العتاب السعودي ليس في وقته

الكاتب : safeer   المشاهدات : 282   الردود : 0    ‏2006-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-18
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    العتاب السعودي ليس في وقته
    لم تخرج الصحف اللبنانية كما هو متوقع عن الحديث عن تداعيات الحرب، فتمنت إحداها لو ترجئ السعودية عتابها، وتابعت أخرى التحرك الخجول للدبلوماسية، كما علقت ثالثة على خطاب أولمرت، ورسالة التضامن الفرنسية مع لبنان.

    "
    آخر ما كان يتوقعه لبنان المتروك لريح القتل الإسرائيلي أن يأتيه الظلم من بعض ذوي قرباه، فيصدر عن مجلس الوزراء السعودي ما يمكن أن يؤثر في معنويات اللبنانيين وفي قدرتهم على مواجهة حرب التدمير
    "
    طلال سلمان/السفير
    لو ترجئ المملكة عتابها..
    في صحيفة السفير تحت هذا العنوان كتب طلال سلمان أن آخر ما كان يتوقعه لبنان، المتروك لريح القتل الإسرائيلي، أن يأتيه الظلم من بعض ذوي قرباه، فيصدر عن مجلس الوزراء السعودي ما يمكن أن يؤثر في معنويات اللبنانيين وفي قدرتهم على مواجهة حرب التدمير الشامل التي تشنها إسرائيل عليهم.

    وقال الكاتب إن من بين أسباب الإحساس بالظلم أن المملكة العربية السعودية قد لعبت على امتداد السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ اتفاق الطائف، دوراً مميزاً في رعاية التسوية السياسية الداخلية، ودوراً رائداً في مساعدة إعادة إعمار لبنان بعد دهر الحرب الأهلية.

    وأكد الكاتب أنه لم يعد سرا أن المملكة قد وجهت أكثر من دعوة للسيد حسن نصر الله لزيارتها، تقديراً منها لجهاده في سبيل الأمة، وصمود المقاومة التي شرفته بقيادتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على لبنان.

    ولهذا يقول الكاتب فوجئ اللبنانيون بتعديل طرأ على لهجة البيانات السياسية التي تعبر عن موقف المملكة في الأيام القليلة الماضية، ووصفها المقاومة بالمغامرين.

    وانتهى الكاتب إلى أن العتاب موعده بعد إيقاف الحرب، وهي لن تتوقف إلا إذا عزز الأشقاء العرب، وفي طليعتهم حامي الحرمين الشريفين، صمود لبنان وقدرته على رفض الاستسلام للإملاءات الإسرائيلية.

    وفي سياق مضاد قالت صحيفة المستقبل إن النائب سعد الحريري وصف ما جاء في البيان السعودي الذي انتقد "المغامرات غير المحسوبة لبعض الفصائل في لبنان وغزة" بأنه بيان عقلاني وفيه حكمة وحصافة سياسية.

    الدبلوماسية تشق طريقها وسط الركام
    تحت هذا العنوان ذكر المحلل السياسي لصحيفة الأنوار بأن تعرض السفير الإسرائيلي في لندن عام 1982 لمحاولة اغتيال، اتخذتها إسرائيل ذريعة لبدء اجتياح لبنان بحجة أنها تريد تدمير البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي اتهمتها آنذاك بأنها وراء المحاولة.

    وقال المحلل إنه تبين لاحقا أن منظمة التحرير لم تكن لها علاقة بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، لكن الذريعة كانت كافية لاجتياح لبنان، متسائلا هل اتخذت إسرائيل من أسر الجنديين الإسرائيليين ذريعة اليوم للقيام بما هو أبعد من ردة الفعل?

    وأكد المحلل أن ما يجري أبعد من ردة الفعل، إنه اجتياح آخر ولكن من الجو لضرب البنية العسكرية لحزب الله وإبعاد مدى صواريخه عن شمال إسرائيل ومعاقبة الدولة اللبنانية، حكومة وشعبا.

    ونبه على أنه عندما بدأت العمليات غابت المساعي الدولية عن السمع لتعود بعد نحو اثنتين وسبعين ساعة وتبدأ المقترحات بنشر قوات فصل دولية في جنوب لبنان، ونشر الجيش اللبناني في الجنوب وتسليم الأسيرين الإسرائيليين إلى الحكومة اللبنانية.

    وخلص الكاتب إلى أنه بصرف النظر عما إن كانت هذه المقترحات بالونات اختبار أم أفكارا جدية، فإنه يُستنتج منها أن الدبلوماسية الدولية شقت طريقها وسط الركام، وأن تحرك الأمم المتحدة ما كان ليبدأ لولا الإلحاح العربي والموافقة اللبنانية.

    رسالة تضامن وصداقة
    قالت صحيفة النهار إن بيروت انشغلت لليوم الثاني باستقبال الوفود والشخصيات الأجنبية الزائرة، مشيرة إلى أن أبرزها رئيس الوزراء الفرنسي فيليب دو فيلبان الذي حرص على إدراج زيارته في إطار نقل "رسالة تضامن وصداقة إلى الشعب اللبناني".

    ونسبت الصحيفة إلى دو فيلبان قوله إن كل الشعب الفرنسي هو اليوم إلى جانب الشعب اللبناني، مدينا باسم فرنسا خطف الجنديين الإسرائيليين ومطالبا بالإفراج عنهما، ومؤكدا في المقابل أن استخدام القوة ليس مجديا.

    وحدد دو فيلبان عناصر الحل بعودة الأسيرين الإسرائيليين سالمين ووقف إطلاق الصواريخ في اتجاه إسرائيل، ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، داعيا إلى "هدنة لتأمين المساعدة الإنسانية السريعة".


    "
    خطاب أولمرت لم يقدم للإسرائيليين سوى مجموعة من الشعارات التي حاول من خلالها بناء "عقيدة أمنية" جديدة تقوم على ربط الصراع الدائر بالرؤية الأميركية لمحور الشر
    "
    السفير
    عقيدة عسكرية جديدة
    علقت صحيفة السفير على خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت أمام الكنيست فقالت إنه حمل معالم تشديد الحرب النفسية التي تحاول حسم المعركة ومنع نشوء حرب استنزاف طويلة الأجل.

    وأكدت أن خطاب أولمرت لم يقدم للإسرائيليين سوى مجموعة من الشعارات التي حاول من خلالها بناء "عقيدة أمنية" جديدة تقوم على ربط الصراع الدائر بالرؤية الأميركية لمحور الشر.

    وقالت إن أولمرت لم يقدم كذلك أجوبة لمئات آلاف الإسرائيليين الذين يقضون وقتهم في الملاجئ ولا لنحو نصف مليون إسرائيلي هجروا بلداتهم ومستوطناتهم.

    وتمنى أولمرت كما أفادت الصحيفة أن ينشأ ذات يوم تحالف عالمي لفائدة متبادلة للشعبين على جانبي حدودهما المشتركة، مشيرا إلى أن "المعركة التي نديرها هذه الأيام هي معركة ضد المنظمات الإرهابية التي تعمل من لبنان وغزة بتشجيع وتمويل من أنظمة راعية للإرهاب وتعارض السلام، في محور الشر الممتد من طهران إلى دمشق".

    وخلصت الصحيفة إلى أن الإسرائيليين الذين منحوا التأييد لأولمرت في الحلبة السياسية وفي الشارع، لم يحصلوا منه على أي جواب شافٍ حول أهداف الحرب القابلة للتحقيق.

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/28E6C4DB-4DB4-4DF5-AA2B-60F87717A2C6.htm
     

مشاركة هذه الصفحة