أخبار 19/06/2002

الكاتب : بنت سباء   المشاهدات : 468   الردود : 0    ‏2002-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-19
  1. بنت سباء

    بنت سباء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-19
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    قيادة مؤتمر شبام : تصرف الراعي لا يخدم سياسة المؤتمر

    الأيام 17/6

    علمت الأيام أن مذكرة وجهت أمس الى الامين العام للمؤتمر الشعبي العام من قيادة وأعضاء المؤتمر فرع مديرية شبام الدائرة(154) عبروا فيها عن استيائهم لما تعرض له النائب د. سعد الدين بن طالب من قذف من قبل نائب رئيس مجلس النواب. وجاء في المذكرة.

    بناءً على مانشر بالصحف الأهلية وما وصل الينا من انباء حول ماتعرض له الدكتور سعد الدين بن طالب ممثل الدائرة 156 شبام من قذف من قبل الاخ يحي الراعي نائب رئيس مجلس النواب فإننا نعرب عن استيائنا وأسفنا لمثل هذا التصرف الذي لا يخدم سياسة المؤتمر ويؤدي الى التفكك بين القواعد المؤتمرية ويعطي مجالاً للقوى المعادية للمؤتمر للاصطياد في الماء العكر.

    وكان الراعي قد شتم النائب سعد الدين بن طالب بقوله ( احترم نفسك يا حمار) في جلسة من جلسات مجلس النواب في الأسبوع الفائت .





    طاهر : محاكمة الصحفيين واعتقالهم اكثر من الضغط على القتلة

    الأيام 17/6

    أوضح الاخ عبدالباري طاهر نقيب الصحفيين السابق أن المؤسسات المدنية خارج السلطة عاجزة عن تداول سلمي ويكاد يكون الباب مغلقاً لأحزاب صغيرة لتداول سلمي للقيادة فيما بالنا بالحكم.

    وقال طاهر في تصريح خاص لـ الايام إن مسألة تداول سلمي للسلطة اشبه بالخرافة في اليمن.. فجل طموح الناس في اليمن كيف تتوفر مناخات طبيعية وبنسب معنية في إدارة محلية ومؤسسات نقابية وادارة مدنية وفي مجلس النواب فلا يريد المواطن تداولاً سلمياً كما هو حاصل في بلد ديمقراطي اوربي.

    وتطرق إلى الأحزاب وقال: إن هذا غير مطبق داخل نماذجها الصغيرة .. فلا يوجد تبادل سلمي عبر انتخابات حقيقية.

    وحول محاكمة الصحفيين قال الاخ عبدالباري طاهر : الآن نجد محاكمة الصحفيين والدعاوي على الصحفيين واعتقالهم اكثر من الضغط على القتلة والخاطفين وناهبي المال العام.







    توتر يخيم على اجتماع اللجنة العليا للانتخابات

    الايام 17/6

    لم يسفر اللقاء الذي عقدته يوم أمس الاول السبت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة الاخ خالد الشريف مع قيادات الاحزاب والتنظيمات السياسية عن شيء يذكر وكاد المشاركون في اللقاء أن ينفضوا لولا تدخل الاخ صادق امين ابو رأس وزير الادارة المحلية ممثل المؤتمر الشعبي العام الذي تمكن من امتصاص حالة التوتر التي حدثت بين رئيس اللجنة وقيادات مجلس التنسيق للمعارضة.

    وكان اللقاء قد عقد في مناخ شديد التوتر على خلفية لقاء سابق عقد قبل اسبوع ولم يحقق المجتمعون أية نتائج تذكر حول قضيتين اساسيتين تتعلقان بالتقسيم الانتخابي وحصص الأحزاب في اللجان الميدانية الموكل إليها مهمة الإشراف على مرحلة القيد والتسجيل.

    وخلال لقاء امس الاول واصل قادة أحزاب المعارضة تأكيد مطالبهم بضرورة قيام اللجنة العليا للانتخابات باطلاعهم على مشروع التقسيم الانتخابي قبل اقراره بالاضافة الى ضرورة احاطتهم بنسب حصصهم في اللجان الميدانية ليتسنى للاحزاب تقديم كشوفات الى اللجنة بعدد واسماء الاعضاء الذين سيشاركون في اللجان.

    وقد رفض ممثلو الاحزاب الانصياع لاصرار الاخ خالد الشريف رئيس اللجنة العليا للانتخابات على أن تبادر الاحزاب بتقديم كشوفات بأسماء اعضائها المرشحين لعضوية اللجان الميدانية باعتبار أن ذلك سيضع الاحزاب في موقف محرج أمام اعضائها الذين لن تتضمن الكشوفات اسماءهم.

    وأمام هذا الموقف من قبل رئيس اللجنة ازاء هاتين القضيتين خيم التوتر على الاجتماع خصوصاً وان اللقاء كاد أن ينفض دون نتيجة حينما بدأ احزاب المعارضة بالانسحاب ولم يعودوا اليه الا بعد تدخل من قبل وزير الادارة المحلية.

    وذكرت مصادر مطلعة أن ابرز نتائج لقاء السبت الماضي تمثل في الاتفاق على أن تجتمع احزاب المعارضة كافة ( مجلس التنسيق والمجلس الوطني) سوياً لمناقشة قضيتي الخلاف للاتفاق حول مقترح بشأنهما غير أنه لم يتم تحديد موعد للاجتماع القادم الذي ستعقده هذه الاحزاب مع اللجنة العليا للانتخابات.

    ومن بين المشكلات الاخرى التي عرضت امام اللجنة العليا للانتخابات ظاهرة الهضم الذي تعرضت له الاحزاب غير الممثلة في البرلمان على صعيد حصصها في اللجان بالاضافة الى مطالبة بعض الاحزاب بضرروة اعادة النظر في الكادر الوظيفي العامل في اللجنة العليا للانتخابات وبخاصة أولئك الذين ارتكبوا اخطاء في الانتخابات الماضية.







    مظاهرة في محافظة يمنية احتجاجا على رفع الضرائب على ''القات''

    البوابة :

    فجر قرار حكومي يمني يقضي برفع الضرائب على القات الاحتجاجات في مدينة شبوة اليمنية، الأمر الذي أدى إلى تدخل قوات كبيرة من الأمن.
    وتفجرت الأحداث نتيجة لخلاف بين موردي القات وباعته ومصلحة ضرائب المحافظة حول ضرائب القات المفروضة هناك، حيث تجمع الموردون وباعة القات أمام مصلحة الضرائب في مدينة عتق مع كميات القات المفترض توزيعها وبيعها في الأسواق في ذلك اليوم. وازدادت بمضي الوقت أعداد المتجمعين من المواطنين ومتعاطي القات، الأمر الذي دفع لاستدعاء قوات الأمن الذي قام بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء والقنابل المسيلة للدموع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)



    دافعوا عن شرعية المقاومة وأدانوا أحداث 11 سبتمبر

    60 مثقفا يمنيا: نرفض تحويل التفوق الحضاري إلى أداة لقمع الآخر وتشويه صورته

    صنعاء - خدمة قدس برس (17/6)
    (سعيد ثابت)

    أصدر نحو 60 مثقفا وباحثا وأستاذا جامعيا يمنيا بيانا, أطلقوا عليه اسم "بيان صنعاء حول حوار الحضارات", أدانوا فيه الإرهاب بكل أشكاله, وخاصة الهجمات, التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي, وإرهاب الدولة الإسرائيلية, الذي تمارسه بصورة يومية ضد الشعب الفلسطيني, وأكدوا فيه على حق الشعوب, وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني, في مقاومة الاحتلال والهيمنة والاستغلال.

    وأكد المثقفون اليمنيون في بيانهم, الذي أصدروه اليوم الاثنين, على إثر اختتام ندوة "الأصوليات الدينية وحوار الحضارات", التي انعقدت في صنعاء, واستمرت لأربعة أيام, على أهمية احترام كرامة الإنسان, وضمان المساواة بين الدول صغيرها وكبيرها, ورفضهم للخطاب الغربي, الذي برزت مثالبه بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر), وهو الخطاب الاتهامي, الذي جعل الحرب ضد الإرهاب حربا ضد الإسلام والمسلمين.

    وقال المثقفون "إن الإسلام لا يحتاج إلى صكوك براءة أو غفران, بعد تلك الأحداث, لأنه عمليا ليس متهما". واعتبر المشاركون في الندوة "أن ما نراه اليوم من مؤتمرات للحوار, وندوات لتحسين صورة الإسلام, لا يحقق الغايات المطلوبة منه, فالإسلام ليس مشوها لكي نقوم بعملية تجميلية, تعيد إنتاج صورته, كما أن الذاهبين إلى الغرب ليحملوا المتشابه والمشترك بين الإسلام والغرب يخطئون السبيل, لأنهم يتقدمون الصفوف من غير استناد للمعرفة بطبيعة الآخر, وماهية الاعتمالات, التي تتحكم في التأثير على توجهاته".

    وشدد المثقفون اليمنيون على "أن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا, وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, وعودة القدس, هي الخطوة الإيجابية لإخماد بؤر التوتر, وإيجاد مناخ الأمن والاستقرار في المنطقة", واعتبار الممارسات النضالية, التي اختارتها وتختارها الشعوب الرازحة تحت نير الاستعمار, وتعاني يوميا من إرهاب الدولة المدججة بالسلاح والضغينة والعنصرية, "أفعالا مشروعة, ولذلك يرفضون رفضا قاطعا أن توصف هذه الممارسات بالإرهاب, على نحو ما نرى اليوم في خطاب الاستعلاء والهيمنة القادم من الغرب".

    ودعا المثقفون اليمنيون إلى "إصلاح الأمم المتحدة, كضرورة لتطور المجتمع والنظام الدولي, وأهمية التأكيد على إقرار مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية أو الخارجية للدول".

    ورفض المشاركون في الندوة "تحويل التفوق الحضاري إلى أداة من أدوات القمع السياسي والفكري للآخر, والتأكيد على أهمية العمل على إتاحة الفرص المتكافئة لجميع الحضارات والأمم لتشارك في بناء النظام العالمي الجديد, ولتسهم ثقافتها في صياغة معايير السلوك الدولي, وبلورة المبادئ والأعراف الدولية, وتطوير الحوار بين دول الشمال ودول الجنوب, ليعكس حوار الحضارات لا صراعها".

    وأشار المثقفون اليمنيون إلى أنهم "ينظرون إلى المجتمعات العربية والإسلامية كعمليات تجميع تراكمي للتجارب التاريخية, وينبهون إلى الدور المحدود لتجارب الحداثة السياسية والاقتصادية والثقافية", مشيرين إلى أن "هذا التراكم (أعطى) أشكالا متنوعة من التعايش والتجاور بين التجارب التاريخية والسياسية والثقافية, فالمشهد الثقافي يمتد من عصور الإسلام الأولى إلى اليوم, تتجاور الأزمنة الثقافية, وأنماط الوعي, والمدارس الكلامية والفلسفية, والخلافات المذهبية والعقائدية, كأن الزمن توقف عند كل عصر, وبدأ الذي يليه إلى جانبه, دون أن يدفن الموتى".

    وأعرب هؤلاء المثقفين عن تحملهم المسؤولية عن "إخفاق الحداثة في مجتمعاتنا", بسبب عدم انطلاقها من "مرجعية فكرية واضحة, تحدد المسافة بين رواية التاريخ وصناعته, ولم نتعلم من أخطاء الأمس واليوم, ولم نقف على مقاربات نقدم من خلالها تصورنا لما يجب أن يكون عليه الأمر غدا, وهو الأمر الذي يشير إلى واحدة من أهم عثرات الأمة, ويدعو مؤسساتها إلى تبني مشروع خطاب فكري وسياسي يستند لرؤية نافذة, تعبر عن ضمير الأمة العربية والإسلامية, وتعيد قراءة الأفكار السياسية, التي برزت خلال القرن الماضي, بما يفيد من تجاربها, وينمي قدراتها على مواجهة التحديات المحيطة بها, وامتلاك الخبرة الكافية للتعاطي مع العصر بفاعلية واقتدار".

    واختتم "إعلان صنعاء حول حوار الحضارات" بالدعوة إلى واجب الموضوعية, والنظرة الإيجابية في مختلف الدراسات والكتابات الأكاديمية والعامة عن الشرق والغرب, بما يعزز الحوار والتقارب المخلص بين مختلف الأمم والشعوب وثقافاتها المتعددة".

    وكانت الندوة قد اختتمت أعمالها بمناقشة أوراق العمل المقدمة إليها حول "مفهوم الدولة في الفكر الأصولي", و"موقف الحركات الإسلامية من السلطة", بالإضافة إلى عدد من الأوراق والتعقيبات الأخرى. وشارك في الندوة شخصيات من مختلف ألوان الطيف السياسي والمفكرين والكتاب.
     

مشاركة هذه الصفحة