أصحاب مراكز الكمبيوتر ومقاهي الإنترنت بذمار: الكهرباء قطعت أرزاقنا وتمّت علينا (الضُّ

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2006-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-18
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    أصحاب مراكز الكمبيوتر ومقاهي الإنترنت بذمار: الكهرباء قطعت أرزاقنا وتمّت علينا (الضُّمَار)!!

    ذمار- صحيفة الناس - محمد حسين الرخمي
    خدمات الكهرباء في محافظة ذمار كغيرها من بقية محافظات الجمهورية تشهد تدهوراً تاريخياً مزمناً، ومع دخول فصل الصيف الحالي وصل إلى ذروته من الرداءة الغير مسبوقة لهذه الخدمة الاستراتيجية ,حيث تضاعفت فترات الإطفاءات اليومية المتكررة من فترة واحدة في السابق إلى ثلاث وأربع وخمس فترات حالياً، ومن مدة لا تزيد عن ساعة واحدة في كل فترة إطفاء إلى ساعة ونصف وساعتين في الفترة الواحدة، بصورة وصفها الكثير من المواطنين الذين التقيناهم بأنها استفزازية ولا تطاق!!
    وفي حين يعزو المسئولون بفرع المؤسسة زيادة جرعات الإطفاء اليومي على منازل ومحالّ المواطنين في محافظة ذمار إلى تزايد الطلب عليها في المحافظات الأخرى ذات المناخ شديد الحرارة، ويقولون بأن تنظيم توزيع الكهرباء يتم مركزياً عبر المؤسسة العامة في صنعاء، وأنها هي المسئولة عن عملية الإطفاء والإنارة اليومية!!.. تحولت خدمة الكهرباء إلى مصدر قلق وإزعاج شديدين للسكان، وأضحت الانقطاعات الصباحية والمسائية المتكررة للتيار الكهربائي تشكل معضلة حقيقية وهمّا كبيراً للمواطنين والتجار وأصحاب المحالّ والمراكز التجارية المرتبطة تجارتهم ومحلاتهم ومصادر عيشهم ارتباطا مباشراً بخدمة التيار الكهربائي..
    في مدينة ذمار التقى "ناس برس" بعض أصحاب مراكز الكمبيوتر والإنترنت, الذين يمثلون إحدى الشرائح والقطاعات المتضررة وتعتمد أعمالهم بالدرجة الأساسية على خدمة الكهرباء وعلى بقاء التيار موصولاً أكبر فترة زمنية ممكنة في اليوم الواحد:
    يقول خالد أحمد -صاحب مركز الرسالة للإنترنت وخدمات الكمبيوتر: خدمات الكهرباء السيئة في ذمار أصبحت لا تطاق، وأصبحت أعمالنا مرهونة برغبات وأهواء القائمين عليها, مضيفاً: المشكلة ليست في الانطفاء المتكرر للكهرباء وما ينتج عنها من توقف عملنا وقطع مصدر رزقنا فقط، بل في حجم الخراب والتلف الذي يصيب أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية الأخرى التي نستخدمها ونتعامل معها، والتي لم يخطر ببال صانعيها بالتأكيد أنه لا زال في هذا العالم شعوب ومواطنون يعيشون في مدن مظلمة ويتم معاملتهم بمثل هذا الاستهتار والعبث الذي تعاملنا به مؤسسة الكهرباء!.
    أما سلطان الربوعي - صاحب مركز السلطان لخدمات الكمبيوتر فيعرب عن سخطه وتذمره من الوضع الكهربائي المختل بالقول: في يوم واحد فقط (يوم3/ 7/ 2006م) انطفأت الكهرباء أربع مرات: الساعة الثامنة والنصف صباحاً، والواحدة ظهراً والثانية والنصف ظهراً والسادسة مساءً والعاشرة ليلاً!!.. أخبروني بالله عليكم كيف لصاحب مركز يعتمد كلياً على الكهرباء أن يعمل في مثل هذه الظروف!!
    ويضيف خالد الإسنافي - صاحب مركز دريم للإنترنت: يا أخي الله يسامحهم في الفلوس اللي بيقبضوها منا مضاعفة كل شهر باسم خدمات ونظافة وتحسين مدينة و..و...، احنا نشتي منهم بس يفعلوا لنا جدول يومي بمواعيد إطفاء الكهرباء ومواعيد سِّراجها.. أقل شي نحافظ على (الضُمار) ورأس المال!!
    صاحب مركز الاقمار للإنترنت يؤكد أنه (كان في السابق إذا انطفأت الكهرباء عندي مرة واحدة في اليوم فكنت أخسر نصف العمل، أما هذه الأيام فخسارتي مضاعفة، ولا ندري لمن نشتكي!
    فيما طالب عامل في مركز المدينة للإنترنت الحكومة ببيع مؤسسة الكهرباء وخصخصتها، لأنها بحسب رأيه لن تتدهور خدماتها أويرتفع ثمنها عند بيعها للقطاع الخاص أكثر مما هو عليه حالها اليوم.. وأضاف ساخراً: حتى إبليس نفسه لو اشترى هذه المؤسسة فلن يقوم بأكثر مما تقوم به مؤسسة الكهرباء بحق مشتركيها هذه الأيام !
    صاحب مركز انترنت آخر عبر لنا عن خيبة أمله وتحدث بمرارة شديدة قائلاً:والله إن أكبر غلطة في حياتي هي أنني فتحت مركز انترنت وصدّقت كلام الحكومة أنها تدعم الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة في بلادنا!!
    إلى ذلك يؤكد المهندس محمد مثنى – مهندس برمجيات - على التأثير الكبير على أجهزة الحاسوب ومكوناته نتيجة التيار الكهربائي العكسي، مضيفاً بأن الانطفاءات المتكررة للكهرباء تقلل من العمر الافتراضي لجهاز الكمبيوتر، وفي كثير من الأحيان تتسبب بتلف بعض مكونات وقطع الحاسوب الحساسة - كما أوضح للصحيفة-.. !.
    17/7/2006م​
     

مشاركة هذه الصفحة