعداده وإقراره خيرة علماء اليمن ودعاته ومشايخ العرف الاجتماعي ، والحقيقة أن هذه النقطة بالذات قد ذهب النقاش حولها بالكثير من وقتي وجهدي ، ولم يعد الخوض فيها مجديا بعد قبول ملف ترشحي من مجلس النواب ولكني أقول لكل من يهمه الأمر : أمامك كمٌ هائلٌ من الاجتهادات الفقهية المتباينة في هذه القضية ، فخذ منها ما تشاء ودع ما لا تشاء .

    ما قصتك مع المعارضة "اللقاء المشترك" وما أثير مؤخراً في رسالتهم التي وجهوها لك ؟؟


    الأحزاب المؤتلفة ضمن (اللقاء المشترك) لا أجد تبايناً يُذكر في ما بيني وبينهم من ناحية الرؤى السياسية لمحاربة الفساد وإصلاح الشأن اليمني ، وأتبادل معهم الاحترام التام وأكن لبعضهم شيئا من ولاء التلميذة لأساتذتها ولكن هذا لا يمنعني كمستقلة من توجيه نقدي لهم إذا بدا لي أنهم أخطأوا في فعل أو قول ما .
    والرسالة التي وجهوها لي ليلة إشهار مرشحهم الأستاذ فيصل بن شملان كان فيها اعتذار عن عدم ترشيحهم لي ، مع أنني في الحقيقة لم اطلب منهم ذلك بتاتا وإنما طلبت دعمهم لي في تخطي عقبة تزكية 5% من البرلمان ، وفق اتفاق يراعي المصلحة العامة التي نسعى من اجلها جميعا وبالتالي فقد استغربت أنا من اعتذارهم عن لا شيء ، أما الدعم في التزكية فهو ما زال مطلبي المطروح عليهم ، وأرجو من حزب الإصلاح "اكبر أحزاب المعارضة" أن يقف موقفا مشرفا إزاء دعم امرأة معارضة مستقلة حتى يحظى باحترام اكبر لدى النساء والمستقلين ، فهذه فرصة لا تعوض لكي يثبت الإصلاح بطلان التهمة الموصوم بها بأنه (عدو المرأة) رغم أن النساء هن القنطرة التي يعبر عليها إلى مواقع متقدمة لولا المرأة لما وصل إليها.


    هل تتوقعين أن تحصلي على التزكية المطلوبة 5% ؟
    نعم بإذن الله .

    هل نسقت مع بعض الشخصيات أو الأحزاب في ما يخص هذا الجانب ؟؟

    التنسيق قائم مع أعضاء المجلسين في مسارين : باعتبارهم أفرادا ، وباعتبارهم كتلا سياسية.


    المؤتمر الشعبي العام كيف ينظر إلى ترشيحك وهل حصل بينكم تواصل؟

    حزب المؤتمر باعتباره الحزب الحاكم مدعو للدخول في تنافس مع اللقاء المشترك في إثبات مصداقية شعاراتهم التي ملأت سماء اليمن وأرضها حول زعم كل واحد منهم انه يدعم التمكين السياسي للمرأة لوجه الله ، وها هم في محك الاختبار لتحويل هذا الموقف من ( زعم) إلى (دعم) ، وبغير ذلك فإنهم يقعون تحت طائلة القائل : وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا
    وتواصل المؤتمر معي تم ويتم عبر صور شتى ، فتعدد مراكز القوى فيه ، و تنافس صناع قراراته يجعل من يقف موقفي لا يدري تمرتهم من جمرتهم ! ومن الواضح أن الرئيس هو صاحب القرار الأول في المؤتمر ، وهذا يعني أن المركزية فيه لا تقل عن سواه من الأحزاب .

    على ماذا تراهنين بالضبط ؟

    على تمسكي المستميت بمبدأ الشفافية ووضوح المواقف وصدق التعامل والالتزام بمكارم الأخلاق حتى مع الخصوم .

    ما قصة حجابك وشيلان المعارضة ؟؟

    لم أكن الغاضب الوحيد من تلك الاتفاقية التي وقعها قادة الأحزاب مع الحزب الحاكم لأنها جاءت مخيبة لآمال الشعب ، بل الغضب شمل قيادات عليا في أحزاب المشترك نفسها وفي قواعدها ، وبعد أن هدأت العاصفة أثمرت المساعي الحميدة على إبقاء حجابي على رأسي وشيلانهم على رؤوسهم ! وإذا كان ذلك قد اغضب أي احد منهم فأنا اعتذر ، فإنما هو تقريع المحب لهم الواثق بهم.

    ماهي الخطوط العريضة لبرنامجك الانتخابي القادم؟

    لديّ العديد من القضايا التي تعرضت لها في برنامجي الانتخابي أهمها :
    جعل نظام الحكم برلمانيا بدلا من سياسي
    جعل أجهزة وآليات الرقابة والمحاسبة تابعة لحزب المعارضة التالي تمثيلا في البرلمان .
    محاربة الفساد بانتهاج سياسة صارمة تجاه المفسدين ،وفق الشريعة الإسلامية .
    حماية النظام الجمهوري والوحدة اليمنية والديمقراطية عبر تفعيل النظام والقانون ، وإقرار العدالة وتبني الشفافية.
    الاهتمام بإعادة ثقة اليمني بعبقريته اليمنية المشهود لها بالقرآن الكريم والسنة النبوية ،عبر نشر العلم بكل مستوياته ،وبناء جيش وطني تقوم فلسفته ،على قوة الحق ،لا حق القوة .. ولأجل ذلك جعلت رمزي الانتخابي القلم والبندقية كناية عن العلم والقوة.

    كيف تريدين أن تكوني رئيسة جمهورية وأنت لا تصافحين الرجال ؟

    هذه قناعة منذ عشرين عاما مبنية على التزام شرعي تطمئن إليه نفسي ، وعلى الرجال أن يحترموا قناعتي ، وان يعتبروا اعتذاري عن مصافحتهم كاعتذار اللا مدخن عن تناول سيجارة قدمت إليه ، وما دمنا نتحدث عن احترام الرأي والرأي الآخر ، فيجب إدراج هذه الجزئية الصغيرة تحت هذا البند .. ثم يا أخي قل لي ما هي مصالح الشعب التي ستتعطل إذا أنا لم أمد يدي لمصافحة الرجال ؟ ، فالناس لا يحتاجون اليد التي تصافحهم بل يحتاجون اليد التي ترفع عنهم الظلم وتبسط لهم الأمان والحنان ، اليد التي تلوّح بالتحية للمحسن ، وتشير بالوعيد إلى المسيء ، اليد التي تتعفف عن المال العام وتنفق من المال الخاص.

    سمعنا أن هناك من يناشد فيك وطنيتك والانسحاب لصالح مرشح اللقاء المشترك؟

    وهل ممارستي لحقي كمرشحة مستقلة يخل بوطنيتي !!.. فكيف يبقى المستقل مستقلا إذا كانت الأحزاب تريد أن تحبسه في جلبابها ؟ .. إنني أصول وأجول بإمكانياتي الذاتية المحدودة ، اكدح واتعب بلا حدود ، فما هي المواقف التي وقفوها معي هؤلاء المناشدون حتى يطالبونني برد الجميل !!

    من من المرشحين الــ 35 تعتبرينه منافسا لك ؟
    إنه هو ولا احد سواه ولا شريك له : فخامة الرئيس علي عبد الله صالح مرشح الحزب الحاكم .


    يلاحظ انك رغم نقدك الحاد للرئيس تحرصين على مخاطبته بـ( فخامة الرئيس)؟!

    أدب الخطاب حق له علينا ، ونقد سياساته الخاطئة حق لنا عليه ، ولا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيه إن لم يقبلها.

    علمنا بلقاء تم مؤخرا بينك والرئيس علي عبد الله صالح , ما الجديد وماذا دار في ذلك اللقاء ؟

    هذا اللقاء تم قبل نحو عام وهو لقاء طويل ويطول شرحه ، ولكن أهم نتائجه أنني رفعت وتيرة قلمي في نقد سياسات الرئيس بعد أن اثبت لي الحوار معه : إنه ما فيش فايدة .. لأنه ينظر إلى الصحافيين كمرتزقة ، وبأن الفساد شيء لا يوجد إلا في مخيلة الصحافيين ، واهم خصلتين آمنت بهما فيه ، إنه شديد الحلم ... وشديد اللامبالاة حيال المفسدين !

    كلمة أخيرة توجهينها إلى الشعب اليمني ..
    يا صاحب الفخامة شعب اليمن ، لقد جربت حكم الأب القاسي فلماذا لا تجرب حكم الأُم الحنونة ؟ وخلي المسألة شور وقول .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-20
  3. هلال الفلكـ

    هلال الفلكـ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,187
    الإعجاب :
    0

    مرشحة الرئاسة رشيدة القيلي لإيلاف :

    واثقة من فوزي لرئاسة اليمن ولن أصافح الرجال

    أرجو من حزب الإصلاح أن يقف موقفاً مشرفاً ويمنحني تزكيته في البرلمان

    لا اعتبر غير الرئيس علي عبدالله صالح منافسا لي في الانتخابات الرئاسية

    الرئيس ينظر للصحافيين على أنهم مرتزقة وألا وجود للفساد إلا في مخيلتهم

    أقول لشعب اليمن لقد جربت حكم الأب القاسي فلماذا لا تجرب حكم الأم الحنونة

    لا أصافح الرجال لأن الشعب لا يحتاج اليد التي تصافحه بل التي ترفع عنه الظلم







    معهـــــا باذن الله

    ولو ان لي صوتيــن .. لكــان الاخـــر من نصيبــها ...
     

مشاركة هذه الصفحة