كنت أتمنى ألا يدلي الرئيس مبارك بتصريحاته الأخيرة للصحافة والرأي العام حول الوضع في

الكاتب : safeer   المشاهدات : 439   الردود : 2    ‏2006-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-18
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    _ كنت أتمنى ألا يدلي الرئيس مبارك بتصريحاته الأخيرة للصحافة والرأي العام


    كنت أتمنى ألا يدلي الرئيس مبارك بتصريحاته الأخيرة للصحافة والرأي العام حول الوضع في لبنان، إن لم يكن من باب الحرص على مقام الرئاسة، فمن باب الحرص على أجزاء حساسة في جسد الشعب من شأن تصريحات الرئيس أن تعرضها – أي تلك الأجزاء الحساسة - للانفجار.
    من عينة ذلك ما قاله الرئيس من أن مصر لا تمانع في عقد قمة عربية، لكن يتعين أن نتفق على النقاط التي ستخرج بها القمة في حالة عقدها – لاحظ النقاط التي ستخرج بها القمة ولا المطروحة على القمة – ولا أعرف حقيقة إن كان بالإمكان الاتفاق على النقاط التي ستخرج بها القمة مقدما، فلماذا تعقد القمة أصلا؟
    عينة أخرى، ما قاله الرئيس عن أنه لولا تدخل مصر وجهودها لكانت إسرائيل قد دمرت بيروت واجتاحتها بقوات واحتلتها، وهو الكلام الذي جعلني أتخيل أنه لو كان هناك مواطن لبناني من سكان الضاحية الجنوبية واقف في شرفة بيته، وشاهد مقاتلة إسرائيلية تدك عمارة مجاورة، فإن الضمير واللياقة تحتم عليه أن يلهج بالشكر والثناء للرئيس مبارك الذي لولا تدخله لكانت المقاتلة الإسرائيلية قصفت البنايتين بدلا من قصف بناية واحدة.
    في سياق الحديث عن هذا النفوذ الوهمي للرئيس المصري لدى إسرائيل وقدرته على ضبط همجيتها وردود أفعالها التدميرية، لا يسع المرء إلا أن يتذكر ما شهدته العاصمة المصرية الأسبوع الماضي من ترحيل للقيادي الفلسطيني محمد نزال، الذي كان بصدد إجراء مشاورات مع المسئولين المصريين والتقى بالفعل برئيس المخابرات المصرية، وكانت الحجة التي أعلنتها مصر للترحيل أن هذه الشخصية مستهدفة من الإسرائيليين، ومن ثم فإن هناك خطرا يتهددها في حالة بقائها على الأراضي المصرية.

    مصر التي تربطها بإسرائيل أقدم وأول وربما أرسخ معاهدات السلام التي وقعها العرب مع العدو الصهيوني؛ مصر صاحبت النفوذ الهائل والعلاقات الطيبة مع الأصدقاء في إسرائيل، ومصر التي لولاها لدكت إسرائيل لبنان واجتاحته واحتلت أراضيه لا تستطيع أن تأمن إقدام إسرائيل على اغتيال شخصية كبيرة في ضيافة مصر الصديقة، ولن أقول تعجز بالأساس عن حماية شخص واحد على أراضيها.

    عينة أخيرة من مما ورد في تصريحات الرئيس، سأوردها وأكتفي بها – مرة أخرى من باب الحرص على أجزاؤكم الحساسة - وهي ما نصح به الرئيس مبارك من يتحدثون عن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، أن يقرؤوا هذه الاتفاقية بترو وتأن، لأن العملية ليست بالبساطة التي يعتقدونها، ولأن الموضوع ليس لعبة.

    طبعا الموضع ليس لعبة، وتحديدا لأنه ليس لعبة، ولأنه مهارة وفن واحتراف، ولأن اتفاقية الدفاع العربي المشترك قد تحولت في الأضابير بفعل العتّه وسوس الورق إلى اتفاقية السفاح العربي المشترك،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-18
  3. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    why u move this subject here
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-18
  5. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    قال الرئيس المصري حسني مبارك إن نشاط المقاومتين الفلسطينية واللبنانية لا يحقق سوى "مكاسب محدودة" وان الشعب هو الذي "يدفع الثمن".

    وقال مبارك في حديث نشرته صحيفة "الوطني اليوم" الناطقة بلسان الحزب الحاكم اليوم الثلاثاء 18-7-2006 "لا احد يشكك في حق الشعوب في مقاومة قوات الاحتلال ولكن هذه المقاومة يتعين ان تلتزم بحسابات الربح والخسارة"، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

    وتابع "ان اشعال الموقف تحقيقا لمكاسب محدودة يتجاهل الهدف الاساسي للفلسطينيين وهو اقامة دولتهم المستقلة", مشيرا الى ان "ما ذكرته عن المقاومة الفلسطينية ينطبق بدوره على المقاومة اللبنانية".

    وكان مبارك يرد على اسئلة عن التصعيد الكبير الذي يشهده الشرق الاوسط حيث تشن اسرائيل حملة عسكرية عنيفة على قطاع غزة ولبنان اثر خطف حركة المقاومة الاسلامية حماس جنديا اسرائيليا في نهاية حزيران/يونيو وخطف حزب الله عسكريين اخرين في 12 تموز/يوليو.

    وقال "ان التصعيد الاسرائيلي في لبنان يجر المنطقة لمنزلق خطر", مشددا على ان
    "الشعب اللبناني كالشعب الفلسطيني يدفع الثمن".

    وكان مبارك والعاهل الاردني عبدالله الثاني نددا خلال قمة الجمعة ب"مغامرات لا تخدم المصالح العربية", تاكيدا على الموقف الذي اعلنته السعودية في اليوم السابق بشأن عمليات حزب الله وحماس.

    وانتقدت الرياض الاثنين بشدة صمت المجتمع الدولي على العمليات العسكرية في لبنان وفلسطين، وانتقدت في المقابل "القرارات المنفردة" التي اتخذتها "بعض التيارات" والتي "استغلتها اسرائيل ابشع استغلال لشن حرب مسعورة ضد لبنان".

    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/18/25810.htm
     

مشاركة هذه الصفحة