ما رأيكم فيما جرى لإخواننا الصحفيين نائف حسان و خالد سلمان ؟

الكاتب : دقم شيبه   المشاهدات : 1,426   الردود : 35    ‏2006-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-19
  1. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ما رأيكم فيما جرى لإخواننا الصحفيين نائف حسان و خالد سلمان ؟

    حرمان من مزالة المهنة لمدة عام و مليون ريال غرامة بالمناصفة

    أنا لا اعلم قانون الصحافة هذا

    هل يعرف معنى مليون ريال أو لا ؟

    من أين يأتون بمليون ريال هؤلاء ميسورين الحال؟

    هل يستلفونها من المال العام
    أو يكونون عصابة وينقضوا على أرض استثمارية لمواطن أو مغترب ؟

    بالإضافة الى ان حرمان مزاولة المهنة جريمة و إجراء متخلف


    إليكم الخبر

    مجلس نقابة الصحفيين يرفض الحكم الصادر ضد سلمان وحسان


    الشورى نت-خاص ( 19/07/2006 )





    رفض مجلس نقابة الصحفيين في اجتماعه اليوم الأربعاء الحكم الصادرة ضد رئيس تحرير صحيفة الثوري خالد سلمان والكاتب نائف حسان والذي قضى بإيقاف سلمان عن عمله كرئيس لتحرير الثوري لمدة عام مع النفاذ وإيقاف حسان عن الكتابة لمدة عام مع النفاذ أيضا وتغريمهما مليون ريال مناصفة.

    وعبر المجلس عن استغرابه لمنطوق الحكم الذي تضمن عقوبة غير مسبوقة وليس لها أي سند قانوني علاوة على ما شاب إجراءات التقاضي وإصدار الحكم من ملابسات لم تتمكن هيئة الدفاع من تقديم مرافعاتها عن سلمان وحسان وصحيفة الثوري.


    وأكد بيان صدر عن المجلس تضامنه مع الزميلين سلمان وحسان وصحيفة الثوري وطالب بوقف تنفيذ الحكم كونه حكما ابتدائيا، وإتاحة الفرصة لاستكمال إجراءات استئناف الحكم لدى الدرجة الثانية.


    وقال البيان إن النقابة ستعمل مع الزملاء في صحيفة الثوري على اتباع كافة الإجراءات لإلغاء الحكم الصادر بحقهما.


    واعتبر بيان المجلس أن مثل هذا الحكم يضر بسمعة اليمن إقليميا ودوليا خاصة وأنه يأتي بعد أسابيع قليلة من انعقاد مؤتمر الديمقراطية والإصلاح السياسي وحرية التعبير، وما أعلنته الحكومة اليمنية من إلتزامات بوصفها أحد الراعين الرئيسيين للبرنامج.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-19
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    محاكمتها بتهمة التحريض على الانقلاب
    سلمان وحسان ينفيان تهم الادعاء


    الشورى نت -متابعات ( 03/02/2006 )





    نفى رئيس تحرير صحيفة الثوري الأستاذ خالد سلمان والزميل نايف حسان أمام محكمة غرب صنعاء يوم الاثنين الماضي التهم الموجهة لهما والواردة في عريضة الادعاء.


    ووجهت عريضة الادعاء للزميلين تهم مناصرة تمرد الحوثي والإساءة والتهجم على القوات المسلحة، إضافة إلى التحريض وإثارة النعرات الطائفية.


    وكانت نيابة الصحافة والمطبوعات(وفقا لمصادر النداء)، قد حركت الدعوى بناء على شكوى تلقتها من وزارة الدفاع بشأن ثلاثة مقالات مطولة للزميل نايف حسان حول القوات المسلحة.


    وخلافاً لقضايا الصحافة التي تنظر في قائمة الجرائم غير الجسيمة فقد صنفت هذه القضية ضمن الجرائم الجسيمة وسجلت تهمتها في جدول الجلسات (تحريض القوات المسلحة لعمل انقلاب).
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-19
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    نتمنى من الاخوة الاعضاء

    المعاونة
    في نسخ ولصق المقالات التي كتبها الصحفيين وعلى اثرها
    وجهت لهم هذه التهمة السخيفة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-19
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    نعم هي تغطيتهما لما جرى ويجري بصعـــــــــــدة الغراء ،، رغم أن الحوثي لم يخرق الدستور اليمني عندما كان حيا ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-19
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    آهـ

    وأنا أقول ليش التهمة سخيفة مرة

    يعني يبغوا الصحفيين يسكتوا
    ودماء المواطنين والجنود تسيل

    والله هذا اللي ناقص أخوانا يموتوا ونحنا نسكت على شان نرضي
    سياسة الحرب وسوء الإدارة وسوء التعامل والاحتكار والتهميش


    والسؤال الذي يدور في خاطري :

    هل هذه الاحكام من المحكمة الابتدائية قانونية؟
    ام تم إملائها عليهم ؟

    وكيف سيكون القضاء نزيها اذا لم يكن مستقلا أصلا؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-20
  11. ali gooal

    ali gooal عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    لمصحف نبوءات المعصومين
    " التغيير" ـ خاص ـ اسكندر شاهر سعد:
    يحتفظ علماء الزيدية وهاشمييهم بصفة خاصة بتركة علمية تاريخية وموروث عقائدي مدون موغل في التاريخ الإسلامي وقليل من البيوتات



    العلمائية الزيدية ترقد على كنوز وثائقية تاريخية إسلامية ومرتبطة بالعلم اللدني – وهو العلم غير المكتسب الذي يودعه المولى عز وجل في قلوب خاصة عباده من الأنبياء والأوصياء والأولياء الصالحين – ومن أشهر تلك الكنوز والأسفار كتاب الجفر والجامعة المنسوب إلى الإمام الوصي أسد الله الغالب علي بن أبي طالب الذي تنحدر منه سلالة آل البيت الأطهار عليهم السلام ، والذي يحوي كل ما يحتاجه الناس وجميع الأحكام من حلال وحرام وارث وحدود حتى ارش الخدش ، وهذا ليس بغريب أو بعيد عن أمير المؤمنين القائل : ( سلوني قبل أن تفقدوني ) ، ومن تلك الكنوز والوثائق ذات الخصوصية والقدسية ما يسمى مصحف فاطمة وتؤّل هذه التسمية أو تستثمر في الصراع الديني المذهبي القائم منذ حادثة سقيفة بني ساعدة الشهيرة التي أعقبت وفاة الرسول الأعظم محمد (ص) والتي جعلت المسلمين على مفترق طرق تشكّلت وتأطّرت وانقسمت حسبما تلى تلك الحادثة من مجريات ومعطيات ومواقف تاريخية ، وفضلاً عن الأهمية الكبيرة لهذا المصحف من خلال نسبته للزهراء وبعلها عليهما السلام فانه وبحسب الروايات التاريخية كتاب كوني يقص نبأ ما كان وماسيكون إلى يوم الدين فهو بالنسبة لما مضى حاك وبالنسبة لما سيأتي نبي (من التنبؤ) ، وبحسب الروايات التاريخية أن لا شيء فيه من القرآن ، وأنه قد يكون من إملاء فاطمة (ع) أوالرسول (ص) نفسه وكتابة علي (ع) ، وفي بعض الروايات أن ملكاً أوجبريل كان يحدث الزهراء فهي محدّثة كما كانت مريم بنت عمران ، وهذا لاعلاقة له بالوحي أو القرآن ، فقد مكثت فاطمة عليها السلام بعد رسول الله (ص) خمسة وسبعين يوماً تتلظى بحزنها الشديد على أبيها فكان جبريل يأتيها فيحسن عزاءها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريّتها وكان علي عليه السلام يكتب ذلك ، وفي تقديري أن وفاة الزهراء بعد هذه الفترة الوجيزة جداً من وفاة أبيها (ص) فضلاً عمّا فعله من انقلبوا على عقبيهم كان من هول ما حدّثها جبريل ودوّنته في مصحفها من مآس وأهوال أصابت ذريتها بدءً بالحسن المسموم مروراً بكربلاء الحسين وأهل بيته عليهم السلام ثم زيد الشهيد وكل مقاتل الطالبيين ووصولاً إلى الشهيد حسين بدر الدين الحوثي الذي سآتي على ذكر قصته في مصحف جدته البتول الذي أعتقد أن حجمه الصغير ينسجم مع الرأي الذي يصفه بأنه مدوّن الأحداث التي تتعرض لها خصوص ذريّة فاطمة ومما يرقى إلى الاتصال بمسألة الإمامة والرئاسة والعلاقة مع الحكام والسلاطين ، ومن هنا أستقي فكرة ترجيح صحة الرواية المتعلقة بقصة الشهيد الحوثي مع ( الصالح لثلاثة عقود ) والتي لم يتبق منها سوى عامين فقط !! وهو الرئيس علي عبد الله صالح الذي نسأل الله أن ينجي الوطن من تبعات عاميه الأخيرين الذي كان بمقدوره أن يهرب من سوءاتهما لولا حتمية القدر المكتوب في مصحف النبوءات وليس خروج الناس إلى الشارع لمناشدته العدول عن قراره كما يصوّر عبدة المال ومحترفوا الغواية والضلال الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، لاسيما أن برنامجه الانتخابي في محوريه الثالث والرابع المتعلقين بالغلو والتطرف والإرهاب وبالحفاظ على الوحدة والثورة والجمهورية من دعاة الإمامة ما يدل على أنه ماض في حربه على الزيدية وممعن في قتل الهاشميين وبحجة الغلو والإرهاب والفكر الامامي ، وهذا ماكرّر الإشارة إليه في آخر مقابلة له مع قناة العربية والتي أظهر فيها بطولة قومية عربية لاتُضاهى سرعان ما ردّها إلى قمقمها خطاب السيد البطل المقاوم الحر حسن نصر الله الموجه للحكام العرب أثناء مقاومته للحرب المحمومة التي يشنها الكيان الصهيوني بغطاء أمريكي وهذه المرة وبدشداشة وعقال مصنوعين من مشتقات النفط ، أما ما جاء في مصحف فاطمة عن مقاتل ذريتها في اليمن على يد الصالح لثلاثة عقود فهي رواية – أحتفظ لنفسي بطريقة ورودها إلى نفسي – وخشيةً على حياة الكثير من آل فاطمة في اليمن وخاصة بعض أسرها العلمائية الربانية الذين نأوا بأنفسهم عن مسرح المعركة المحمومة بعد أن جُّر إليها البعض قسراً كما كان مع الشهيد حسين الحوثي ورفقائه أعلى الله مقامهم في عليين ، وسآتي على الرواية بمفادها – إذ يتميز مصحف فاطمة عن غيره مما ينسب إلى آل البيت عليهم السلام برمزيته العلمية وصعوبة قراءته وتفسيره والتي لاتفهم إلا بالتأمل والنظر الخاص- ويحكي مصحف النبوءات حادثة الجبال اليمنية التي تحصل فيها مقاتل للهاشميين وأنصارهم ومحبيهم في ظروف غامضة ويستشهد فيها زعيم لهم من نسل الزهراء وهو سمي لأحد السبطين الحسن أو الحسين الشهيد بكربلاء ، ويكون ذلك الحدث الجلل في آخر عهد حاكم اليمن الذي يدوم حكمه ثلاثة عقود ثم يكون مصرعه في حي صنعاني قديم كان يقطنه يهود ، وأنه وبعد مصرعه تدخل البلاد في دوامة من العنف والاقتتال ، ويحصل ما يشبه الحرب الأهلية التي لاتخلو من تصفية حسابات تتعلق بفترة حكم الصالح لثلاثة عقود ، وأن مصرع الصالح هذا يكون على يد جماعة التوابين الجُدد الذين يعلنون توبتهم من خذلان السيد الشهيد الحوثي ويعاهدون الله على الأخذ بثأره على غرار ثورات التوابين التي عُرف بها سليمان بن صرد الخزاعي والمختار الثقفي وأترابهما للأخذ بثارات الإمام الحسين بن علي وأهل بيته الذين استبيحت دماؤهم في عاشوراء بأرض كربلاء سنة 61 للهجرة ، وهو قياس مع الفارق ، ولكن لاغرابة فلطالما كرّر التاريخ نفسه ، ولرئيسنا في رفيقه وقدوته سابقاً عبرة ، وأعني (صدام) الذي وصفه مؤخراً بالديكتاتور فيما يعرف العالم كله ما كان بين صدام و صالح - طبعاً ليست الصاد فحسب ، وإنما أشياء خطيرة والأخطر منها (بخصوصية مناسبة هذا المقال) هو قتل الهاشميين وعلمائهم ، وبالمناسبة أيضاً ذكر الأخ الرئيس في معرض حديثه لقناة العربية مقولة: أن الزمن لا يأتي بأحسن ، وأعتقد أنه لايوجد عاقل ومتأمل نبيه يخالفني الرأي بأن هذه المقولة صنيعة الحكام ووعاظهم في تاريخنا الذي كُتب بأقلامهم وسيوفهم ونيرانهم ولازال يُكتب على هذا النحو البائس الذي أنا على يقين بأنه يؤرق الكثير من الخيريين المستضعفين بين شعوب العالم الذين يتحينون فرصة الخلاص والانعتاق ، ومنهم شعبنا اليمني الذي تتفنن كل من السلطة والمعارضة في الكذب عليه ومصادرة رأيه بالتجويع والقمع والتجهيل الممنهج وتكريس الفتن والثارات القبلية والمذهبية والمناطقية والطائفية وتعمل اليوم كل من السلطة والمعارضة على إقناع هذا الشعب المغلوب على أمره بأنه على أعتاب الزمن الذهبي من خلال انتخابات رئاسية ومحلية معوقة وتعاني من أمراض مزمنة ، ونحن في ظل هذه الظروف المأساوية وأنفاق الصوملة التي نعبرها لانطمح بزمن ذهبي أو فضي أو برونزي ، فقد تركنا هذه النفائس لهم ولن نطالبهم بها ، ولكن هل يتركونا الآن في حالنا نشكّل ماتبقى من حاضرنا ونخطّ شيئاً لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا ؟! ، هذا مايبدو أنهم لم يرغبوا به بعد ، وهذا مايجعلني أعوّل على نبوءات المصحف المنسوب لبضعة الرسول (ص) الذي مهما تكن درجة وثوقي وتحققي من نسبته للبيت النبوي الشريف حتى وان كانت الدرجة تحت الصفر لكنها أفضل من ركوني لهذه الوقائع المضحكة المبكية التي يراد أن نثق بنتائجها، وأنني وبحق ومن خلال ملاحظة الإجراءات التي مضت وتمضي على أساسها هذه الانتخابات المرتقبة أعتبر المشاركة فيها بشكل أو بآخر مشاركة في الفساد ورضا بالظلم والتزوير واستسلام لمقولة أن (الزمن لا يأتي بأحسن) التي يبدو أنها أصبحت شعاراً انتخابياً بامتياز ، مع كل احترامي للمرشحين الذين قد تكون لديهم أجندة خاصة ورهان من نوع خاص أوربما لديهم رغبة في التعاطي مع هذه الكذبة الكبيرة على مبدأ ( اتبع الكذاب لباب بيته ) وأخص احترامي وتقديري للسيدة الأستاذة رشيدة القيلي التي أنا على يقين بأنها تكتنز من الوطنية والشفافية واستشعار حال الشعب ومصيره ما لا يوجد عند كم هائل من أشباه الرجال ولارجال ، وأعتقد أن مناقشة الإجراءات الانتخابية ومافيها من خلل ومن خروقات فاضحة وصارخة مع النظام والحزب الحاكم هي مناقشة خرقاء ولاجدوى منها لأن أهون رد سأتلقاه هو أنني أرى من خلال نظارة سوداء هذا في أحسن الأحوال إذا ما نجوت من تهم العمالة والانفصالية والامامية والحوثية والإرهاب و...الخ ، ولكن كيف نتفهم موقف المعارضة وهي التي اعتبرت توصلها إلى اتفاق مع الحزب الحاكم انجازاً تاريخياً تتباهى به في حين يخرق هذا الأخير بنود الاتفاق قبل أن يجف مداده في ظل حكومة انقسام وتشرذم يعزف سيمفونيتها المايسترو باجمال ، بدلاً من أن تتشكل حكومة وحدة وطنية ترعى هذه الانتخابات إن كانت بهذه الأهمية التي يروجون لها وتعمل على تنفيذ ومتابعة تنفيذ الاتفاق الذي تم بين المؤتمر واللقاء المشترك كحد أدنى من نقاط الالتقاء والتوافق ، لكن لم يتم شيء من ذلك كما لم يحدد اللقاء المشترك موقفاً من كل هذه الخروقات فهل كان اتفاق على الخروقات أم ماذا !؟ ، والصورة الحقيقية يتكفل بإبرازها إعلامنا الرسمي الذي حاله تجاوز حال إعلام أعتى الأنظمة الديكتاتورية ويمارس قرصنة انتخابية متطورة وبائخة في نفس الوقت ، والديكتاتور الديمقراطي الذي تتم القرصنة باسمه وبصورته ومنه وله وفيه وعليه يقول: أن منصب الرئاسة هو كالرقص على رؤوس الثعابين ويبدو أنه وبعد طول الرقص يشفق على مرشح المعارضة وعلى أي مواطن يطمح لهذا المنصب من هول الرقص وعذابه وفي نفس الوقت يعتبر ويحكم سلفاً - وهذا تعبير العقل الباطن - أن من يطمح لهذا المنصب هو راغب في المال ، وهذه الفكرة بهذا الرسوخ الذي بدى في نفسية الرئيس وفي ملامح وجهه أثناء حواره مع العربية هي فكرة جد خطيرة ، وبالنسبة لي على الأقل مؤشر خطير لمرحلة مقبلة لن تتضمن خطط خمسية للإصلاح وإنما خطط ساعاتية للنهب والاستنزاف المنظم وغير المنظم ، من هنا أعود لأستشفع بمصحف النبوءات الذي يختصر السبع سنوات إلى سنتين ، والحقيقة إننا نسمع على مر التاريخ كثيراً عن لذة الحكم وعلاقة الالتصاق التي تحصل للحاكم بكرسيه أو عرشه ، وأتذكر في هذا السياق مقولة لهارون الرشيد حينما سأله ابنه المأمون عن جدلية اعترافه بإمامة الإمام موسى الكاظم وأحقيته بالحكم وبين حبسه له تحت الأرض حيث يجيبه مشيراً لكرسي العرش والله لو نازعتني عليه أنت لقتلتك ، ولكن ألم تغيّر العصور والأزمان هذه الفكرة التي من المفترض أن تكون منتهية الصلاحية في زمان كزماننا ؟! ، وهنا تحضرني مقولة للرئيس علي ناصر محمد سمعتها منه مباشرة في بيروت على هامش الندوة التي نظمها مركزه مع الاسكوا قبل اندلاع حرب المصير الأخيرة ، حيث كنا نتداول خبر التأكيد الرئاسي لعدم ترشح صالح ، وكنت بحق أترقب كلمة للرئيس علي ناصر باعتبار أنه ذاق طعم الحكم وجرّبه بامتياز ولايزال ( حياً ) وفي أفضل حالاته وصحته ونشاطه وينظم تلك الندوة التي تنبئ عن حضور وطني وعربي ودولي واهتمام وشفافية وإحساس بالوطن وهمومه فقال : أن مغادرة السلطة ليست ( نهاية الحياة ) وأنه غادر السلطة منذ عشرين عاماً ويشعر براحة الضمير ، بالله عليكم أيهما أفضل راحة الضمير أم الرقص على رؤوس الثعابين !؟؟ مع أني واثق جداً أنه لا رقص إلا على كابريه الوطن ولامال إلا مال الوطن ولا ...! ولا....!!ولا.........!!!!.،
    وبالرغم من اللغط الكبير والترقب وتخوف الحزب الحاكم من ترشح الرئيس علي ناصر والهجمة الإعلامية المحمومة التي رافقت ذلك وجدنا الرجل في غاية هدوئه واتزانه وسياسته ودبلوماسيته المعهودة فلا هو نفى حتى يخذل إرادة الكثير ممن يعولون عليه إنقاذ الوطن ولا هو أكّد فدخل في مغامرة كتلك التي دخلها اللقاء المشترك الذي وضع عجينته في فرن البركاني والشريف !! .
    وعلى كل حال.. لن أكمل في هذا المقال ماتبقى من رواية مصحف النبوءات وما سيحدث بعد مصرع الصالح ونشوب الحرب التي ستكون الأخيرة قبل دخول اليمن في استقرار ورخاء موعود له أسبابه ومعطياته ورجاله وهذا ما أعد القراء الكرام به قريباً ، وماسبب تأجيله إلا الإجلال والإكبار الذي ينبغي لحرب المصير القائمة اليوم التي يمثل حزب الله في لبنان رأس الحربة فيها ، والتي تدعونا جميعاً للالتفاف حولها كل من موقعه كأولوية للهوية والكينونة والكرامة والمصير المشترك في وجه أعداء الله والإنسان والحياة العادلة الكريمة التي يدعون أنهم رعاتها ، ولكنهم سيبقون رعاة بقر ما بقي في الأرض بشر و حجر ..!!. eskandarsh@hotmail.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-20
  13. هلال الفلكـ

    هلال الفلكـ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,187
    الإعجاب :
    0

    أنا لا اعلم قانون الصحافة هذا

    هل يعرف معنى مليون ريال أو لا ؟

    من أين يأتون بمليون ريال هؤلاء ميسورين الحال؟

    هل يستلفونها من المال العام
    أو يكونون عصابة وينقضوا على أرض استثمارية لمواطن أو مغترب ؟

    بالإضافة الى ان حرمان مزاولة المهنة جريمة و إجراء متخلف



    لا حوووول ولا قوووة الا بالله ...

    تحاسب الاقلام الشريفــه ... ومن تقوول كلمــة الحق ...

    هولاء .. لم ينهبوا المال العاام ... بل لانهـــــــم قالو للظلــم والفســاد قف 0.0000 !!!


    نتمنــى من النقــابــه ان يكــون لها موقف مٌشــــــــرف ... خاصةً وهي في امتحانهـا الاول ..

    !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-20
  15. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    يا اخي من الذي قال لهم يفضحوا الفساد !!
    خالد سلمان هذا صاحب نشر القائمه الشهيره التي صدرت باسماء الشركات المملوكه للمتنفذين !!!!!
    وقد تم نشرها هنا في المجلس اليمني وانتم تعرفونها !!!

    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-20
  17. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    فعلا نتمنى ان يكون للنقابة موقف مشرف في اول اختبار عملي لها

    (((وقال البيان إن النقابة ستعمل مع الزملاء في صحيفة الثوري على اتباع كافة الإجراءات لإلغاء الحكم الصادر بحقهما )))
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-20
  19. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    سياسيون وبرلمانيون وصحافيون وقانونيون في أحاديث لـ "الشورى نت"
    الأحكام ضد الثوري جزء من استعدادات الحاكم للانتخابات الرئاسية


    استطلاع - خاص ( 20/07/2006 )





    سياسيون،برلمانيون، صحافيون، وقانونيون معارضون ومستقلون أجمعوا على أن الأحكام القضائية التي صدرت بحق صحيفة الثوري هي أحكام سياسية تستهدف شيئا واحدا: إخلاء ساحة التنافس في الانتخابات المقبلة من الأصوات الصحفية التي يتوقع أن تربك الحملة الدعائية للحاكم والحزب الحاكم

    أمور كثيرة لافتة في الأحكام الصادرة أمس الثلاثاء بحق صحيفة الحزب الإشتراكي اليمني، ليس منها فحسب طبيعة الأحكام التي قضت بمنع خالد سلمان من رئاسة التحرير لمدة عام ومنع الصحفي نائف حسان من الكتابة لـ 6أشهر وتغريمهما مليون ريال لصالح وزارة الدفاع والمؤسسة العسكرية، بل إن الأكثر لفتا للانتباه هو التوقيت الذي صدرت فيه الأحكام والطريقة التي أصدرت بواسطتها، فالتوقيت يأتي ونحن على مرمى حجر من موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية في سبتمبر المقبل، والطريقة التي صدرت بها الأحكام منسجمة مع الرغبة في تحقيق هذا التوقيت، حيث اتبع قاضي محكمة جنوب غرب الأمانة إجراءات استثنائية من خلال عقده جلسة واحدة للنظر في القضية والفصل فيها.


    الكاتب والسياسي محمد المقالح قال لـ "الشورى نت" إن هذه الأحكام هي أحكام سياسية مضمونا ومنطوقا ومن حيث الأهداف، أي أنها جاءت في التوقيت والشكل والمضمون لتحقق أهدافا سياسية تتعلق باستحقاق الانتخابات الرئاسية وبهدف تكميم الأفواه ولجمها حتى لا يتسع نطاق الحقيقة في الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة.


    موضحا أن الانتخابات تتيح فرصة لطرح كل القضايا علنا بما فيها الذمة المالية للمسؤولين وسيرة حياتهم السياسية وأخطائهم وخطاياهم في حق المجتمع، معتبرا أن الثوري كانت تقوم بجزء أساسي من هذا الدور ولذلك جاءت الأحكام لمنعها من ذلك.


    وأبدى المقالح اعتقاده أن هذا الأحكام لا أساس قانوني لها، مطالبا في هذا السياق من نقيب الصحفيين والأحزاب أن تقف موقفا واضحا لرفض هذه الأحكام خصوصا أن صحف المؤتمر كانت هيأت لها خاصة صحيفة الميثاق التي شنت الأيام الماضية حملات ضد صحيفة الثوري.


    النائب البرلماني أحمد سيف حاشد رأى أن الأحكام استهدفت بشكل شخصي ومباشر رئيس التحرير خالد سلمان لإزاحته من منصبه، مشيرا إلى أننا قريبون من انتخابات رئاسية وتريد السلطة إقصاء بعض وسائل الإعلام المؤثرة وتحييد بعضها مستخدمة القضاء لتمرير هذهالسياسة، مضيفا أن القضاء يثبت دوما أنه لا زال غير مستقل وغير محايد، ويبدو أن من ضمن مهامه استهداف حرية الصحافة وتكميم الأفواه والتضييق على الرأي.


    وأشار حاشد، في حديث لـ "الشورى نت"، إلى أن مجلس النواب إلى الآن لا يقوم بدوره الرقابي وإن إرادته محتكرة لدى هيئة الرئاسة، والدور الرقابي يضعف باستمرار ويكاد يتحول إلى شبه معدوم، موضحا أنه لا يمكن تعليق الأمل على البرلمان في الانتصار للحريات لأنه أثبت فشله سابقا في الانتصار لقضايا كثيرة، و فيما يخص الإعلام وقضايا الإعلام فإن للمجلس توصيات لم تنفذها الحكومة ولم يهتم البرلمان بمتابعتها، بل إن الحكومة، يقول حاشد، تعمل ضد هذه التوصيات دون أن يحرك المجلس ساكنا ودون أن يقوم بمتابعة توصياته.


    سجين الرأي السابق العلامة يحيى الديلمي اعتبر من جانبه أن استهداف "الثوري" لا ينفصل عن سلسلة الاستهدافات الرسمية لحرية الرأي والتعبير والتي تنتفذ، حسب رأيه، من خلال القضاء.


    وإذ أعرب العلامة الديلمي ، لـ "الشورى نت"، عن تضامنه مع الثوري ورئيس تحريرها خالد سلمان والكاتب نائف حسان فقد تساءل عن حجم المكاسب الانتخابية التي ستحققها السلطة إذا هي ضربت الأقلام الحرة والصحافة الصادقة، وعن ما إذا كانت تلك المكاسب تستحق التضحية بالحرية والديمقراطية واستنزاف القضاء وتكريس تبعيته على هذا النحو.


    من جهته يقول المحامي جمال الجعبي أن الأحكام ضد الثوري تدل على أن هناك مواصلة لنهج الاستعداء والاستهداف للصحف ضمن تباشير الحملة الانتخابية للرئاسة، معتبرا أن الأحكام رسالة موجهة أيضا لنقيب الصحافيين الجديد مفادها أن هناك استمرارية على نفس النهج الرافض لحرية الرأي والتعبير.


    وأشار الجعبي إلى أن القاضي الذي أصدر الأحكام هو من ضمن القضاة الذين أحيلوا، الأسبوع الماضي،من قبل مجلس القضاء الأعلى إلى مجلس التأديب نظرا لارتكابهم العديد من المخالفات المتعلقة بقضايا المواطنين الأخرى ويبدو، يقول الجعبي، أن أحكامه ضد صحيفة الثوري كانت عبارة عن غطاء يسترضي به السلطة للسكوت عن تجاوزاته الأخرى، وبالتالي فإن الموقف القانوني يمكن استشرافه من خلال سلوك القاضي.


    الصحافي فكري قاسم اعتبر لـ "الشورى نت" إن الأحكام ضد الثوري جائرة وتغتال الديمقراطية التي تتحدث عنها السلطة وتفصح عن أن القضاء ليس قضاء عادلا بل قضاء توجهه رغبات السلطة ورغبات الحاكم.


    وقال إن المطلوب من الصحافيين التكاتف لرفض هذه الأحكام وكذلك المهتمين بقضايا حقوق الإنسان، لأن ما يتم الآن هو خنق لما تبقى من مساحة الحرية والهامش الديمقراطي الذي كنا نتحرك فيه.
     

مشاركة هذه الصفحة