مذهب اهل السنة والجماعة .

الكاتب : المفتش   المشاهدات : 468   الردود : 3    ‏2002-06-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-19
  1. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الأشاعرة والماتريدية هم اهل السنة والجماعة وهذان المذهبان يدرّسان في الأزهر الشريف منذ عهد السلطان المجاهد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، بل أمر السلطان صلاح الدين بقرائة العقيدة الأشعرية على المنائر قبل صلاة الفجر في مصر وكل بلاد الشام وفي الحجاز مكة والمدينة كما قال السيوطي في كتاب " الأوائل " . وهذان المذهبان يدرسان كذلك في سائر المغرب العربي وكذا في اندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا والعراق والهند وبنغلادش وافغانستان والصومال والسودان وسوريا . ولا يوجد من الوهابيين الا شراذم قليلة لايؤبه لهم في نجد ، وشراذم أخرى متفرقون .
    جَمَعهم المال وسيفرقهم حب الدنيا والتنافس عليها كما هو مشاهد من حالهم اليوم ، وهم لا يتعدون النصف مليون والأشاعرة مئات الملايين .
    وقد أخرج الإمام ابن عساكر في كتاب " تبيان كذب المفتري " والحاكم في " المستدرك " انه لما نزلت الآية : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم " سورة المائدة .54 . أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري فقال : " هم قوم هذا " قال القشيري : " فأتباع ابي الحسن الأشعري من قومه لأن كل موضع أضيف فيه قوم إلى نبي أريد به الإتباع " قاله القرطبي في تفسيره ( ج 6 ص 220 ) .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-20
  3. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله الذي وفقنا الى اتباع أئمة الهدى والنور وجعلنا من المسلمين .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-20
  5. مريد الحق

    مريد الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-21
  7. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    في الدنيا تخفى كثير من الحقائق أما بعد الموت الأمور تنجلي على حقيقتها.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة