مؤامرة عربية صهيونية أمريكية لضرب حركات المقاومة

الكاتب : صوف الجن   المشاهدات : 499   الردود : 6    ‏2006-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-19
  1. صوف الجن

    صوف الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    لا يسعني بداية إلا شكر الأخ تايم مشرف المجلس السياسي الذي تكرم وأوضح لنا بأن لا يمكن أن يتم الموافقة على أي موضوع مقتبس إلا بعد أن يتم التعليق من قبل العضو بقلمه وأنا هنا أتمنى من الأخ المشرف السياسي التقيد بهذه القاعدة.
    وحول موضوع العنوان أتمنى من الأخوة المشاركين التعليق على ما ذكره الأستاذ أنيس النقاش بالأمس من على قناة الجزيرة.
    وخلاصة الفكرة أن الحرب التي تدور رحاها الأن من قبل الصهيونية كان مخطط لها من سابق يشترك فيها الأطراف التالية:
    1 - المملكة العربية السعودية مدفوعة من داخل لبنان بواسطة سعد الحريري ابن الشهيد رفيق الحريري
    2 - المملكة الأردنية الهاشمية حمايتاً لإسرائيل ورد الجميل لها لأنها من ضربت الفلسطيينيين أيام أيلول الأسود في الستينيات - وهم سنة طبعاً -.
    3 - مصر العربية ولا أدري ماذا بقي لها من العروبة
    4 - فرنسا وهي مدفوعة من حلفائها في لبنان ممثلين في لقاء قرنة شهوان وغيرهم من السياسيين اللبنانين الذين هواهم فرنسي قبل أن يكون لبناني عربي
    5 - طبعاً ولا ننسى إم الإرهاب أمريكا
    كل هذه الأطراف دفعت بالأوضاع داخل لبنان إلى التوتر السياسي على مدى سنة كاملة بعد إغتيال رفيق الحريري وكان كل الكلام منصب حول تطبيق القرار 1559 ونزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني على الحدود.
    وأقتضى السيناريوا المرسوم قيام طاولة حوار لإيهام حزب الله أنه لن يتم نزع سلاحه إلى بواسطة الحوار وكانوا يتحينون الفرصة حتى قام الحزب بأسر جنديين صهيونيين لعينيين وما هي إلا دقائق حتى قامت الدنيا ولم تقعد وصدرت بيانات التأييد والمباركة للخطوة الصهيونية والإنتقاد واللوم لعملية حزب الله ساعين بكل جهد لنزع سلاح حزب الله بالقوة المسلحة عند طريق الضغط العسكري والسياسي على الحزب.
    أتمنى إثراء المشاركة بأرائكم
    كما أتمنى من الأخ المشرف ترك الموضوع في المجلس السياسي وأريد أن أضع الموضوع التالي للكتاب طلال سلمان من صحيفة السفير اللبنانية لإعجاي الشديد به ولأنه يلخص حالنا نحو حزب الله وكتظامن معه لا أقل ولا أكثر وشكراً.
    لوحدك! يا كلنا! بقلم طلال سلمان 2006-07-16
    لوحدك! لكنك الكل! شعبك وجيشك المعمّد بالدّم وأمتك جميعاً!
    لوحدك! ولكنك لبنان واللبنانيون جميعاً من جنوب الجنوب إلى شرق الشرق ومن شمال الشمال إلى غرب الغرب، وعرب المشرق وعرب المغرب ولو كره حكّامهم الجبناء.
    لوحدك! ولكنك لبنان كله! لست طائفة ولست مذهباً، لست جهة ولست فريقاً لست طرفاً في خلاف وليس إلا العدو عدواً. أنت الاسم والمسمى: أنت في الميدان الناس جميعاً.
    لوحدك! لكنك نحن. وجهك القمح وجذعك زيتونة مباركة، في قلبك أرضك وفي يدك حقك ودمك هو السلاح وشارة النصر.
    لوحدك! لكأنك الأمة كلها! عدوها يملأ عليك الأرض ناراً، سيد الأفق بطائراته والحوامات، بقذائفه قاتلة الأطفال، وصواريخه هادمة البيوت والجسور والطرقات والمطارات والمرافئ وأهراءات القمح!
    لوحدك! لكأنك الدائرة ومركزها من بنت جبيل إلى القبيات، ومن الضنية والمنية وجبل تربل إلى صور والنبطية وشمع، أنت من طرابلس الشام ومينائها الأمل إلى الخيام وبرعشيت وقبريخا، أنت من صيدا المجيدة وإقليم الخروب والشوف إلى جباع وجزين وحبوش، أنت من بعلبك والعين ورأس بعلبك والقاع والهرمل ووادي فعره إلى حامات والبترون وجونية التي لا يهمها هدير البحر، أنت من الضاحية النوارة إلى بيروت الأميرة ومنارتها التي اغتالها عدوك الذي يكره النور!
    لوحدك! لكأنك الكل! هذه مروحين لكأنها قانا: الأطفال نتف من اللحم الممزق في قبضات الأيدي، وأحلامهم في أكياس سوداء يحملها أهلهم كالنذور. عشر سنوات، وقبلها عقود، والوحش يلغ في دمائهم ولا يرتوي.
    لوحدك! لكأنك الأمة جميعاً.
    لوحدك! والكل يخافك. عدوك يقاتلك فتقاتله وجهاً لوجه. أما العضاريط من القادة والصناديد من الزعماء فيخافون ويهربون من المواجهة إلى المؤامرة!
    لوحدك! والكل ممّن يتحكّمون بشعوبهم فيسجنونها يرتعدون من صورتك. لقد صالحوا العدو على دمك، ولكنك تفاجئهم كل حين بأنك تتوالد من إرادة شعبك فإذا أنت كثير كثير وهم قلة، وإذا أنت قد وأدْتَ الخوف وهم يرتعدون خوفاً من عدوك قليلاً ومنك كثيراً. أنت تفضحهم فيتبرّأون منك، ولو استطاعوا لقتلوك لكنك الأقوى. إذا كنت أقوى من عدوك جبار هذه الأرض، فأينهم من قوتك؟
    لوحدك! لكأنك جميعنا. أنت بأرضك وهم باعة الأراضي. أنت بأهلك وهم من غدر بأهله. كلنا فيك، بنا تقاتل، وبنا تكسر الحصار. ألست رمز إرادتنا؟
    لوحدك! لكأنك كلنا. وأنت الأقوى، وهم جمع كلما تكاثروا ازدادوا وهناً. وكلما تعاظمت ثرواتهم زاد فقرهم إلى الكرامة. عبد الثروة لا أمل له بالحرية.
    لوحدك! لاجئ أمام مجلس الأمن. تطرق فلا يفتح لك <الضمير الدولي>. يقولون لك، إخلع وجهك! إخلع تاريخك! إخلع أرضك، إخلع كرامتك وشرفك، ثم اذهب إلى باب الخدم، وانتظر قرارنا بإعدامك!
    لوحدك! وهم يرطنون بالعبرية! ومَن كان في منزلة أهلك يتبرّأ منك. أتريده أن ينحاز إليك، وأنت وحدك، ويتركهم وهم القدر؟!
    لوحدك تطرق باب جامعة الدول العربية، فلا تجد فيها دولة واحدة، تجد سماسرة وكتبة وفرّيسيين، يرتعدون وهم يلمحون <شبحك> وكأنك الدّيان. يقول لك بعضهم من خلف سور: أي أرض أنبتتك يا مفسد اللذات! يغطون وجوههم بالعباءات الثمينة. في علمهم أنك قضيت في الغارة الأولى، وهم قد باعوا جلدك... وها أنت تحاصرهم بجبنهم وبخيانتهم لدماء شعوبهم!
    لوحدك! لكنك كلنا. وجهك لعدوك، ومن خلفك أهلك يحمون ظهرك. كل اللبنانيين لم يجتمعوا إلا فيك وبك. رموا خلافاتهم التي ضيّعتهم وكادت تضيّع وطنهم وتلاقوا فيك. بيوتهم لك جميعاً وقلوبهم المفاتيح. حصنك لبنان وأفئدة العرب جميعاً، فأنت شرفهم ومصدر الاعتزاز. أنت تدفع الضريبة عنهم جميعاً، لك المجد. دمك يحميهم ويردع عنهم عدوّهم.
    لوحدك! لكأنك كلنا. في وجهك عبق الورد والحبق والياسمين والفل والزنبق والنرجس والمنتور والخزامى وشقائق النعمان... الذي ترعاه بركة الأمهات، وفي ملامحك شيء من زهر اللوز والطيون والوزال ودويك الجبل والصعتر...
    لوحدك! لكأنك كلنا. سهلنا والجبل.
    لوحدك! لكأنك الوطن! لكأنك الأمة جميعاً!
    لأول مرة نرى طبريا سجناً لغاصبيها. لأول مرة نسمع عن الذعر في حيفا. لأول مرة نرى البارجة، فخر البحرية الأميركية الإسرائيلية تحترق وهي التي كانت تحرق أطفالنا ولعبهم في البيوت الفقيرة. لأول مرة نرى جنرالات إسرائيل يتفقدون أضرار صواريخك.
    لوحدك! لكأنك الأمة جميعاً تقاتل فإذا حسابات العدو تتهاوى أمام إرادتك، ويعدّلون في الخطط، ويستنجدون بإمبراطور الكون فيلبّي النداء عجولاً. يقول إنك تخرّب <السلام> الذي لم تعرفه دنيانا منذ أجيال. يقول إنك معادٍ للديموقراطية... وأنت الذي يُراد حرمانه من أرضه ومن حقه بالحياة.
    لوحدك! لكأنك كلنا! أنت كنيتنا والاسم الذي نحمله في أعناقنا تعويذة.
    لوحدك! لكأنك الأمة في يوم عرسها!
    لوحدك! لكأنك جميعاً. لقد أكدت القدرة وإمكان أن نخرج من ليل الهزيمة.
    لوحدك! مبارك أنت، مبارك. وسلام عليك وأنت تقاتل بأرضك ولأرضك وفي أرضك، وتعود إليها راضياً مرضياً لتبقى ولنبقى ولتبقى لنا كرامتنا الإنسانية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-19
  3. صوف الجن

    صوف الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    جالس لوحدك يا كلنا ولا حد عبرك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-19
  5. صوف الجن

    صوف الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    مع الموضوع كما ورد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-19
  7. صوف الجن

    صوف الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    ولا حد عبره
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-19
  9. microsoft1

    microsoft1 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-23
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    كلمة حق

    ليس لدينا الا الدعاء
    الله ينصرهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-20
  11. صوف الجن

    صوف الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    خطاب ممتاز في جمهور أطرش!

    خطاب ممتاز في جمهور أطرش!
    --------------------------------------------------------------------------------

    طبعاً بعد الاتفاق الذي أقره الأستاذ/ خالد السروري المشرف على المجلس السياسي وأنه لا يتم النقل إلا إذا كان هناك تعليق من قبل العضو على مضمون ما تم نقله حتى لا ينقل الموضوع إلى قاعة الأخبار أقول:
    نحن العرب والمسلمون هل أصبنا بالخرس هل أصبنا بالعمى هل أصبنا بالصمم.
    ألا نشاهد ما يجري لإخواننا في فلسطين وفي لبنان قد يقول قائل وماذا عن العراق أقل له هل العالم كله متفق على تدمير شعب بأكمله كما يجري في فلسطين ولبنان لا أظن.
    إنما يجري في لبنان وفلسطين هو عملية إبادة جماعية ممنهجة تمت بضوء أخضر من دول تعدي العروبة كمصر والأردن والسعودية، وبمباركة دولية إنها مؤامرة مدرسة تم التخطيط لها باكراً لذا أتمنى من كل عضوا المسارعة في دعم المقاومين في فلسطين ولبنان عبر التبرع لحركة حماس في اليمن بما يستطيع ومن لم يستطيع الدعم فأقل ما يمكن هو نشر الأخبار على أعم نطاق عبر الانترنت لكل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية وهو أقل الإيمان
    وشكراً
    ثم أليكم هذا المقال الرائع الذي كتبه طلال سلمان في صحيفة السفير اللبنانية:
    .................................................................................................................................
    <لقد اخترنا الحياة! نحن نرفض الموت!>.
    بهذه الكلمات ختم فؤاد السنيورة خطابه المؤثر أمام السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى <الدولة> الجاري تهديمها في لبنان بآلة الحرب الإسرائيلية التي لا يشك أحد في قدرتها الفائقة على تدمير العمران.
    النص يقارب الشعر، وفؤاد السنيورة ذواقة كلمة ولحن، لكن <الجمهور> الذي كان يسمعه مدرّب على تجاوز عواطفه، وهو يتقن تغليف مواقفه الجارحة بالتعابير المبهمة التي تومئ ولا تقول.
    لقد أدى فؤاد السنيورة ما يرى أنه واجبه كمسؤول في (وعن) هذه <الدولة> المهددة بالتفكك والاندثار، تحت ضغط الهمجية الإسرائيلية، متحاشياً التوغل في حقل الألغام السياسية: أبلى بلاءً حسناً في توصيف الكارثة الإنسانية بأبعادها جميعاً، ليختم بتوجيه السؤال المركزي الذي يعرف جوابه، خصوصاً وقد سمعه كثيراً في الأيام القليلة الماضية، ولكنه اختار أن يلح عليه للتوكيد: <أنتم تريدون دعم حكومة لبنان؟ أحقاً تريدون دعم حكومة لبنان؟ دعوني أخبركم، سيداتي سادتي، أن لا حكومة قادرة على الوقوف فوق أنقاض الوطن...>.
    كان <سفراء الكبار> في غاية الانشراح: لقد أنجزوا، للتو، مهمة ترحيل رعاياهم عن الأرض التي كانت تتفجر بالفرح والأفكار والأنشطة المبدعة فصارت أرض الموت الإسرائيلي، وبالتالي فلم يعد ثمة ما يشغل بالهم، وتفرغوا للمتابعة والمراقبة وتقديم النصح والمشورة بالتروي وإعمال العقل والانصراف عن المغامرة بمناطحة الثور النووي..
    لعل بعضهم قد تعاطف متأثراً، ولعل معظمهم قد غالب عواطفه حتى لا يفقد رصانته، لكنهم جميعاً قد انتبهوا بالتأكيد إلى أن الدعم المفتوح الذي قدمته دولهم عربية وأجنبية لهذه الحرب الإسرائيلية قد حوّل رئيس حكومة لبنان إلى ما يشبه مسؤول الإغاثة.
    ولعلهم انتبهوا، وإن أغمضوا عيونهم حتى لا يظهر حرجهم، إلى أن الخطاب يدل، وإن لم يقلها السنيورة صراحة، على مسؤولية دولهم عن واقع أن إسرائيل فوّضت إلى نفسها مهمة <الشرعية الدولية> وقرّرت أن تنفذ بآلتها الحربية وبالنيابة عنها ما تراه مناسباً لحاضر هذه الدولة العنصرية ومستقبلها.
    إن فؤاد السنيورة قد تعب من استقبال الوفود الدولية التي تلح عليه بإنذار واحد: <هاتوا الجنديين الإسرائيليين الأسيرين وإلا...>.لا وساطة. لا شفاعة. لا بعثات دولية تريد أن تناقش أساس الموضوع أو تبحث عن تسوية أو حل وسط. لقد اعتبر لبنان منطقة موبوءة، ففرض عليه الحجر الصحي، كأنه الطاعون. إسرائيل تقصف سيارات الإسعاف والتموين والأدوية، ولكنها تأذن للسفن رافعة أعلام الدول الكبرى وهي تتوافد لنقل رعاياها في إشارة منها واضحة لآلة الحرب الهمجية: أن اقصفي من البر والبحر والجو. اقتلي من تشائين، فلم يعد في لبنان إلا اللبنانيون.. واهدمي معالم الحضارة والتقدم. دمري البيوت ومراكز الإنتاج. اقتلي الأطفال والنساء والشيوخ. اقتلي الحياة في هذا البلد العاصي والمصر على حقه في الحياة بكرامة.
    لم يحصل في أي <حرب> أن نفضت الدول جميعاً، العظمى والكبرى والمتوسطة، الأجنبية والعربية، يدها من المسؤولية عن تدمير دولة وتشريد شعب كامل، ثم أقعى مسؤولوها على أقفيتهم ينتظرون <الخبر السار> عن استسلام <المقاومة>، حتى لو كانت تعبّر عن وجدان شعبها، وحتى لو كانت قد تفرّدت فارتكبت مرة أخرى فعل خطف جنود لمبادلتهم بأسرى يحتجزهم <العدو> منذ عشرات السنين.
    لكأن جندياً إسرائيلياً واحداً أهم من شعب فلسطين، ومن حقه في دولته على ما قد تمن عليه إسرائيل من <أرضه>..
    ولكأن جنديين إسرائيليين اثنين أغلى من لبنان الوطن الدولة وشعبه (لعل مما يداعب الغرور أن لبنان يساوي مرتين فلسطين..).
    لقد تفضل الرئيس الفرنسي، صديق لبنان التاريخي، فطالب إسرائيل بإبقاء ممر آمن للبنانيين، لكي تصل الأم إلى طفلها بالحليب، لكي يصل الأبناء بأبيهم العجوز إلى الطبيب، لكي يمكن رفع الجرحى من بين الركام وإيصالهم إلى المستشفى، إن وُجد..
    أما الدول العربية، لا سيما الغنية والأغنى من أغنى دول الأرض، فقد تفضلت بثلاثين من الفضة وبتموين لا يكفي قرية وببعض سيارات الإسعاف لنقل الشهداء إلى مدافنهم في بلداتهم البعيدة.
    ومع التقدير لهذا الجهد الذي بذله فؤاد السنيورة في مخاطبة <الضمير> في هذه الدول التي لا تعترف في سياستها (ومصالحها) بالضمير، فإن السوابق تدل أنها لا تسمع مثل هذا النداء، ولكنها تبادر بغير دعوة إذا ما شعرت بأن الحرب الإسرائيلية عاجزة عن تحقيق أهدافها بآلة القتل وحدها، وأنه لا بد من <وساطة> تنتهي بحل وسط..
    وفي هذا المجال فإن الكلمة تبقى لصمود لبنان، مقاومته التي تبدو هزيمتها مستحيلة، لأنها تقاتل بأرضها ولأرضها، وشعبها الذي بوقوفه وقفة رجل واحد خلف مقاومته.
    وبعد إيقاف آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة، من دون تنازل عن جوهر القضية، يمكن أن تفتح الصفحات للعتاب وحتى للحساب..
    أما أمر اليوم فهو: حماية المقاومة لحماية لبنان.. من أن يتحول إلى أنقاض.
    طلال سلمان
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-20
  13. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم

    لا داعي لمثل هذا الحشر، وكنت ستكتفي بالموضوع الأول
    الذي ناقشت فيه أنت مسألة ضرب حركات المقاومة
    وليس ما نقلته أنت عن غيرك.........

    عموماً الموضوع أكثر من رائع
    وشكراً لك على هذه الروح وهذا المجهود
    وأتمنى أن تستمر بالكتابة أكثر من النقل
    وأن تكتفي في المرات المقبلة بكتابة موضوعك أنت
    وإيراد بعض الروابط للمواضيع التي تحب أن نشاركك
    في قراءتها جميعاً......

    تحياتي لك عزيزي
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة